تعقيبا على السيد ثروت قاسم 1-2
02-10-2011 08:05 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيبا على السيد ثروت قاسم (1-2)

لا أكتوبرية ولا إبريلية.. ينايرية مية المية!

رباح الصادق


داخلنا السيد ثروت قاسم في آرائه بشأن الثورة السودانية الحالية أو المقبلة (ثورة النيم) بتعبيره في نقطتين الأولى أن قلة الإنترنتيين في السودان حقيقة ولكنها لا تعني استحالة الثورة، والثانية رفضنا تحليله أن المرأة في تونس نالت حقوقها المطلوبة. وعقب السيد قاسم على ما قلنا بإيضاح نحمده عليه وإن لم يذكر اسمنا، وسوف نداخله عرفانا بقلمه المجد وآرائه النيرة. ولا تسطع الآراء ولا تنجلي إلا تحت ضوء النقاش وفوق نيران النقد. في المقال الأول نرصد مفاكرته لرؤانا ونركز على ما جاء حول طبيعة ثورة الشعب السوداني المرتقبة ومآلها. وفي الثانية نخوض حول المسألة النسوية.
قبل أن نناقش السيد ثروت في أمر نخالفه فيه نحب تأكيد أننا نعتبر قلمه نورا في ظلمات الفكر والكتابة في سمائنا الوطنية. وقلنا له من قبل إننا نراه حقا (ثروة) قومية وأفضل كاتب سوداني. وقد طربنا واتفقنا تماما مع معقبة على مقاله الذي نخالفه في بعضه بعنوان (متي يفجر الصاعق القنبلة التي بدأت في التتكان؟) إذ عقبت عليه سارة عيسى عبد الله قائلة: \"لقد أصبحت يا أستاذ علامة مميزة لصحيفة الراكوبة التي تتفرد بنشر مقالاتك وتتبعها المواقع الأخرى فيما بعد\" وأردفت: \"وأنا اتصفح الراكوبة لكي أقرأ مقالك فقط، الذي يحتوي علي معلومات ليست متوفرة لمعظم القراء. كما أن تحليلك الموضوعي في لغة سهلة ممتنعة يزيد من قيمة مقالاتك . ولاحظت أنك تختلف من غيرك من الكتاب بأنك محيط بالأحداث العالمية وانعكاساتها علي الواقع السوداني. وأنك لا تلجأ الي الإنشاء ومكرور الكلام كغيرك من الكتاب. أرى أنه ظلم لك كبير أن نقارنك ببقية الكتاب فأنت في منزلة لوحدك. وتتفوق حتى على الكتاب الدوليين\" وقالت له في النهاية: \"أشكرك جزيل الشكر على توسيع مداركنا وفهمنا للأمور مجانا لا قرش ولا تعريفة. كما أشكر جريدة الراكوبة وأتمنى لها مزيدا من التقدم فهي البريمو الآن\". هذه الكلمات تعبر بشدة عنا وإن لم نكتبها .ولنعد لأمرنا.
نشر مقال السيد ثروت المعني في صحيفة الراكوبة بتاريخ السبت 5 فبراير 2011م. وفي مقالنا بعنوان (هبة الشباب في يناير-1) المنشور في صحيفة الأحداث بالجمعة 4 فبراير، علقنا على مقالة له حول ثورة النيم في 30 يناير. قال السيد ثروت إن السودان يختلف عن تونس في شيئين: قلة نسبة المتعاملين بالإنترنت بدرجة فظيعة، وتحرر النساء في تونس مقابل اضطهادهن في السودان.
وقلنا بدورنا إن قلة المتعاملين بالإنترنت ليست حاسمة في استحالة الثورة فقد قدنا ثورتين من قبل لم يكن فيها الإنترنت قد دخل السودان (ولا العالم)، وقلنا إننا نرى النساء في تونس كذلك مضطهدات وسقنا على ذلك مثلا بفرض زي معين ومنع الخمار. وقلنا: \"منذ زمان بعيد ونحن نعد الأنظمة السعودية والإيرانية والطالبانية والسودانية والتي تفرض الحجاب من جهة، والأنظمة التونسية والتركية والمصرية والتي تفرض أو تحبذ السفور من جهة، وجهان لعملة واحدة هي اضطهاد النساء وفرض رؤى السلطة الذكورية عليهن!\".
وقبل أن نسوق آراء السيد ثروت نحب التأكيد على مسألة المصطلحات هذه فقد كثر الحديث عن زي المراة الشرعي في الإسلام وساد عليه مصطلح الحجاب. ومفهوم الحجاب هو الإخفاء الكامل للمراة وهو وارد في الكتاب والسنة بشأن نساء النبي (ص) ضمن أحكام كثيرة خاصة بهن فقد أحل للنبي (ص) أكثر من أربع زوجات، وحكم على نسائه ألا يتزوجن بعده، وأن من تأتي بفاحشة يضاعف لها العذاب كما فرض عليهن الحجاب. والحكمة الأساسية في ذلك أن لهن وضعا خاصا وحساسا بصفتهن نساء الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقد صرح بذلك في القرآن (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء). أما الحجاب الكامل للمرأة فلم يمارس لعامة نساء المسلمين في صدر الإسلام، وهو عادة فارسية الأصل حسب بعض البحوث الحضارية، تم انتقالها للدولة الإسلامية في عصور متأخرة ثم عممت واتخذت قدسية الدين في بعض المجتمعات الإسلامية. والناظر لمصطلح الحجاب الآن يراه يطلق على كل زي تلبسه المرأة المسلمة استجابة لتعاليم دينها وقد اختلفت الاجتهادات في ذلك بين المشارقة (الذين يغلبون تغطية الوجه) وبين المغاربة (الذين يغلبون سفوره)، وهو استعمال خاطئ للكلمة.
نلخص أهم رأيين للسيد ثروت ردا علينا (بصفتنا بعض قرائه الكرام) بالتالي:
الرأي الأول: أن الدولة التونسية (والتركية) تستهدي بالنهج الذي يقوم على معرفة الواجب والواقع والتزاوج الصحي بينهما، وقد منعت السلطات التونسية ارتداء النساء للحجاب لأنه رمز نمطي ديني غير مسموح به في دولة مدنية، كذلك هو رمز لقهر المرأة وغير مسموح به في دولة مبنية علي المواطنة والمساواة.
الرأي الثاني: صحيح قدنا ثورتين بدون إنترنت، ولكن في ثورة أكتوبر تنازل الرئيس عبود عن السلطة بضمانة عدم ملاحقته قضائيا (وهذا لا يمكن في حالة الرئيس البشير الذي سوف تحاكمه محكمة الجنايات الدولية)، وفي ثورة أبريل انحاز الجيش للشعب بينما الجيش الآن (كيزان على السكين).
نبدأ بالرأي الثاني:
كيف تكون الثورة الآن؟
الأجندة الوطنية مطروحة للنظام وفي بطنها معالجة قضية محكمة الجنايات بما يوازن بين العدالة والاستقرار أو العدالة العقابية والعدالة المستقبلية وهذا كلام فيه تفصيل السيد ثروت وكثير من قراء أطروحات الإمام الصادق المهدي على إلمام به فلا داعي للخوض مزيدا. المقترح أن تتم مخاطبة المجتمع الدولي بإجماع سوداني ينقذ السيد البشير من أمر القبض مقابل تخليه عن قبض رقبة السودان! كذلك نحن نعلم أن الجيش السوداني يتسلط فيه (الكيزان) ورؤساؤه وكافة خلاياه أصابها العطب لكننا لا نيأس من سلامة في أرجائه قد تتحرك حينما يتعالى نداء الوطن.
وبغض النظر عن هاتين السابقتين وإمكانيات تكررهما، فلربما جاء الشعب السوداني بسابقة جديدة لا أكتوبرية ولا أبريلية، قال الإمام المهدي عليه السلام إن \"علمه سبحانه وتعالى لا يتقيد بضبط القوانين ولا بعلم المتقدمين المتفننين بل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب\"، سبحانه وتعالى نحن لا نقيس الشعب عليه، ولكننا نقتبس التعبير لنقول إن إرادة الشعب لا تتقيد بضبط القوانين ولا بعلم المتقدمين ولا السوابق التي وضعها الشعب نفسه وهو قادر على وضع غيرها، ومقالة السيد ثروت نفسها دليل على أنه بالرغم مما قال من فرق بيننا وبين تونس، وفرق بين حالتنا وحالتي أكتوبر وأبريل فإن الثورة ممكنة، وهي لا بد ممكنة بخط جديد لا هو تونسي ولا أكتوبري ولا أبريلي، وكفانا بهذا اتفاقا!
لكن لا زال في نفسنا شيءٌ مما قال: قال للشباب في بدء كلامه واصلوا الثورة: (يجب أن تكون انتفاضة النيم مستدامة! وأن تتواصل وتستمر المسيرات الاحتجاجية السلمية ,بأن يتمدد يوم الاحد 30 يناير 2011 لأسابيع على التوالي حتى يسقط الطاغوت! كما في تونس ومصر)، وقال في آخره (يفعل شباب الانترنيت خيرأ بالانتظار السكوتي حتي صياح الديك يوم السبت 9 يوليو 2011 م) ومنطقه هو أن كلاب اللوبيات الأمريكية سوف تكون في حالة نيام حتى حينها ولن تصحو ما لم يتم استيلاد دولة الجنوب بشكل رسمي. ويبدو أن الأخير هو الرأي المعتمد لديه وإنه ما قال بالأول إلا ليمتحنه ويسقطه، ونحن نتفق مع الرأي الذي يقول بضرورة مراعاة توقيت مناسب، هل هو بعد صياح الديك في يوليو أم متى يعتمد على جاهزية الشباب وعلى خططهم المنظمة بعد أن يعقلوها ثم يتوكلوا! ولا نرى لكلاب اللوبيات دورا حاسما في قيام ثورة الشعب. إن كلاب اللوبي الصهيوني ودولة العدو الصهيوني نبحت نباحا شديدا لأمريكا لدعم النظام المصري ولكن الشعوب لا تأخذ تأشيرة الثورة من أمريكا، وحينما تخرج للشارع لن يكون على المغتاظ إلا أن يموت بغيظه أو يعض أصابع الندم.. الجاهزية للثورة تستند بالأساس على العوامل الداخلية. صحيح أن نظام الإنقاذ قد أعطى العامل الإقليمي والدولي بعدا أضخم في الشأن السوداني، وجعل أفواه العالم صائغة نشيدنا، لكن إذا أراد الشعب السوداني أن يتحرر من هذا الذل فلا بد أن يستجيب القدر!
ونحن نؤمّن كذلك على أن تونس حالها أفضل من السودان في أوجه عديدة، مثلما حالها أسوأ منه في أخرى. والثورة كتعبير عن الغضب كامنة في سوء الحال وليس في تحسنه ولكنها في تنظيمها ونضج الطليعة القائمة بها كامنة في الوعي والتخطيط وهنا نجد أثرين لسوء الحال متضاربين.
تونس أفضل من السودان في مستوى التعليم وفي الإنترنت وفي الوعي بالحقوق والحركة النقابية القوية، وأفضل من ناحية عدم وجود حركات ومليشيات مسلحة خارج القوات النظامية، وهي أسوأ في غياب رؤى وأحزاب سياسية ذات بال خلا الحزب الحاكم وفي عدم السماح لأي هامش تحرك معارض إعلامي أو سياسي، وأسوأ بقوة قبضة السلطة وقوى الأمن.
ولو قارنا بين رئيسي تونس والسودان بحسب التقرير الصادر عن مجلة شرق أفريقيا في عددها ديسمبر2010- يناير 2011م والذي قامت فيه بترتيب 52 من الرؤساء الأفارقة من الجيد للسيء للقبيح، فإن كل من الرئيسين التونسي والمصري يقعان في خانة السيء والرئيس البشير في خانة القبيح. ترتيب الرئيس زين العابدين بن علي الثالث والعشرين (بدرجة 49%)، وترتيب الرئيس حسني مبارك الثلاثين (بدرجة 40%) بينما الرئيس عمر البشير قبل الأخير أي ترتيبه الواحد والخمسين ودرجاته 16% تقريبا. وذلك استنادا على مؤشرات ست هي: مؤشر مجموعة الإعلاميين بالبلد (Nation Media Group)مؤشر مو إبراهيم للحكم الراشد، مؤشر الديمقراطية، مؤشر حرية الإعلام، مؤشر الفساد، ومؤشر التنمية البشرية.
قد يعني ما سقناه أن درجة الوعي وسط عامة الشعب في تونس أعلى منها في مصر وأعلى منها في السودان. وقد يعني ذلك الحاجة الأكبر للتغيير ولكن صعوبة التغيير في السودان عنه في مصر عنه في تونس. ولكن المسألة فيها تشابكات أخرى قد تغالط هذه الاستنتاجات، فالثورة في السودان متخيلة أكثر من مصر وفي السودان يتعامل الناس مع نظام الإنقاذ منذ قيامه على أنه زائل لا محالة ولا زال هذا الشعور طاغيا بعد مرور أكثر من عقدين، وعلى العكس في مصر يتم التعامل مع الحاكم على أنه قاعد لا محالة.. وهي أمور مختلطة ومتشابكة لا حتميات فيها ولا قول فصل.
ولكننا نستطيع أن نقول من كل هذا وذاك إن السيد ثروت ما غالطنا حقيقة وإن بدا كلامه كأنه يفعل ذلك، لأنه إذ نادى باستمرار ثورة الشباب، ونبهها للفروقات بين الحالة السودانية والتونسية، ونبه للفروقات بين الحالة الحاضرة وبين أكتوبر وأبريل، إنما في حقيقة الأمر ينادي بلب ما قلناه وهو أن ثورة الشعب هذه لو قدر لها التفجر واستيلاد الحرية فإنها سوف تستند على تجاربنا السابقة وسوف تستنير بالأسوة العربية الراهنة، ولكنها سوف تكون لا تونسية ولا مصرية ولا أكتوبرية ولا رجبية بل ينايرية.. مية المية!
نواصل بإذن الله
وليبق ما بيننا


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2850

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#94038 [مامون]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2011 05:37 AM
وتمسمي نفسك علي دينار وتدافع عن جيش اصبح بتخطيط ممنهج عبارة عن ميليشية كيزان عاثت خرابا ما بعده خراب من استباحة وتقتيل في دارفور-----لكن هذا لا يستغرب لانه-ليس لديكم ضمير حي ولا قيمة انسانية واحدة تستندوا اليها فقد وهبتم انفسكم فعلا للشيطان فصرتوا اخوان الشياطين. وتأتي هنا للتطنطع ولكن الحق يقال فما انتم الا زبانية انعدم فيكم العقل والحلال فلا دين لكم ولا ذمة.;) ;) ;)


#94032 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2011 04:44 AM
الاخ احمد تاج الدين , بالله ارينا الموضوعيه فيما تكتبه بنات الصادق المهدي ضد الحكومه في هده الصحيفه واخواهم موظفان في هده الحكومه
داتها وواحد منهم في الامن الدي يعتقل مريم الصادق تارة واخري, والاب يوم مع الاسقاط ويوم مع التفاوض والآن رفضت كل شروطه (بالقطاعي ) لتكوين حكومه اتقاليه مره في تصريحات علي عثمان ومره من صلاح قوش .بالله لما قلت اعجب كومبيوتر ح يحتار لفك طلاسم هده المتناغضات مش صحيح؟ .ارجو ان تفتينا فيما اعلاه قبل ان تنعتنا بعدم الموضوعيه.
فكرت كثيرا في سحب جنسيتي حتي لا اخالط شعب العواطف وبالتالي
لا اموت من الغيظ. والي الله قصد السبيل.


#93823 [احمد تاج]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2011 02:51 PM
اخ احمد والمعلقين الغير موضوعيين متى تقرأون مضمون المقالات دون ان تفكروا في من كتب المقال وتذهبون في تعليقاتكم الغير موضوعية بما لايفيدكم والأخرين

اقرأوا هذا المقال بتجرد وتمعنوا في قيمته تطرقه لعدة جوانب مفيدة لعلكم تستفيدون مما به ،،،

الشكر كل الشكر لقمم الكتابة السودانية رباح الصادق وثروت قاسم لإثرائهما الساحة بمقالات قيمة لفائدة الجميع في فهم ما يدور بغض النظر عن إختلافنا معهم


#93733 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2011 05:08 AM
الاخ شيخ ادريس انت لسه منتظر الزعيم الامام يا خوي واطاتك اصبحت الراجل دا انا فقدت فيهو الامل نهائيا بعد ما كنت ادافع عنه في كثير من المجالس ,اما مولانا الميرغني فقد بدت عليه كل هطرقات الشيخوخه في يوم واحد واظن خير وصف له انو (بيعرض) بره الداره وبقي بتاع( مقاولات) مش سياسي.


#93731 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2011 04:48 AM
هي نفس المفارقات وعجائب الزمان التي لو وضعت في احدث كومبيوتر قي العالم لتفسيرها لما استطاع, وهدا ما نراه من والدكم الصادق المهدي في الحوار مع الحكومه والدي لايكاد يبارح مكانه مما اطال في عمرالحكومه .


#93671 [الوالي ]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 10:20 PM
فكرة السيدة رباح جيدة لماذا تناقض بحجج لا داعي لها فليس هنالك جيش بل هنالك عناصر قمع وقتالي الشعب والذي نعلمه فان الجيش عادة تناصر الشعب ولكن انتم تناصروا الشياطين فهذا ما يصفكم بانكم كيزان


#93665 [taiar]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 09:53 PM

الحديث عن الجيش السوداني (السابق) ، حديث مُحزن حقاً و يوضّح لك الى اي مدى ذهب بنا شذاذ الافاق هؤلاء ..
ضباط الجيش السوداني ـ رتب عليا ـ والذين احيلوا للصالح (الخاص) دون وجه حق ، يعملون الآن بدول الخليج « حراس أمن » لشركات ومؤسسات خاصة ، وهي وظيفة متواضعة جداً في هذه البلاد .. تخّيلوا .
وحال الكثيرين منهم بالداخل اسوأ ، كبقية من القوا بهم وبأسرهم في قارعة الطريق (مذبحة الصالح الخاص) والتي سُمست زوراً (الصالح العام) ..
إن المظالم التي وقعت على الشعب السوداني لهي اكبر واقسى ، مما وقع للشعب التونسي والمصري .
اما القول بان بلادنا تعاني قلة نسبة المتعاملين بالإنترنت ، مع تقديرنا لآراء وتحليلات الاستاذ ثروت ، هذا القول غير صحيح ، ويبدو أن الاخ ثروت بعيد عن السودان كثيراً ..
ما يحدث في المنطقة الآن ، هو نفس ما حدث في اوروبا الشرقية بعد سقوط جدار برلين ، تساقطت الانظمة الديكتاتورية واحدة تلو الاخرى وفي مدة وجيزة ..
ما حدث في تونس الشهر الماضي وما سيحدث غداً في مصر بسقوط (الفرعون) ، سوف يحدث في السودان قريباً ..
التيار سيجرف الجميع ..



#93470 [شيخ ادريس]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 01:06 PM
الاستاذة رباح لك التحية والتحية من عبركم للزعيم الامام السيد الصادق المهدي , ونحن نأمل فيه الكثير استرداد هيبة وكرامة الوطن المهدور من قبل هذه الشله الفاسدة ...


#93419 [فنجال السم]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 11:17 AM
التحيه للكاتبان النجيبان الاستاذ ثروت قاسم والاستاذه رباح وهما يخوضان في شان وطني قتلاه تحليلا وبحثا فيما يختص بشان الثورة علي الظلم ودولة الانا ودولة المعانا
الولة التي رفعت شعار هي لله000هي لله من يومها الاول ولكن لم تراعي الله ساعة في ممارساتها اذ عذبت معتقليها بساديه يحسدها عليها هولاكو واستخدمت معهم ااقذر النواع التعذيب الجسدي والنفسي واحيلك يا علي دينار الي مكتبة التعذيب في سودانيز حتي لاتتهم الاخرين بانهم يلقون القول علي عواهنه وهاك حالة العميد محمد احمد الريح وكفي0 وان كنت انت وغبرك في مامن من سيف صالحهم العام الذي ذهب بابناء السودان في الخدمه المدنيه والعسكريه الا الشارع من غير منتسبي الجبهه الاسلاميه.فذاك شان اخر0 لم يدخل الجيش منذ1989 ضابط الا يكون منتمي لجماعة الجبهه الاسلاميه والتي يطلق عليها السودانيون (الكيزان) وفي هذه تسميه اراي يمكن لك ان تسال عن ذلك0 فاحيل كل الضباط الشرفاء من غير المنتمين لحزب الجبهه سابقا والمؤتمر الوطني امتدادها الاني الذي زور ارادة الشعب في الانتخابات السابقه وكمم الافواه وما زالت سجونه تعج باصحاب الراي من المعتقلين وبرضك جاي تتكلم عن حلمه وفرد جناحه للمعارضه. الحريه النسبيه لم تكن هبه من احد ولكن جاءت نتيجة لتضحيات شعب السودان الكبيرة والكثيره والتي ستظل باقيه الي ان يقتلع نظامكم البئيس او يعود الي جادت الطريق ويترك الاستهبال واللعب بعامل الزمن0 اما التفافك حول موضوع جاء في سياق التحليل عن كيفية حدوث الثورة وانحياز الجيش لها انما هو نوع من تلاعبكم ومحاولة توجيه وصرف القارئ عن القيم الثمينه التي تتضمنها المقال فالاعيبكم اضحت مكشوفه للشعب السوداني0 بعد عشرون ونيف جاي تردد منلوج الرايه والوان المشروخ(الجيش كان حفيان وعريان) وكانتا تخططان بذاك البيهتان للانقضاض علي الديمقراطيه والاساءه لها0 لم تعيشوا الحقيقه ولم تعرفوا الحق يوما طيلة تاريخكم الطويل المليئ بالمكر والخداع0 اين الجيش القومي يا هذا الذي تم استبداله بالمليشيات العنصريه سوي في جهاز الامن او الدفاع الشعبي اين الجيش حينما دخل ثوار العدل والمساواه ام درمان في قارعة النهار؟ لم يكن موجود دور احترافي للجيش بالمعني الذي تعنيه الاستاذه اذ اصبح الرائد ذا حظوة ونفوذ اكبر من اللواء وانت تعلم ذلك جيدا ويعلمه الداني والقاصي0 اين الجيش حينما كنتم تحرسون القياده العامه وانتم طلاب وافراد امن ولا يدخل الضابط الا عبر مكتبكم الخاص به افراد تفوق خدمة من تزلونهم وتسالونهم عن هوياتهم اعماركم جميعا0 اين الجيش حينما كان الامر الناهي الذي يعطي الاوامر للضباط الكبار رتبه لم تتعدي رتبة الرائد ابراهيم شمس الدين0 لاتحدثنا عن الجيش وقوميته يا هذا وانتم الذين ذبحتم الاحترافيه فيه واحيلتم اعظم الضباط المتدربين في الخارج من اوموال الشعب السوداني الي الشارع واستبدلتموهم باهل التنظيم والحظوه0


#93415 [samir ali almadani]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 11:10 AM
يا aAli Dinar]

كلام بنت الصادق كله كوم واستشهادك بالحديث الشريف كوم براه
ورينى عين واحدة من العيون المنططة دى والفى بالى وبالك وبال السيدة رباح بكت من خشية الله ,,, يا أخى الاختشوا ماتوا ولو فى جيش كان بيحرس فى سبيل الله ماكانت قوات خليل دخلت امدرمان ,, وجاى تقول لينا عين باتت تحرس ,, تحرس شنو وتحرس منو ؟ ياحليل ضباطنا الرجال الاستشهدوا فى يوليو وفى يونيو زمن كان فى جيش والا الأخ بيقصد قوات الجيش الشعبى الحررت الجنوب ؟ ;) ;) ;)


#93377 [aAli Dinar]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2011 09:49 AM
فعلاً يا إبنة رئيس الوزراء سابقاً والمتقلب فى مواقع الدولة صعوداً ونزولاً لفترة ليست بالقصيرة بفضل الأكتوبرية والأبريلية وقد إندلعتا بدون دعوة وبدون سابق إنذار وسلمتا السلطة للصادق المهدي والذى مكنته الأكتوبرية والأبريلية هو والميرغني والترابي من حكم هذه البلاد لسنين طويلة، ولدغنا فيها من الجحر مرتين والشعب يرى ويسمع ولكنه لا يريد أن يلدغ منه مرة ثالثة. وفى هذا المعنى لدينا مثل دارجي يقول \"من جرب المجرب حاقت به الندامة\" وأرجو أن لا تسئ فهمي فأنا لا أدعم أحداً ولكنني وببساطة فاقد للأمل فى الوجوه التى لم تتغير قط والتى ظلت تؤدي أدوارها على خشبة المسرح لعقود طويلة ولكنها فشلت فى إقناعنا بأنها يمكن أن تكون طوق نجاة لنا فى ظل تخبط جعلنا من دول العالم الثالث لعقود ولا زلنا كذلك بفضلهم.
السيدة الفاضلة، وصفك للجيش السوداني الذى تركه السيد الصادق حفيان وعريان وجوعان وكان كل نصيبه من الذخيرة فقط ما يدافع به عن نفسه ومع ذلك صمد وقاتل وأستشهد وفضل بعضهم الإستشهاد فى خندقه على الإستسلام ثم تأتي بعد ذلك السيدة/ رباح لتصفه بأنه من \"الكيزان\" مما يدل على عدم تقديرها لهذه الشريحة من المواطنين السودانيين الذين ضحوا بأرواحهم فى سبيل هذا الوطن وأستطاعوا أن يوفروا للسيدة/ رباح الصادق ديمقراطية تستطيع أن تهاجمهم بها لا بل تسئ إليهم بفضلها وبدون خوف أو وجل وهى تدمغهم بـ\"الكيزان\" ولو أنها فعلت ذلك فى تونس أو مصر الذين تضرب بهم المثل، لوجدت الرد المناسب على هذا التعدي ولكن الذى يأمن العقوبة يسئ التصرف ولو كنت رفيق سلاح لما توانيت فى تقديمها للقضاء لتوضح مقصدها فى نعتي بـ \"الكوز\" الذى لا ترجى من ورائه فائدة حسب قولها ولا ينتظر منه أن ينحاز للشعب كما فعل الجيش فى إنتفاضة أبريل ولقد شككت لوهلة فى أنها تقصد جيشاً من المرتزقة وليس الجيش السوداني الذى يشهد ببسالته الجميع حتى خارج ساحات الوطن، إن التشكيك فى هذه المؤسسة لن يضر بأفراده فقط وإنما بالوطن عامة ويسئ إلينا جميعاً كسودانيين بما ذلك السيدة/ رباح الصادق المهدى وقطعاً فإنه ليس من مصلحة الوطن أن يسئ أحد إلى ركن من أركان الدولة بوبحجم الجيش السوداني ويصفه بأنه عبارة عن\" كيزان\" .
ولجيشنا الباسل العزاء كل العزاء فى هذا الحديث النبوي الشريف:
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :
( عينان لا تمسهما النار أبداً، عينٌ بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) صحيح الترمذي


ردود على aAli Dinar
United Kingdom [Omar Humaida] 02-10-2011 10:51 PM


The true believer never lie ,,,,your comment is full of lies
Since our country get independent we have seen coup after another ,,,and the last one is the worse ,,,since Ingaz seized power,, the first thing they have done is dismantle the ARMY,,,so at present time our country does not have a NATIONAL ARMY,,,However they DEPEND on loyal MILITIA instead,,,

Regrettably ,,our army is the main cause of disasters happen in our country,,because of lack of experience and ruling is not one of their duties

YOU ARE FREE TO FOOL YOUR SILF,, BUT NOT OTHERS


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة