المقالات
السياسة
حول كتاب سبل كسب العيش في السودان
حول كتاب سبل كسب العيش في السودان
06-20-2014 01:48 PM

بيانات النشر و الطبع:
دار النشر:
مكتب النشر/ الخرطوم / وزارة المعارف السودانية.
الطابعون :
دار المعارف / القاهرة / مصر.
الطبعة الأولى : 1941م
الطبعة الثانية : 1950م
الطبعة الثالثة : 1957م
الطبعة الرابعة المنقحة : 1961م
( ينظر: منتديات و مواقع إنترنت).
اسم الكتاب: سبل كسب العيش في السودان.
مؤلف الكتاب : عبد الرحمن علي طه.
الموضوع: زيارات ميدانية و رحلات حقيقية قام بها مجموعة من الأساتذة الأجلاء بمعهد التربية بخت الرضا لمناطق السودان شمال و جنوب و وسط و شرق و غرب ( آنذاك ) ، و من الأساتذة الذين قاموا بهذه الرحلات على سبيل المثال:
الأستاذ/ مكي عباس
الأستاذ/ النور إبراهيم
الأستاذ/ الشيخ مصطفى
الأستاذ/ عبد العزيز عمر الأمين
الأستاذ / عبد الحليم جميل
الأستاذ/ أحمد إبراهيم فزع
الأستاذ/ عبد الرحمن علي طه
الأستاذ/ عثمان محجوب
الأستاذ/ سر الختم الخليفة( رئيس وزراء ثورة أكتوبر 1964م ).
و مستر و مسز سمث
الأصدقاء و الأماكن التي تمت زيارتها:
الصديق عبد الرحيم محمد الأمين/ القولد( توفي بأمريكا عام 1998م)
محمد القرشي الحسن/ ريرة
سليمان محمد عثمان/ الجفيل
محمد ود الفضل / كيلك / بابنوسة
منقو زمبيري / يامبيو
حاج طاهر علي / محمد قول
أحمد محمد صالح / ود سلفاب
إدريس إبراهيم / أم درمان
عبد الحميد إبراهيم / عطبرة / بورتسودان
( ينظر: سبل كسب العيش في السودان كتاب الجغرافية للسنة الثالثة الأولية بمدارس السودان، و د. فدوى عبد الرحمن علي طه أستاذ الأجيال، و منتديات و مواقع إنترنت ).
وقد مهدت هذه الزيارات الميدانية و الرحلات لكل مناطق السودان؛ لتنفيذ فكرة إعداد منهج خاص لجغرافية السودان بدأت منذ العام 1937م و كلف أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه بتأليف كتاب سبل كسب العيش في السودان، و صدرت الطبعة الأولى منه عام 1941م، وبدئ في تدريسه بالسنة الثالثة الأولية حتى عام 1970م و اعتمد أيضاً كمنهج لجغرافية السودان بالمرحلة الإبتدائية من عام 1970م و إلى عام 1992م( ينظر: صحيفة الإنتباهة السودانية، و منتديات و مواقع إنترنت).
و لابد أن أشير هنا إلى أن هذه الزيارات الميدانية و الرحلات جميعها كانت حقيقية بالنسبة للأساتذة المشار إليهم أعلاه بينما كانت بالنسبة للطلاب في جميع مدارس السودان ( طلاب السنة الثالثة الأولية) زيارات خيالية و سافرنا إلى جميع هذه المناطق في ربوع السودان المختلفة و نحن على كنبات و طاولات الدراسة. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى، و منتديات و مواقع إنترنت).
و قد ترسخت هذه الزيارات و تعمقت في أذهاننا و وجداننا نحن أبناء ذلك الجيل و حتى يومنا هذا لإرتباطها بجغرافية و تاريخ السودان، و بأساتذة أجلاء قاموا بتدريس هذا المنهج بإخلاص و تفان؛ خدمةً للتعليم و السودان، فجسدوا فينا روح الأخوة و الوطنية و وحدة المجتمع ، و لم يكتفِ منهج الجغرافية بتغطية جغرافية السودان فحسب، بل امتدت هذه الزيارات لأصدقائنا خارج السودان ومنهم: آفو في الصين، و هنري و وليم و شاسكو في هولندة و استراليا و بريطانيا، و أحمد صديقنا من مصر الشقيقة.
و لما لهذه الزيارات الميدانية و الرحلات التعليمية من دور فعال في وحدة المجتمع، و ربط النسيج الإجتماعي، و تقوية الشعور القومي، و الارتباط بتراب الوطن، و التعرف على العادات و التقاليد و الموروث الحضاري و الثقافي لكل منطقة ، و التعرف على سبل كسب العيش في السودان في كل ربوعه ، فما المانع إذن من تنقيح و تطوير هذا الكتاب؛ ليواكب مستجدات العصر و الزمان و المكان، ومن ثم إعادة تدريسه من جديد في مدارسنا وفق منهج واقعي بزيارات حقيقية يقوم بها الطلاب لنفس هذه المناطق خاصة بعد توفر وسائل النقل , و المواصلات و الإتصال الحديثة في بلادنا؛ حتى تتكامل الفعاليات و الأنشطة التربوية مع البرامج الأكاديمية و المناهج التعليمية.
و هكذا كانت تعد و تجرب و تدرس هذه المناهج في مدارسنا ثم تخضع للتنقيح و التطوير. و لمصلحة أجيال اليوم و الغد من أبنائنا الطلاب و بناتنا الطالبات؛ و خدمة للتعليم في بلادنا السودان، فلا بد من إعادة النظر في جميع مناهجنا و برامجنا التعليمية و كتبنا الدراسية علي جميع مستويات التعليم العام و العالي و في جميع مراحل التعليم الأساسي و الثانوي و الجامعي؛ وصولاً إلى مخرجات تعليم عالية الجودة للإرتقاء بإنسان السودان و مجتمعه في حاضره و مستقبله. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى).
و أما عن سبل كسب العيش في السودان قديماً فيمكن استخلاصها كما وردت في قصيدة أستاذ الأجيال عبد الرحمن علي طه في الآتي:
الزراعة التقليدية، التجارة ( جملة و قطاعي و تجزئة )، الصادر ( الصمغ و القطن ) ، الرعي ( المراعي الطبيعية ) ، الصيد ( صيد الأسماك ) ، الصناعات الحرفية و التقليدية ، و أما أهم وسيلة للنقل و المواصلات فكانت ( القاطرة و سكك حديد السودان ) ، و أما وسائل النقل في معظم هذه الرحلات فكانت ( السير على الأقدام، الحمير،الجمال،المعدية و المراكب الشراعية، اللواري، القطار ، الباخرة)، و ان معظم غذاء غالبية أهل السودان في تلك الفترة يتمثل في: التمر، و اللبن، و السمن، و الكسرة ، و البفرة ، و الكابيدة ، و القراصة ، و العصيدة ،و لحوم الجمال و الأبقار و الضأن و الأسماك و الخضروات و الفواكه. و تفرد معظم السودانيين على اختلاف مناطقهم بأن لكل منهم و سيلته، و أسلوبه الخاص لكسب عيشه ليتكيّف به مع بيئته و طبيعة و ظروف و إمكانيات بلده ( كل له في عيشه طريقه)، هذا ما كان في تلك الحقبة من الزمان.
و لو قدر لنا القيام بهذه الرحلات اليوم هل بالإمكان حصر سبل كسب العيش في بلادي؟ و إن تعددت سبل كسب العيش في عصرنا هذا من زراعة حديثة و صناعة و تجارة و بترول و ذهب و ثروة حيوانية، و خيرات بلادنا الكثيرة التي لا تعد و لا تحصى بفضل الله و بحمده، بجانب الاستفادة من الطرق المعبدة، و تعدد و تنوع وسائل النقل و الإتصال الحديثة، إضافة إلى تغيير أسلوب و نمط الحياة في بلادنا، و ما صاحب المسكن و الملبس و المشرب و المأكل من تغييرات و مواكبة للحياة العصرية، إلا أنه و بالرغم من كل هذا هل نبدو اليوم أحسن و أفضل حالا من أصدقائنا الذين زرناهم و تعرفنا على سبل كسب عيشهم آنذاك ونحن طلابا في السنة الثالثة الأولية في مطلع الستينيات ... أم هو ماضي الأيام و السنين و صدى الذكريات و الزمن الجميل في سوداننا الحبيب ؟ و إذا زرنا أصدقاءنا و أهلهم و أحفادهم اليوم في تلك المناطق هل سنجدهم في تلك البقاع كما كانوا ام هي سنة الحياة و التغيير و تقلبات الزمان و الطبيعة جعلتهم يهاجرون إلى العاصمة الخرطوم التي استحوذت على كل شئ و من ثم التفكير في الإرتحال و الهجرة إلى مكان آخر بعيداً عن الوطن و الأهل و الديار؟.
و اما صديقنا منقو زمبيري /// - منقو قل لا عاش من يفصلنا/ قل معي لا عاش من يفصلنا - /// فنتمناه معنا في وحدة و عودة طوعية لأحضان الوطن الأم السودان - بلد المليون ميل مربع قبل الانفصال و قيام دولة جنوب السودان - بعد أن باعدت بيننا السياسة و التي أرى فيها ما رآه شاعر المهجر الكبير إيليا أبو ماضي:
و اهجر أحاديث السياسة و الألى يتعلقون بحبل كل سياسي
إني نبذت ثمارها مذ ذقتها و وجدت طعم الغدر في أضراسي
و غسلت منها راحتي فغسلتها من سائر الأوضار و الأدناس
و تركتها لاثنين: غر ساذج و مشعوذ متذبذب دساس
يرضى لموطنه يصير مواطناً و تصير أمته إلى أجناس
و يبيعها بدراهم معدودة و لو أنها جاءت من الخناس
فكرت في ما نحن فيه كأمة و ضربت أخماسي إلى أسداسي
وطني أحبّ إليّ من كل الدنى و أعز ناس في البرية ناسي
( ينظر : مدونة عتمور عيال الوسطى في دار الرباطاب بالسودان عن: ديوان إيليا أبو ماضي ، دار العودة بيروت ).
و الأمل معقود بمشيئة الله و بفضله، و المأمول تماماً؛ أن تعود مناهجنا و كتبنا و برامجنا التعليمية في مدارسنا و معاهدنا و كلياتنا و جامعاتنا السودانية كما كانت في سابق عهدها على أسس منهجية و علمية مدروسة و مواكبة لروح العصر و التقنيات الحديثة و التكنلوجيا و متضمنة لمعتقداتنا الدينية و قيمنا المجتمعية و عاداتنا و تقاليدنا و موروثاتنا التراثية و الثقافية و الحضارية في ظل وطن قومي متعدد الأجناس و الأعراق و القبائل و الديانات ؛ حتى تؤدي هذه المناهج رسالتها و دورها المنشود في تربية النشئ تربية وطنية صالحة سليمة معافاة و بعيدا عن سياسة التمكين، و أما حمايتها و ضمان تحقيقها فسيكون في الإخاء و التسامح و التواصل و الترابط الإجتماعي الذي عرف به أهل السودان جميعا.
و حتماً سيأتي اليوم الذي نتعرف فيه على سبل كسب العيش في السودان بصورة أكثر شمولاً و مغايرة لما كان في الماضي و جديدة و وفقاً لمستجدات العصر و متطلباته في وطن ننعم فيه جميعاً بالخير و النماء و الرخاء و الأمن و السلام و الوحدة الوطنية و المجتمعية الجامعة و الشاملة.
و ما أكثر العلماء في بلادي السودان، و ما أكثر المتخصصين في علم الجغرافيا في بلادنا و خاصة التربويين منهم، فلماذا لا تتضافر الجهود لمصلحة أجيال المستقبل بإعداد الدراسات العلمية و المنهجية ؛ لوضع منهج مطور لجغرافية السودان؛ ليكون مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بتاريخ السودان ؟ ( ينظر: مكي شبيكة : السودان عبر القرون . و نعوم شقير: جغرافية و تاريخ السودان ).
و حتى يتم وضع مثل هذه الدراسات قيد النظر و البحث و الدراسة، فلابد من وضع هذه الزيارات الميدانية و الرحلات الجغرافية التي وردت في كتاب سبل كسب العيش في السودان كأساس متين؛ لبناء منهج مطور لجغرافية السودان - خاصة و أن البلاد مقبلة على تغيير نظام السلم التعليمي في المستقبل القريب - ؛ ليتم تدريسه في مرحلة التعليم الأساسي أو المرحلة الثانوية بالتعليم العام مستقبلا، إذا رأي التربويون ذلك. ( ينظر: مدونة عتمور عيال الوسطى).
قصيدة سبل كسب العيش في السودان
المؤلف: عبد الرحمن علي طه
فى القولد التقيت بالصديـق
أنعم به من فاضل ، صديقى
خرجت أمشى معه للساقية
ويا لها من ذكريات باقيــة
فكم أكلت معــه الكابيدا
وكــم سمعت آور أو ألودا
***
ودعته والأهل والعشيرة
ثم قصدت من هناك ريره
نزلتها والقرشى مضيفى
وكان ذاك فى أوان الصيف
وجدته يسقى جموع الإبل
من ماء بئر جره بالعجـل
***
ومن هناك قمت للجفيـل
ذات الهشاب النضر الجميل
وكان سفري وقت الحصاد
فســرت مع رفيقى للبــلاد
ومر بي فيها سليمان على
مختلف المحصول بالحب إمتلا
***
ومرةً بارحت دار أهـلى
لكي أزور صاحبى ابن الفضل
ألفيته وأهله قد رحلـوا
من كيلك وفى الفضـاء نزلوا
فى بقعة تسمى بابنوسـة
حيث اتقوا ذبابة تعيســــة
***
ما زلت فى رحلاتي السعيدة
حتى وصلت يا مبيو البعيدة
منطقة غزيرة الاشجــار
لما بها من كثرة الأمطــار
قدم لى منقو طعـام البفره
وهو لذيذ كطعام الكســـره
***
وبعدها استمــر بى رحيلى
حتى نزلت فى محمد قـــول
وجدت فيها صاحبي حاج طاهر
وهو فتى بفن الصيد ماهـــر
ذهبت معه مرةً للبحـــــر
وذقت ماء لا كماء النهــــر
****
رحلــت من قول لودْ سلفاب
لألتقى بسابع الأصحــــاب
وصلته والقطن فى الحقل نضر
يروى من الخزان لا من المطر
أعجبنى من أحمد التفكيـــر
فى كــــل ما يقوله الخبيرُ
***
ولست أنسى بلدة أم درمــان
وما بها من كثرة السكـــان
إذا مرّ بي إدريس فى المدينة
ويا لها من فرصـــة ثمينة
شاهدت أكداساً من البضائــع
وزمراً من مشتر وبــــائعْ
***
وآخر الرحلات كانت أتبره
حيث ركبت من هناك القاطره
سرت بها فى سفر سعيد
وكان سائقى عبد الحميـــد
أُعجبت من تنفيذه الأوامر
بدقة ليسلم المســـــافر
***
كل له فى عيشه طريقـة
ما كنت عنها أعرف الحقيقـة
ولا أشك أن فى بــلادى
ما يستحق الدرس باجتهـــاد
فإبشر إذن يا وطني المفدي
بالسعي مني كــي تنال المجدا
ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
atmoorsudan.blogspot.com
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3474

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1040743 [فاروق بشير]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2014 01:36 PM
رائع وما اعظم جدواه للوحدة الوطنية.لاحظوا دور التقنيات الحديثة فى تطويره مثل الفيديو والرحلات وحتى الواتساب. بتنظيم بسيط.

[فاروق بشير]

#1040262 [ود صالح]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2014 09:05 PM
شكراً لك على هذا الإمتاع وهذه العودة إلي تلك الأيام التي كنّا نمتطي فيها صهوات مقاعدنا ونسافر بعيداً وكلّنا متعة ونعود إلي حيث لم نغادر يملؤنا الفرح بالعود الحميد وبما جنيناه من معرفة وما حصّلناه من صداقات.

ليتنا نعيد النظر في تلك المناهج ونطوّرها لكي تتناسب مع الزمان وكذلك المكان الذي ضاق كثيراً عمّا كان عليه.

لعمري ما ضاقت بلادُ بأهلها **** ولكن أحلام الرجال تضيق.

[ود صالح]

#1040260 [حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2014 09:02 PM
مقال ابداع وذكريات تدمع الاعين
الآن مع مجموعة من اللصوص الاوغاد
امثال امين وربيع وعندور والقايمة تطول ...

[حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]

#1040257 [حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2014 08:55 PM
للهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض ,,

[حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]

#1040152 [فاربن جبل]
3.00/5 (2 صوت)

06-20-2014 04:19 PM
مقال ممتع جدير بالاحتفاظ به كمرجع يستفاد منه للعودة لما قبل الإنقاذ

شكرًا

[فاربن جبل]

ابراهيم عثمان سعيد عبد الحليم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة