المقالات
السياسة
الخوف من داعش سودان أو قلق المعتدلين !
الخوف من داعش سودان أو قلق المعتدلين !
07-14-2014 05:54 AM

خروج أستاذ جامعي في مساجد العاصمة يناصر داعش القي بظلال مرعبة علي المشهد السياسي وطبيعة الحركات الاسلامية التي تعج بها الساحة السياسية بل جعل من كثير من السودانيين في حيرة من أمرهم هل نحن مثل هؤلاء
بل ذهب البعض في تحليل الظاهرة أنت وجدت لكم المظالم ولعدم وجود رقابة أمنية وحسم لمناصري النظام الذين كانوا ضالعيين في جرائم منتهي البشاعة مع معارضيين وأصحاب طرح موضوعي في قضايا الشأن العام وبالرغم من الذي يرد في
كتابات البعض من مناصحة لقيادات الشأن السياسي الا أن الاخذ برؤية هؤلاء لا يعدو غير وصف كل ما يكتب بالمبالغة والخروج عن المألوف لأحراج الحكومة والمؤتمر الوطني في الخارج قبل الداخل ولا أحد يدرس هذه الظواهر بجدية في محاولة
لمعالجة الخروقات التي تحدث وتؤثر سلبا في مسيرة العمل السياسي وفضاء الحريات والامن بل يظن البعض أوقيادات الامن أن الحروب بالوكالة ضد المعارضيين ودفع الثمن المادي لهؤلاء هو قامة العقل في هذه الظروف ولقد حدثت حوداث كثيرة
من الهجوم علي أركان النقاش الي فض فعاليات ذات طابع مدني يدلل علي وجود تيارات علماتية كانت لا تلقي غير القرار الحكومي بالحفظ والسلبية لذاك أصبحو قوة ولهم زخم بالحياة العامة بدليل أنهم أصحاب المشورة في أغلاق أغلب دور الحراك الثقافي
في العاصمة وبعض الولا يات بحجج غريبة مثل التمويل الاجنبي أو واجهات لجهات مشبوهة و طرح هم لأفكار علمانية بل مضي الامر الي رقابة الاجهزة الاعلامية بحجة المبثوث علي شاشات هذه الاجهزة لا يمثل صميم الثقافة الاسلامية
الان نجد كل المجتمع المدني في صدمة مما يحدث بل تسرب الخوف لقيادات أعلامية وبعض مشاعل التنوير الذين يعملون علي خدمة الوعي الاجتماعي من تصرفات هذه الجماعات بل نجد أن بعض هؤلاء غادورا السودان طلبا للأمن والامان
ونجد الاقلية القبطية أيضا في حيرة من أمرها وأصابتها فوبيا الجماعات المتطرفة في مجتمع متسامح منذ بدايته ولكن ما يدور الان هو صدمة الكل في العيش في سودان يسع الجميع
أننا لا نسأل غير الحرية و للأخرين و لكل قطاعات المجتمع وكل الاديان وحتي أصحاب العقائد الكريمة وهل تجد هذه الصرخة أذان صاغية
أو يسيطر الخوف علينا ونزوي في عزلة أجبارية أو الهروب من السودان طلبا للحرية وسط تهديد دائم للحريات في كل حوجتنا اليها كمجتمع معتدل وسطي التفكير والتوجة
سوف يظل هذا الخوف ماثل حتي تعلن الحكومة حربا علي هذه الجماعات وأطلاق الحريات والسماح لمنظمات المجتمع المدني بالقيام بدورها .
وهل يعي من هم علي سدة قيادة البلد أهيمة ونبل هذه المقاصد .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 911

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة