المقالات
السياسة
حكايتي مع الشابة الإنجليزية فانيسا أو الإنفجار الكوني العظيم/بيق بانق.. حلقة "17"
حكايتي مع الشابة الإنجليزية فانيسا أو الإنفجار الكوني العظيم/بيق بانق.. حلقة "17"
07-03-2014 04:37 PM

فانيسا متوعكة بعض الشيء: "أشعر بالإرهاق، لم أنم بالقدر الكافي ليلة الأمس كما أن بطني تؤلمني بعض الشيء، لكن لا بد أن نذهب إلى أليكسا". بينما كنا داخل البص في طريق الوفاء بوعدنا مع أليكسا وعلى مشارف مدخل جسر سوينغ على نهر الأوز رن جرس موبايل فانيسا: "أين أنتما الآن؟"، "في الطريق، على بعد ربع الساعة تقريباً"، "ممتاز، إلى اللقاء، مممم، من فضلك دقيقة، هل يحب بيبان الأرز الأسمر بالروبيان؟"، "لحظة". كانت فانيسا تتكي على كتفي عندما بدأ البص يعبر جسر سوينغ بينما هي تخبرني بإقتراح أليكسا حول طبق العشاء الرئيس الخاص بي، ثم واصلت من بعدها المكالمة في عادية كالعادة : "نعم، تمام، وهل تطبخين أنت بنفسك الأرز بالروبيان؟"، "لا، خالتي دوروسي ستفعل".

مد نهر الأوز تلك الناحية من منعطف الجسر لساناً صغيراً من المياه مرتبطاً بجذع ضيق مع النهر وبدى في تلك الحالة كطفل غرير مشاغب يعاكس أمه (الطبيعة).

فانيسا وليليان وأليكسا يمتلكن خواص كثيرة مشتركة غير أن كل واحدة منهن لها شخصيتها المتفردة. القاسم المشترك الأساس بينهن أنهن نباتيات كما أنهن من دعاة المساواة بين الرجل والمراة ولو دون مغالاة مع نزعة شبه متطرفة في الدفاع عن الطبيعة والبيئة. فانيسا أكثر أنوثة بالمقارنة، في سمت حميم مع الجنس الآخر "الرجل" مع إعتبارات موضوعية شديدة الحذر، غير أن ذاك الطابع كثيراً ما أحبط أي نزعات سحاقية محتملة: "مررت بعدة محاولات من نساء سحاقيات لكن وجدتني اشمئز من مجرد الفكرة، ليس لدي إعتراض على المبدأ العام للتحرر والحرية، لكن أنا لا". ليليان أقل تطرفاً حيال خيار نوعية الأطعمة تستطيع أحياناً أن تتعاطى مع اللحوم البحرية وأليكسا سنام الفكرة الداعية إلى الحفاظ على نهر الأوز أكثر نقاءاً من التلوث وبل إعادته إلى سيرته الأولى قبل عدة قرون خلت "لقد هجرته الطيور البديعة".

كما أن لأليكسا آراء أخرى عديدة منسجمة مع شخصيتها فهي ضد إقتناء السيارات الخاصة كونها السبب الرئيس في تلوث البيئة وتقوم بحملات توعية منظمة في أحياء سيلبي وفي مدينة يورك وبالرغم من أنها تحب كرة القدم فإنها تعتبرها لعبة ذكورية صرفة "لا بد من خلط الفريق بالتناصف، خمسة من النساء وخمسة من الرجال مع حارس مرمى حسب الحالة".

هناك عدة قوارب في ألوان زاهية على ضفة النهر. عندما كان البص على مشارف الخلاص من الجسر أهتز حديده بشدة جراء عسر الأسفلت فانفلت جسد فانيسا لوهلة صغيرة من وقع الرجة فانكشفت برهة الستيانة شانتيل كما أحتك حذاءها بحذائي المقابل، سرعان ما أعتدلت وبدت أكثر جدية حينما قالت: "هذه القوارب تلوث النهر، إنها تحوي مواد كيمائية ضارة من الأصباغ والفولاذ الصدئ، كان يجب أن تكون من الأخشاب الطبيعية".

عندما أكمل البص عبوره النهائي للجسر القائم فوق مياه الأوز تفادى السائق بمهارة العادة اليومية سرب حمائم حط برهة على الشارع من أمامه. في تلك الأثناء أخذت فانيسا بأصابع يدى اليمنى تمسح بها راحة كفها اليسرى : "يدي متعرقة وأشعر بالإرهاق، أووه بيبان، أنفاسي تضيق". شعرت فانيسا بغتة بألم في الصدر وتعرق في اليدين والقدمين وحرقان في فم المعدة وضغط ناحية الحجاب الحاجز ورجفة بالجسد وهزال كلي وخوف بالخواطر. فانيسا تتعاطي بالضرورة الكثير من البقوليات بديلاً للحوم، ربما كان ذاك هو السبب.

"كل شيء سيكون على ما يرام، لا تقلق بيبان، ليست المرة الأولى، إنها حالة عابرة".
عندما ترك البص الجسر من خلفه كانت يد فانيسا باردة في يدي الساخنة بالمقارنة. كانت فانيسا لبرهة قلقة "بيولوجياً".

الشيء الأهم والأكثر حضوراً في الحياة هو "الألم". عندما يخرج الإنسان إلى الحياة يتألم وعندما يخرج منها يتألم وبين المحطتين دفقات متتاليات من الآلام الجسدية (البيلوجية) والنفسية (الشعورية) والعقلية (التصورية). بالألم نحيا وبالألم نعيش وبالألم نموت. وفي الألم متعة وذاك سر الحياة. كل العمليات الفطرية التي يفعلها الإنسان تنطوي على قدر صغير أو كبير من الألم اللذيذ أو/و الممتع كالولادة والجنس والعمليات الإخراجية. ليس العمليات التي نصفها بالغرائزية وحدها بل في ألم المشاعر وألم التصورات لذة ومتعة بذات القدر. أي وخزة دبوس تعقبها متعة كما كل لحظة ولادة وكل لحظة موت.. كما هو الأمر عند كل لحظة بيق بانق وهكذا دواليك.

فتحت السيدة دوروسي الباب: "تفضلا، مرحباً بكما، أليكسا بالحمام". بدت السيدة دوروسي لطيفة، قصيرة القامة، صغيرة البنية، كانت تتحدث بلا توقف "يبدو أن صديقك متفرد يا فانيسا، أجلسا هنا، آسفة الصالون غير منظم بالقدر الكافي"، كانت تصيح مخبرة أليكسا "لقد وصلا، أصدقائك الآن هنا" بينما كانت تحاول إزالة عدد من بذور الطماطم ملتصة بالمريلة البيضاء الناصعة.

يتواصل.. حكايتي مع الشابة الإنجليزية فانيسا أو الإنفجار الكوني العظيم/بيق بانق.. محمد جمال الدين
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1961

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1052217 [مجدي الجبل]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2014 06:20 AM
لا بد ان الأخ جاكس متخصص في النقد واللغة، كثير من ملاحظاته حفية بالعناية، لكنه شبه متطرف في مرجعياته اللغوية الصارمة. فهل ممنوع التحدث باللهجة والعماية السودانية في الرواية؟. فعلها ويفعلها المصريون والشوام وهو سر انتشار لهجاتم في العالم العربي والسودان. كما فعلها الطيب صالح. محمد جمال رجل ذو ذوق ولغة خاصة به، ما المشكل!.

ملاحظة: جاكس ليك التحية. كلامك احترمه واعتبره من الاهمية بمكان ان تكتبه علناً وبإسمك الحقيقي فهو حق أدبي. كلام مهم أتفقنا أو اختلفنا معه.

[مجدي الجبل]

ردود على مجدي الجبل
[جاكس] 07-06-2014 10:24 PM
الأخ [مجدي الجبل]
لا بالعكس لا ضير على الإطلاق
في أن يكون الحوار بين شخصيات الرواية
بالعامية، سواء كانت السودانية أو أي
عامية عربية أخرى...

ويا ليت لو كان الكاتب فعل ذلك...
لأصبح الطعم لذيذا وله نكهة وخصوصية
سودانية تضفي روح الانتماء... كما فعل
الطيب صالح.

الكاتب في ظني أراد أن تكون لغة
الحوار والسرد هي اللغة العربية الفصحى
وفي هذه الحالة أنا كقارئ عندما
تعترضني كلمة عامية مثل كلمة تمام ومريلة
الخ... سيتبادر إلى ذهني على الفور
أنها أخطاء... ولو كانت لغة الحوار
هي العامية السودانية وتخللتها كلمات
فصحى فهذا لا غبار عليه ولكن المشكلة عندما
تكون لغة الحوار هي الفصحى وتشوبها
كلمات عامية...

على كل حال هذا مجرد رأي
قابل ليكون خطأ...
تحياتي...


#1052043 [جاكس]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 09:28 PM
الأخ محمد جمال
شكرا على هذا العمل الجميل
وإليك هذه الملاحظات من قارئ متذوق
فقط وغير متخصص في النقد...

بدل ليلة الأمس في السطر الأول:
الأفضل: ليلة أمس... وفي نفس السطر يفضل تجنب
تكرار عبارة بعض الشيء... باستخدام عبارة أو كلمة
تؤدي نفس المعنى في مكان الأخيرة.

عبارة (في طريق الوفاء بوعدنا)
اشعر أنها ركيكة...
واقترح: (في طريقنا للوفاء بوعدنا).

وبدل (رن جرس موبايل)
يمكن استخدام (رن هاتف)... وبدلا من
(على بعد ربع الساعة) يفضل ساعة بدون ألف لام.

تتكي كلمة عامية والصحيح تتكئ...

عبارة (عندما بدأ البص) بدأ هي
ترجمة حرفية لكلمة start والأفضل
(عندما أخذت الحافلة)...

بدل (في عادية كالعادة)
يمكن استخدام مثلا: (بطريقة عادية كعادتها)
وذلك تجنبا للركاكة والنأي عن العامية...

بدلا من:
مرتبطاً بجذع ضيق مع النهر وبدى في تلك الحالة كطفل غرير مشاغب يعاكس أمه (الطبيعة)
أقترح: مرتبط بشريط ضيق، وبدا كأنه طفل غرير مشاغب يعاكس أمه الطبيعة... الطبيعة بدون قوسين...

لا داعي لكلمة الرجل في: (الجنس الآخر "الرجل").

بدلا من: (محاولات من نساء سحاقيات)
محاولات مع نساء سحاقيات

(يورك وبالرغم)
ضع فاصلة بعد كلمة يورك...


بدلا من: (خمسة من النساء وخمسة من الرجال)
اقترح: خمسة نساء وخمسة رجال...

بدلا من: (عندما كان البص على مشارف الخلاص من الجسر أهتز حديده بشدة جراء عسر الأسفلت فانفلت جسد فانيسا لوهلة صغيرة من وقع الرجة فانكشفت برهة الستيانة شانتيل كما أحتك حذاءها بحذائي المقابل)
أقترح: فيما كانت الحافلة على وشك عبور الجسر ارتجت أجزائها بشدة لرداءة رصف الأسفلت، فارتجف جسد فانيسا لبرهة من وقع الارتجاج، فانكشفت حمالة صدرها ماركة شانتيل، وأحتك حذاءها بحذائي، وسرعان...
لأن الارتجاج يحدث لجميع أجزاء الحافلة سواء كانت حديدية أم غير حديدية...

بدلا من: كان يجب أن تكون من الأخشاب الطبيعية
اقترح: كان يجب أن تصنع من الأخشاب الطبيعية

بمهارة العادة اليومية
عبارة ركيكة...

فانيسا بأصابع
أصابع بدون بـ

بدلا من: فوق مياه الأوز تفادى السائق بمهارة العادة اليومية سرب حمائم حط برهة على الشارع من أمامه.
أقترح: فوق مياه الأوز تفادى السائق بمهارة كعادته سرب من الحمائم كان قد حط لتوه على الشارع أمامه.
لأنه لا يمكن أن يحط الحمام ويرى الحافلة قادمة...

لا تستقيم عبارة: أنفاسي تضيق
لأن الأنفاس لا تضيق وإنما الذي يضيق
عملية التنفس... ضيق التنفس

عبارة خوف بالخواطر
عبارة مبهمة... لا ماذا يقصد بها؟

تتعاطي خطأ والصحيح تتعاطى

بدلا من: عندما ترك البص الجسر من خلفه
اقترح: عندما عبرت الحافلة الجسر وتركته خلفها

هذا النص يحتاج لإعادة صياغة:
كانت يد فانيسا باردة في يدي الساخنة بالمقارنة. كانت فانيسا لبرهة قلقة "بيولوجياً"

عبارة: أليكسا بالحمام
عبارة عامية شامية والصحيح
أليكسا في الحمام

بدلا من: كانت تصيح مخبرة أليكسا
اقترح: هتفت وهي تخبر أليكسا.

بدلا من: بالمريلة البيضاء الناصعة
اقترح: المريول الناصع البياض...
أعتقد مريلة كلمة عامية...

والله أعلم...

[جاكس]

ردود على جاكس
Netherlands [احمد الماحي] 07-06-2014 07:14 PM
جاكس يا ولدي صلي على النبي

قلت كلام كتير ما فيه ثمرة. ارجع للمثال الذكرو مجدي (لا، خالتي دوروسي ستفعل)

مافي تعبير ادق من كدا في وجهة نظري واتفق مع مدي في الاقتصاد في اللغة.
(السين) و(سوف) هما الصيغتان المعروفتان لنقل المضارع من الزمن الضيق - وهو الحال - إلى الزمن الواسع - وهو الاستقبال - قال تعالى: (كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون) وقال تعالى: (كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون).
والفرق بينهما هو أن (السين) للقريب و(سوف) للبعيد، فهي أكثر تنفيساً وهو المراد بقولهم: حرف تسويف ومعناه: التأخير. وتختص (سوف) بقبول اللام كقوله تعالى: (ولسوف يرضى). كما أن (السين) تختص بمعنى لا تؤديه (سوف) وهو تأكيد الفعل وتكراره وقطعه عن المستقبل البعيد.

وقس على ذلك.


#1051975 [جاكس]
1.00/5 (1 صوت)

07-05-2014 06:22 PM
الأخ محمد جمال
شكرا على هذا العمل الجميل
وإليك هذه الملاحظات من قارئ متذوق
فقط وغير متخصص في النقد...

بدل ليلة الأمس في السطر الأول:
الأفضل: ليلة أمس... وفي نفس السطر يفضل تجنب
تكرار عبارة بعض الشيء... باستخدام عبارة أو كلمة
تؤدي نفس المعنى في مكان الأخيرة.

عبارة (في طريق الوفاء بوعدنا)
اشعر أنها ركيكة...
واقترح: (في طريقنا للوفاء بوعدنا).

وبدل (رن جرس موبايل)
يمكن استخدام (رن هاتف)... وبدلا من
(على بعد ربع الساعة) يفضل ساعة بدون تعريف.

تتكي كلمة عامية والصحيح تتكئ...

عبارة (عندما بدأ البص) بدأ هي
ترجمة حرفية لكلمة start والأفضل
(عندما أخذت الحافلة)...

بدل (في عادية كالعادة)
يمكن استخدام: (بطريقة عادية كعادتها) مثلا
وذلك لتجنب الركاكة والعامية...

بدلا من:
مرتبطاً بجذع ضيق مع النهر وبدى في تلك الحالة كطفل غرير مشاغب يعاكس أمه (الطبيعة)
أقترح: مرتبط بشريط ضيق، وبدا كأنه طفل غرير مشاغب يعاكس أمه الطبيعة... الطبيعة بدون قوسين...

لا داعي لكلمة الرجل في: (الجنس الآخر "الرجل").

بدلا من: (محاولات من نساء سحاقيات)
محاولات مع نساء سحاقيات

(يورك وبالرغم)
ضع فاصلة بعد كلمة يورك...


بدلا من: (خمسة من النساء وخمسة من الرجال)
اقترح: خمسة نساء وخمسة رجال...

بدلا من: (عندما كان البص على مشارف الخلاص من الجسر أهتز حديده بشدة جراء عسر الأسفلت فانفلت جسد فانيسا لوهلة صغيرة من وقع الرجة فانكشفت برهة الستيانة شانتيل كما أحتك حذاءها بحذائي المقابل)
أقترح: فيما كانت الحافلة على وشك إكمال عبور الجسر ارتجت أجزائها بشدة من جراء وعورة الطريق، فارتجف جسد فانيسا لبرهة من وقع الارتجاج، فانكشفت حمالة صدرها ماركة شانتيل، وأحتك حذاءها بحذائي، وسرعان...
لأن الارتجاج يحدث لجميع أجزاء الحافلة الحديدية وغير الحديدية...

بدلا من: كان يجب أن تكون من الأخشاب الطبيعية
اقترح: كان يجب أن تصنع من الأخشاب الطبيعية

بمهارة العادة اليومية
عبارة ركيكة...

فانيسا بأصابع
أصابع بدون بـ

بدلا من: فوق مياه الأوز تفادى السائق بمهارة العادة اليومية سرب حمائم حط برهة على الشارع من أمامه.
أقترح: فوق مياه الأوز تفادى السائق بمهارة كعادته سرب حمائم كان قد حط برهة على الشارع أمامه.
لأنه لا يمكن أن يحط الحمام وهو يرى قدوم الحافلة...

لا تستقيم عبارة: أنفاسي تضيق
لأن الأنفاس لا تضيق وإنما الذي يضيق
عملية التنفس... ضيق التنفس

عبارة خوف بالخواطر
عبارة مبهمة... ماذا تعني؟

تتعاطي خطأ والصحيح تتعاطى

بدلا من: عندما ترك البص الجسر من خلفه
اقترح: عندما غادرت الحافلة الجسر وتركته خلفها

هذا النص يحتاج لإعادة صياغة:
كانت يد فانيسا باردة في يدي الساخنة بالمقارنة. كانت فانيسا لبرهة قلقة "بيولوجياً"

عبارة: أليكسا بالحمام
عبارة عامية شامية والصحيح
أليكسا في الحمام

بدلا من: كانت تصيح مخبرة أليكسا
اقترح: هتفت وهي تخبر أليكسا.

بدلا من: بالمريلة البيضاء الناصعة
اقترح: المريول الناصع البياض...
المريلة كلمة عامية...

والله أعلم...

[جاكس]

#1051561 [جاكس]
1.00/5 (1 صوت)

07-04-2014 11:18 PM
تحية للكاتب على هذا الجهد المقدر...
لكني لاحظت شيئ من الغرابة في الأسلوب...
وأشعر كما لو أن بعض الحوارات والسرد قد
تم ترجمتها من لغة أخرى...
على سبيل المثال:
"نعم، تمام، وهل تطبخين أنت بنفسك الأرز بالروبيان؟"، "لا، خالتي دوروسي ستفعل".
كان يمكن أن يكون الرد الأخير:
"لا، خالتي دوروسي هي التي ستتولى القيام بذلك". أو أي تعبير آخر مناسب
ينطوي على سلاسة ونوع من الحميمية في توصيل المضمون.
أليس كذلك؟؟؟؟

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [جاكس] 07-05-2014 04:58 PM
شكرا يا [lLowman]
على تعقيبك على تعقيبي...
وكما يقولون لو لا اختلاف الأذواق لبارت السلع
ولكني اعتقد أن هناك قوانين وقواعد لفن الرواية
وإذا كنت تميلين إلى الاختصار في فيمكن للروائي
تحقيق ذلك بطرق عديدة مع الاحتفاظ بسلاسة وحميمية
اللغة التي تتميز بها العربية ودون اختلال المعنى وهناك
روائيين عرب كُثر يبرعون في هذا الأسلوب على سبيل
المثال لا الحصر الكاتبة الجزائرية الرائعة أحلام مستغانمي...
نعود مرة أخرى للجملة التي أخذتها كمثال فقط:
عبارة (لا، خالتي دوروسي ستفعل)، أسلوب غربي لا يتماشى
مع اللغة العربية (في ظني)...
ولتحقيق الاختصار الذي تفضلينه دون المساس
بحميمية اللغة وتجنب الركاكة اقترح الآتي كمثال
وأكرر كمثال فبدلاً من:
"نعم، تمام، وهل تطبخين أنت بنفسك الأرز بالروبيان؟"،
"لا، خالتي دوروسي ستفعل".
يمكن أن نكتب:
"أجل، أتطبخين الأرز بالروبيان؟"، "لا، ستطبخه خالتي دوروسي".
لا أعتقد أن هناك داع لكلمة (تمام) العامية ولا أنت
ولا بنفسك ولا ستفعل. وأظنها كلمات حشووية إطنابية.
على كل حال هذه الملاحظات لا تقلل من القيمة
الأدبية والجمالية والبنبوية لهذا العمل... خصوصا
وأنه يحسب للكاتب جعل الثيمة تدور حول موضوع
علمي كنظرية البيغ بانغ كحال كثير من الأعمال الغربية،
وهذا يذكرني بالمسلسل الأمريكي الكوميدي الغني عن التعريف
The Big Bang Theory والذي بلغ الموسم السابع وكل موسم
يتكون من حوالي 13 حلقة وهو عمل كوميدي علمي ثقافي كبير
وعظيم وعالمي بمعنى الكلمة.
يمكن تحميل جميع الحلقات من موقع التورينت الشهير
The Pirate Bay كما يمكن تحميل ترجمات جميع الحلقات من
موقع Subscene لترجمة الأفلام والمسلسلات ولي فيه بعض
الإسهامات المتواضعة.
والله أعلم...

Netherlands [lLowman] 07-05-2014 05:31 AM
العكس يا جاكس
انا اعجبتني المباشرية والاقتصاد في اللغة ("لا، خالتي دوروسي ستفعل")

انت تقترح نص عدد كلماته اكبر واقل دلالة في التعبير عما فعله الراوي ("لا، خالتي دوروسي هي التي ستتولى القيام بذلك").


محمد جمال
محمد جمال

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة