المقالات
السياسة
هل من أمل نهاية هذا النفق؟؟
هل من أمل نهاية هذا النفق؟؟
06-22-2014 04:31 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الثورة والإنقلاب وجهان لعملة واحدة، قد ينجح الإنقلاب في تحقيق أهدافه وطموحاته ولكن يبقي ويظل إنقلابا، وقد تفشل الثورة في تحقيق أهدافها وطموحاتها، ولكنها تبقي وتظل ثورة ، نظام الإنقاذ لم يأت وفق إختيار الشعب له، ولم يبقي ويظل طيلة أكثر من عقدين جالسا علي كراسي السلطة وفق رغبة الشعب، بل وفق فوهة مسدس تحرسه دبابات وعسس وكبت وعزل وإقصاء وسيطرة من أهل الولاء والجاه والسلطان علي كل مقاليد الوطن، وليس ببعيد ما قاله السيد رئيس الجمهورية عن التمكين وأولاد المصارين البيض، ولهذا وصل الوطن أرضا وشعبا إلي ما نحن فيه من محنة خانقة أخذت بتلابيبه، وصار الشعب اليوم محتارا ، ليس في كيفية إستمرارية الحكم ، ولكن هل يبقي ويظل ما تبقي من الوطن السودان دولة واحدة موحدة أرضا وشعبا في مثل هكذا ظروف من حكم ، عزلة دولية حتي من الأشقاء ،

ومحكمة دولية ما زال قرارها مُعلقاً وتضيق حلقاتها علي الرقاب يوما بعد يوم؟

وتدهور إقتصادي خانق لافكاك منه إطلاقاً،

ووثبات لم تراوح مكانها ،بل إزداد الوضع تعقيداً بعد إعتقال الإمام الصادق المهدي وإبراهيم الشيخ وإن أُفرج عن الأول وما زال الثاني خلف القضبان،

وحرية رأي وصحافة لايدري الجميع متي تكون كاملة دون كبت وتهديد ووعيد ومصادرة للصحف ومنع كتاب ومنع آراء محددة، هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني الفضل علي حدود ما تبقي من المليون ميل، في إختيار حكامه

إختيارا حرا

دون حجر

أو عزل

أو إقصاء

أو إكراه

أو تزوير

أو ترغيب

أو ترهيب ؟؟

هل لنا أن نتساءل والوطن في ظل حوار منقوص لماذا العجلة في تعديل قانون الإنتخابات؟ ثم هل لنا أن نسأل عن حق الشعب السوداني :

في سحب ثقته عن هؤلاء الحكام متي ما رأي ذلك واجبا

من أجل مصلحة الوطن والشعب وبقاء الدولة موحدة؟؟ ثم عن حق الشعب السوداني في محاسبة هؤلاء الحكام وتقويم إعوجاجهم متي ما رأي ذلك ضروريا ؟ هل يحق للشعب وجود جهة تنوب عنه ؟

برلمانايأتي عبر إنتخابات حرة نزيهة شفافة يناقش الحاكم في أمور الدولة والوطن بكل حرية ونزاهة ولا يخشي في قول الحق لومة لائم ولا يخاف إلا الله ؟ نعم نقول للشعب الحق في سحب ثقته من الحاكم الذي يخون بيعته وثقته،

وهذا واضح في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم ،

حتي وهو ظلم فرد لفرد ،

فكيف بظلم حاكم لشعبه. في الإسلام لامكان لحاكم ظالم

ولا لحاكم عابث

ولا لحاكم ينام قرير العين

فوق آلام شعبه ومعاناته وفقره وجهله ومرضه وعطشه وجوعه وعدم أمنه وإستقراره وحاجات أمته، في الإسلام لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق ، ولا لحاكم يعطي أمته الفضل من الوقت الضائع، أنظروا إليه عليه أفضل الصلاة والتسليم فهو المثل الأعلي في الشوري ،

ومن بعده الخلفاء الراشدون في عهدهم لم يكن الحكم مزية ولا صفقة ولا إمتياز، الأمة كانت هي مصدر السلطات ،

مادامت هي التي تختار وهي التي تقوم وهي التي تعزل ،

والحاكم هو فرد في الأمة وليست الأمة في فرد الحاكم، إني وليت عليكم ولست بخيركم،

متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا،

لو عثرت بغلة بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ،

إنها بغلة وليس بني آدم ،(ومازالت الحروب تشتعل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق ) لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا ، هكذا التقويم والمعارضة بالسيف ، فهل كانت تلك المقولة معارضة عداوة أو معارضة طابور خامس ومرتزقة، ؟؟

أم أنها نابعة من مسئولية كل فرد تجاه الأمة والوطن والشعب ؟

بل نابعة من مسئوليته تجاه تقويم الحاكم ونصحه وإرشاده ، هكذا كان رأي الإمام الصادق المهدي إنتقاداً وهكذا كان رأي السيد إبراهيم الشيخ وهكذا رأي المعارضة وزإن كان بعضها مُسلحاً، إنهم من أجل الوطن يجاهرون برأيهم ، فهل يحرمون من قول الحق وإسداء النصح؟.

نعم عندما يصدع المواطن بالحق وهو أبلج،

يهدد بقطع الأوصال وعواقب الأمور، مجرد رأي يقود إلي التهلكة!!!! نعم يحق تقويم الحاكم ونصحه لجادة الطريق بما في ذلك العزل لمصلحة الأمة ،

وهكذا كان الإسلام قدوة في التطبيق، لأنها أمارة ويوم القيامة خزي وندامة إلا الذي أخذها بحقها، فهل يأخذها حكام اليوم بحقها ؟؟؟

هل يجد الجائع طعاما،

والجاهل علما ،

والمريض علاجا ،

والخائف مأمنا ،

والمشرد سكنا ،

والعاطل عملا ،

والشاب زواجا ،

والمفكر حرية،

والذمي حقا كاملا.؟

السودان اليوم كدولة وشعب هو علي مفترق الطرق،

وذلك بسبب سياسة خاطئة تعلق بها قادة إنقلاب 30/6/1989 ،

(أذهب إلي القصر رئيسا وأنا إلي السجن حبيسا)،

ألم يكن بداية طريقهم كذب صراح،

وهل يكذب المسلم الحق؟؟؟

ومنذ ذلك التاريخ والسودان يتدحرج إلي أسفل ،

حتي وصل بنا الحال إلي ما نحن عليه من سوء المنقلب،

ولهذا بدلا من المكابرة والمزايدة ووصف الوطنيين الشرفاء بالعمالة والإرتزاق والطابور الخامس ،

بل وتضييق النطاق علي حرية الرأي والتعبير والنشر ،

فكان الأولي أن يجلس قادة الإنقاذ مع كافة أطراف الشعب السوداني لوضع تصور للخروج من هذا المأزق ،

فدوام الحال من المحال ،

والتصرف وفق نظرة وطنية تجنب الوطن الفرقة والشتات والتقسيم إلي دويلات،

فللنظر ألي ماحصل من حولنا وليكن هو عظة وعبرة لنا كحكام ووطن وأمة وشعب ، إنها أمثلة حية أمامنا لاتحتاج لدليل أو برهان ،

ولكن هكذا تم إقتياد الوطن ألي نفق مظلم ،

فما المخرج أو الحل أو الحلول ؟؟؟.

ليس الحل في الخطب أو المسيرات المليونية أو الحشود العسكرية،

ولانحتاج لحلول بعد خراب مالطة يوم القيامة .

الرجوع للشعب عبر حوار حقيقي والذي بيده الحلول الناجعة هو الطريق الذي يقود إلي بر الأمان ،

أتركوا الشعب ليقرر دون عزل أو إقصاء أو ترهيب أو وعيد أو عزل ،

فهو صاحب المصلحة الحقيقية في الإستقرار الآمن ، أليس كذلك؟؟؟

ومع ذلك نقول :

هل هنالك من بصيص أمل نهاية النفق؟؟؟

كسرة: هل من أمل في إصلاح حال الصحة المائل، وهل يُدرك الوالي المنتخب ووزير الصحة الخط الأحمر سوء المنقلب في الخدمات الصحية؟ فقط نسأل كم هاجر في آخر سنتين من الكوادر الطبية؟ ما هي أسباب الهجرة ولا كما قال الخط الأحمر إنها غير مزعجة وغير مقلقة وخليهم إسافرو بجو غيرم، بس كم غيرم ديل؟؟؟ تم تنفيذ الخارطة الصحية لولاية الخرطوم بنسبة

100%، ونتحدي السيد الوالي المنتخب ووزير صحته الخط الأحمر ونقول بالصوت العالي للسيد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن الصحة تحتضر، فهل من يُنقذها؟؟؟


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 994

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1042388 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 11:02 AM
سعاد الدكتور عميد معاش سيد عبدالقادر لك خالص التحايا والاحترام اولاً نحن ناسف للكوادر الوطنية المؤهلةوكبار رجالات الجيش السوداني وقيادتة من (جيش وشرطة امثالكم) الذين أحالهم النظام للصالح العام في رمشة وبجرة قلم كما ناسف ونترحم للضباط العظام شهداء رمضان الذين حالوا تصحيح المسار .... الا ان المجرمين اعدموهم والعيد علي الابواب وهل يجوز للمسلم ان يقتل مسلم في ايام العيد مهما ارتكب من جرم
وهل يجوز لنا ان نطالب باعدام قادة هذة الحكومة وكل من اشترك فيها بعد زوالمهم من كراسي السلطة فهم ايضاً استولوا علي عن طريق انقلاب
وسؤالك الذي طرحت نحن ايضاً ظللنا نطرحه باستمرار اين قادة الجيش والضباط المسرحين المحالين للصالح العام؟؟!!
واين النخب واساتذة الجامعات والبوفسيراتوالمفكرين وكل الغيورين والحادبين علي وحدة تراب الوطن ومصلحةانسانه
ونحن الاغلبية الصامتة ياسعادتك فقط نريد منكم من يتقدم الصفوف ويوحد جماهير شعبنا في الداخل أوالخارج ببرنامج متفق عليه ومقنع للجماهير المسحوقة ينتشلهم من الجوع والمرض والجهل
وينتشل الوطن من المستنقع الآسن الذي اوصلتنا اليه عصابة الكيزان ظللنا في دول المهجر نرقب هؤلائي النخب التي ذكرتها ياسعادتك للتتقدم الصفوف ونحن من خلفهم نقتسم معهم لقمة عيشنا من اجل زول

وتعظيم سلام لسيادتك

[المر]

#1041978 [حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 08:22 PM
للهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وكرتى .. والمتعافى .. وقوش الاعور .. وشكرا للمشتهى الكمونيه شكرا انك ذكرتنى بالثلاثى الاخير وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة .

[حــــــــــــــــفـــــــــــــــتر]

#1041954 [د. محمد عبد الرازق سيد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التحية لك سعادة العميد .. اخي دكتور سيد .. بارك الله فيك وفي شرفاشباب الراكوبه المحررين ..
ارجوا ان تواصل طرحك الرائع .. هل من مخرج من النفق المظلم الذي وصل اليها الوطن ؟

[د. محمد عبد الرازق سيد احمد]

#1041846 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2014 05:24 PM
هولائي الاقصاء عقيدتهم،والاكراة كتابهم ، والتزوير إيمانهم والترهيب سلاحهم،والاتجار بالدين بضاعتهم ، والغدر، والخيانة صفاتهم، والسلطة مبتغاهم ووسيلتهم لتحقيق اهدافهم(وهو بيع الوطن وانسانه ، ابليس يتبرأ عن اعمالهم ويستحي من فسادهم ولا تحلم ياسيدى العميد ان يكون من بينهم عمر بن الخطاب او عمر بن عبد العزيز فهولائي الانقاذيون جاءوا لينقذوا انفسهم واهليهم من الفقر الذي كانوا هم فيه وسيظلون يرضعون خيرات السودان حتي قطرة حليب وحتي لو كان من ثدي ستات الشاي لايمهم وطن ولامواطن وها قد قلتها بعضمة لسانك يا سيدي العميد.
هل يجد الجائع طعاماً؟؟!!
والجاهل علماً؟؟!!
والمريض علاجاً؟؟!!
والمشرد سكناً؟؟!!
والعاطل عملاً؟؟!!
والمقتول في بيوت الاشباح حنوطاً وكفناً؟؟!!
والذمي حقاً كاملاً؟؟!!
وهل وجد المسلم حقاً كاملاً حتي يناله الذمي ياسيدي العميد؟؟!!في دولة يروج اعلامها دعايات الاتجار بالدين فقط من اجل الجلوس في كرسي السلطة لاطول فترة ممكنة

[المر]

ردود على المر
United States [عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات] 06-22-2014 09:18 PM
سلام وتحية ونحن علي أبواب الشهر الفضيل ما بين رحمة ومغفرة وعتق من النار،
لا يُغير الله ما بقوم حتي يُغيّروا ما بأنفسهم،
هل يمكن لنا أن نتساءل لماذا وكيف ومن هو المسئول عن وصول ما تبقي من الوطن لهذا المستنقع؟؟
أين النخب وأساتذة الجامعات والبروفسيرات والمحامين والصيادلة والمغتربين والقضاة والمحامين والوطنيين الخُلص الميامين والعمال والزراع والبياطرة والأطباء والمعلمين والمحاسبين وكل أطياف الشعب السوداني عماله وموظفيه وعطالته؟؟؟
من يهن يسهل الهوان عليه!!!

ملايين المغتربين أين هم من الذي يدور فيما تبقي من الوطن ؟؟
نعم هنالك قهر وكبت ومصادرة للحريات، ولكن أليس الإنسان علي نفسه بصيراً؟
لا تُفكروا في الأحزاب وقياداتها،

إنهم توالي وطوالي ومتوالي وديكور لايقدم بل يوءخر،
الشباب هم عمود التغيير وشمعته التي ستضيء الطريق وشمس صبح ستشرق تحمل البشريات نحو غد ووطن سامي بإذن الله


عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة