المقالات
السياسة
الصادق المهدي وسياسة الزقزاق
الصادق المهدي وسياسة الزقزاق
07-11-2014 12:03 PM

الامام الصادق المهدي ما زال يسير فى سياسة الزقزاق .. العلو والهبوط وحصاد الصفر.. فى كل خطواته .. كذلك ما انفك كل الطيف السياسي يمنحه الفرص وضربات الجزاء .. ولكن يضيعها .. كل الحكومات شرعية كانت ام غير ذلك .. تمنح الفرص مترعة .. ولكن الصادق لم يحسن استخدام الفرص التى منحت له .. بل تطاول على كل من منحه تلك الفرصة ..
بداية مدهشة .. الجمت الجميع بالخلاف مع الامام الهادى المهدى والمحجوب .. رقم مثل أحمد المهدى صاحب تجربة ابتعد عن المشهد
ساهم الصادق فى تفتيت الحزب الكبير صاحب الاغلبية .. ابتعدت قيادات تاريخية ومخلصة .. اقليم مهم مثل دارفور تسرب من ايدي الصادق .. كذلك كردفان ومدينة امدرمان .. وصغر وتهكم من شأن حتى من انتمى الى حزب الامه من سائر اقاليم السودان ..
وقد سعى الامام محمد احمد المهدي الى قومية السودان .. وكانت قيادات زاهرة من كل اقاليم السودان .. وحدتهم الفكرة والهدف
تراجع الحزب الى منزل الامام الخاص .. قفز من السور الابناء .. ومريم الصادق يعتصرها الالم .. محافظة على الابوة .. والادب الجم
من الغرائب .. اجتمعت المعارضة فى منزل الزعيم الازهري .. ولكن غاب الامام .. كان الصادق المهدي يدعو الى المؤتمر الجامع .. عاد مبارك المهدي .. وحضر الترابي وسائر طيف المعارضة .. ولكن خرج الصادق المهدى من الاجماع .. شاهدنا ابنه ضابط الامن ومعه والده فى سيارة متجهين الى التحقيق وبعدها .. تم حبسه .. لم يهتم الداخل ولا الخارج بحبس الامام وخروجه من المعتقل .. أضاع الامام فرصة تاريخية وموقف كان سوف يعيده الى الشعب وحزبه .. الكثير يتهمه .. فى كل مرة يخرج وفى يده مبالغ من الدوله .. حيث مبارك الفاضل حسم أمر هذة الاموال .. حين قال : كل التركة تم تقسيمها بلجنة أيام حكم النميري .. ولم يتبقى شيء كى يقسم .. وهذا التصريح يضع الدولة والصادق أمام عدة اسئلة
الصادق من الارقام المهمة .. كل السودان كان يتمنى أن يلعب دورا بارزا .... سافر الى الخارج ولم يقابل أصحاب القرار .. لم يتمحور حول قضية محلية أو دولية .. هذة الايام تتعرض فلسطين الى وابل من القذائف والحرق .. كان عليه أن يطل على العالم .. محمل المهدية والسلطان على دينار .. كان مهتما ايضا ببيت المقدس .. وصرف الاموال على كل من له شأن بالمسجد
حتى اللحظة .. نأمل من الامام الصادق المهدي أن يلعب دورا يسجل له .. كذلك لكل سائر القيادات
مع التحية .. ورمضان كريم
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 882

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1056394 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

07-12-2014 10:59 AM
الحزب ملك خاص وخالص له ولأسرته الآن ، والأميين في عماهم غرقانين

[مصباح]

#1055956 [عمدة]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2014 05:04 PM
عنوان المقال الصحيح هو الصادق المهدى وسياسة الزقاق

[عمدة]

ردود على عمدة
Australia [ود ابو زهانة] 07-12-2014 04:58 PM
سلام ياعمدة .. الآن فهمتكم ..هههههه

United States [عمدة] 07-12-2014 03:23 AM
الى ود ابزهانة
مع احترامى لوجهة نظرك فأنا مصر على سياسة (الزُقاق) لانه كان ومازال وسيظل يمارس العهر السياسى رغم بلوغه من العمر عتيا. فكلمة (Zigzag) يمكننى ان اصف بها سياسة الجاهل. أما فى حالة (الامام) فهو يفعل ما يفعل مع سبق اصرار وترصد كالغاويات تماما.

Australia [ود ابو زهانة] 07-11-2014 09:49 PM
العنوان مطابق فى تقديرى لسياسة الصادق المهدى الملولوة . الزقزاق Zigzag تعنى المتعرج .واسلوبه لا يمكن رصده وتحديده زي القذافى فى زمانه


#1055895 [ادروب الهداب]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2014 02:37 PM
كل المشاكل الحاصله اﻻن سببها هذا الرجل حتي هو السبب في ظهور هذا المدمر للسودان الترابي وزمرته اكلي اموال الشعب!!!!

[ادروب الهداب]

#1055852 [ابو القرف]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2014 12:43 PM
الصادق كلاعب سياسى دوره انتهى

و حزب الامه كحزب نجحت الانقاذ فى تفكيكه

من حسين خوجلى قال الصادق يورينا بس هو داير كم انتهى الصادق. و قال الصادق مجرده ساى

الصادق من اولادو هادنو الحكومه انتهت هيبته

و تانى ما اسمع واحد يجيب سيرة الصادق باختصار مدة صلاحيته انتهت و افهموا يا ناس

[ابو القرف]

#1055834 [مصباح]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2014 12:14 PM
الزول دا حتى سيرته ـصبحت مقرفة جدا

الناس الآن منتظرة منه شئ واحد بس.. منتظرين إنه يحل عن سماهم وبس .

[مصباح]

طه أحمد ابوالقاسم
طه أحمد ابوالقاسم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة