المقالات
السياسة
يخجون سعن الكلس ابراهيم الشيخ
يخجون سعن الكلس ابراهيم الشيخ
06-25-2014 12:42 PM

يصمد المناضل ابراهيم الشيخ ايام وليالي داخل سجن مدينة النهود القصية منذ حديثة في ندوة جماهيرة اقامها حزب المؤتمر السوداني المعارض هناك في غرب كردفان , كان ود الشيخ من اكثرا الشخصيات الوطنية حضوراً للاحداث في الآون الاخيرة , وحزب المؤتمر السوداني يبدو من اكثر التنظيمات السياسية التي تستضيف النشاط المدني القانوني للمعارضة السودانية في الخرطوم , فمدينة النهود التي يرزح ابراهيم الشيخ في زانزينها لاسابيع خلت هي دار اهلة واحبابة ومكان ثقلة الجماهيري ودوائرة الانتخابية , ايعقل الناس ان يترك سدا.؟ لم يرضخ زعيم المؤتمر السوداني لنظرية لي الضراع التي تحاكى لاختبار الصمود التاريخي لبعض القيادات , فإما ان يخرج منكس راسة واما ان يبقى يزئر كالاسد في قفص الحراسة .. لا ادري تفاصيل التهم التي حشرت المناضل ود الشيخ بعيدا هناك في سجن النهود ولكن لاتقوى باي حال من الاحوال الصبر في وجة العواصف التي تغيب الرجل عن خرطوم اتخاذ القرارات حينما يتاخر الوقت في انتظارمجهول التفاسير وضعف الاحتمال اذا ما كان في الاثنين جرما يستحق عقابة طالما انهم اطلقوا تنظيم النشاط السياسي للاحزاب وفق القانون .. لكن دواعي حبس ود الشيخ ومن قبلة الصادق المهدي تاتي مزامنة مع ضرورة اتمام حوار سياسي على نطاق ضيق ابتكرة الحزب الحاكم مؤخرا لجس نبض المراقبين , فالنهج يعمل به حزب الرئيس البشير لايخدم دعاوي الحوار الوطني الذي يطلقه لارغام قوى سياسية كبرى للشرب من كأسة او تكسير قرونا.!
ولكن ود الشيخ استوعبها قبيل ان تدخل مبادرة الشخصيات الوطنية مرحلة العرض المسرحي وشطب تاريخ الرجل الناصع بمذكرة (إلتماس).. تسعى لالحاقة بمزاعم اعتزار الإمام التي احرج فيها المحامي علي قوليب سخص الامام ايما احراج, ولكن هل يصلح عطار المؤتمر السوداني المتواضع ما افسدة دهر الانقاذ .؟ ظاهرة الاعتقالات الاخيرة التي تنفذها الاجهزة الامنية لاتخدم اغراض الحوار الذي يشغل بها الحزب الحاكم بال الساحة السياسية السودانية منذ اطلاق الوثبات الرئاسية الشهيرة , فليست الضرورة ان يتفاوض ابراهيم الشيخ مع النظام تحت نظرية (احزاب الفكة).. او ينام على مساحة السيف فيها اصدق انباءً من الصحف .! ولكن الضرورة ان يتفهم رئيس المؤتمر السوداني عترات النظام حتى يصلح الحزب الحاكم مشيتة لصالح الوثبة الخجولة .. ولكن مضمون التفاهم القصري لايصلح مائل السياسات الوطنية التي تهدد البلاد بالزول الا على شاكلة مايجرى في دول كثيرة يلغي فيها النظام القمعي دور التنظيمات الشعبية الي صالح دولة اللاقانون وانتهاك حقوق الانسان , او تنتهى الحال الي دويلات ممزقة وفاشلة ومجهولة المصير.. ولايزال السودان صابرا لخلق توازنات تبقى زعيم المؤتمر السوداني هناك في النهود او تعود بة الي الخرطوم ليفاوض المؤتمر الوطني مع سبق الاصرار والترصد , ولكن النظام لايزال يعتقد في ان حزب المؤتمر السوداني المعارض ليس هو الحزب الذي يخيفة ولكن خطورة برنامجة ونشاط رئيسة يخيف كل شي .. ولا تزول هذة الهواجس حتى يتفضل القائمون على موائد الحوار بضرورة احترام خصومهم وايجاد صيغة مثلى لتوازن سياسي يدفع التفاوض المترنح ظرفياً وما دون ذلك يبقى نفخة قوية تمارسها الحكومة على (سعن مقدودة)..

جريدة الجريدة
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 769

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1046016 [لتسألن]
4.17/5 (20 صوت)

06-27-2014 01:08 AM
* لترحم (الجريدة) القارئ، يرحمها الله.

[لتسألن]

#1044859 [عمدة]
4.16/5 (20 صوت)

06-25-2014 03:24 PM
(ولكن النظام لايزال يعتقد في ان حزب المؤتمر السوداني المعارض ليس هو الحزب الذي يخيفه)
حديث جانبه الصواب. بل العكس تماما فقادة النظام بمن فيهم شيخهم الترابى لا يخيفهم الا حزب المؤتمر السودانى ومنذ يومهم الاول فى السلطة سعوا لازالة هذا الحزب من الوجود ولا اكون مبالغا لو قلت لكم انهم ما اقاموا بيوت الاشباح الا للتنكيل بكوادر هذا الحزب وسرقوا اسم المؤتمر الوطنى (الاسم السابق للمؤتمر السودانى) فى محاولة لطمس تاريخ الحزب. فقوائم المفصولين (للصالح العام) وقوائم الشهداء من المناضلين طلابا وغيرهم خلال الربع قرن تشهد بذلك. وحينما لفظت الانقاذ شيخها الترابى سعى حثيثا لوضع يده فى يد ابراهيم الشيخ وقد خاب سعيه. وكذلك الراحل خليل ابراهيم حينما أسس العدل والمساواة سعى للحصول على المساندة من المؤتمر السودان بدعم حركته المسلحة (رغم أنه كان رأس رمح فى التنكيل بكوادر الحزب حينما كان فى السلطة بل هو من ابتدر فتح ملفات كوادر الحزب لدى ما كان يسمى بجهاز أمن الثورة) وقد خاب سعيه أيضا. فالحزب يدرك تماما ان السلاح لن يحل قضايا البلاد المعقدة ان لم يزدها تعقيدا فالانقاذ لا تخاف السلاح كما تخاف النضال المدنى الذى يزلزل الارض تحت اقدامها. كما أنهم يدركون تماما دور كوادر المؤتمر السودانى فى ازالة مايو ودور رئيس الحزب السابق المرحوم مولانا عبدالمجيد امام فى ثورة اكتوبر. وحزب المؤتمر السودانى يعى أن الانقاذ ما هى الا ابن سفاح لعهر سياسى منذ استقلال البلاد وحتى تاريخه. فمهلا أيها الشعب الصابر فأبنائكم قادمون على مهر الخلاص.

[عمدة]

خالد تارس
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة