المقالات
السياسة
من نافع الي غندور ...نفس الملامح والشبه ..!!!
من نافع الي غندور ...نفس الملامح والشبه ..!!!
06-16-2014 06:42 PM

من نافع الي غندور نفس الملامح والشبه !!!
لعل واحد من اكبر اخطاء الشيخ الدكتور حسن الترابي في بنائه لجسم التيار الاسلامي بمسمياته المختلفه عبر التطور التاريخي له في السياسة السودانية هو انه –اي الشيخ- في حبة لذاته عمل بكل ما اوتي من قوة علي ابعاد اهل الفكر والعمل الاسترتيجي وقرب الناشطين من حوله لامكانية السيطرة عليهم وتحريكهم كدمي بيده او باشارته او بابتسامته الصفراء وكل ذلك من اجل بناء مجده الشخصي لحكم السودان ونسي في غمرة ذلك او تناسي ان الناشطين دوما مثل ديك العدة ان تركته وسخها وان هششته كسرها ما يعادل ذلك في المثل العربي ( الثور في مستودع الخزف ) وبذلك اصبح –اي الشيخ – مثل ديك المسلمية يصيح وبصلتو في النار حتي كانت المفاصله تاكيدا لما ذهبنا اليه ومن ناحية اخري ما نعيشه من بوار وكساد عام هو نتيجة حتمية لعمل الناشطين لا عمل المفكرين لذلك كله سارت الانقاذ مسيرتها حتي الان ولا شئ جديد حتي وان تغيرت الوجوه واكبر دليل علي ذلك حين مل الناس من الدكتور نافع علي نافع وما ظل يطلقه من عبارات مثل ( لحس الكوع ) وغيره من عبارات لا تليق بالمنصب ولا بالشهادة التي يحملها وحين تكلست الوجوه وتوقفت عجلة الدوران وضرب الملل الناس وتساقطت اوراق من في الواجهة حدث تغيير الوجوه ولم يتغير في الحياة شئ غير الوجوه واكبر دليل علي ذلك ان الذي تنسم منصب نافع هو البرف ابراهيم غندور وما حدث لا شئ يذكر لا في الاطار او المحتوي الا من ملاحة وجه وهو قاتل النقابات ومدمرها وها هو الان يتفوق علي نافع في الاساليب والعبارات حين يصف المعارضة ( ماعندها حاجة غير الانتقاد ووصم الناس بالفساد)او مهددا ( الحوار او الانتخابات) وكان الانقاذ بعد ربع قرن عملت اي حاجة غير ان ( الحاجة ضربتنا ) والسبب انهم كلهم ناشطون لا يملكون فكرا ولا يملكون برنامجا يسيرون عليه بهدي ولا كتاب منير وانما كل الذي يملكونه هو رد الفعل والبائس كذلك فاذا قام الحزب الشيوعي بعمل اندية مشاهدة لكاس العالم رافة بحال الغلابة من المسغبة التي تكتنفهم بفعل الانقاذ صحت ولاية الخرطوم مهجومة من كابوس الفساد لتنشي اكثر من 18 نادي للمشاهدة عبر توزيعها شاشات العرض والمعني انه بانعدام الفكر لديهم وانسداد الافق طبعا لاتوجد اي مبادرات حتي لانقاذ الحوار وتنفيذ الوثبة بالشبر ناهيك ان تكون بالزانه وجريا علي ذلك لو تابعت كل تصريحات النافذين لما خرجت بفكرة واحدة مفيدة للغد تحرك المياه السياسية الراكدة والاسنه في ان واحد وانما هم اي كل المؤتمر الوطني في انتظار افعال الاخرين ليقوموا برد الفعل وليته ردا بفكرة وانما ردا يزيد الطينه بله ويجدع انوفهم بحجر ويرميهم مع كل صباح بعيدا عن نبض الجماهير وعن قلوبها ولانهم ناشطون وحسب فقد مات الاحساس لديهم واصبحت جلودهم مثل جلود التماسيح لا احد فيهم يفكر بمجرد الاستقاله من منصبه ليريح ويستريح او حتي يعتذر عن خطئه وتاكيدا لذلك راجع تصريحات كرتي والرجوع عنها وتصريحات والي الخرطوم بخصوص العطاله وتراجعه عنها بل والزوغان من مكاتب الولاية تاركا وراءه الدقير فاقد الحيلة الا من اورنيك التمويل الاصغر كورقة التوت لستر عورة الوالي التي فض بكارتها غسان وصحبه الذي يقال ان الوالي اولم عنده في عمارة من ثلاثه طوابق لم يتحسس او يفكر كيف لملازم ان يملك مثل هذا العقار وكيف يفكر وهو الذي اشترت زوجته بوهية لغرفة النوم تتغير بالوان الاضاءة بمبلغ خمسة مليون جنيه كما قال بذلك عامل البوهية وهوايضا الذي اهدي لمصر المؤمنة من مزرعته 3الف راس من العجول وبعد كل هذا يقولون لا بد من املاء اقرارات الذمة ولكن السؤال يقول باي تاريخ تكتب هذه الاقرارات ورحم الله ابن الخطاب مع رجال الزكاة ورحم الله ايضا الشريف الهندي وزير المالية الذي اقام الدني ولم يقعدها حين احس ببوادر العطالة في المحطة الوسطي الخرطوم فكان ان نبادر بانشاء ما عرف يومها ببند العطالة او الهندي قائلا في البرلمان بجراة( افضل ان ادفع من الخزينة العامة للعاطلين لياتوا لمكاتب الدولة ويقضون سحابة نهارهم من اتركهم فريسة للفراغ والشيطان لانهم هم المستقبل ) ولم يكتفي الهندي بذلك بل صمم برنامجا حكوميا لتاهيل غير المتاهلين عبر معهد الادارة العامة بكورسات حتي تم توزيعهم علي جميع المصالح الحكومية وبعضهم الذي هاجر للخليج ضربوا اروع المثل في الكفاءة وحسن الاداء هذا لما كان لنا دولة ومسئولون يعرفون قيم الدولة ويعرفون انهم خدام للشعب وهذا هو المعني الحقيقي للوزير وليس الوزير هو من يسرق الدولة ويقول كما قال الاستاذعلي عثمان هاتوا برهانكم وهو يري غابات الاسمنت شيدت وناطحات السحاب قامت لاناس ماعرف لهم الناس شروي نقير من مال قبل الفجر الكاذب عام 1989وبرضو هاتوا برهانكم هاك المدينة الرياضية دي !!! لا احد من النافذين تمسه الا وتجده نفس الملامح والشبه من نافع الي غندور والوطن اكبر مستودع لحطام الخزف!!!

سيف الدين خواجة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1057

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة