المقالات
السياسة
سياسة التصفيات الجسدية ظهرت للسطح مرة أخرى
سياسة التصفيات الجسدية ظهرت للسطح مرة أخرى
07-21-2014 01:34 PM

سياسة التصفيات الجسدية التي تبنتها الحكومة الاخوانية منذ صعودها سدة الحكم في العام 1989 لم تكن مصادفة انما تدبير جبان وتافه اقل مايمكن وصفه فقد عمدت الحكومة لسياسة التصفيات منذ زمن بعيد فالضباط الذين قامو بانقلاب 1990 تم اعدامهم بصورة لاتمت للانسانية باي صلة من الصلات وتصفية شهداء العملة الذي تورط فيه المدعو صلاح كرار وابراهيم شمس الدين (مجدي وجرجس) سلسلة التصفيات تطول وتطول وتطول حتى انهم انتقلو الى التصفيات الخارجية فكانت حادثة الرئيس المصري محمد حسني مبارك في أديس ابابا خير شاهد على هذه السياسة العشوائية ويمكن ان نعدد لهم بعض التصفيات الجسدية التي قامت بها الحكومة
1/ شهداء 1990 (منفذ التصفية ابراهيم شمس الدين والزبير محمدصالح )
2/ الشهيد مجدي والشهيد جرجس (صلاح كرار وابراهيم شمس الدين )
3/ محاولة اغتيال الرئيس محمد حسني مبارك في اديس ابابا عام 1996
4/ اغتيال منفذي محاولة اغتيال الرئيس المصري محمد حسني مبارك
5/ اغتيال الفنان خوجلي عثمان
6/ اغتيال على عبدالفتاح الطبيب بواسطة الطيب سيخة ومامون حميدة
7/ اغتيال الزبير محمد صالح
8/ اغتيال ابراهيم شمس الدين ورفاقه بواسطة الفريق بكري حسن صالح في الخرطوم وليس كما يزعمون
9/ محاولة اغتيال محمد طه محمد احمد الاولي والنجاة منها
10/ اغتيال الصحفي محمد طه محمد أحمد بواسطة جهاز الامن ونسب التهمة لابناء دارفور
11/ الاغتيالات الخفية التي تمت في القوات المسلحة وجهاز الامن والموساد السوداني
12/ واخيرا محاولة اغتيال الصحفي عثمان ميرغني من قبل مليشيات المتعافي وغيرهم من زمرة الفساد المرتبطة بالصحفي عثمان ميرغني

** نصيحة الى الذين حاولو اغتيال عثمان ميرغني والزج بقضية غزة في عملية تمويه سازجة اذا انتو سرقتو اللاب توب الخاص بالاستاذ عثمان ميرغني هنالك نسخة موجودة في مكان آمن جدا لن يستطيع اي ح منكم الوصول الى هذه النسخة مهما حصل وبلو راسكم عديييل
*لقد تم إغتيال الصحفى محمد أحمد طه فى 2006م من قبل عناصر جاهز الامن الوطني , وذلك لدور الاستاذ محمد احمد في كشف ملابسات ,وحقيقىة مشاركة مجموعات مقاتلة من الجيش السوداني, من وحدة المدفعية !في حرب تموز التي جرت بين حزب الله اللبناني, والجيش الإسرائيلي ؛ فقد نشر الاستاذ محمد أحمد طه, في مقاله الاخير بجريدة الوفاق الذي يراس تحريرها, بان هناك مجموعات من قوات الشعب المسلحة السودانية, قد تم ترحيله سراً إلي لبنان !للقتال إلي جانب حزب الله مقابل حصولهم علي مبلغ مالي قدرة 60الف دولار لكل فرد! وقد إستلم افراد هذه المجموعة المرتزفة والذين ينحدر غالبيتهم من غرب السودان مبلغ 10الف دولار اميركي من الخرطوم ,من اصل المبلغ المتفق عليه بين الحكومة السودانية الانتهازية , وحزب الله ,وهوالامر الذي ازعج السلطات السودانيةالفاشلة , في ذلك الوقت ,خاصة وان محمد أحمد طه, قد وعد القراء بانه, سوف يواصل في كشف كل الحقائق للشعب السوداني ,وهو الامر الذي جعل السلطات تفكر في التخلص من محمد أحمد طه , قبل ان ينشر المقال الثاني ,الذي وعد فيه بشكف خيوط المؤامرة الدنئية, التي تقف من ورائها الحكومة الايرانية, والسلطات السوادنية, وحزب الله اللبنانية, في ذلك الوقت . وبالفعل قامت عناصر جهاز أمن البشيرالمجرم, بتنفيذ عملية إغتيال الصحفي محمد أحمد طه بدم بارد! بعد أن إختطفته من امام منزله نهاراً جهاراً؛ وهي تعلم بان اصابع الاتهام سوف لن توجه إلي الحكومة السودانية , لان محمد أحمد طه سبق, و ان كتب مقالات سب فيها للرسول( ص) واتهم فيها بنات دارفور, بانهن يمارسن (الدعارة)! وما يقال من إغتصاب للنساء في دارفور ما هو إلا مجرد هراء !وهو ما اثار ثائرة ابناء دارفور عقب نشر المقال؛ وقاموا بحرق مقر الجريدة, ولكنهم لم يفكروا قطعاً في قتله؛ ولذلك رأت الحكومةالسودانية , فرصة سانحة ,ان تتخلص من محمد أحمد طه , لتقوم بتوجيه الاتهام فيما بعد ,إلي ابناء الفور زوراً وبهتاناً ,علي خلفية ما جري بين المجموعة التي اقدمت علي حرق مقر الجريدة . إلا ان الحقيقة المُرة تتمثل في دور محمد أحمد طه في كشف ارسال الحكومة السودانية ؛لعدد من ابنائها بالقوات المسلحة بسلاح المدفعية للقتال تحت قيادة حزب الله ضد إسرائيل !وفشل الحكومة في الوفاء بوعده في تسديد المبالغ المتفق عليها ؛أي أن السودان بات دولة تعتمد علي سياسية الإرتزاق, ولا تعير لقوانين القوات المسلحة اي إهتمام . وكما تعلمون فقد وجهت الحكومة اصابع الاتهام إلي الابرياء من ابناء دارفور بالعاصمة القومية لزر الرماد في العيون! وقد بلغ عدد من اعتقلوا في هذة الجريمة اكثر من مئاتين وثمانية عشر متهم حيث تخلص عددههم إلي تسعة اشخاص وهم 1 /اسحق محمد السنوسي 2 / مصطفى ادم 3 /حسن ادم 4 / ادم ابراهيم 5/ محمد خير 6 / جمال الدين عيسى 7 / عبدالمجيد على عبد المجيد 8 /صابر حسن 9 / عبد الحي عمر. الذين اعدموا ظلماً وعدواناً .ولتاكيد براءه ابناء الفور المتهمين في هذه القضية ,من دم الصحفي السوداني محمد أحمد طه, صاحب القلم الجرئ فقد إلتقيت ببعض من الجنود الذين تم ارسالهم للقتال في جنوب لبنان, مع كتائب حزب الله ,ضد دولة إسرئيل ,وكان عددهم( 165 )جندى سودانى من المدفعية, وأكثرهم من أبناء الغرب للقتال بجانب حزب الله , وبتوجيه من الجمهورية الايرانية! لان هؤلاء المقاتلين قد تلقوا تدريباً متقدماً في الراجمات, ومناصات الصواريخ المتحركة !تحت إشراف مدربين من الجيش الايراني! .. شارك هولاء المرتزقة في القتال بين حزب الله وإسرائيل, فقتل منهم(32 )جندى واصيب( 25 )إصابات بالغة وتبقي منهم( 113 )جندى حيث طالبوا جماعة حزب الله بتسليمهم ما تبقي من المال المتفق عليه وقدرة 60 الف دولار اميركي لكل فرد من افراد المجموعة التي شاركت في العمليات الحربية ضد إسرائيل إلي جانب حزب الله اللبناني . إلا أن المسؤولين بحزب الله قد ابلغوا المرتزقة المطالبين بهذه المبالغ بانهم قد سلموا حكومة الخرطوم, وبالتالي عليهم الذهاب إلي الخرطوم لإستلام ما تبقي من الاجر ولكنهم رفصوا ذلك ,واصروا علي أن يتم تسليمهم المبلغ باي حال من الاحوال فامرتُهم سلطات حزب الله اللبناني بالصعود إلي الطائرة وسيتم تسليم المبلغ داخل الطائرة, ولكنهم رفضوا هذا الطلب, وبالتالي اصدرت السلطات السوادنية عندما علمت بموقف هولاء الرافض للخضوع لتعليمات حزب الله امرت الحكومة السوادنية حزب الله بتصفية هولاء الجنود! الذين رفضوا الانصياع لتعليمات حزب الله اللبناني؛ فهرب الجنود إلي إسرائيل طلباً للحماية, وتجنب التصفية الجسدية؛ من قبل حزب الله والسلطات الامنية السودانية . هذه هي القصة والماساة الحقيقية ,التي اراد الكاتب الصحفي الشجاع محمد احمد طه ,ان يسرد كل تفاصيلها للقراء وهي حقائق ومعلومات في غاية الاهمية, والخطورة فإذا ما تم نشرها فقد يطال المسؤولية كل من شارك في هذه العلمية القذرة والتي تتعارض مع القوانين الوطنية لقوات الشعب المسلحة, ومع كافة مبادئ القانون الدولي لذلك قامت السلطات بإغتياله, و اتخذت من الارواح البرئيه لابناء الفور كبشس فداء في قضية (لا ناقة ولا جمل لهم فيها) فقط لانهم من ابناء دارفور ؟؟؟

***قطع شك كل هذه الجرائم من صناعة وتنفيذ جهاز الامن وتواطؤ الشرطة وتعمدهاعدم مطاردة الجناة وكشفهم وللمعلوميةمعظم ضباط الشرطة اعضاء في جهاز الامن وكل من له قريب في جهاز الامن يعرف ويمكنة ان يعرف هذه الحقيقة المره ..وهؤلا الكيزان لايتورعون في قتل النفس التي حرم الدين قتلها الا بحق وهم الابعد عن الدين والاسلام وقيمه ..وكل هذا معلق في رقبة الدلاهه عمر البشير ومن شايعه من لصوص الحكومةوالنظام..

***اللواء شرطه عبدالعزيز حسين عوض

لو كنت مكانك لتقدمت باستقالتي ....لكن ذلك مستحيل يحصل في السودان
****الشرطة في خدمة الشعب الذي يؤيد الرئيس ...
****
****
والله كل العمائل كانت سابقا من صنيع وتلفيق واخراج وتنفيذ جهاز الامن الا الان هنالك حوار غلب سيدو فاصبحت هنالك اجهزه خفيه وعصابات وراء الكواليس ةجهاد ومجاهدات وهلما جر وبقو الاجهزه تتفرج ومستغربه ذى الشيطان الذى تنكلر لفعله بشر لمن البشر قال اعوذ بالله من الشيطان ظهر لهو وقالوا الشيطان عمرو مافكر فيها

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1476

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1063960 [محمد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 11:25 PM
التم راجل ولا مره خليه يكتب تاني

[محمد أحمد]

#1062795 [محمد]
1.50/5 (2 صوت)

07-21-2014 03:17 PM
وزير الاعلام له ضلع كبير في محاولة أغتيال الصحفي عثمان مرعني لا تنسوا قبل شهر قال وزير الاعلام الراجل فيكم تاني يكتب وقال كونا اجهزة امنية لهذا الامر وتوعد كل شخص وخاصة كتاب الراكوبة والنيلين وسودانيزاون لاين واخريات توعد كتابها وذكر تلكم الصحف بالاسم

[محمد]

عصام عباس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة