المقالات
السياسة
الوثبة فشلت ...هل تتحد المعارضة لاسقاط النظام ؟
الوثبة فشلت ...هل تتحد المعارضة لاسقاط النظام ؟
07-17-2014 09:06 PM


ليلة القاء البشير خطاب الوثبة الغامض بقاعة الصداقة..انقسمت واختلفت احزاب المعارضة..بين مرحب بحرارة ومعترض بشروط لن تشارك الا اذاتحققت..ومن البداية حذرت اصوات من ان النظام ليس جادا فى دعوته..ودللت على عدم الجدية..بانه يعلن تبنيه الحل العسكرى فى جبهات القتال الثلاث وانه قررحسم الحرب فى فصل الصيف..ومن جانب اخر يتحدث عن دعوته قيادات الحركات المسلحة وتامين مشاركتهم فى الحوار الذى يدعو له..وسبق ان دعا النظام القوى المعارضة هذه الدعوة..وصوات اخرى حذرت من ان النظام فى الخرطوم يمر بازمة داخلية واخرى خارجية ما ان يجد حلولا يتخلى عن دعوته للحوار..وذهبت اصوات الى ان ما يمر به تيار الاسلام السياسى فى المنطقة من تراجع وانكسارات فى تونس ومصر واليمن وليبيا دعت النظام للتحسب ووضع خطط استباقية تحفظ اخر نظام تبقى للاسلام السياسى..وعندما ابدى حزب المؤتمر الشعبى حماسا اكبر للحوار تحدثت اصوات ان الهدف الرئيسى للحوار هو العمل على وحدة الحركة الاسلامية السودانية..بدا بتوحيد الوطنى والشعبى..وذلك ما جعل الصادق المهدى زعيم حزب الامه القومى التحذير من وحدة الاسلاميين وعودتهم للحكم موحدين..واذا كانت الاعتراضات على الحوار تعددت..فان الرافضين كانت لهم جملة من الاسباب منها الغاء القوانين المقيدة للحريات لان اى قرار جمهورى دون الغاء تلك القوانين لا يوفر اجواء تصلح لممارسة عمل سياسى ..واطلاق سراح المعتقلين والمحاكمين سياسيا..وفصل الحزب الحاكم المؤتمر الوطنى عن جهاز الدولة..وحتى الاحزاب التى وافقت على الحوار رات فى تحفظات الرافضين امرا مقبولاويجب النظر اليه بجدية..فتجارب الماضى اثبتت ان النظام لا يلتزم باى اتفاق يوقعه مع الاحزاب السياسية والحركات المسلحة..بدا من اتفاق جيبوتى وحتى اخر اتفاق مع حركة عبد الكريم دبجو المسلحة..دائما الطرف الذى لا يلتزم بالتنفيذ هو الحكومة..وجانب مهم هو حرية التعبير وحرية الصحافة..فالنظام يصادر حرية التعبير ويقيد الصحافةويمنع الصحفيين من الكتابة...وماان بدات الصحافة نشر القليل من جبل الفساد حتى وقع الصدام مع نافذين فى النظام وردت اسمائهم فى كشوفات الفساد..فترجعت الحكومة سريعا عن هامش الحرية فاوقفت صحف وصادرت اخرى ومنعت صحفيين من الكتابة..والسبب دائما حاضرا ان الصحافة تمس وتهدد الامن القومى..ووضعت خطوطا حمراء يمنع الاقتراب منها..وسريعا عاد النظام للمربع الاول مستعيدا الوجه الحقيقى للقمع ورفض الراى الاخر وتقييد الاحزاب والانفراد بالقرار..وقد يكون من اهداف النظام حديثه عن حوار شامل شق صفوف المعارضة..وذلك نهجه فى التعامل مع الاحزاب باستمالتها واشراك اجزاء من الاحزاب التى تقبل المشاركة ترغيبا وترهيبا..وبخطاب البشير الاخير يكون النظام حسم امره واعلنه واضحا جليا انه فى طريقه للانتخابات..وانها هى الحل وان اى حوار مهما كانت اهميته لن يؤجل الانتخابات..لان هناك احزاب لها اجندة اجنبية..وحذر من التقارب مع الجبهة الثورية..وهذه رسالة للاحزاب كلها الموافقة على الحوار او الرافضة له..فالنظام يفاوض حركة كبيرة من الحركات المكونة للجبهة الثورية الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ويحذر الاحزاب المعارضة من الاقتراب من محيط الجبهة الثورية السودانية...والحالة هذه هل تعود احزاب المعارضة لتحالفها القديم وتتناسا ما برز من اختلافات هنا وهناك وبعد ان تاكدت من ان النظام غير راغب وغير جاد فى حوار سياسى شامل لوقف الحرب ووقف التدهور الاقتصادى واطلاق الحريات والدخول فى فتره انتقالية تمهد لاجراء انتخابات حرة ونزيهة!!!!!!!!!!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 721

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حامد احمد حامد
حامد احمد حامد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة