المقالات
السياسة
عقبات تعترض الحلم .... سكر كنانه نموذجا
عقبات تعترض الحلم .... سكر كنانه نموذجا
07-17-2014 03:44 PM

· معالجة " القضية الكارثة "يجب الاتتم عبر " مسكنات " وقتية

· تعد شركة /سكر كنانة/ من أنجح مشاريع الاستثمار العربي المشترك في السودان وتمتلك أكبر مصنع لإنتاج السكر في العالم تحت إدارة موحدة وقد احدث المشروع تحولا اقتصاديا واجتماعيا بالسودان ومنطقة النيل الابيض وتعمل الشركة على تعزيز جهودها إقليمياً وعالمياً وتوسع أنشطتها عبر شركاتها الفرعية والاستثمارية في مجال السكر وانتاج الطاقة المتجددة والصناعات التكميلية في مجال التسمين وإنتاج اللحوم وخدمات الموانئ وقد تبنت شركة /سكر كنانة/ مشروع سكر الرديس بولاية النيل الأبيض لانتاج 500 الف طن سكر بمشاركة تبلغ نسبته /51/ في المائة و مشروع سكر الرماش بولاية سنار لإنتاج 150 إلف طن.

· تقدر استثمارات كنانه بمليارات الدولارات وهو مشروع متنوع تاسس قبل نحو 40 عاما فى اطار الدعم العربى للسودان وتحقيق مقولة " السودان سلة غذاء العالم العربى" على ارض الواقع واستطاعت الشركة خلال فترة العضو المنتدرب الحالى " محمد المرضى التيجانى " ان تحقق انجازات كبيرة رغم الانتقادات الموجهة للشركة من بعض النفاذين فى الحكومة

· وترتكز فكرة الامن الغذائى اساسا على إيجاد مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية للعالم العربى تشمل الأرز والقمح والشعير والذرة وفول الصويا والثروة الحيوانية، بما يحقق الأمن الغذائي ويحول دون نشوء أزمات غذائية مستقبلية، بالإضافة إلى الحفاظ على استقرار أسعار المواد الغذائية بصفة مستدامة وتكمن

· وتكمن اهمية الشركة فى خبراتها المتراكمة في صناعة السكر لاكثر من 30 عاماً.بطاقة 400 الف طن سنويا اضافة الى وجودها القوى فى الاسواق الدولية وقد نجحت الشركة مؤخرا فى تنويع استثماراتها لتعزيز مصادر الدخل وتقليل المخاطر حيث قامت بتاسيس مصنع للاعلاف ىطاقته نحو 44 الف طن سنويا واطلاق اول مشروع فى السودان للانتاج الايثانول بطاقة 60 مليون لتر فى السنة ووحجة للخدمات الهندسية وانتاج الدواجن وهى مؤهلة لتنفيذ مشروعات داخل وخارج السودان بما لديها من إمكانيات فنية جيدة.وهوعضو فاعل في المؤسسات والمنظمات العالمية لمصنعي السكر وتملك الحكومات والمؤسسات والشركات الخليجية والعربية اكثر من 60 % من المشروع

· هذه الشركة التى تعتبر النموذج الناجح للشراكة العربية المشتركه تتعرض الان ل " تسونامى " عنيف ومخيف بسبب خطا ادارى وتنظيمى فادح ارتكبه وزير الصناعة رئيس مجلس الادارة "السميح الصديق " الذى تقلد المنصب بحكم انه وزير المال فى دولة المقر ليس اكثر من ذلك وعادة فى الجمعيات العمومية السنوية فان قرارت الاعفاء والتعيين لقيادات الشركات يعتبر من اختصاصات الجمعية العمومية بناء على توصية من مجلس الادارة ومن المفترض ان يقدم العضو المنتدب تقريره عن الاداء السنوى والنتائج المالية للجمعية العمومية لاقراره وليس من حق رئيس مجلس الادارة اعفاء العضو المنتدب المعين من قبل الجمعية العمومية او مجلس الادارة دون مشاورتهم لذلك فان ما اتخذه الوزير "السميح من قرارا انفرادى " سقطة كبرى " ينم عن عدم فهم للقانون واليات عمل مجالس ادارت مثل هذه الشركات المرتكز على الشراكة والتشاوروفى احيان كثيره وعلى راى الاغلبية واستغربت كثيرا على هجمة الوزير لمقر الشركة بالقوة الجبرية و منع دخول العضو المنتدب لمكتبه ... ياسعادة الوزير ..شركة كنانه ليست مملوكة للمؤتمر الوطنى او الحكومة او القطاع الخاص وتصرفك هذا يجب ان تحاسب عليه قانونيا وحزبيا وفى مجلس الوزراء اسئت للاستثمارات العربية فى السودان ووجهت لها " ضربة قاصمة " وموجعة فى وقت تحاول فيها الحكومة حل الكثير من العقبات التى تواجه تدفق الاستثمارات ورؤس الاموال الخليجية والعربية الى السودان واعتقد ان تصرف الوزير السميح غير موفق حيث كان ينبغى التشاور قبل فترة من الشركاء فى الامر بدلا من اتخاذ قرارات احادية ومستفزة غير قانونية وكان المسالة فيها خلافات و تصفية حسابات شخصية قديمة

· السودان بلد زراعي خصب ويشقه اطول انهار العالم (النيل) ويعتبر الإنتاج الزراعي وتربية الماشية أهم موارده ويساهم في ثلث الناتج المحلي الإجمالي بعد النفط والتعدين الخام كالحديد والزنك والقصدير ومناجم الذهب والألماس

· ما تمخضت عنه القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي عقدت بالرياض قبل فتره من قرارات تدعم حركة الاستثمار البيني العربي وخاصة الاستثمار في السودانية، حيث بلغ حجم الاستثمارات الخليجية بالأراضي الزراعية في السودان ما يفوق عشرة مليارات دولار، وتم طرح مليوني فدان من الأراضي السودانية للاستثمار أمام الشركات الزراعية الكبرى الخليجية مطلع هذا العام وهي مساحة كبيرة قد تحقق اكتفاء غذائيا جيدا لدول الخليجي وللمنطقة العربية بشكل عام ، إذا ما استثمرت ووظفت من قبل الحكومات العربية بالمشاريع الغذائية الناجحة، وهذا يحتم على صناديق التنمية الزراعية العربية أن تقدم التسهيلات الائتمانية والتمويلات الميسرة للمستثمرين العربي في هذا المجال.ويزيد من أهمية توجيه هذه الأموال للاستثمار التنموي بدء تطبيق اتفاقية "الجات"، وما يترتب عليها من إلغاء دعم منتجي الغذاء، وبالتالي ارتفاع أسعار الواردات الغذائية العربية بما يزيد الأعباء المالية على الدول العربية، لا سيما أن الوطن العربي يحصل على حاجاته الأساسية من الخارج. إذ يستورد العرب 45% من احتياجاتهم من الحبوب، و67% من حجم استهلاك السكر،
بالإضافة إلى 51% من الزيوت، و30% من الألبان،

· \فى المقابل هناك واجب ودور أساسي على حكومة السودان في جذب الاستثمارات العربية من خلال إقامة إصلاحات اقتصادية وتنموية وتهيئة البنى التحتية وتسهيل حركة الصادرات وتحفيز وتشجيع تدفق الاستثمارات العربية والأجنبية، من أجل زيادة الناتج المحلى سواء في قطاع الزراعة وتربية الماشية أو في قطاع النفط والتعدين حتى تضمن جذب مزيد من المستثمرين وضمان تدفق الأموال الناتجة من هذه الاستثمارات لإنعاش الاقتصاد السوداني

· ان واخطر ما فى مسالة تداعيات مشروع سكر كنانه ان الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعى ومقرها الخرطوم شريك هام فى كنانه تضامنت مع العضو المنتدب ورفضت قرار " السميح " وتضم الهيئة فى عضويتها 22 دولةخليجية وعربية فى مقدمتها السعودية والكويت اللذان يعتبران من اكبر المستثمرين فى السودان فى كافة القطاعات الانتاجية الزراعية والحيوانية والتنمية العقارية والتصنيع الزراعى والخدمات ولها انشطة فى اثنى عشر دولة ولها نحو سبعة مشاريع فى السودان فى مجالات تصنيع الالبان والنشا والجلكوز وانتاج الزيوت و نظام الزراعة بدون حرث الذي أدى إلى تطوير القطاع المطري في بولايات النيل الأزرق ، جنوب كردفان ، النيل الأبيضو نتاج الخضروات والمحاصيل الزراعية وترى الهيئة إن السودان يتمتع بإمكانات زراعية كبيرة إذا أمكن استغلالها يمكن الحصول على قدر كبير من الغذاء، داعية الى قيام عمل عربي مشترك في السودان لتوفير أكبر قدر من المنتجات الغذائية للدول العربية.

· وكان القمة العربية في الرياض اجازت اقتراح خادم الحرمين الشريفين بزيادة رأس مال الهيئة العربية للاستثمار من 150 مليون دينار كويتي إلى 225 مليون دينار كويتي تبنياً لمبادرة خادم الحرمين الشريفين، بزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية المشتركة وبنسبة لاتقل عن 50% . ويقود رئيس مجلس ادارة الهيئة الجديد محمد بن عبيد المزروعى جهودا كبيرة لتطوير اداء الهيئة داخل السودان وقال المزروعي إن الاستراتيجية تتضمن تأسيس مشروعات زراعية مبنية على أسس علمية، تحقق الفائدة المرجوة منها بتقليص حجم الفجوة الغذائية في الوطن العربي.و أن الخطط المستقبلية للهيئة تتضمن الاهتمام بتطوير أداء الشركات القائمة وزيادة الاستثمارات الزراعية.

· ويرى خبراء اقتصاديون أن الانفتاح الخليجى على السودان يبشر ببناء تحالف اقتصادي ربما يصبح أنموذجاً حقيقياً في مجال الاستثمار الجاد اذا ما فلحت الحكومة فى معالجة الكثير من العقبات الىتى كانت تواجه الاستثمارت الخليجية فى السودان والتركيز على المشروعات التى يملك فيها السودان ميزة نسبية وقيمة مضافة عالية.

· وقد اقر الدكتور مصطفى عثمان لاول مرة بحقيقة التحديات الاستثمارية فى السودان والتى تسببت فى تراجع حجم المشاريع الى 109 مشاريع و تمثلت فى مشكلة الاراضى وتقلبات سعر صرف العمل الوطنية امام العملات الدولية اضافة الى الجبايات الولائية وقضية انزال القرارات على الارض والتنسيق بين الولايات
وير الخبراء ضرورة التركيز فى المشاريع لاستثمارية على القطاعات التى يملك فيها السودان مزايا نسبية مثل القطاع الزراعى والتصنيع الزراعى ويقترحون ضرورة معالجة مسالة ملكية الاراضى من خلال منح الاراضى باسعارا تشجيعية وقيمة اسمية سنوية ويرون ان تحويل العملات الحرة عبر البنوك صداع كبير للمستثمرين بسبب الفرق الكبير بين السعرين الرسمى والسوق الموازى اضافة الى قضية تحويل ارباح الشركات والجبايات الولائية حيث ان العديد من المستثمرين عندما ياتون للسودان يفاجاؤون برسوم واجراءات مالية معقدة تدخلهم فى " ورطات مالية " لم تكن مضمنة فى دراسات جدوى المشروعات الى جانب مشاكل جلب العمالة الاجنبية الماهرةالمنخفضة التكاليف.

· ان معالجة هذه القضية الكارثة يجب الاتتم عبر " مسكنات " وقتية يجب التصدى للازمة من جذورها حتى لاتتكر وتصيب الاستثمارات الخليجية الناجحة و الموطنة فى السودان مثل الهيئة العربية للاسثمار والانتماء الزراعى وشركة حصاد ومشيرب ومكين القطرية وغيرها من المشاريع الخليجية والعربية فى السودان ... نقول كنانة والهيئة نموذجان للشراكات الخليجية الناجحة فى السودان رغم بعض العقبات التى تواجه اداء عدد من مشاريع المؤسستين.

· واخيرا نقول بالصوت الجهير :نامل الا تصاب الهيئة العربية بنفس امراض شركة كنانه وعلى الدولة مراقبة سلوكيات الوزراء الذين يتقلدون مناصب فى الهيئات العربية المشتركة فى السودان وضبط تصرفاتهم الادارية المنفلته احيانا والاستفادة القصوى من دروس شركة سكر كنانه المريرة حماية وتشجيعا للاستثمارا ت الخليجية والعربية فى السودان.



حسن ابوعرفات

· صحفى مقيم بقطر
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1277

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1060383 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2014 04:58 AM
* فى راى يا اخى، ان واحدا من اسباب قعود و تخلف بلدنا، ان "الصحفى" عندنا يمكنه الكتابة فى كل شئ: فى الهندسة و الطب و الزراعه و الاقتصاد...دون ان يتخصص فى اى منها. هذا شئ غير مرغوب فيه فى عالم اليوم المتطور.
* اقول ذلك، و قد وضح لى جليا(بعد القراءه الجيده لمقالك طبعا)، انه لا علاقة مهنيه لك البثه بصناعة السكر و جدواها، و هذا ليس عيب، و لا انت مطالب بذلك. لكن القصور فى مقالك، انك لا تملك الحقائق و البيانات و الإحصائيات عن صناعة السكر فى السودان عامة. و فى ذات الوقت، احس انك غير ملم ايضا، بالحقائق "الواقعيه" فى شركة سكر كنانه تحديدا: تاريخها و إتفاقية إنشائها و اداراتها المتعاقبه، و الطاقه التصميميه للمصنع، و الرقعه المزروعه، وانتاجية الفدان من القصب، و نسبة الإستخلاص، و إنتاجيتها من السكر، و تكلفة انتاج الطن من السكر، و سعر السكر بالنسبه للمستهلك المحلى، و مقارنة ذلك بالسعر العالمى للسكر، و جدوى المشروع الإقتصاديه...إلى آخر البيانات الضروريه التى يجب توفرها ل"الكاتب" لكى يتمكن من تقييم اداء الشركه اولا، و من ثم "مدح" او ذم القائمين على امرها.

* اما ان شئت مدح اللواء امن العضو المنتدب/ محمد المرضى، فذلك شانك وحدك. لكن التاريخ المشرق لكنانه و إداراتها المهنيه المتعاقبه و انتاجيتها و كلفة الإنتاج فيها، قبل ان يترأسها لواء الأمن هذا، فهى بريئه من مدحك هذا و مما تقول به !.
* و دون الدخول فى تفاصيل و حقائق علميه و مهنيه معقده عن صتاعة السكر فى كنانه، هذا ليس مكانها و لا اوانها، اهديك معلومتين بسيطتين ماثلتين:
1- الآن يباع كيلو السكر (المنتج محليا) لأهلك الغلابا المستهلكين فى السودان بواقع 7000 جنيه(قديم، على راى الأبالسه المجرمين!) للكيلو الواحد، فى حين ان السعر العالمى لكيلو السكر فى 30 يونيو 2014 هو 2000 جنيه(قديم!)، (CIF بورتسودان!)، اى شامل: السعر + التامين + الترحيل حتى بورتسودان!. فإن كان ذلك كذلك يا اخى، فما هى الجدوى الإقتصاديه و الإجتماعيه للإحتفاظ ب"اكبر مصنع سكر فى العالم!!"، هذا حاله و تكلفة انتاجه؟ اليس من الافضل للمستهلك استيراده؟
2- فى حين انه قبل تسلم الابالسه المجرمين الفاسدين زمام الامور فى السودان، و عندما كان محمد المرضى يعمل ضابط مبيعات بالشركه (لا علاقة له باجهزة الأمن و المخابرات )، ثم ياتون به لواءا بالأمن و عضو منتدب ل(اكبر مصنع فى العالم)، كان وقتها سعر جوال السكر سعة 50 كيلو هو 300 جنيه(قديم)، بواقع 6 جنيه (قديم) فقط للمستهلك، و لا ازيد!!.

* اما فيما يتعلق بوزير الصناعة و "إعفائه" للمرضى، فلك ان تعلم ان الوزير هو رئيس مجلس ادارة الشركه، بحكم منصبه. و هو وزير مركزى يسنده الجهاز التنفيذى لدولة الابالسه و حزبهم المجرم. و هو الممثل "السيادى او السياسى" لحكومة السودان. و ان حكومة السودان هى البلد المضيف ل"مشروع سكر كنانه". و تنص "اتفاقية انشاء" الشركه على ان يكون العضو المنتدب سودانيا. و الحكومه هى التى ترشحه للمنصب، و بالتالى هى التى تعفيه. لكن الوزير اخطأ فقط بذهابه ل"الإعلام" قبل إخطار مجلس الإداره. و كان فى امكانه الحصول على قرار الأعفاء عن " طريق التمرير"، دون حتى ان يجتمع المجلس. لكن هذه هى طريقة هؤلاء "البلهاء" فى التعامل مع الامور منذ مجيئهم المشؤم. لكن الشاهد ان المرضى سيذهب بالنتيجه، و سيحاكم فى النهايه، اؤكد لك ذلك.

* اما مسالة رفض الشركاء العرب لقرار الإعفاء، فذلك لعلمك لم يكن حبا فى المرضى، و لا خوفا على "الشركه" من الإنهيار. لكنها "رساله سياسيه و مكايده منهم لحكومة الابالسه "الإرهابيين"، كما قد تعلم، و انت سيد العارفين. دليلى على ذلك ان ذات المجلس بصم ب"العشره" على فصل العشرات من خيرة الخبراء فى صناعة السكر من شركة كنانه فى اوائل تسعينيات القرن الماضى، ليس من بينهم فاسد او لص واحد. و بعضهم تم فصله عن طريق "التمرير"، اى تمرير القرار بواسطة وزير الصناعه رئيس مجلس الإداره وقتها، بدون ان يجتمع المجلس.

* و يا اخى، هنا فى السودان توجد 4 شركات لصناعة السكر فى السودان، بخلاف كنانه، انت تعرفها. اؤكد لك ان مجموع مرتبات الاربعه مدراء لهذه الشركات، لا تعادل خمس ما يتقاضاه لواء الامن العضو المنتدب لكنانه.
و لك تقديرى، و رمضان كريم عليك و على الجميع.

[Rebel]

ردود على Rebel
Sudan [محمود] 07-18-2014 03:37 PM
شكرا [Rebel] على هذا التعليق المفيد أما الأخ الكاتب فهو من الفلول بعد حين قريب بإذن الله
ويكفي انه (صحفي مقيم بقطر) وما أدراك ما قطر؟!
قطر يودي ما يجيب


#1060174 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2014 07:08 PM
"اقر الدكتور مصطفى عثمان لاول مرة بحقيقة التحديات الاستثمارية فى السودان"
بعض التحديات كما يلي:
مصطفى عثمان اسماعيل مثال للموزير غير المناسب
الفساد الفساد الفساد "الهيئة العربية" و قصة الشريان و علاقته بأخ البشير و حرمه و الصورة متاحة في الشبكة
فقه السترة و التحلل!!!!
ماما اميركا و سيف العقوبات المسلط على النظام
عدم الاستقرار الامني و الحروب و عدم استقرار سعر الدولار
انعدام الشفافية في محاربة غسل الاموال

[الحازمي]

حسن ابوعرفات
حسن ابوعرفات

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة