المقالات
السياسة
من ديم جابر الي السودان محمدية ...يا كمين نفر !!!
من ديم جابر الي السودان محمدية ...يا كمين نفر !!!
07-17-2014 01:56 PM


الاستعمار كان يدرك حالنا اكثر مما يدركه ساستنا وتلك خيبة كبري عبر التاريخ بل ان ام الخيبات ولعنات التاريخ ان ما تركه المستعمر من مشاريع قومية ناهضة اقتصاديا ومهاجنه اجتماعيا لاقوام السودان لخلق الشخصية القومية السودانية في الطريق الي بناء دولة السودان المركزية كل ذلك اجهتضته الانقاذ اجهاض من لا يخاف الفقر او ذهاب الريح .كانت الميناء واحده من تلك المشاريع وفدت اليها ارحام السودان وتهاجنت بالشرق فصارت بوتقة انصهار وهي ارض بكر تئن بما في بطنها وما علي ظهرها كما قال كاتب سعودي ان جدته كانت تغنيه حتي ينوم (اوياتينا ذهب من محمد قول ) ونقول له ان الشرق ايضا نفحته دعاشة وحزمة نال من دعوة سيدنا ابراهيم عليه وعلي نبينا افضل الصلاة وازكي التسليم –وهكذا رفد الشرق سودانه الكبير من السياسة الي الاقتصاد الي الفنون بكل ضروبها باعلام باذخة المجد سكنت الوجدان وتملكت ثبج القلوب بغير سلطان دبابة ولا بندقية وانما بالهوي والسحر الحلال وهذا ما طالبت به الرئيس البشير اول حكمه ان يكون محبوبا وحبوبا لكل السودان مثل عبد الله الطيب والامير منزول وبرعي وخليل فرح ووردي وعبد الرحمن عبدالله وطاهر حسيب وعبدالله اوهاج وعبدالله دينق وسمسم القضارف ومحمدية والايكون مطية سادن الثقافة الباريسية التي اورثت كمبوديا المسغبة يومها اهتاج علي اخدان نفس من الاسلاميين وهم ما ادركوا من الوطن الا كعكعة السلطة –وهو نفس ما قاله حكيم العرب الشيخ زايد لسفير السودان بالامارات (خلي البشير يفر توبو ويغطي علي بلده )-حتي ضحكت علينا تاليا كمبوديا واصبح بيان 30/6/1989 هو اصدق حالا لواقعنا اليوم ....هكذا كانت المشاريع القومية رحما للوطنية تفرخ مشاريعا انسانية تمشي علي الارض تاكل الطعام وتمشي في الاسواق وتسكن الافئدة والقلوب ملوكا بغير تيجان الا من تاج المحبة في النهر السرمدي للخلود ومن هكذا نهر قذف الشرق ومن روح سكان المواني المنفتحه علي الدنيا قذفوا الينا بمحمد عبدالله محمدية الذي صقلته الحياة من المنطقة الصناعية الي سوق الخضار كانه زروبا السوداني في بحثه المضني عن ضالته فجمع من أ صوات الالات واصوات الباعة المتجولين بشيطنته وولعه واذنه الشفافه جمع اوتار الته وكاني به كالخليل بن احمد الفراهيدي في علم العروض فحرك انامله علي الكمان منسربا بولعه وموهبته الي احياء الاقباط والاغاريق عازفا لهم في افراحهم واعياد الكريسماس حتي اناخ توتر اعصابه علي ضالته (الكمان) وكمان شذ عن اهل الشرق ليحملهم بدواخله الي العاصمه ثم الدراسة وحراسة بوابة معرفه اسرار الهوي في ( الكمان) ليس مثل عمر بين الذي لم ترق له العاصمة ولا اوهاج النحلة الذي قضي وطرا وقفل راجعا ولا كطاهر بسخريته وهو يرجع ( والله يامهدي كرة الخرطوم متخلفه يادوب استاروستا يعلمهم كيفية تثبيت الكرة وانا تعلمتها وعمري سبع سنوات ) وما ادرك استاروستا سر ودحسيب اضافة لموهبته تعلم خفة الهنود وسحرهم اليست بورسودان هي الميناء وسحر المواني هو الذي جعل المهندس ينشد ( كليوباترا) التي كانت كيلو (باسطة في وجداننا ) العامر بها حتي الان في خرائب اليوم محمدية شذ عن اؤلئك بما فيهم( دكتور (جريتلي ) اشعر شعراء العربيه في زمانه الذي ضاع في غفلتنا كل هذه اكسبت محمدية الحكمة في فنه فاحبه الجميع ومن حب الجميع جمع حكمته يوم ان سالوه عن انفصال الجنوب فقال قولا حاسما لازبا فيه مؤلفات من الكلام قال( تعلمنا من تعلمجيتنا ان نقيس 100مرة قبل ان نقطع مرة واحدة) اليست هذه حكمه يفتقدها من اعماه ضلال انوار ثقافة باريس وهي البريئة منه اليست هذه تكفي ان يقلد محمدية شهادة الدكتوراة الفخرية من السوربون ناهيك من جامعاتنا التي اصبحت علي قارعة الطريق توزعها توزيع المواريث لاناس لم يقدموا شيئا للوطن بل كانوا خصما عليه ومحمدية رغم ظهوره الباذخ يوميا الا انه كان صامتا عاملا بكفاءه منقطعة النظير وهو بذلك ادي ضريبة وطنه علي اكمل وجه في حقله ومحمدية يمثل حالة اجماع وطني في الحب وهكذا وحدتنا وتوحدنا كل ضروب وقنواب الحياة وتفرقنا السياسة والساسة الارحم الله محمد عبدالله محمدية بقدر ما اعطي لوطنه بمنتهي التفاني في عمله ومضي الي رحاب ربه في ايام هذا الشهر المبارك اللهم ببركة هذا الشهر ارفع درجاته في الخلود( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
**تنويه لمجرد الاعتبار لاهل السياسة فقد توفي :-
*الكابتن عمر عثمان لاعب الموردة ( ارجوان يشمل اسرته التواصل ) وهو في الصف الامامي في صلاة التراويح برصاص الغلواء !!!
*وتوفي الفنان احمد الجابري يوم جمعه !!!
*وتوفي قانون الكرة برعي احمد البشير يوم جمعه !!!
*وتوفي سينا الامدرماني الشهير يوم جمعه !!!
*وتوفي بكري عثمان لاعب الموردة (ارجو ان يشمله اسرته التواصل الرمضاني حتي لا يكون خيار وفقوس ) يوم جمعه !!!
*وتوفي شوقي عازف الكمان الشهير ببورسودان وصديق محمدية في رمضان الفائت وهو محرم في داخل الحرم المكي وهو صاحب القفشات لامام جامعنا ببورسودان (ما قلنا يا عالم خلي الصلاة سندوتشات عشان نحصل العداد في الحفلات )!!!

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1903

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1060289 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2014 12:45 AM
الاستاذ سيف الدين لك الشكروالتحية . يندر ان افرا موضوعا ثلاثة مرات . كل مرة اقرأ الموضوع اكتشف معلومة جدبدة . قرات عدة مواضيع عن اخي محمدية . هذا الموضوع اسرني لك الشكر .

[shawgi badri]

#1060262 [عشنا وشفنا]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2014 11:56 PM
العنوان غريب !!! ( من ديم جابر الى السودان )
وهل ديم جابر هذه خارج السودان ؟؟؟؟
ام الى ماذا تريد أن تلمح ايها الاستاذ ؟؟؟

رحم الله الفقيد ..

[عشنا وشفنا]

#1060185 [الغلبان]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2014 07:29 PM
اللهم ارحمه واغفر له واجعل الجنة مثواه

[الغلبان]

سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة