المقالات
السياسة
الى الصادق المهدي…اصقل سيفك يا صادق
الى الصادق المهدي…اصقل سيفك يا صادق
06-16-2014 03:32 PM


كلما تابعت الامام الصادق المهدي تذكرت قصيدة للشاعر احمد مطر بعنوان عباس وراء المتراس التي تنتقد (العربي) الذي يتفرج على العدو يسرقه ويقتل ابناءه ويتحرش بزوجته وهو اليقظ الحساس منتبه لم يسمع شيئا واذا ضاق الامر عليه أرسل برقية تهديد والتي ختمها الشاعر بلمن تصقل سيفك ياعباس ، فالحقيقة ان ردود فعل عباس أحسن من تعامل الامام مع نظام الانقاذ الذي استولى على ملكه فهو لم يرسل حتى برقية تهديد ،، بالأمس وفي احتفائية بالفشل(وهي ظاهرة سودانية تتسرطن كل يوم ) وبعد ان افرج عنه إدعى ان حبسه استفتاء ، وانه وحد المعارضة المسلحة والمدنية وانه ...وانه.... وانه... فنظام الجبهة الاسلامية الذي خبر السيد الامام من ايام الجبهة الوطنية واحداث ما عرف بالمرتزقة وعرف انه مثل ما نقول بالعامية (ما زول حارة) حيث طلب منهم بعد ان دخلت قواتهم الخرطوم (to keep hot till tomorrow) وبدأوا يتعاملون معه بناء على هذه المعرفة فالرجل يبدو انه سئم وزهد حياة التكاليف والمناصب واراد ان يتفرغ لهوياته ويسترزق من كونه رئيس أكبر الاحزاب السودانية فيلبس لبوس المعارضة اذا اقتضى الامر ولبوس التخذيل متى ما طلب النظام ذلك فاصبح ستخدمه في تنفيذ اغراضهم فهم من اخرجوه في عملية (تهربون) ليقضي على التجمع الوطني وهم من اعادوه في عملية (اصطياد الفيل) باتفاق جيبوتي لأنه اشتاق الى بيته وبناته ولتكون انتخابات صورية تمدد في عمر النظام ، وفينة بعد أخرى يمارسون معه العابهم فيتحرشون تحرشا يكسر يد ابنته وعباس يصقل سيفه، ثم ينتزعون أبناءه ليكون ضباطا وحماة للنظام الذي يعارضه وعباس يلمع شاربه ، واذا افلس يدفعون مرتباته في شكل تعويضات ، وارضاء لروحه النرجسية يتقبل أوسمتهم ويدعي انه آخر رئيس شرعي منتخب ،يطردونه من دارفور ، أكبر معاقل انصاره ثم يطلبون منه ادانة غارة خليل على ام درمان ويجعلونه يعادي انصاره ولا زال الامام يصقل سيفه ، واذا استفحل الامر واستعصى ابرزوا له (مبارك الفاضل ) وامامنا يصقل سيفه ، قسموا حزبه الى فيدرالي واتحادي وخنفشاري وامامنا يحضن دفه ،، نصبوه اماما ورئيسا للحزب ودفعوا تكاليف حفل التنصيب وامامنا يصقل سيفه ثم كانت الطامة التي اراد النظام ان يظهر له انه فقد كل شيء ولم يعد عنده ما يخيفهم اعتقلوه جهارا نهارا ولم يتحرك أنصاره واجبروه على الاعتذار ولا زال الامام يجرؤ ان يقول ان اعتقاله استفتاء وانه وانه وانه سيدي الامام يحق لك الآن لعامل السن أن تتفرغ لتحاضر الناس عن الكريمات والدلكة والدلوكة وان تصبغ شعرك بالاحمر ......
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: ' أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس' ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته : 'عباس، الضيف سيسرق نعجتنا' ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس' ؟'
لوقت الشدة
إذا ، اصقل سيفك يا عباس
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1061

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1036871 [جمال التجاني يوسف]
3.91/5 (20 صوت)

06-16-2014 09:02 PM
مقال يجسد "عباس" وكأنه هو .. والعتب على عباس الذي ارسل برقية التهديد وبها يكون قد سبق "عباسنا" في مضمار "العزة والكرامة" ...

[جمال التجاني يوسف]

#1036791 [AL SATARY]
4.17/5 (20 صوت)

06-16-2014 06:39 PM
والناس فى ذات اللحظات يتحلقون حول الاستاذ محمد أحمد المحجوب وهو يحكى لهم خلافه مع الصادق قبل خمسين عام من الآن .. المحجوب يحكى وآذان الناس تمضى :

برزت خلافاتي مع الصادق المهدي في الاشهر الأولى لعام 1966م. فذات مساء جاء بعض افراد عائلة المهدي الى منزلي طالبين مني الاستقالة من منصب رئيس الوزراء حتى يصبح الصادق المهدي الذي بلغ ثلاثين عاماً حينها رئيسا للوزراء.. وكان جوابي هو أن هذا الطلب غريب..! فالصادق لا يزال فتياً، والمستقبل أمامه.. وفي وسعه ان ينتظر ، وليس من مصلحته او مصلحة الحزب والوطن ان يصبح رئيسا للوزراء الآن..!! بيد انهم اصروا فتصلبت وساندني الحزب، ثم طلبت مقابلة السيد الصادق من اجل اصلاح الضرر، واجتمعنا وابلغته انني مستعد للاستقالة ومنحه الفرصة ليصبح رئيساً للحكومة لو لم يكن السودان في خطر.. وذكرّته بأنه سيتعامل مع السياسي الحاذق رئيس مجلس السيادة الزعيم اسماعيل الازهري الذي يستطيع ان يلوي ذراع اي شخص.. وليت الصادق رد عليَّ قائلا: انني مخطئ .. بل قال: «انني اعرف ذلك ولكنني اتخذت موقفاً ولن اتزحزح عنه»..! وكان تعليقي هو «إنني مقتنع الآن اكثر من اي وقت مضى بأنك لا تصلح لرئاسة الوزارة.
صدقت يالمحجوب عندما قلت:
يا ضيعة الوطن الذي أنصاره **** قوم يرون النصر في الخذلان
قوم يرون حياتهم في ذلهم **** ويرون كل الخير في الاذعان
يتفاخرون بقربهم من حاكم **** وبدسهم للفرد والأوطان
هذا زمانك يا مهازل فامرحي **** قد عُدَ كلبُ الصيد في الفرسان

[AL SATARY]

#1036761 [الخاتى السرج فى الكلب]
3.69/5 (18 صوت)

06-16-2014 05:59 PM
احسنت ياابا الحسن يعنى بالبلدى الراجل الانقاذ فوق ضهرة وهو ماسك سكينةو راقد فوق راى

[الخاتى السرج فى الكلب]

#1036640 [شهيد مشروع الجزيرة]
3.29/5 (20 صوت)

06-16-2014 03:47 PM
كم دفعوا لك في هذه الترهات

الانقاذ نجحت في صرف النظر عن الانتفاضة

من مرماها في اتجاه الصادق المهدي

وهي تضحك على امثال عبد الحكيم وكل

الاقلام الماجورة

[شهيد مشروع الجزيرة]

عبد الحكيم الحسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة