المقالات
السياسة
مقتطفات من قصة تاجر الرقيق والسلطان الزبير باشا
مقتطفات من قصة تاجر الرقيق والسلطان الزبير باشا
06-23-2014 08:14 AM

مقتطفات من قصة تاجر الرقيق والسلطان الزبير باشا
The story of el Zubeir Pasha, salver and sultan
H. C. Jackson هـنري. سيسيل جاكسون
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي


تقديم: هذه ترجمة لشذرات مختصرة من كتاب Black Ivory and White, or the Story of el –Zubeir Pasha, slaver & sultan بقلم هنري سيسيل جاكسون، والذي عمل في مجال الخدمة المدنية في السودان لأربعة وعشرين عاما متصلة، وحكم مديريتي بربر وحلفا، ولخص تجربته في الحكم والإدارة في عدد من المقالات والكتب والتي وصف في بعضها عادات السودانيين في مختلف المديريات التي عمل فيها، وأرخ في بعضها الآخر لبعض الشخصيات السودانية مثل عثمان دقنة والزبير باشا رحمة. وقد سبق لنا ترجمة بعض مقتطفات من كتب ومقالات هذا الكاتب.
وكتاب الزبير باشا، والذي نعرض هنا لقليل مما ورد فيه، هو طبعة معادة لبعض الوثائق المحفوظة في مكتبات جامعة كاليفورنيا. وهو أيضا قصة حياة الزبير كما حكاها لنعوم بيه شقير في عام 1900م، وأضاف إليها المؤلف ما سمعه من الزبير نفسه عند مجيئه لأمدرمان، ومن النور بيه عنقرة ومحمد آدم عمدة الجيلي، والذين رافقا الزبير في حروبه الباكرة.
لا أجد نفسي على إتفاق مع معظم آراء المؤلف التي وردت في نهاية هذا المقال المترجم.
المترجم
************ ********* ******** **********
1. الأصل والعائلة

أنا الزبير بن منصور بن علي بن محمد بن سليمان بن النعام بن سليمان بن بكر بن شاهين بن جمعة ...بن غانم العباسي. كان جدودي االعباسيون قد فروا من بغداد في عام 1278 بعد هجوم التتار عليهم، ولجأوا لمصر حيث وجدوها تحت سيطرة الفاطميين. ولما لم يحتملوا العيش تحت حكمهم، هاجروا للسودان، وأستقر بعضهم في النيل الأبيض، بينما هاجر البعض الآخر لدارفور ووداي، وانتشرت البقية على ضفتي النيل. وأنا من أصلاب هذه الفئة الأخيرة من قبيلة الجميعاب. والتي استقرت على النيل بين جبل قري وجبل الشيخ الطيب، واشتهرت بالشجاعة وحب الوطن. وعند دخول إسماعيل باشا للسودان عام 1820م رحب به زعمائنا. وكان من ضمن هؤلاء الزعماء والدي رحمة وشقيقة الفيل، والذي ظل وفيا حتى وفاته للمعاهدة التي عقدها مع إسماعيل باشا، وظللت أسير على خطاهم مظهرا الطاعة المخلصة للخديوي حتى يومي هذا.
ولدت بجزيرة وواسي في السابع عشر من محرم عام 1246هـ (1831م). وعندما بلغت السابعة من عمري بعثت لمدرسة الخرطوم للدراسة حيث تعلمت الكتابة والقراءة والقرآن والفقه المالكي على يد علي عمر والبصري. وعندما بلغت الخامسة والعشرين تزوجت ابنة عمي، وعملت بالتجارة...
************ ************ ******** ***************
2. فتح (إخضاع) دارفور (1873 – 1874م)
الحرب ضد الرزيقات وإخضاع شاكا في 1873م

في أيام معركتي مع النيام نيام، قامت قبيبة الرزيقات بنقض عهدي معها، وانتشر قطاع الطرق في المنطقة، يقتلون التجار وينهبون قوافلهم. وعندما وضعت حربي مع النيام نيام أوزارها أرسلت للرزيقات عددا من الخطابات أستوضحهم أسباب موقفهم المعادي، فلم أجد منهم غير السباب والشتائم المستقبحة، والإصرار على منع مرور القوافل التجارية، وتهديد التجار بنهب ممتلكاتهم وقتلهم. وكان سلطان دارفور في ذلك الوقت هو إبراهيم، فبعثت له برسالة في يوم 27 يونيو 1873م أشكو له من تصرفات الرزيقات ونقضهم للعهد معي وقطعهم للطريق، وطلبت منه أن يعينني عليهم. غير أن السلطان إبراهيم تجاهل طلبي. وظل رجال الرزيقات سادرين في غيهم، فلم يكن أمامي من بد من إعلان الحرب عليهم وغزو بلادهم مستعينا بالله.
وكان تقدم جيشنا في البدء بطيئا، فقد كان فرسان الرزيقات، وهم على ظهور الجياد، كثيري العدد والعدة. ولم نستطع الإنتصار عليهم إلا بعد أن خسرنا أكثر من سبعمائة جندي. ويمكنك أن تقارن ذلك بخسارتنا عند غزونا لدارفور حين لم نخسر سوى جنديين عربيين وعبدين فقط. وكان جيش الرزيقات يصد تقدمنا بقوة، بل ويهاجم بضراوة جانبي جيشنا حيث كانت دفاعاتنا ضعيفة نوعا ما. ولم نستطع، ولعدد من الأيام، التقدم لأكثر من ساعة يوميا في أراضيهم.
بدأت معاركنا مع الرزيقات يوم 10 يوليو وأستمرت حتى يوم 28 أغسطس. وأفلحنا في نهاية المطاف من هزيمتهم، ربما بسبب سيطرتنا على مصادر المياه. فأرض الرزيقات شحيحة المياه، وكان عليهم التوجه للأنهار في بحر الغزال، حيث كنا في إنتظارهم هنالك، فهزمناهم وغنمنا كل ما كان لديهم.
******** ************ ************ *************
3. قصة عبد الله التعايشي (1873م)

كان يعيش بين الرزيقات فكي من التعايشة اسمه عبد الله ود محمد آدم تور شين يقوم بعمل "الحجبات" لجنود الرزيقات لتحميهم من طلقات بنادقي النارية نظير إعطائهم له بقرة من قطعانهم. وكان هذا الفكي من ضمن الذين أسرتهم في حربي ضد الرزيقات في منطقة تقع بين شاكا ودارا، وحكمت عليه بالإعدام. وكنت قد قضيت بذلك الحكم وأنا بين 12 من الرجال الحكماء من حفظة كتاب الله الذين أخذت عليهم عهدا أن يخلصوا لي النصح، وأن يراجعونني في أي قرار أتخذه يكون مخالفا لشرع الله الحكيم، فنبهني هؤلاء إلى أن حكمي هذا يخالف الشرع، إذ لا يجوز قتل من يؤسر في الحرب. وإضافة لذلك فإنه ليس من الحكمة في شيئ أن أقتل رجلا يعتقد الناس في صلاحه وتقواه، وإن قتلته فسيؤمن الناس بأني حاكم طاغية متوحش. ونزولا على تلك النصيحة عفوت عنه، وليتني لم أفعل، إذ أن ذات الرجل غدا فيما بعد حاكما على السودان فأشاع فيها البلاء والخراب.
كان عبد الله التعايشي قد سألني ذات مرة إن كنت أنا المهدي المنتظر حتى يتبعني. فأنتهرته وأجبت بالنفي، وقلت له إنما أنا جندي من جنود الله يحارب الطغاة ومن يعصون أوامر الله.
بعد غزوتي للرزيقات لجأ اثنان من الشيوخ (عليان ومنزول) الذين كانا معي لسلطان إبراهيم في الفاشر. كان عليان هذا من عبيدي السابقين، ثم عمل في التجارة معي وكسب من ذلك مالا كثيرا. وحاول الرجل أن يحرض الرزيقات على التمرد ضدي، فأرسلت بتاريخ 8/9/1873م خطابا إلى السلطان إبراهيم أطالبه برد الشيخين الهاربين إلى. غير أن السلطان كان غاضبا مني بسبب إخضاعي للرزيقات فلم يأبه بالرد على خطابي، وأرسل للشيخ مادبو ود علي ولبعض عرب الرزيقات خطابا كال لي فيه السباب والشتائم. ووقع ذلك الخطاب في يدي. جاء في ذلك الخطاب: "لا تظنن أنني سأتنازل أو أتخلى عن هذه البلاد لهذا البائع المتجول المتمرد. وعلى العكس من ذلك فأنا الآن أجهز جيشي للإنقضاض عليه وطرده من البلاد مدحورا ومخزيا". وعند رؤيتي لذلك الخطاب حررت له خطابا يحذره من أنني لن أدعه حتى يعلن الولاء للخديوي.
******** *************** ************ ***********
4. إحتلال الفاشر

قدمت مع جيشي إلى الفاشر فاتحا قبيل فجر يوم 3/11/ 1874م. ووجدت كل أطفال وأقرباء السلطان، والذين كانوا قد تركوا في المدينة، قد غادروها، ولم يبق فيها إلا بعض التجار وعلماء الدين. وكان أول ما فعلته هو إعطاء الأمان لكل هؤلاء في أرواحهم وممتلكاتهم، ومعاملتهم بالإحترام اللائق. وما أن سمع من فروا من المدينة بالطريقة التي عاملنا بها من وجدناه فيها حتى آبوا إليها زرافاتا ووحدانا، وبايعونا على السمع والطاعة. ومع مرور الأيام بايعنا كل سكان الفاشر من رجال السلطان و العرب والأجانب ورجال القبائل الرحل.
******************* ***************** ***************
5. من المؤلف

لقد كان الزبير تاجرا للرقيق ... فلنعترف بهذا. وكذلك كان محمد علي باشا ونابليون. فقبل أربعة قرون، وعندما كانت بريطانيا في درجة من التقدم والمدنية أعلى من تلك التي كان عليها البلاد التي عاش فيها الزبير ودون قوانين إسلامية تبيح الرق (كما هو الحال في بعض البلاد الإسلامية والعربية) كان هنالك سوق للرقيق في مدينة بريستول. وفي الأعوام التي عاش فيها الزبير كان هنالك رق في البلاد الواقعة تحت الحكم الاستعماري البريطاني. وبحسب ما جاء في مذكرات الرحالة جيمس بيكر، فقد كان في صعيد مصر وإلى عام 1870م الكثير من العبيد يخدمون في بيوت المصريين. وحوكم في عام 1890م أحد الباشوات المصريين بتهمة التورط في شراء عبد.
ينقم الناس على الزبير أنه استغل ماليا ما كان في "روح العصر" وقتها، ومارس ما كان عادة شائعة مباحة في كل بلد محمدي. غير أنه من الواجب ذكر أن الزبير كان يعامل من يأسرهم معاملة طيبة، مما جعل الآلاف من المسترقين الآخرين يلجأون إليه، ويعملون في جيشه، وتحت رايته في مجالي القتال والصيد. ألم يكن ذلك العمل خير لهم من التسكع في المدن والإنغماس في المعاصي؟
وينكر الناس كثيرا من أفعال الزبير، ولكن يجب عليهم أيضا أن يتذكروا ما كان يمكن أن يفعله، ولكنه استعصم ولم يفعل . فقد امتنع الزبير عن فعل ما يفعله المنتصرون عادة عند دخولهم للمدن والقرى التي يهزمون جيشها. لم يكن يفعل مثلما كان يفعل النور عنقرة مثلا، والذي عرف بالقسوة المفرطة إذ كان يشق بطون أعدائه ويستخرج كلاهم وينثر عليها بعض ذرات الملح ويأكلها! ولم يتوفق عن ذلك الفعل الشنيع إلا بعد تهديد ووعيد من الزبير بأن لا يفعل وإلا سيلقى أشد العقاب.


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3790

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1043663 [التاريخ]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2014 02:00 PM
اقتباس:
(وعند دخول إسماعيل باشا للسودان عام 1820م رحب به زعمائنا. وكان من ضمن هؤلاء الزعماء والدي رحمة وشقيقة الفيل، والذي ظل وفيا حتى وفاته للمعاهدة التي عقدها مع إسماعيل باشا، وظللت أسير على خطاهم مظهرا الطاعة المخلصة للخديوي حتى يومي هذا.) انتهى الاقتباس.

هذه الفقرة وحدها تبين خيانة هذا الرجل وابائه للسودان. العار له ولكل من يدافع عنه، ليت احفاده واهله يتوارون خجلا.

[التاريخ]

#1043359 [السمكرى]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2014 10:17 AM
الموضوع هل الزبير باشا كان تاجر رقيق ام لا؟ المقال دا لو قارنتو مع الدرسونا ليه في الناريخ حتكون مشكله

[السمكرى]

#1043121 [ابزرد]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2014 12:59 AM
نرجو ان تحاكموا الرجل في سياق عصره فالرجل لم ياتي ببدعه فالرق وجد قبله وما زال مستمر حتي يومنا هذا

[ابزرد]

#1043092 [جلد الفيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 11:54 PM
تجارة الرقيق لم تكن تكن شيئا اختص به الزبير باشا ... كانت تجارةعالمية تمتد مساراتها من افريقيا إلى أوروبا وآسيا وامريكا .. الأوربيون مارسوا تجارة الرقيق بكثافة وكانت هناك شركات عالمية متخصصه في هذا العمل .. ويمكن لمن قرأ قصة "الجذور" للكاتب الأمريكي الزنجي "أليكس هايلي" أن يطلع على شيء من وجوه هذه الممارسة في أمريكا .. والزنوج الأمريكيون الحاليون "ومنهم الرئيس أوباما " هم ثمرة لتلك التجارة فأصلهم من افريقيا .. الآن يتهمون فقط العرب والمسلمين بممارسة تجارة الرقيق .. حتى في هذا المقال المترجم ورد ذكر مدينة "برستول" البريطانية باعتبارها سوقا كبيرا لهذه التجارة .. عندما ندرس التاريخ أو نقرأه فعلينا أن نفعل ذلك في ضوء المعطيات التي كانت سائدة في العصر الذي ندرسه.. ولا يمكن أن نحلل الماضي بمفاهيم الحاضر ...

[جلد الفيل]

#1043053 [said]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 10:56 PM
الزبير باشا ربيب الانجليز والا من اين له الباشوية. ويدعي باصوله العربية . ولقد حزوه كثير من السودانيين. وهذا لعمري قمة المهزلة وان دل علي شئ فانما يدل على ضعف السخصية السودانية وضعف الانتماء للارض التي انجبتهم واستحيائهم من لونهم. متى يفيق السوداني.فلك الله ياسودان

[said]

#1042827 [السمكرى]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 05:16 PM
انا ما عارف ليه اهله ناكرين انو كان تاجر رقيق و الغريب عندو كمان شارع باسمه

[السمكرى]

#1042678 [ود الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 02:41 PM
كل تاريخ السودان مزور ومجافى الحقيقة !! وخاصة تاريخ المهدية والذين كان يطلق عليهم اسم الدراويش !! تاريخ اسود فى اسود !!!

[ود الكلس]

#1042541 [ود عيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 12:57 PM
مقال فطير ذو قرض الزبير شنو الداير تلمعو وتعملو بطل قومي

[ود عيد]

ردود على ود عيد
[فاروق بشير] 06-23-2014 03:55 PM
عجبا عجاب كيف يكون البحث والتقصى والتشكك فى المسلمات عملا فطيرا؟
هل الكشف عن جوانب شخصيته ونهجه فى الحكم يجعل منه بطلا قوميا؟
البحث كهذا يتعمد هدم المسلمات. والمهم الصبر عليه ومتابعته.
والموقف الاخلاقى, ان كان هذا ما تخشى علبه, لا يتضرر بطبعه من الحقيقة. بل ربما يكشف التحليل النهائي عن شخص اتفه حتى من تاجر رقيق. او العكس طبعا.
فلا تقع انت فى خطيئة حجر المعرفة.
اوردت انا فى تعليقي على هذا المقال اسم كتاب. ارجو ان تتمكن من الحصول عليه, لنمضى معا فى نهج بدر الدين حامد الهاشمي فى طلب الحقيقة ولو انه لا يجارى كباحث فذ, فقط منه نتعلم, ونحاكيه وفى هذا فلاح.


#1042534 [ود الحاجة]
1.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 12:52 PM
تضمن المقال بعض الملزمات التي تبين سبب التخلف الذي حدث في الماضي و مازال بعضه حتى الان , من ذلك:
1. ورد في المقال ( كان يعيش بين الرزيقات فكي من التعايشة اسمه عبد الله ود محمد آدم تور شين يقوم بعمل "الحجبات" لجنود الرزيقات لتحميهم من طلقات بنادقي النارية نظير إعطائهم له بقرة من قطعانهم)
من المعروف أن هذه الحجبات سحر و السحر كما تعلمون نوع من الكفر بالله و العياذ بالله فاذا كان الفكي و الرجل الثاني في المهدية ساحرا فأي خير يرتجى؟!

2. ورد أيضا(وأنا بين 12 من الرجال الحكماء من حفظة كتاب الله الذين أخذت عليهم عهدا أن يخلصوا لي النصح، وأن يراجعونني في أي قرار أتخذه يكون مخالفا لشرع الله الحكيم، فنبهني هؤلاء إلى أن حكمي هذا يخالف الشرع، إذ لا يجوز قتل من يؤسر في الحرب)
كيف برجل يقود حربا قبل أن يعرف حكم الدين في الاسر و السبي , بل المصيبةأن الزبير باشا و فقهاؤهيعرفون من شرع الله فقط عدم جواز قتل الاسرى!! و لا يعلمون الاحكام الاخرى المتعلقة بقتال أهل القبلة ! انظر الى قولهم ( وإضافة لذلك فإنه ليس من الحكمة في شيئ أن أقتل رجلا يعتقد الناس في صلاحه وتقواه، ) هذا يعني أنه لو كان الرجل مجهولا لديهم لما اهتموا بالامر و لربما قتله الزبير باشا

[ود الحاجة]

#1042509 [عبدالله ادم محمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 12:30 PM
الزبير باشا هذا تاجر رقيق معروف ولا يستحق هذا التمجيد ابدا اللهم الا اذا لديك سادية وعقدة الفوقية ولاتؤمن بان الناس خلقهم الله احرارا .

[عبدالله ادم محمد]

ردود على عبدالله ادم محمد
[فاروق بشير] 06-24-2014 03:38 PM
هذا ليس تمجيدا, هذا نبش وبحث عن الحقيقة من مختلف المصادر. وايه رايك الزبير هو من نفى عن نفسه ذلك قى كتاب تجد اسمه فى تعليقى على هذا المقال البحثى.
وايه رايك الزبير قال دفاعا عن نفسه:(... كلما اتيت الى قرية احمل اطفالها بين ذراعي. واذا
جاز لى ان قمت ببيع الابناء والبنات افتراضا, اذن لتشبثن باهدابي , ممسكات بجلابيبي, ولصحن باكيات يطالبنني بالحاح /اعد الي ابني أو اعد الي ابنتي, ولكانت خطواتي كلها ترافقنى فيها الدموع, ولاصبحت الحياة لى كلها غير محتملة وجحيما لا يطاق.) صفحة 55.
هذا ليس تمجيدا منى انما هو بحث ودعوة للبحث تاسيا بالباحث الفذ د. الهاشمي.فهو لم يدعوني واياك الا لطلب الحقيقة وعدم الركون للمسلمات.
اما الحكم على الزبير فياتي بعد البحث. وقد نجده احط واسوا من تجار الرقيق . وربما العكس.


#1042488 [كل قادة وزعماء السودان كانو]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2014 12:15 PM
هناك شارع في ام درمان باسم النور عنقرة يعني مسمنو على هذا السحار شارب الخمر الماجن كان عندو مئات من الجواري والزوجات وهو اتفه من ابو لهب …
عموماً كل زعماء السودان تجار رقيق كان على دينار يصدر الرقيق للسعودية وسعى عبدالله التعايشي لتصدير الرقيق للسعودية لدعم خزينة بيت المال حتى اشتهر السودانين هناك كعبيد الى يومنا هذا .المهدي المزعوم والمجنون وكل قادته الزاكي طمل والنور عنقرة حمدان ابوعنجة وابوقرجة وابوكدوك بل حتى التركي عثمان دقنة

[كل قادة وزعماء السودان كانو]

#1042480 [ابومصطفي]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2014 12:05 PM
الزبير اصلا كان عبدا للخديوي

[ابومصطفي]

#1042456 [Abushazaliya]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2014 11:47 AM
مهما تكتب او تترجموا عن الزبير فيبقى تاجر الرقيق هو من الذين فرضوا الدونية التي تمارس اليوم مع العلم بان تاريخ السودان كتبوا الذين يريدونه ان تكون كما يريدون .....
هل هناك مقارنة بين عبد الله التعايشي والتاجر الرقيق هذا ؟ كان عبد الله التعايشي يخاطب الملكة فكتوريا وتاجر الرقيق يخاطب المثله من اللصوص والنهابين من اجل مصلحته كما جاء في المقال ...
من المفترض ان تترك ما كتب من تاريخ السودان وبالاجماع في الزبالة لانها قد تزكر الناس بالماضي المؤلم واحسن نبدا من هنا مع وجود الاعلام المتاح لنارخ _____ هذا اقتراح متعصب جدا ولكن على الاقل يعترف به الكل كما بدات امريكا لان ليست هناكة فائدة من العهد البائد للسودان

[Abushazaliya]

#1042389 [فاروق بشير]
1.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 11:03 AM
فى كتاب (الزبير باشا يروى سيرته فى منفاه بجبل طارق)-اصدار مركز الدراسات السودانية
تعريب وترجمة خليفة عباس العبيد. نفى الزبير عن نفسه تهمة الرق
الخص من صفحة 50 ذاك انه كحاكم امن طريق القوافل التجارية-حربه مع الرزيقات لانهم يقطعون طرق القوافل. ولانه امن الطريق (اصبحت لفظة الزبير ... بمثابة امتياز جواز مرور....وقد انتفعت قزافل الرقيق من هذه الحماية كغيرهم....وبهذا كما يصر الزبير الصقت وانتشرت وذاعت سمعته العريضة
عن الرق.)

المسالة هي بحث عن الحقيقة والعبرة من الحقيقة.

[فاروق بشير]

#1042325 [Bibo Man]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2014 10:16 AM
للاسف انت موهوم و عائش في الوهم اذا كنت تظن ان تجارة الرقيق المهينة للانسان سببا لنيل صفة البطولية فلا شك انك مجرم فالانسان الافريقي حر وغني بالطبيعة لكن حقد الانسان الابيض و طمع العرب سلب حرية الانسان الاسود كرامته و حريته و لقد دافع الانسان عن نفسه و حصل على الحرية مجددا فاذا شئت مجد زبير باشا لكنه لم يعد سيد لاحد بل مجرد مجرم من الزمن القديم.

[Bibo Man]

ردود على Bibo Man
[فاروق بشير] 06-23-2014 04:52 PM
اهدى لك تعليقي على ود عيد اعلاه.


بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة