المقالات
السياسة
يونس محمود وضلاله القديم
يونس محمود وضلاله القديم
06-22-2014 09:17 PM

اللواء الركن يونس محمود الذي اشتهر أيام الإنقاذ الأولى بفقرة ( الحديث السياسي ) الذي كان يبث بعد نشرة أخبار الثالثة بعد الظهر في إذاعة أم درمان ما زال الكثيرون يتذكرون عباراته ( السامة ) والفظة والتي كانت حينما كان يتحدث بلسان الحكومة وصوتها الممجوج وتذكرون كذلك كيف أسهم في تدهور العلاقات مع دول الخليج بعد أن وصف أسرها الحاكمة والمالكة بالعصابات ووصف آل سعود ( باليهود ) ذلك الرجل الذي تميزت لغته بالإقتباس من القرآن الكريم فجاءت عباراته كخضراء الدمن في منبت ( سوء الفهم ) وعُسر المنطق وبلادة التصوير .

كنّا نظن – وليس كل الظن إثم – ان ظاهرة يونس محمود إندثرت بعد أن سقط ( دثار ) الإسلام فكشف عورة نظام الإنقاذ والحركة الإسلاموية ومتأسلمي السياسة فلم تعد الشريعة الإسلامية تصلح قناعاً تتخفى وراءه العصابة الحاكمة والإنتهازيين والكافرين بوحدة الوطن المتأبطين شرور تنظيمهم الشيطاني ومآسي التمكين .

لقد تمكن التنظيم الإسلاموي من اختراق العقول البسيطة و ( حقنها ) بعقار الهلوسة الدينية مستغلاً النوايا الحسنة والأشواق الساذجة لدولة الشريعة والعدالة والجهاد فخلقوا انماطاً من البشر لم يكن يونس محمود (بدعاً )منها ولكن الغريب أن الرجل لا يزال في ضلاله القديم وهاهو يسود صفحات ( اليوم التالي ) باجتراره سنوات الإنقاذ العجاف ويبكي على ( تكبيراتها وتهليلاتها ) التي انقلبت ( مكاءً وتصديةً ) – حسب اقتباسه – بل أراه يتنكب رهق الحديث عن أسباب فشل الإنقاذ ومنها انقسامات التنظيم ولكن سيادة اللواء لم يتذكر ظلم الإنقاذ ولا بيوت الأشباح ولا دماء الطلاب والطالبات ولا نهب أموال الشعب لم ير إخفاقاً في الإنقاذ سوى إختلافات وانقسامات ( الشيوخ ) واختلال حسابات ( الجاذبية ) التي عطلت إنطلاق صاروخ الإنقاذ بالله عليكم أي هطل وهرف وخرف يأتي به الرجل دفاعاً عن نظام يخجل من الدفاع عنه حتى المنتسبون إليه فهل انهارت مشاريع الإنتاج والمصانع والمستشفيات والأخلاق جراء انقسام شيوخ الحركة الإسلاموية وعسكرها أم الخلل في هذا التنظيم السرطاني الذي دمر البلاد والعباد .

الأدهى والأمّر أن سعادة اللواء يونس محمود في مسار - تحليله العبقري – لم ينس أن يذكرنا ( بتكفيرهم ) المبطن للمجتمع فأبت تلك الجرثومة ( المحقونة ) في عقول المخدوعين والموهومين إلا أن تطل بعنقها في فها هو يقول ( .... وتداخلت السمات حتى لم يعد أحد قادراً على التفريق بين القدامى والقادمين ، واهل بدر وأهل ما بعد الفتح ( الطلقاء ) ..... نعم ليس هذا منطق يونس محمود ولكنه منطق الحركة الإسلاموية في السودان فالمجتمع السوداني عندها كافر ومشرك وانقلاب الإنقاذ هو ( فتح مكة ) ولم ينقذ الشعب السوداني من مقصلة ( الكيزان ) إلا رحمة وسماحة الإسلاميين فالسودانيون في عرف الحركة الإسلاموية ( طلقاء ) حتى يدخلوا في دين المؤتمر الوطني أفواجاً هل عرفتم لماذا لا تحاسب الحركة منتسبيها الذين سرقوا اموال الشعب ؟ لأن أموال ونفط وذهب وأراضي الشعب السوداني ( غنيمة ) ما بعد الفتح أما ( الطلقاء ) فليبحثوا لهم عن وطن جديد لا يحكمه رجال يحملون عقل يونس محمود وفكره ومنطقه .

مخطئ من يظن أن يونس محمود يتحدث بعيداً عن منهج الإسلاميين في السودان ولكنه أكثرهم شجاعة وهو يظهر ما يبطنون فما يخطه يراعه هو عين ما تستبطنه الحركة الإسلاموية وما تخفيه ( تقية ) يكشفها امثال يونس والذي أقول له تالله لا تفتأ تذكر الإنقاذ حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين .
سامي حامد طيب الأسماء
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2584

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1042715 [سوداني كردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 02:18 PM
احيك سامي انت من عرف هؤلاء اليهود يونس محمد انزل المعاش يوم ماصرح في اذاعة القران بان هجليج لم تحرر عنوة واقتدارا بل وجدت خالية من المتمردين بعد ان انسحبوا منها @ بكرة وجد نفسة علي المعاش ومازال يكابر حتي يكون ملك اكثر من الملك وهذة احدي شيمهم

[سوداني كردفاني]

#1042481 [ود السودان]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 11:05 AM
الرائد / يونس محمود كان موجود في كسلا طيلة هذه الفترة وظهر في الخرطوم برتبة اللواء واليوم هو أحد صحفيي الإنقاذ وعنده برج في مستعمرة الإنقاذ كافوري جوار زعيمه البشير وبعد أن قبض ثمن الإنقاذ مثل زملائه الكيزان وصار إغلامياً وخبيراً يظهر على قنوات الإنقاذ .

[ود السودان]

#1042439 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 10:37 AM
أخي يونس هذا ما هو إلا جرو صغير مجهول النسب في هذا التنيظيم الماسوني الحاقد هناك من هو أشد ضلالاً وكفراً ولعنة منه ألا لعنة الله عليهم أجمعين ...

[توتو بن حميده آل حميده]

#1042317 [الدنقلاوى]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 09:09 AM
يونس هو المسئول عن مااصاب السودان والسودانيين من الالفاظ النائبه الذى كان يكررها عن ال سعود وود بامبا والامراء حتى اطال الامريكان وامريكا كل ذلك كان له الاثر السلبى فى علاقات السودان بكل الدول وهذا يذكرنى باننى سمعت الدكتور ابوصالح عندما كان وزير خارجيه السودان ان سبب تقديم استقالته الاساسى يونس فكان يذهب لاعاده العلاقات مع العالم فى رحلات ماكوكيه وعند وصوله مطار الخرطوم ومع الساثف فى عربته يستمع للراديو الى يونس يشتم تلك الدول التى اعاد ابو صالح علاقتهم بها

[الدنقلاوى]

#1042315 [wedhamid]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 09:07 AM
الزول دا كان وين و ظهر تانى؟؟
و الله أنا (حسبته) فى زمرة الشهداء ( الفطايس حسب و صف شيخهم) لما كان دائما يعبر عن أشواقه للشهاده و هو يعلق على الشهداء ( الفطايس) !!! زى بتاع برلمان الخج داك أحمد إبراهيم الطاهر الذى كان يطل علينا كلما وقعت طائره و فطس فيها من فطس ليقول ليته كان معهم مع إنو كان كلما سافر نفر من جماعتهم بطائره كان لا يمشى عليها مؤاثرا الزوغه !!!!!
ّّّّ

[wedhamid]

#1042218 [ود يوسف]
3.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 07:01 AM
ما قصرت ... ولكن في الحقيقة كلهم في ضلالهم القديم...

[ود يوسف]

#1042175 [Abu]
4.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 03:28 AM
“Chefs-d’oeuvre” indeed a masterpiece in every aspect. Unequivocally this lad has surpassed all the expectations with this splendid article. The deplorable act we have witness from this despicable mob during this dark era no doubted beyond imagination and incomprehensible. Intense and massive, rhetoric took place since that mob-abducted power in that ill-fated place. I believe such thug will keep on this trend each and every time he got the chance.

[Abu]

#1042094 [anti kizan]
3.00/5 (1 صوت)

06-22-2014 11:05 PM
اوفيت و كفيت يا ساميزززعليهم اللعنة و لعنة اللاعنين الي يوم الدين

[anti kizan]

سامي حامد طيب الأسماء
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة