المقالات
السياسة
ردا علي عبد العزيز عثمان سام {1-3}
ردا علي عبد العزيز عثمان سام {1-3}
07-15-2014 11:55 AM


لسنا من دعاة التراشق الاعلامي عبر الاسافير المختلفة وخصوصا مع من نعتقد صادقين ولا زلنا انهم حلفاء في عملية التغيير المنشودة ، وما نسعي اليه جميعا عبر مظلة الجبهة الثورية السودانية التي شكلت محاولة جادة لتشكيل وتأسيس كتلة تاريخية تقود عملية التغيير في السودان عبر ضمها في صفوفها العديد من المكونات الراغبة في التغيير من القوي المسلحة والقوي المدنية ، فالتف حولها ودعمها الكثير من السودانيين والسودانيات بمختلف توجهاتهم، و حتي من اللذين ليس لهم انتماءات سياسية لاحدي هذه القوي المكونة للجبهة الثورية السودانية ، بل ما دفعهم لدعمها سياسيا والوقوف معها هو برنامجها الذي قدمته وطرحته للسودانيين المؤمنيين بالتغير واعادة هيكلة الدولة السودانية علي اسس جديدة ، وبناء دولة المواطنة الحقة التي يتطلع اليها السودانيين جميعا .
طالعنا في بعض المواقع الاسفيرية وخصوصا صحيفة الراكوبة مقال موسوم بعنوان { الجبهة الثورية في حوجة ماسة لميثاق شرف } لكاتبه الاستاذ/ عبدالعزيز عثمان سام المحامي القيادي بحركة تحرير السودان / قيادة مناوي وممثلها في اللجنة القانونية للجبهة الثورية السودانية تناول المقال في شقه الاول والثاني عدة نقاط جوهرية يستحق التوقف عندها والرد علي بعضها ، تناول المقال مراحل تطور الجبهة الثورية السودانية وكيفية تكوينها مرورا بنقاط كثيرة ذكرها الكاتب و يعتقد الكاتب ان ما قدمه من افكار ومقترحات يمكن ان يساهم ويساعد في تطوير الجبهة الثورية ، الا اننا نرجع ونقول ان ما طرحه الكاتب في الشق الاول من المقال له جوانب تنظيمية يتعلق بعمل الجبهة وهو احد الفاعلين في اجسامها فالاولي والاجدر له ان يناقش هذه الافكار داخل مؤسسات الجبهة الثورية السودانية والذي هو و تنظيمه جزء منها لان نقاشها عبر هذه الاسافير الاعلامية لا يخدم قضايا الجبهة الثورية ولا التغيير المنشود الذي نبتغيه ونعمل جميعا من اجله .
نعرج الي الشق الثاني من المقال والذي انتقد فيه الكاتب الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال واستهجن توقيعها مذكرة تفاهم مع مجلس الصحوة السوداني بقيادة الشيخ/ موسي هلال ، ونعتقد ان الدافع الاساسي لكتابته لهذا المقال هو الجزئية الثانية المتعلقة بهذه المذكرة ، قبل ان ندلو بدلونا فيما قاله سام سنقطفف بعض النقاط والجزئيات التي نعقد انها مهمة وتستحق الرد حتي نضع القارئ/ ة في الصورة فاورد{ هل كانت الحركة الشعبية ستَقْدِم علي هذه الخطوة لو أن الجنجويد الذين إنقلبوا بقدرة قادر إلي "مجلس صحوة سوداني" قد إرتكبوا تلك الفظائع والموبقات بأهل جبال النوبة والنيل الأزرق بدلاً من أهالي دارفور؟ دون أن تطالب الجناة الجنجويد بأية مساءلة أو مجرد اعتذار .. } انتهي الاقتباس ، اولا : الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال تنظيم سياسي سوداني وحركة جماهيرية شعبية كبيرة لها امتدادات علي مستوي كل السودان ظلت ولا زالت منذ عشرات السنين تقدم مشروعا قوميا لكل السودانيين يجمع ولا يفرق ، يحترم ويحتفي بالتنوع ولا يقصي وهي لا تنطلق من الغبائن وردود الافعال ما اقدمت عليه الحركة الشعبية من توقيعها لهذه المذكرة تصب في قراءتها المتانية والمستقبلية لعزل نظام الخرطوم الذي يستخدم المواطنيين السودانيين ومحاولة استقطابهم علي اساس اثني وديني لضرب بعضهم البعض لضمان استمرارية ترسانته الحربية والعسكرية وتغزيتها ، ما قمنا به يصب في هذا الاتجاه وهذه المكونات هي جزء من النسيج الاجتماعي السوداني والدارفوري علي وجه الاخص وهي ايضا متضررة من سياسات هذا النظام لانه يدفع بها وبمجتمعاتها في اتون حروب عبثية لا تقدم ولا تفيد، فمسألة محاوراتها والتفاهم معها ومحاولة اقناعها بالانحياز لمشروع التغيير لا يخسر بل يكسب ويفيد ،والحركة الشعبية تنظيم سياسي مستقل رغم وجودها في تحالف ومنظومة الجبهة الثورية السودانية الا انها لها قراءتها السياسية لمجريات الاحداث السياسية وهي وحدها لا غيرها تقرر ماذا تفعل ، ومع من توقع مذكرات او تفاهمات، وفي اي توقيت وهي تدري جيدا بخبرتها التراكمية الطويلة وتعاطيها مع الاحداث والمنعطفات السياسية ان كل تقوم به هل يصب في مصلحة التغيير ام لا .
ثانيا : اراد الكاتب وكعادته دوما و بتتبعنا ورصدنا للكثير من كتابته واراءه المنشورة فهي في غالب الاحيان تدعونا الي التوقف والحيرة ومن المؤسف بعضها يتصف بالعنصرية الواضحة تجاه بعض قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال ، يريد الكاتب وفي هذ النقطة تحديدا يتماهي كليا مع خط النظام في مسألة حصر الحركة الشعبية في المنطقتين والحقيقة غير ذلك فوجود الحركة الشعبية في السودان لا يحتاج لتبيان منا الا من اعميت بصيرته ، ويريد الكاتب ايضا الايقاع بين بعض مكونات دارفور والحركة الشعبية بايراده صيغة تساؤول واستفهام هل ان ما حدث بدارفور كانت ستقبل به الحركة الشعبية ان يحدث في جبال النوبة والنيل الازرق في اشارة منه كان ما يحدث بدارفور لا يعنيها وتصوير بان دارفور ملك لقوي سياسية اخري وبعينها وهذا الوعي يهزم ويضرب ويفضح مزاعم من يعتقد انه قومي يعبر عن كل السودان في ادبياته وخطاباته السياسية وفي الممارسة العملية ينكشف القناع .
نواصل

maxbaaader1986@gmail.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1254

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1058844 [قوم بالليل]
4.00/5 (1 صوت)

07-16-2014 04:23 AM
عبد العزيز سام دا جاء من وين ما سمع كلام زوله دا

حركة تحرير السودان فصيل مناوي ومجموعة الزعيم القبلي موسى هلال يؤكدان على وجود اتصالات بينهما

قيادي مع هلال لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على توحيد الحركات في الجبهة الثورية لإسقاط نظام البشير

نيروبي: مصطفى سري
أعلنت حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي ومجموعة الزعيم القبلي موسى هلال أنهما تجريان اتصالات على مستوى قيادي للتنسيق للمرحلة المقبلة، وأكدتا على أن الحوار يشمل كل الحركات المسلحة للبحث في كيفية التنسيق مستقبلا بما فيه انضمام مجموعة هلال إلى الجبهة الثورية إن اقتنعت بذلك، في وقت نفت حركة مناوي ما أعلنته القوات المسلحة السودانية وقادة الميليشيات التابعة لها والتي يطلق عليها اسم «الجنويد» من قتل جنود تابعين للحركة في منطقة بعاشيم في شمال دارفور، ووصفت ما تردده الخرطوم بأنها محاولة لرفع المعنويات بعد الهزائم المتتالية التي لحقت بهم.
وقال عبد الله مرسال المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي لـ«الشرق الأوسط» إن «الزعيم القبلي موسى هلال بادر بالاتصال بفصائل الحركات المسلحة المختلفة والتي تقاتل الحكومة السودانية في إقليم دارفور»، وأضاف أن «القضايا التي طرحها هلال مع كل قادة الحركات كانت جادة وواضحة ويمكن تقود تلك الاتصالات إلى تنسيق الجهود مع قواته التي أصبحت تقاتل القوات الحكومية في دارفور»، مشيرا إلى أن هلال أكد خلال الاتصالات المستمرة معه أنه يقف مع الحل الشامل للقضية السودانية، وتابع «إذا صدقت النيات وترك هلال قدم في الحكومة وأخرى في المعارضة فإننا سنتجه نحو التنسيق الكامل بما فيه ضمه إلى الجبهة الثورية في حال اقتناعه بها»، وقال «القضايا واضحة بالنسبة لموسى هلال ويمكن أن نخطو خطوات كبيرة في المرحلة القادمة».

من جهته قال قيادي مقرب من موسى هلال فضل عدم تعريف اسمه لـ«الشرق الأوسط» إن «هدف مجموعته توحيد كل الحركات المسلحة المنضوية تحت الجبهة الثورية والعمل معا لإسقاط نظام الرئيس السوداني عمر البشير»، مؤكدا أن هلال أجرى اتصالات مع كل من رئيسي حركتي تحرير السودان مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد النور ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم والأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان، وقال «نحن أصبحنا نواجه عدوا واحدا هو نظام البشير وسنعمل معا على إسقاطه واتصالاتنا أيضا تتركز حول برنامج سياسي نتفق عليه جميعا»، وأضاف أن «البشير يستفيد من التناقضات بين القوى السياسية وتشتتها وعدم وحدتها لذلك فإنه يستمر في الحكم»، واصفا مبادرة البشير التي أطلقها للحوار مع القوى السياسية واحدة من كذبات النظام وأنه حوار غير جاد.

وقال القيادي في جماعة هلال إن «الحكومة حاولت جاهدة اغتيال موسى هلال لأنها تتخوف من نفوذه في إقليم دارفور»، وأضاف أن «مجموعته ستواصل اتصالاتها مع قيادات الجبهة الثورية حتى التوصل إلى اتفاق تام وبرنامج عملي للفترة المقبلة»، وقال «ليس لدينا قطيعة سياسية مع الجبهة الثورية وكل فصائلها رغم أن حركات دارفور وقعت في فخ حزب البشير بتصوير أن القضية في السودان قبلية»، مشيرا إلى أن هلال يقود مصالحات بين القبائل المختلفة في دارفور لترك النزاعات القبلية.

وكان هلال وهو زعيم قبيلة (المحاميد) ذات الأصول العربية والتي تقيم في دارفور يحارب إلى جانب الحكومة ضد الحركات المسلحة في دارفور عند بداية الحرب حتى أطلق عليه اسم زعيم (الجنجويد) التي تتشكل من القبائل العربية، وتردد أن اسمه أرسل إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بالقبض على البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين ووالي شمال كردفان أحمد هارون والزعيم الجنجويدي المفترض محمد كوشيب، غير أن هلال دخل في خلافات مع والي شمال دارفور محمد يوسف كبر، بيد أنه قام بالهجوم المسلح على عدد من المناطق في الولاية وسيطر عليها ورفض الحوار مع الحكومة قبل إقالة الوالي.

ونفت جماعة موسى هلال تلقيها دعوة من الحكومة التشادية لحضور مؤتمر «أم جرس الثاني» الذي بدأ أمس، وقالت إن «المؤتمر محاولة من الرئيس التشادي إدريس ديبي لجمع قيادات قبيلة الزغاوة لكي يتمكنوا من إقناع أبنائهم التي تقود الحرب في الإقليم لوقفها»، وأضاف «لكن مؤتمر أم جرس لن ينجح لأن القضية لا تخص قبيلة الزغاوة وكذلك لن تنجح القبيلة في أن تتجه لحل القضية على هذا الأساس»، وقال إن «مطالب المجموعة تتمثل في وقف إطلاق نار شامل وحوار يضم كل القوى السياسية والحركات ولا يستثني أحدا وتفكيك نظام الحزب الواحد الذي يقوده المؤتمر الوطني».

إلى ذلك نفى عبد الله مرسال المتحدث باسم حركة مناوي بيان القوات المسلحة وتصريحات أحد قائد قوات التدخل السريع والتي تعد إحدى ميليشيات الجنجويد بقيادة محمد حمدان الملقب بـ«حمدتي»، وقال إن «قوات حركته دخلت في معارك مع الميليشيات التابعة للحكومة في منطقة (باعشيم) في شمال دارفور وإن قواته استطاعت تدمير (30) سيارة ذات الدفع الرباعي والاستيلاء على (7) أخريات وإن بقية قوات الميليشيات فرت في اتجاهات مختلفة»، وأضاف «الحكومة تريد أن ترفع من الروح المعنوية لقواتها بعد الهزائم التي لحقت بها في الأسابيع الأخيرة في شمال وجنوب دارفور»، وتابع «الدليل على محاولة رفع المعنويات التناقض بين أرقام قتلى حركتنا حيث المتحدث باسم الجيش الحكومي الصوارمي خالد سعد بأن عدد القتلى نحو (75) قتيلا» فيما قال قائد الجنجويد عباس عبد العزيز إنهم «أكثر من 150 قتيلا»، وأضاف «مثل هذا العدد من القتلى لم يحدث للحركة منذ تأسيسها ولن يحدث مستقبلا»، وقال إن «الميليشيات تقوم بحرق وقتل المواطنين وسرقة ممتلكاتهم بشكل ممنهج وهو أسوأ من عامي (2003 - 2004) التي بدأ فيها الحرب بين الحركات المسلحة والقوات الحكومية والميليشيات التابعة لها».
http://classic.aawsat.com/details.asp?section=4&article=766164&issueno=12902#.U8XH4PmSwrU

ولا الموضوع شغاله بفهم الضرات

[قوم بالليل]

بدرالدين موسي علي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة