المقالات
السياسة
عاش ابوهاشم ...عاش ابومريم ..!
عاش ابوهاشم ...عاش ابومريم ..!
07-09-2014 03:05 PM

اعاده قراءه تاريخ الطائفيه في السودان مهمه جدا...وفهم لماذا الطائفيه لم تتعلم ولم تتغير...فالنشأه المسنوده والمدعومه الاستعمار الثنائي البريطاني المصري...انعكس في ان التفكير وطرقه ظل حبيس الفتره الاولي...والطائفيه مهما حاولنا ايجاد المبررات لها الا ان ذلك لم يغيرها...فعقده السمو والشرف تحاصرها...والاسره الشريفه الساميه ظلت وتظل سور عالي يمنع رياح التغيير....فطائفه الانصار تجعل الخوض في الحضره من الامور المسكوت عنها ...والاقتراب منها يعني انشقاق وانفصال من كان معهم من الاحباب...وهي تلقي بظلال علي مسيره حزب الامه...فالطائفيه السودانيه فشلت في ان تجعل الاحزاب التي انبثقت عن الطوائف تعتمد مبدا ان كل الناس داخل الحزب سواء...وابعاد عنصر التوريث الاسري...وفي الجانب الاخر طائفه الختميه يتنازعها الولاء للسودان ام ان هناك حب قوي لمصر يجعل راعي الختميه يستقر خارج السودان اكثر من بقائه بالداخل...فهذه الايام والبلاد تمر بمنعطف خطير ...يظل ابو هاشم بعيدا وكان شيئا لا يحدث في الساحه...وابنه جعفر الصادق مساعد البشير يظهر لاسبوع ثم يغيب نصف عام...في اي بلاد في العالم يعسكر مساعد الرئيس في دول اجنبيه معظم العام...وهو لم يصل لمنصب مساعدالرئيس الا لانه ابن راعي الختميه وراعي الاتحادي الديمقراطي الاصل...ليست له اهتمامات سياسيه ولم يظهر في اي نشاط سياسي او غير سياسي له علاقه بالشعب السوداني الذي يساعد رئيسه...فاي مجال يساعد فيه الرئيس وهو لاعلم له بالسودان وشعبه...ويقضي من الايام في مصر وبريطانيا اكثر مما يقضيه بالسودان...في هذاالظرف يظل الخبر المهم عند طائفه الختميه متي يعود السيد الميرغني وان عائد وان ظرف ما اخره...وفي الداخل يتم تفعيل مبادره الميرغني للم الشمل الوطني...واجتماعات تعقد حتي يكون يوم عودته يوما وطنيا ويرتفع هتاف عاش ابو هاشم عاش ابو هاشم....والطائفيه وهي في حالها هذا تنافس بعض وكلما خطا زعيم طائفه خطوه نحو التقارب مع نظام الانقاذ سبق الاخر ليخطو خطوتين....فاختيار الصادق ابنته مريم له مبررات...فالامام احمد المهدي وللعلم طائفه الانصار لها امامين...كيف ذلك...فالامام الاول احمد المهدي فهو امام تقليدي غير منفتح يري ان الامامه ليس لها علاقه بالسياسه...والامام الثاني الصادق المهدي فهو جعل الامامه علي علاقه بالعمل والنشاط السياسي...وما تردد ان هناك محاوله لتوحيد تيارات الامه سارع بتعيين مريم !

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1276

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1056126 [كرم]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2014 11:29 PM
لو نحن كنا شعب قلبه حار ماكان ده حالنا وما كان ناس سيدي ركبونا زي الحمير

[كرم]

#1055571 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2014 08:24 PM
"ويقضي من الايام في مصر وبريطانيا اكثر مما يقضيه بالسودان"
يا عزيزي الراعي شبل الميرغني يتدرب على كيفية علف الرعية في السودان -- كورسات مكثفة--
الطائفية من عوامل تخلفناعن الركب !!!!
قاتلهم الله عائلات اقطاعية تتاجر بالدين

[الحازمي]

#1054955 [البعاتي]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2014 01:05 AM
ابو مريم دي حلوة ...

[البعاتي]

#1054934 [بامكار]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2014 12:14 AM
الاخ حامد لك التحية واحد من الزملاء ارسل لى صور للسيدين ود/حسن الترابى وهم أطفال وعلق عليها بالقول( هؤلاء الاطفال كانوا صغار وكان السودان كبير والان هم كبار والسودان صغير) فما رايك عزيزى حامد هل السودانيين ساذجين ليعطوا اصواتهم لاحزاب دينيه طائفيه بعد اليوم الا يكفى السوو شويه

[بامكار]

#1054855 [الحراس]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2014 09:21 PM
كتابة فطيرة وفطيرة جدا ،كلامك عن احمد المهدى وانه امام وكلامك عن الحضرة المهدية بيوضح انك بعيد كل البعد عن ما يدور فى كيان الانصار ،، يا اخى اعرف عدوك كويس بعدين اكتب عنو دى كتابات معلبة ومنتهية الصلاحية ،،
انت مصر على انك كاتب وكاتب عمود كمان ،،فى الوقت ما عندك معلومات كافية عن الموضوع البتختارو
كمان ما عندك لغة جذابة واللا طابع ادبى يغطى على ضحالة الفكرة فى كتاباتك
يعنى زى الفنان الصوتو قبيح ويصر يغنى ويتخيل انو عندو معجبين ،،

[الحراس]

ردود على الحراس
Qatar [الحازمي] 07-10-2014 08:26 PM
أخي الحراس
خليك في حراستك لحدي ما تدرك كنه الطائفية


#1054695 [karkaba]
5.00/5 (2 صوت)

07-09-2014 03:39 PM
الطائفية والحركات الدينية سبب نحلف بلادنا 0 تعم لسودان علماني ديمقراطي وبكل بساطة تبقي العلاقة حاصة بين العبد وخالقة دون تدخل من الدولة

[karkaba]

حامد احمد حامد
حامد احمد حامد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة