شعبان .. ورئيسان ..ونظرتان.. !
07-03-2014 04:29 PM

في نهاية الستينيات تعرضت الفنانة الراحلة السيدة عائشة الفلاتية لبعض المضايقات وهي في مطار القاهرة الدولي ، مما اثار غضبها فانفعلت في وجوه الضباط والموظفين وقالت لهم ، والله لولا حبي وأحترامي الخاص لشخصية الرئيس جمال عبد الناصر لقلت فيكم ما لم يقله مالك في الخمر !
لم تقل أيقظوا لي الرئيس ليحل مشكلتي ..كما قالها عمرو أديب بكل بجاحة واستخفاف وعلى الهواء مباشرة لحظة إدعائهم الكاذب بأنهم يتعرضون لكربلاء جديدة في الخرطوم يوم هزيمتهم من الفريق الجزائري بملعب المريخ !
فعائشة الفلاتية تعرف بفطنتها أن للرؤساء مقامات ومسئؤلياتهم معروفة و أن للمرافق على مختلف أنشطتها من يمكن مخاطبتهم مباشرة من مواقع مسئؤلياتهم في الشان المعني !
الأستاذ أحمد منصور في ظنه أن الرئيس السوداني ماهو إلا بواب في مطار الخرطوم لذا يستطيع أن يخاطبه مباشرة دون حواجز حينما تعرض لبعض التأخير في مطارنا اليتيم البئيس مع من تعرضوا ويتعرضوا لذلك الغبن على مدى حكم البشير والجماعة التي ظل منصور من قناة الجزيرة يماليها ويساندها في كل مراحل ظلمها لهذا الشعب الذي أثبت لأحمد منصور بالدليل القاطع أنه يتدافع نحو بوابات الخروج تاركاً الجمل بما حمل لأخوة منصور الذين لهطوا تلك المليارات النفطية التي اشار اليها ولم ينسى أن يقول ماداً لسانه لشعبنا ..ما أجبنك من شعب وهو يعلم مقدار صبر هذا الشعب وقدرته على التحمل قبل ان ينتفض حينما يفيض ذلك الكيل الذي يتشكل في باطن أرضنا الولود !
لم يكن يستطع أن يتجاسر و يخاطب الرئيس مرسي وأن لقي من سوء المعاملة أضعاف ما لقيه في الخرطوم في ظروف نحن نعلم جيداً من المتسبب فيها ومن المتضرر عنها !
قبل يومين كنت أشاهد مسلسلا رمضانياً مصرياً يعرض ما يلاقيه القادم الى مطار القاهرة من تسلط وعنجهية الموظفين والضباط وحتى عمال عربات نقل العفش بعد الثورة ، فهل سيجروء أحدهم أن يقول اين الرئيس السيسي مما يجري هناك ، وإلا لقالوا له بلغة الكف على القفا ..هوّ الريس بواب عند أبوك يا روح امك !
هما نظرتان تمثلان ثقافة وعادات شعبين وفي إحداهما يكمن الإستعلاء و اسلوب السخرية من الآخرين وفي الآخرى يتضح التواضع واحترام الغريب وإن لم يكن يحترم نفسه ..!
فالرئيس هناك في نظرهم هو الباشا الكبير المهاب ، أما رئيسنا في نظرهم فهو مجرد بربري بواب !

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1176

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1051274 [المر]
2.00/5 (3 صوت)

07-04-2014 10:14 AM
الحكومات هي التي تصنع وتخلق العزة والكرامة لشعبها فان كانت حكومة بلادك محترمة واقتصادها قوي وتربطها بدول العالم مصالح ومنافع مشتركة فبالتالي يكون شعبها ومواطنيها محترمين عند كل دول العالم
اما اذا كانت دولة متسولة تستجدي الدولار وشحنات البترول ورفع العقوبات وتقطع اوصالها بنفسها وتقتل شعبها وتشرد وتهجر خير الكوادر من المعلمين والمهندسين والمفكرين والاطباء
دولة مثل هذه كيف نطالب ان يحترم انسانها
عجباً عجب ولكنني اجد العذر لشعب وانا واحد منهم صار كل همنا وامنياتنا الحصول علي وجبة واحدة في اليوم ولو كانت صحن فول
ويوم يدرك هذا الشعب الكريم ان حياته افضل من موته وان في السودان هناك شعب الله المختار هم العشرة مليون اعضاء المؤتمر الوطني عند ذاك اليوم فقط سوف تبدأ ثورة إقتلاع الاباليس تجار الدين من تلك الارض الطيبة التي اطلق عليها اسم السودان والتي يتصف سكانها بالعفوية والطيبة والتنازل عن الحقوق
ونضم صوتنا للمطالبين بإنشاء قناة فضائية معارضة فبالكلمة المضللة الباطلة وشراء الذمم استطاع اعلام النظام ان يكسب عشر مليون عضو ويحكم نصف قرن من الزمان الركوبة لا تستطيع دخول كل البيوت السودانية والفضائية تستطيع وكل الاسر الفقيرة لا يملكون جهاز كمبيوتر وانترنت ولكنهم يمتلكون اجهزة تلفزيونات والكثيرين لا يستطعيون القراء ولكنهم ينصتون جيداً ومن يعتقد ان قناة فضائية معارضة لن تساعد في زول النظام فهو مخطيء ويساعد في اطالة عمر النظام لنصف قرن آخر م

[المر]

#1051111 [انقاذى فاسد ومكابر ولايختشى]
2.00/5 (3 صوت)

07-04-2014 12:15 AM
زرت مطار القاهرة فى تسعينيات القرن الماضى ولله الحمد كانت الاولى والاخيرة ودا كلو فضللة خيركن ونحن جزء منكن وتستاهلو الجز

[انقاذى فاسد ومكابر ولايختشى]

#1051104 [أبوالكجص]
1.00/5 (2 صوت)

07-04-2014 12:07 AM
أحييك أيها المحترم اللّمّاح برقاوي على الرد على سقطات هذا الإعلامي أحمد منصور. هكذا يجب أن يكون صحفيينا وإعلامينا بأن يكبحوا جماح كل من يدعي الريادة ويكتبوا مايشاؤون ضاربين بعرض الحائط بأن هنالك سيادة للوطن بغض النظر عن من يحكمه. أحمد منصور يعرف كجوع بطنه سبب التدهور الذي سبب له هذا العنت والمشقة في السويعات البسيطة التي مكث بها بمطار الخرطوم(أليس هو من زمرة الجماعة التي صارت نموذجاً لفشل حكم الأوطان؟) وبدلاً عن ينشر غسيله الوسخ بهذه الطريقة كان عليه أن يرجع لأرشيف الصحف السودانية وكتبه وظل يكتبه الصحفيون الوطنيون عن الإدارة السيئة لمؤسسات الدولة والفساد الذي ضربها فماذا فعل إخوان أحمد منصور لوقف هذا العبث؟

[أبوالكجص]

#1050997 [بت مكوار]
2.00/5 (3 صوت)

07-03-2014 07:28 PM
استغرب لماذا يصر المصريون علي الاستخفاف بنا ومعاملتنا بدونية غريبة ؟ ضمن البرتكولات التي تتم بيننا وبينهم ،تقوم وفود من البلدين بتبادل الزيارات ،عندما ياتوننا في السودان نعد لهم برنامج حافل ،ونصر علي وزارةالمالية لتصديق ميزانية البرنامج كاملة،اولا يستقبلهم في المطار مدير العلاقات العامةويزلل كل مشاكلهم ،والله في مرة زارنا وفد شبابي وفقد بعضهم امتعتهم (يكون سرقوها اهلهم في مصر )، مسؤل العلاقات العامة عندنااخذهم السوق الشعبي وكانت الساعة الواحدة صباحا وتم شراء ملابس لهم "من ميزانيتنا" ، ننزلهم في كل مرة في أحسن الفنادق، يشكون من الحر طول الزيارة نشتري ليهم موية الصحة من جيوبنا طول اليوم ، نرتب لهم زيارة لوزير الوزارة المعنية ولعدد من وزراء الوزارات ذات الصلة ، نقدم لهم عند مغادرتهم الهدايا ،كراتين المانجو والشاي والحناء . عند رد الزيارة تعال شوف المعاملة يستقبلتا في المطار مسؤل أمن الوزارة، نجد في استقبالنا عربات وزارتهم المتهالكة ،ونحن نؤجر لهم عربات فاخرة ، الزيارات الرسمية لايتم فيهاالا لقاء مدراء الادارات ويسمون انفسهم الوكلاء ،اما وزير الوزارة فلا تتم زيارته اطلاقآ، زرت مصر اكثر من خمس مرات ضمن برامج التبادل ولم التق بالوزير قط . في كل مرة وبعد مناقشة تقرير زيارتنا لمصر نقترح ان تتم معاملتهم بالمثل ،ولكن كما ذكرت في اخر مقالك نحن شعب متواضع يحترم الضيف والله العظيم هم البرابرة ونحن اولاد الأصول .

[بت مكوار]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة