المقالات
السياسة
الرسالة واضحة ... اختنا سامية
الرسالة واضحة ... اختنا سامية
07-21-2014 11:13 PM

وصفت نائب رئيس البرلمان سامية أحمد محمد، حادثة الاعتداء على رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني "بالخطأ المتبادل" وألقت باللائمة على اتحاد الصحفيين، واتهمته بالتلكؤ في محاسبة عثمان ميرغني بعد استخفافه بمشاعر الأمتين الإسلامية والعربية وتغزله الواضح في إسرائيل واعتبرت أن المحاسبة كانت ستقطع الطريق أمام من يرغب في أخذ القانون بيده. واستبعدت سامية في تصريحات صحفية أمس، أن يكون الاعتداء محاولة اغتيال وأشارت الى أنه كان رسالة واضحة واعتبرت أن ما طرحه عثمان ميرغني من رأي حول أحداث غزة، "خطأ " ولا يشبه مبادئ وقيم الشعب السوداني
قد نتفق او نختلف مع عثمان ميرغني في رأيه ......ولكن في نهاية الامر هو رأي شخصي ......لا يحسب علي الحكومة او الدولة ....ولا يودي الي مقاطعة حماس للسودان ......فهو لا يمثل وزارة الخارجية السودانية او الناطق الرسمي باسم الحكومة......لقد كفل الدستور حرية الرأي والتعبير .....وان رأت السيدة نائب رءيس
البرلمان انه خطا فات الكثير من القوم يشاركونه الرأي ويرون انه علي صواب.......ليس هذه هي المشكلة ......المشكلة الكبري ان يقر مسؤول بوزن نائب رءيس البرلمان ويحاول ان يجد مبررا علي هذا الحادث البشع والدخيل علي أخلاق الشعب السوداني......
ان كانت الأخت سامية تخشى على ما يسببه مثل هذا الرأي من حرج للحكومة وسياستها الخارجية فقد كان لها ان تخشي من تصريحات كبار المسولين بوزارة الخارجية السودانية والتي سببت بالفعل الكثير من الحرج مع دول الجوار مثل تصريح وزير الخارجية بشأن بشأن بناء قاعدة جوية لإيران علي سواحل البحر الأحمر والكثير من التصريحات الدبلوماسية التي تضطر وزارة الخارجيه ( أسف وزارة النفي الدبلوماسية ) بنفيها كل مرة متعللة بسوء الفهم مرة وبتحوير التصريحات مرات عديدة.
ان في تصريح نائب رءيس البرلمان إقرار بأخذ القانون بأيدينا اذا تأخر عقاب او محاسبة المخطئ بواسطة الجهات المختصة ......وبنفس القياس نسال السيدة الوزيرة هل يجوز لنا معاقبة غسان وجماعة الوالي الذين ثبت فسادهم باعترافهم ولم تتخذ الجهات القانونية ضدهم اي اجراء ......وهم يستفزون مشاعرنا بالظهور علنا في كل المحافل أحراراً ينعمون بما نهبوه من أموال الشعب المغلوب علي امره .....وغيرهم ممن ثبت فسادهم وهي تعلم انهم كثر.
كنت أظن ان تعليقات الكثير من القراء علي الاعتداء علي الصحفي عثمان ميرغني قد ذهبت بعيدا بافتراض ان الامر مدبر بواسطه الجهات الأمنية للنظام ......ولكن بعد هذا التصريح وتفاصيل العملية من استخدام عربات دفع رباعي وأفراد مسلحون بأسلحة لا تتوفر الا عند القوات النظامية فان دائرة الشك تتسع بان الامر مدبر بعلم الحكومة التي أرادت ان ايصال رسالة الي كل الصحفيين وهو ما عبرت عنه الوزيرة (ان المحاولة ليست محاولة اغتيال بل رسالة واضحة).
في ميزان العقل والمنطق فالفعل ليس مستغرب علي أخلاق الانقاذ وسياساتها ......امتدادا من بيوت الأشباح الي كل أصناف القهر والتعذيب الذي مارسته علي الشعب السوداني ......الجديد في الامر خروج الموضوع من السر والتكتم الي العلن .....وعلي اعلي المستويات........ مستوي الوالي ووصفه لكتاب الصحف الالكترونية بخفافيش الظلام ...ومستوي وزير الاعلام وتهديده الصريح لكل من يكتب بانه مرصود (وكان راجل او مره اليكتب ضد الحكومة ) واخيرا علي مستوي البرلمان الذي يفترض ان يكون الحارس لحرية الري والتعبير....... لقد وصلتنا الرسالة( اختنا في الله). سامية



د. ابراهيم عبدالقيوم
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1643

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1063933 [كبسول]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 10:21 PM
ليس غريبا علي أخلاق الانقاذ كما زكرت اخي دكتور ابراهيم
فقد اعتادوا قتل القتيل والمشي في جنازته
ان لم يكن الاعتداء بعلم الحكومة فهو أيضاً مؤشر خطير يدل علي
تفلت الأوضاع وخروجها من سيطرة الأمن
ان خروج جماعات مثل جماعة ابوحمزة بداية لصوملة السودان
فغدا ستخرج جماعة ابو العباس للقصاص من أركان النظام الفاسدين
وعندها سوف لن تقول الوزيرة ان الخطأ مزدوج بحيث لم تقم الحكومة
بمعاقبتهم
الوضع اخطر بكثير مما يتصور أهل النظام
ولكن لا حياة لمن تنادي وسيعلم الجميع اي منقلب سينقلبون
كان الله في عون السودان

[كبسول]

#1063587 [كيس موز]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 01:45 PM
اكتب يا تاريخ الفاتح عزالدين وسامية هم الموكلون بالشعب السوداني ديل ما ينفعو اعضاء في اتحادعمال النفايات خلي ...... معقولة ديل فهم ما في الشعب السوداني

[كيس موز]

#1063573 [كمال الدين مصطفى محمد]
4.50/5 (2 صوت)

07-22-2014 01:33 PM
اقتباس : " واستبعدت سامية في تصريحات صحفية امس ان يكون الاعتداء محاولة اغتيال واشارت الى انه كان رسالة واضحة !! " انتهى .
هذا كلام خطير جدا يصدر من مسؤولة في حجم نائبة رئيس البرلمان فمن اين لها معرفة ان الاعتداء لم يكن محاولة اغتيال وانما رسالة واضحة ان لم تكن متوفرة لديها من المعلومات عن هذه الجماعة المعتدية واهدافها ومراميها .. وحتى لو لم يكن الاعتداء محاولة اغتيال كيف تقبل نائبة رئيس البرلمان من هولاء المعتدين ان يبلغوا رسالتهم بهذه الحدة التي كان من الممكن ان تؤدي لاغتيال عثمان ميرغني وليس كما استبعدت نائبة رئيس البرلمان لان مجرد نقله للمستشفى يعني تهديد لحياة عثمان ميرغني الا اذا كانت حياة البشر رخيصة في نظر نائبة رئيس البرلمان بحيث تختلط عندها الامور وتصبح غير قادرة على التفريق بين الامور بهذا المستوى من السذاجة لان المعتدين عندما اوصلوا رسالتهم الواضحة الى عثمان ميرغني - كما تتدعي نائبة رئيس البرلمان - لم يستئذنوه الدخول وانما اقتحموا مكتبه عنوة وهم مدججين بالسلاح .. اليس في ذلك تهديد واضح لحياته لولا لطف الله سبحانه وتعالى .
نائبة رئيس البرلمان تعلم جيدا كنه الجماعةالمعتدية والا من اين لها المعلومات بان الاعتداء لم يكن محاولة اغتيال وانما مجرد رسالة واضحة للكاتب عثمان ميرغني .. ولا تقل ان الامر مجرد تحليل ..لان الاجهزة الامنية تمتد حتى بوابات البرلمان

[كمال الدين مصطفى محمد]

#1063549 [وليد دارفور]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 01:10 PM
في محنة غزة السابقة جمع السودانيون الدم لإنقاذ جرحى العمليات.

عندما حمل السودانيون دماءهم الرخيصة{ أقصد الغالية} إلى غزة رفضها الفلسطينيون و قالوا {و العهدة للراوي} : نموت ولا نلوث أنفسنا بدماء السود { طبعا السود هنا يعني أي سوداني الأسمر كان أو حلبي} و اليوم يتم ضرب عثمان ميرغني لأجلهم

من أين أتى هؤلاء ؟؟؟؟؟؟

[وليد دارفور]

#1063390 [abdelrahim]
4.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 11:02 AM
دي بلطجية وليست برلمانية واذا كانت الاغنية تقول الله لي من ناس سامية نحن الله لنا من البلطجية سامية لان الامور في السودان تؤول لغير لاهلها مثل ناس سامية فالله يمون في عوننا من ناس سامية

[abdelrahim]

#1063132 [mada1966]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 01:03 AM
انا شائف عثمان وعثمان.في خطر.
من عصابة الكيزان.
ود.ميرغني ود شبونة
ولك التحية يادكور.

[mada1966]

د. ابراهيم عبدالقيوم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة