المقالات
منوعات
أفكار بسيطة .. معاني عظيمة!
أفكار بسيطة .. معاني عظيمة!
12-09-2015 11:01 AM


"دايما اي واحد فينا عندو فكرة .. انو يعمل عمل خير جميل .. ويكون صدقة ليهو ولي اي زول عزيز اتوفي ليهو ... الليلة خطرت لي جارنا فكرة انو يعمل شماعة في المخبز عشان اي زول ما مستطيع ولا يملك قوت يومه .. انو يقدر ياخد عيش مجان لاسرته .. الفكرة جميلة لانو فيها جانبين انك بتعمل عمل خير .. وفي نفس الوقت هي صدقة ما فيها من و اذي .. لانو الزول البجي يشيل ما بعرف منو اللي اشترى ليهو .. الفكرة تحت شعار .. اشتري لك .. ولغيرك ... و الصور دي بعد اقل من 5 دقائق من التركيب *.. نحنا لسه فينا خير..اتمني من كل اصدقائي انو يعملوا شير في الخير للمنشور دا عشان الفكرة تتوسع وتشمل العاصمة كلها ... شاركوا المنشور عشان اي زول يطعم كل زول محتاج .... وماف داعي اقول اي احاديث او ايات قرانية .. لانو اي زول بعرف قيمة الصدقة و اطعام الجائع"

هذا نص رسالة مصحوبة بصورة لمنظر بسيط عبارة عن كيس معلق به قطع خبز معدودة مع لافتة مكتوبة بخط اليد بها جملتان موجهتان لشخصين مختلفين "اشتري لك و لغيرك .. خذ ما تحتاج"
لما قرأت نص هذه الرسالة أدركت أن الجمال و الإنسانية شمس مشرقة في قلوبٍ متسعة بإتساع الأرض و معاناتها؛ قلوب عظيمة تمد يديها عريانتين الا من الحب والعطاء.
بقدر بساطة الفكرة، بقدر عظمة ذلك القلب الودود الذي إبتدعها وقلوب أخرى سبقته بأفكار مختلفة تصب جميعها في بحر الإنسانية السمحة.
ذكرتني تلك الدعوة بفيديو لرجل بسيط جداً لا يملك الا أن يوزع حبه في *حلة "بليلة" لأطفال المدارس وهو الموقن أن أكثرهم لا يجد ما يسد رمقه و يسند ضعفه وهم الذين تشرئب إليهم آمال أُمة.
تذكرت كذلك أصدقاءًا تتقازم أمامهم الكلمات*يجمعون بقايا الطعام من مناسبات الزواج ليقضون بقية ليلهم في توزيعها على المساكين في الطرقات.*
و تتسع الرؤية و أستعرض تلك الجمعيات الخيرية الطوعية التي تقوم على مجهودات شباب يهبون أوقاتهم و قليل مواردهم لخدمة المرضى والضعفاء و المساكين و أتامل تلك المفارقات؛ كبار يتفنون في الفساد و نهب المال العام، وصغار يجمعون الخبز و الملابس القديمة وفتات أحلام عاجزة ليمنحوا من هم أكثر ضعفاً و إنكساراً عصاة حبٍ يتوكأون عليها ولو إلى حين.
مبادرات الشتاء و ما يقوم به الشباب لجمع الملابس القديمة و الأغطية *لستر عورة الإحتياج، يترك في داخلي إحساس أمل في غدٍ مشرقٍ بهؤلاء المضيئين.
لله دركم يا بعض هبات السماء لهذا البلد الحزين، فمثلما أُبتلينا بكبار أضاعوا طيبة الحياة، أُكرمنا بقلوب تجيد الإنسانية و صناعة الحب.
تحياتي لكل المتطوعين في الجمعيات الخيرية و لكل من بذر نبتة خير وإنسانية و مد يداً بيضاء للآخرين و أقول: بحسن صنيعكم أشعلتم شموعاً تنبئ بأننا لا زلنا بخير! * *

🔺 نقطة ضــوء:

الحب بذرة صغيرة لكنها تنبت شجرة مثمرة تطعم بفيضها الإنسانية و تظلل بإمتدادها الحياة.


نافــذة للضـــوء
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1701

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أميرة عمر بخيت
أميرة عمر بخيت

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة