المقالات
السياسة
ما هكذا يا رئيس التحرير..!
ما هكذا يا رئيس التحرير..!
07-22-2014 01:13 AM

image


* بات يتكشف للعيان بأن الاعتداء على الأستاذ عثمان ميرغني يأخذ منحى مريباً يبتعد عن ظاهر الإطار الذي وضعت فيه (صورة دينية) وأن الأمر في باطنه لا علاقة له بالأقاويل التي اتهمت المجني عليه بجملة من الأباطيل؛ تدور في فلك الدعوة للتطبيع مع إسرائيل.. وإن كان ما قاله عثمان ميرغني دعوة صريحة للتطبيع أو غير صريحة فإنها تُحتمل في بون الرأي وليس التجني بالعدوان تجاهه بهذا الغلو الأرعن فعلاً وقولاً.. فمن قبل دعا والي القضارف السابق كرم الله عباس إلى التطبيع مع إسرائيل ولم يعتدِ عليه أحد، بل صفق له البعض..!!!
* لكن دعونا نقرأ الحادث من زاوية (الكاتب المعروف) بأعدائه وحساده.. وكذا من يرون أنه يقف حجر عثرة بينهم ومطامع خاصة تمثلها شبكة (منفعية) مجهولة أو معلومة .. فلو قرأنا صحيحاً سنجد أكثر المستفيدين من هذه الحادثة عثمان ميرغني نفسه وفي البال أن (الجروح بتروح) بعد أن كُتبت له النجاة.. الفائدة للرجل ــ على الأقل ــ تمثلها الوقفة الصلبة التي ساندته بها جموع المختلفين والمتفقين معه من كافة (ألوان الطيف).. ولم تزدد الكراهية لإسرائيل (المفترى عليها).. ولم يخف أحد سوى المتشبثين بأذناب النِعم (المستجدين) وذوي البطون التي لا تشبع..!
* ويعِنُّ سؤال مهم: هل هاجم الكتاب (المسلمون..!!) عثمان ميرغني قبيل الاعتداء عليه (صدفة)؟؟!! أعني هجومهم عليه إثر مدحه (للنظام) في إسرائيل.. وهو فعلاً نظام يستاهل المدح بالمقارنة مع كافة أنظمة دول العرب..!
* على ضوء الحادث الأليم تناثرت قصاصات الإدانة من المخلصين في الكتابة ومن أصحاب الأغراض.. ولا غرو فهذا العهد السطوة فيه للمنافقين.. لكن أكثر ما استوقف بعضنا تلك السطور المريبة التي كتبها أمس رئيس تحرير صحيفة الأهرام اليوم.. فبعد أن أدان ما جرى لعثمان ميرغني وتداعى بسطور لا غبار عليها، خمد لشيء يخصه وهو يقول: (لا أدري إلى أين يُساق الوطن وفئات منه تحسب أنه ضيعة خاصة ليس بها قانون. محاولة أخذ الحق باليد من قبل الذين هاجموا عثمان ميرغني لا تليق بقداسة واحترام الفكرة التي خرجوا من أجلها.. هذا الطريق لن يؤدي بمرتاديه إلى كسب أية قضية).. انتهى.
* لنسأل الكاتب أية فكرة مقدسة خرج من أجلها ارهابيون ولصوص روعوا الآمنين بصحيفة "التيار" وسرقوا هواتفهم؟!
* أصحاب الأفكار المحترمة يردون باحترام.. لا أحد مسؤول من إسلام أحد أو من كفره.. كذلك ليست ثمة قوة تجبرنا على محبة (حماس) وكراهية إسرائيل أو العكس..! لو كان الرعب بواسطة السلاح حاكماً فعلياً لما ساد دين في الأرض..!
* هذا إذا سلمنا عنوة بأن الذين هاجموا صحيفة التيار بعربات (اللاندكروزر) يغيرون على (دين غزة) وليسوا غزاة ينفذون تعليمات غازٍ أكبر منهم..!!
أعوذ بالله
ـــــــــ
الأخبار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4063

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1064004 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2014 01:18 AM
سبحان مغير الرآي من رأء الى رآي

[نص صديري]

#1063808 [ابو الشريف]
4.00/5 (2 صوت)

07-22-2014 05:21 PM
تصدق يا عثمان سرقت الموبايلات بالطريقة دي كتيرة خلاص في دارفور و برضو ملثمين. ياربي نحن في دارفور؟يكون دى منو؟

[ابو الشريف]

#1063271 [عادل أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 06:35 AM
ومن قال لك ان مثل الذي حدث للصحفي عثمان ميرغني لا يحدث شبيه له في اسرائيل؟؟؟ رئيس وزارء اسرائيل الموقع علي اتفاقية السلام اسحق رابين قتل في رابعة النهار و السبب توقيعه لتلك الإتفاقية ، هل نسيتم ذلك؟؟ كم من ناشط أجنبي ضد جدار الفصل العنصري سحق تحت الجرافات الإسرائيليةو آخرها الناشطة راشيل؟؟ أمامكم قوقل !!! اسرائيل لديها ثوابت لا يجرؤ كائن من كان أن يمس بها لا تقل لي ديمقراطية او حرية الفكر . لا يجرؤ كان من كان ان يخرج علي القناة الإسرائيلية العاشرة أو الثانية أن يجاهر بما لا ترضي الدولةاليهودية، كثيرون منا يتوهمون ان تلك الدولة هي مثال الديمقراطية و الحرية لكن الحقيقة التي يجهلها الكثيرون ان تلك الحرية وتلك الديمقراطية لها حدود لا يستطيع كائن من كان تخطيها.جحافل المستوطنون تعيث فسادا و ارهابا فيى جنبات المسجد الأقصي منعا للمصلين تحت حراسة الجيش الإسرائيلي هذه هي حرية و ديمقرطية اسرائيل التي يحاول البعض ان يوهمنا بها.

[عادل أحمد]

#1063260 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 06:02 AM
( (لا أدري إلى أين يُساق الوطن وفئات منه تحسب أنه ضيعة خاصة ليس بها قانون. محاولة أخذ الحق باليد من قبل الذين هاجموا عثمان ميرغني لا تليق بقداسة واحترام الفكرة التي خرجوا من أجلها.. هذا الطريق لن يؤدي بمرتاديه إلى كسب أية قضية).. انتهى.

فى المقتبس اعلاه رئيس التحرير - محمد عبدالقادر يتهم ضمنياً جهة امنية ما بانها وراء الاعتداء على عثمان ميرغنى .. انا على يقين تام بأن القضية ستدون ضد مجهول وسيتم اغلاق القضية ..

[علاء سيداحمد]

#1063210 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 03:51 AM
* نقلا عن الفدس العربي:

لندن ـ ل{علنت} عارضة الأزياء والممثلة الإسرائيلية أورلي فينرمان، التي كانت على علاقة عاطفية مع سيف الإسلام القذافي في الماضي رفضها للمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة بعد أن كتبت في الفيس بوك أنها “تخجل من دولتها” ورفعت منشورات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية.
وخلال الأيام الأخيرة قامت النجمة السابقة، التي تعيش الآن في البرازيل، برفع عشرات المنشورات، المقالات، الصور والكتابات المؤيدة للمقاومة الفلسطينية وغيرها التي تستنكر العدوان على غزة.
ومن بين المنشورات التي رفعتها أنها سمّت “إسرائيل” بـ Israhell أي (إسرائيل جهنم)، شاركت صور المتظاهرين في العالم ضدّ الكيهان الصهيونى وكتبت “جيد”، ونشرت منشورات ضدّ شخصيات عامة وموظفي دولة دعموا الجيش،
ورفعت فينرمان أيضًا كتابات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية من أرجاء العالم وهي تحرص على الاستهزاء بالاحتلال، ومنها “إسرائيل تعرف العدوانية فقط” و”الوجه القبيح لإسرائيل”، ولقد ردت على متصفحة كتبت لها أنها تخجل من كونها إسرائيلية.
وتسبب موقف فينزمان حالة من اللغظ في الكيان الصيهوني، رافضين ما قامت به الممثلة الشهيرة.

[لتسألن]

عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة