المقالات
السياسة
الشريف ود بدر ديك العدة
الشريف ود بدر ديك العدة
07-18-2014 10:43 AM

المقصود ليس الشريف ود بدر الشيخ المعروف الجليل الخدمات للدين الإسلامي في مسيده المعروف. المقصود هو أحد حفدته – بصراحة لا أعرف اسمه بالكامل- لكنه هو واحد لا غير. هذا الرجل تقلّب في مواقع الإنقاذ التنفيذية من مكان لمكان وكأنه نعامة الملك. في كل المناطق وأقول المناطق لأنه امتلك تلك المناطق ملكاً حرّاً. عاث فيها فساداً وعاس فيها عواسة (التاباني)!. أحتل الكرسي رقم (1) في مشروع الجزيرة أتى بما لم يأت به الأوائل. وما سببه من دمار وخراب لمشروع الجزيرة لن يستطيع المستر الأولاني من بريطانيا العظمى آنذاك الذي اقترح المشروع وقام بتخطيطه من أن يعيده سيرته الأولى.

الكل في السودان من جيلنا وحتى قيام الإنقاذ يعرف مشروع الجزيرة معرفة تامة ومن جغرافية وزارة المعارف عرفنا ود سلفاب والقطن ومحالجه ودخله المبروك كما يقول أهلنا في جبال النوبة حيث القطن قصير التيلة. لعلمك يا ود المصطفى القطن قصير التيلة مطلوب أكتر في مصانع النسيج لانتاج الأقمشة القطنية المتينة خاصة الجينز.. نعلم تمام العلم أن أصحاب الوجعة من مزارعي الجزيرة لن يفرطوا فيه. ورغم محاولات الإنقاذ المتكررة بلا ملل لزرع الفتنة بين المزارعين فقد فشلت دوماً لأن الفشل هو ديدنها ولم تنجح إلا في خراب العامر من المشاريع. أفلحت الإنقاذ في نشر ثقافة القتل بين السودانيين. فعند قيام الإنقاذ لم تكن هنالك حرب بالمعنى المعروف للحرب إلا في جنوب السودان. الحرب التي أججوا نارها وأزكوها وصبوا عليها زيت الدين فتحولت لحرب دينية جرّت على السودان من المصائب والأهوال ما كلفه وسيكلفه الكثير من العنت حتى يخرج منه مصاباً ببعض الكدمات والدمامل والكسور التي ربما يصعب جبرها في المدى القريب.

زرعت الإنقاذ بذرة الفساد ورعتها وتولّت تربيتها حتى تمدد الفساد وانتشر انتشار النار في الهشيم. وقد كان أول القصيدة كفراً عندما قتلوا الشهيد مجدي محجوب جراء حيازته لعملة حرة هي من حر ماله. لم يفت الفساد المنشور بفعل فاعل في عضد المؤمنين من المواطنين بقضية الوطن. فبدأوا محاربته كل بوسيلته وحسب مقدرته. لكنه فساد منظم ومدروس ومخطط له بذكاء خارق وعقلية مفسدة تمرست في الفساد وسوء السريرة. ولكن ما زلنا نتحدث عن مشروع الجزيرة التي تريد المجموعة المفسدة أن يكره المزارعون الارض وينفضون من حولها حيث يسهل عليهم بيعها للمستثمرين الاجانب ويقبضون عمولاتهم عملات حرة خارج البلاد. لكن ظننا في أهل الجزيرة أنهم سيتشبثون بأرض الأجداد ولن يفرطوا فيها مهما قُدِّمت لهم الإغراءات أو هُدِّدوا بالتهديدات والعنتريات التي ما قتلت ذبابة. فهذه الإنقاذ تستخدم سياسة العصا والجزرة عندما تريد تنفيذ برنامج مفسدة.

لن تستطيع الإنقاذ تأهيل مشروع الجزيرة وإعادته سيرته الأولى لسبب بدهي وهو أنها لا تريد أن تقوم للمشروع قائمة مرة أخرى. المطلوب الآن هو كيفية إقناع المزارعين بالصواب وبالخطأ – وهو الأكثر- ليتركوا الأرض لأنها لن تنفعهم وكلام من هذا القبيل. وعنده يخلو الجو لمفسدي الإنقاذ ليبيضوا ويفرخوا في الأرض ويتقاسمونها بينهم ويبيعونها. ستتحجج الإنقاذ بقيادة مفسديها بأن إعادة المشروع لسيرته الأولى سيكلف مبالغاً طائلة ليس في مقدور الحكومة توفيرها. ألا ترون تناقض تظهر فيه المصلحة؟ كيف لا يمكن إعادته سيرته الأولى ويأتي من يستثمر فيه؟ ما الذي يباع الأرض وماذا عن القنوات والبنية التحتية التي تبقت وسلمت من التدمير المقصود؟

يتصوّر بعض الفاشلين في إدارة المشاريع الكبيرة مثل مشروع الجزيرة أن التنقيب عن المعادن والنفط يغني عن العمل الزراعي وهي المصيبة التي أصابت السودان في مقتل عند ظهور البترول لمدة 10 أعوام. وبعدها وقف حمار شيخ اقتصادنا في عقبة ذهاب البترول. البترول الذي كان سبباً في تدمير البنية التحتية للزراعة البترول الدائم. والآن صار إرجاع الزراعة جميعها للمربع الأول من المستحيلات. سنواصل بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النورالصافي
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2468

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1060887 [im illminated]
1.00/5 (1 صوت)

07-19-2014 08:52 AM
ديك العدة اشرف و افضل واقل ضررا من الشريف احمد عمر بدر,,,, قام بتاجير اراضينا)من ورانا) التي هي ملكنا الحر لمستثمر اماراتي, في ما يسمى مشروع زايد الخير في شرق الجزيرة, واتمنى من الاخ الصافي الكتابه عنه... لكني هنا الوم اسرة الشيخ ود بدر التي طلع منها الديك , فالمنطقة منطقة حيران ومريدين ولما شكينا ليهم طلعو لينا زراعي من الاسرة وافتانا في انو تركنا الارض بور والغلطة غلطتنا؟؟؟؟؟؟؟

[im illminated]

#1060753 [Khalid Abdalla Ragab]
1.00/5 (1 صوت)

07-19-2014 01:17 AM
If you like our comments, we will do so after Ramadan especially about this ElSharif Omer Badr. What he did to the Gezira Scheme, Waliat ElGadarif in particular. Allahom Iny Sayim.

[Khalid Abdalla Ragab]

#1060732 [سيد الحسن]
1.00/5 (1 صوت)

07-19-2014 12:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان كريم وتصوم وتفطر على خير يا كباشى النور
المقال أدناه نشر فى الراكوبة وسودانايل فى 22 فبراير 2012 عن نتائج فساد زأفساد الشريف وعصبته .

الغير مرئى من أفساد شركة الأقطان أكبر من الفساد
بسم الله الرحمن االرحيم
تتناول الصحف وأحاديث المجتمعات فساد شركة الأقطان المتمثل فى ملايين الدولارات التى تمت سرقتها من المال العام بحجة دعم القطاع الزراعى والقطن أهمها . هناك جزء غير مرىء من أفساد وتدمير تم من هذا الشركة ود.عابدينها واكبر بكثير مما ذكر فى الصحف عن فساد شركة الأقطان.
شركة الأقطان وعلى رأسها دكتور عابدين غيبوا حتى الحكومة لمعرفة حقائق وأسرار صناعة نسيج القطن والمتمثل فى الفرق الشاسع بين أنواع القطن مما يخلق فروقات فى الأسعار تصل فى العادة الى أربعة أضعاف (بين طويل التيلة وقصير التيلة) وهذا ما سوف أقوم بتوضيحه فى هذا المقال . وحيث أن تهم أخرى وجهت فأن تهمت بيع اٌقطاننا بأبخس الأسعار وارد للحصول على عمولات تصل حد الشراكة مع المشترين.
لماذا ركزت شركة الأقطان ود.عابدين على مشروع الجزيرة والمناقل ميدانا مفضلا للعبهم؟
الأجابة القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة يتطلب خصوبة عالية ورى منتظم كل 14 يوم ولمدة طويلة تصل فى بعض الأحيان من شهر يوليو الى شهر مارس من العام التالى مما جعل مشروع الجزيرة والمناقل كوحدة واحدة ومشروع واحد من أكبر المشاريع مساحة فى العالم المؤهلة لأنتاجه وفعليا أدى الوظيفة لأكثر من 80 عاما. ومازال من أكبر المساحات فى العالم المؤهلة لأنتاجه أذا تمت أعادة تأهيله بالطرق العلمية والتى سوف أتطرق لها لاحقا فى هذا المقال.
ماذكرته أعلاه من أكثر الناس دراية به من له علاقة مباشرة بالسوق العالمى وبالمصنعين وهو شركة الأقطان والتى أحتفظت بسر اللعبة فى أسعار بيع القطن حسب الفرز, وأختارت مشروع الجزيرة دون غيره كميدان مجهز للعبة فسادها وغيبت الحقائق عن المزارعين وحتى الحكومة من المحتمل أن تكون ضحية تستر الشركة على بعض أسراربيع القطن فى السوق العالمى حيث أن المراجع العام لا تطال يده الأسواق العالمية والعارف الوحيد لهذه الأسرار هو الجهة التى تقوم بالتسويق وأحتكرته وهى شركة الأقطان وأحتكر د.عابدين كرسى أدارتها. وأيضا صمتت شركة الأقطان ود. عابدين بسوء نية عن نصح الحكومة بعدم تطبيق سياسات (نأكل مما نزرع) و (نلبس مما نصنع) والتى لها القدح المعلى فى تدمير مشروع الجزيرة والمناقل مما سأرود كيفية التدمير لاحقا فى هذا المقال بموجب هذه السياسات.

أولا : الفرق بين القطن طويل التيلة وقصير التيلة :

المقصود بالتيلة هو وحدة قياس سماكة الخيط وكلما كان الخيط رفيعا كلما كبر رقم التيلة. مقاس 30 أكبر سماكة مـن مقاس 40 فما فوق - يعتبر المقاس من 60 الى 100 مـن أرفع الخيوط . لذا يستخدم القطن قصير التيلة للخيوط السميكة أمثال أقمشة الدبلان والدمورية وقماش البنطلونات . والقطن طويل التيلة لآنتاج أرفع الخيوط مـن مقاس 60 الى 100 تستعمل لأنتاج أقمشة ال لينو وال تو باى تو والتوتال. ولك عزيزى القارى أن تقارن بين أسعار الدبلان والدمورية مع اللينو الفرنسى والتوتال والتو باى تو السويسرى والأنجليزى.

ملحوظة :
للتأكد مـن نوعية المنسوجات مـن القطن طويل التيلة أرجو ملاحظة قماش التوتال هو أيضا مـن فصيلة التو باى تو وسمى تو باى تو نسبة لأن الخيوط المستعملة فى أنتاجه خيطين مبرومات برم بضغط عالى فى الأتجاهين السداية واللحمة زى ما بيقولو النساجين . أرجو أخذ خيط مـن عمتك وبرمه عكسيا للتأكد من أن الخيط خيطين وليس واحد وبعد تركه يرجع تلقائيا ليصبح واحد نتيجة البرم بضغط عالى عند التصنيع. للعلم خيط التوتال هو خيطين مقاس 100 بعد البرم بالضغط العالى يصبح خيط تو(مزدوج) بمقاس 50 تيلة. ويتم البرم بضغط عالى حتى يمكن التخلص من عيب (كرمشة القماش بسرعة فى الأقمشة المصنوعة من خيط واحد غير مزدوج) وليتحفظ بشكله دون كرمشة. أرجو ملاحظة ذلك فى أقمشة التوتال والتو باى تو المصنع بالغرب . حيث أن الغرب لم يفرط فى تقنية هذه الصناعة.


ثانيا : متطلبات زراعة القطن طويل التيلة:

تتطلب زراعة القطن طويل التيلة أرض عالية الخصوبة ورى بصورة منتظمة (كل 14 يوم) منذ زراعته فى يوليو بداية الموسم وحتى أنتهاء الموسم فى مارس من العام التالى علما بأن أى تأخير فى الرى لأكثر من أسبوع من الوقت المحدد سلبا فى كمية الأنتاج وجودته. أما القطن قصير التيلة فيمكن زراعته فى ارض خصبة وليس بالضرورة عالية الخصوبة ولا يحتاج الى رى بصورة منتظمة مثل طويل التيلة مما سهل زراعته زراعة مطرية .
مشروع الجزيرة تم قيامه خصيصا لأنتاج القطن طويل التيلة نسبة لخصوبة ارضه العالية والتى تم المحافظة عليها لأكثر من 80 عاما بأتباع الدورة الزراعية الألزامية للمزراع والتى أختلت لاحقا بسياسة (نأكل مما نزرع) وما وفره قانون 2005 المشؤوم من حرية أختيار المحاصيل للمزارع وليس الأدارة .
ولتحقيق ضمان الرى لأطول مدة فى خلال الموسم أوكلت المهمة لوزارة الرى ومهندسيها للمتابعة من الأحتياطى خلف خزان سنار وتنظيم أنسياب الرى بصورة علمية ومحسوبة حسابا دقيقا ومتابعة دقيقة من خفراء الترع ومهندسى الرى الموجودون فى كل قسم وكبير المهندسين والذى تصله أحيانا التقارير منتصف الليل وهو فى منزله.
هذا النظام الدقيق تم تدميره تدميرا كاملا بطرد وزارة الرى من المشروع وتفويض روابط المياه وشركة الهدف وشركة الأقطان للقيام كبديل لمهندسى وخفراء وزارة الرى.
مع الأخذ فى الأعتبار زراعة الذرة كمصدر غذاء رئيسى للمزارع وكذلك تتم زراعة الفول واللوبيا كمحصول نقدى أضافى مع خاصية تفتيته للتربة للتجهيز لتكون بور غير مزروعة فى السنة التاية حسب دورة زراعية معروفة.

ثالثا : السوق العالمى وتقنية صناعة القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة:

الغرب واليابان يعلم تمام العلم أهمية ومستقبل صناعة الغزل الرفيع لذا تمسك بتكنولوجيا الصناعة ولم يفرط فيها لتنتقل الى الشرق الصين والهند مثل صناعة غزل ونسيج الخيوط الغليظة المصنوعة مـن القطن قصير التيلة.بالرغم مـن محاولة الهند والصين وباكستان لصناعة منسوجات خيوط رفيعة مستعملة القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة.بالرغم مـن أن هذه الدول أنتجت مـن هذه المنسوجات لكنها فشلت مـن ناحية الجودة وأنتجت التوتال وال تو باى تو بجودة منخفضة جدا أسعار بيعها نصف المصنع فى فرنسا وسويسرا وانجلترا واليابان. وما مقارنة أسعار قماش الجلاليب والثياب الهندية والباكستانية والصينية مع الصناعة الأوربية خير دليل وبرهان.

محدودية المساحات المزروعة قطن طويل التيلة جعلت مصانع غزل ونسيج الدول الغربية تتهافت على المعروض منه وتدخل فى مزايدات مما حـدا باليابان أن تدخل كمشترى لمصانعها بأكبر شركة حكومية تعمل فى مجال تجارة الأستيراد والتصدير وهى شركة سومي تومو المعروفة تنافس وتزايد للحصول على أحتياجات مصانعها مـن القطن طويل التيلة ( مصنع كنيبو مثالا والذى يعتبر مـن أكبر المصاتع اليابانية العاملة فى صناعة غزل ونسيج الخيوط الرفيعة)-
للعلم أسعار القطن طويل التيلة تساوى 4 أضعاف اسعار القطن قصير التيلة – والمنسوجات والأقمشة المصنوعة منـه أسعارها تصل الى 10 أضعاف أسعار المنسوجات والأقمشة المصنعة مـن القطن قصير التيلة – أرجو مقارنة أسعار المنسوجات القطنية الصينية والدبلان والدمورية والبوبلين الصينى بأسعار التوتال وال تو باى تو وال لينو الأوربى –

رابعا :تطبيق سياسة نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وما دمرته فى مشروع الجزيرة:

وجب على شركة الأقطان (وهى العارفة بالنتائج السلبية مسبقا) نصح الحكومة بعدم تطبيق هذه السياسات اللعينة. تطبيق سياسة نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع هى السبب الرئيسى لخروج مشروع الجزيرة مـن السوق العالمى واحداث فجوة بالسوق العالمى ما زالت آثارها على أسعار القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة فى أرتفاع مستمر وصلت العام الماضى أكثر من 2 دولار للرطل واستقرت منذ ديسمبر الماضى ما بين واحد دولار و1.10 دولار للرطل. ( ضعف الأسعار قبل عشر سنوات حيث كانت 0.57 دولار للرطل).

(1) تطبيق سياسة نأكل مما نزرع أدت الى زراعة القمح فى معظم مساحات زراعة القطن طويل التيلة بمشروع الجزيرة ولم تتم رزاعته فى أراضى زراعة الذرة والفول واللوبيا لقلة خصوبتها. القمح مـن السلع المنهكة لخصوبة الأرض . وزراعة القمح لعدة سنوات متتالية أهلكت كل المساحة التى تم زراعته فيها حسب الدورة الزراعية . حيث تم تطبيق السياسة لأربع سنوات متتالية كانت كافية لأنهاك كل المساحات المزروعة قمحا نتيجة لأختلال الدورة الزراعية التى حافظت على خصوبة الأرض بتعاقب المحاصيل على قطعة الأرض الواحدة. تعاقب المحاصيل يكون بموجب الدورة الزراعية الملزمة للمزارع بنص القانون وحسب حاجة المنتج للخصوبة ومقدرة الأرض.هذه الدورة الزراعية حافظت على خصوبة الأرض لأكثر مـن 80 عاما مع الأستقرار فى الأنتاج لكل محاصيل الدورة الزراعية من قطن وذرة وفول ولوبيا . بدخول القمح كمنتج جديد على حساب القطن أختلت الدورة وفقدت أكثر من 75% من أراضى مشروع الجزيرة والمناقل خصوبتها نتيجة لتعاقب زراعة القمح المنهك للأرض على المساحات فى مدى اربع سنوات كانت كافية لأنهاك 75% من مساحات المشروع. -

(2) تطبيق سياسة نلبس مما نصنع أدت لأستعمال الكميات المنتجة من القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة (بالرغم مـن قلتها لتمدد القمح فى معظم المساحات) تم أستعمال القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة لصناعة الغزل والنسيج المحلية لأنتاج منتجات كالدمورية والدبلان والملايات المصنعة محليا والتى مـن المفترض أن تستعمل القطن قصير التيلة منخفض القيمة. وشركة الأقطان ود.عابدين يعلمون السر الفنى وكان مـن الممكن نصح الحكومة ببيع القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة فى السوق العالمى واستيراد 4 أضعاف الكمية المصدرة حيث أن القطن طويل التيلة أسعاره أربعة أضعاف أسعار قصير التيلة. خلاصة أستعمال مادة خام غالية الثمن( طويل التيلةومتوسط التيلة) لأنتاج منسوجات منخفضة الثمـن ( يمكن صناعتها من القطن قصير التيلة). تطبيق هذه السياسة أدت الى ظلم المزارع فى 75% من حقه من العائدات لو أتبعت الطريقة السليمة لحساب قطنه وذهب قطنه للسوق العالمى بدل المصانع المحلية ولاحقا تمت تصفية حساب قطنه على أساس سعر القطن قصير التيلة أى أن المزارع فقد بهذه السياسة 75% من القمية الحقيقية لقطنه.



خامسا : النهضة الحقيقية ومستقبل زراعة القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة:-

وجب فى أى نهضة زراعية للقطن ليس فى السودان فحسب (بل فى كل العالم) يجب أخذ القطن طويل التيلة ومتوسط التيلة فى الأعتبار متى ما توفرت مقومات زراعتــه وذلك نسبة للعائد المادى الكبير وأنه سلعة أستراتيجية يمكنها أستغلالها سياسيا أو تجاريا مع المشترين مـن الدول الغربية . ومشروع الجزيرة ما زال مؤهل لأنتاج القطن طويل التيلة أذا تم تأهيله وصيانة ما تم تدميره منه بتخبط السياسات والسكوت عن قولة الحق من شركة الأقطان ود.عابدين.
وحسب تقديرى بأن أعادة التأهيل سوف يكون عائدها سريعا وفى فترة لا تتخطى ال 4 سنوات , بعد أن يتم أعادة تأهيل خصوبة الأرض بزراعة الفول واللوبيا لمدة 3 الى 4 سنوات متتالية بعدها يرجع المشروع للدورة الرباعية . على أن تتم أعادة تأهيل قنوات الرى والتى حسبما ما ذكر السيد سمساعة مدير المشروع فى مؤتمر صحفى عن النهضة الزراعية وأستغرب لأن الرقم كبير وكبير جدا وهو 850 مليون دولار حسب تقديره الخطأ أذا قارن الرقم بالعائد المتوقع فى المدى القصير والطويل معا. بالرغم من كل ذلك صرح السيد سمساعة نفسه (ولا أحدا غيره) للرأى العام الصادرة فى 17 فبراير بأن وزراة الزراعة والرى الأتحادية قد خصصت مبلغ مائة مليون جنيه لتأهيل شبكات الري بمشروع الجزيرة. وبحسابها بالسعر الرسمى للدولار المحدد من بنك السودان ( أقل من 3 جنيهات) يكون المبلغ المخصص 33 مليون دولار أى ما أقل من 5% مما ذكره العام السابق لأعادة تأهيل قنوات الرى.

هذا المدير وهو سمساعة (نفسه ولا مدير غيره) يذكر فى نوفمبر الماضى أن أعادة تأهيل قنوات الرى تتطلب 850 مليون دولار ويكشف حاله وحال حكومته فى فبراير أن المصدق لصيانة فى حدود 5% مما ذكره سابقا , والسيد الرئيس والسيد وزير المالية والسيد محافظ بنك السودان يعولون على أن القطن على رأس قائمة السلع المعتمد عليها فى الخطة الأسعافية الثلاثية (نعم أسعافية توفير فقط 5% من الأحتياجات كيف يمكنها القيام بأسعاف المريض وهو الأقتصاد السودانى وهذا أكبر مبرر لنقول لأهل المريض أنا لله وأنا اليه راجعون والبركة فيكم مقدما). سيدى سمساعة أن أعادة تأهيل مشروع الجزيرة تتطلب مليارات تتخطى العشرة من الدولارات وليس ماذكرت وما تحصلت على 5% منه.

سادسا : التمويل :-

مشروع الجزيرة والمناقل ليحتل موقعه بين كبار منتجى الأقطان طويلة التيلة ومتوسطة التيلة يتطلب مليارات تتخطى الرقم 10 من الدولارات تكفى أصول المشروع ( بالرغم من بيع بعض الأصول بيع من لا يملك لمن لا يستحق) لضمانها عند بنك التنمية الاسلامى اذا تم تقديم دراسة جدوى بصورة شفافة أو تمويل اعادة تأهيل المشروع بضمان أصوله من مستوردى الأقطان طويلة ومتوسطة التيلة التى ترزح مصانعهم تحت أزمة اقتصادية ناتجة من شح الأقطان طويلة ومتوسطة التيلة فى السوق العالمى على أن يتم التسديد فى شكل أقطان فى فترات يمكن أن تكون بين (5 ) الى (10) سنوات. ولا أشك أبدا فى موافقة مستوردى الأقطان فى التمويل حيث أنهم يعلمون تمام العلم حسب سجلات أكثر من ثمانين عاما أن مشروع الجزيرة يعد أكبر مساحة مؤهلة لزراعة القطن طويل ومتوسط التيلة فى كل أنحاء العالم وأنهم تحت وطأة أقتصادية سيئة جدا نسبة لنقص الأقطان طويلة التيلة ومتوسطة التيلة.

حسب التصنيف عالمى للدول للأقتراض السودان مصنف بدرجة اقل من الدرجة ( c) .

وحسب تصنيف مقياس (داقوج الصينى) أن السودان مصنف بالدرجة ( c) وأحتل هذه الدرجة وليس أقل منها لأعتبارات سياسية.
والمقياس العالمى للأقتراض يتم حسابه على أعتبارات أهمها :

(1) الأستقرار السياسى والأمنى.
(2) درجة الشفافية فى العقود والتعاملات التجارية حسب السجلات السابقة – بصريح العبارة سمعة الدولة فى الفساد.
(3) الشفافية الكاملة لدراسة الجدوى والتطبيق والتحقق من الجدوى الأقتصادية للمشاريع المراد تمويلها.


ما لم نستوفى الشروط أعلاه سوف لن يتمكن السودان الحصول على تمويل لأعادة التأهيل بمعدلات الفائدة المعروفة عالميا . مما سوف يضطر الحكومة (أن رغبت ) الحصول على التمويل من مغامرين يضعون معدل فائدة سوف يكون مضاعفا على أحسن الفروض مع شروط قاسية جدا فى حالة الفشل فى السداد ربما تؤدى الى بيع المشروع بالكامل.


ما ذكرته أعلاه الجزء الغير مرىء من أفساد شركة الأقطان وبقية مافيتها من رئيس مجلس أدارة مشروع مستقيل (الشريف بدر) ورئيس مجلس أدارة ومجلسه مقال بقرار جمهورى (مجلس أدارة شركة الأقطان) و داعمين لهذه المافيا من النافذين لم يستبن بعد من هم . ويجب محاسبة كل المسؤولين عنه وليس على ما دخل جيوبهم وحساباتهم ورفع الظلم عن الضحايا من المزارعين.

نسأل الله الهداية والتخفيف
سيد الحسن

[سيد الحسن]

#1060694 [راجى الفرج]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 10:56 PM
هذا ليس الشريف بدر هذا الوضيع المظلم هذا الذى تامر على اهله وباعهم لعلى عثمان بيعت ملح ليعمر على داراهله وليدمر الوضيع الكان عامر نشوف فيك يا الوضيع الشفناه فى القذافىىىىىىىىىىىى ي كلب

[راجى الفرج]

#1060633 [المندهش]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 07:03 PM
يا الكباشى قرأت لك اكثر من مره وساهمت بتعليقات ذى الزفت وحلفت تانى ما اقرا ليك حتى لوعينت مصححا لغويا للراكوبه..لكن بصراحه هذه المره مابطال فقط اعيب عليك ان الحيوان المزكور فى العنوان والذى جذب اليك القراء نفاجأ بان اسمه قد ورد عرضا فى المقال لذلك نطلب منك مقالا متخصصا عن هذا اللطخ تحصى فيه بعض جرائمه التى يعجز عن احصاءها عتيد

[المندهش]

#1060574 [اوبرا]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 05:02 PM
الشريف احمد عمر بدر فعلا ديك العدة . شوف اقول ليك حاجة اتنين طلعو دين ام البلد . هذا الديك وعبد الحليم المتعافي الديك الرومي؟؟

[اوبرا]

#1060555 [saythetruth]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 04:31 PM
التحية ليك الكباشي كلام ممتاز وجميل جدا

[saythetruth]

#1060488 [elklakla]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2014 01:43 PM
slam dear kbashi long time more pliz about this man we need more

[elklakla]

ردود على elklakla
Norway [اوبرا] 07-18-2014 05:02 PM
الشريف احمد عمر بدر فعلا ديك العدة . شوف اقول ليك حاجة اتنين طلعو دين ام البلد . هذا الديك وعبد الحليم المتعافي الديك الرومي؟؟


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة