المقالات
السياسة
رياك مشار اليوم والامس
رياك مشار اليوم والامس
07-24-2014 02:13 PM

عندما تمرد مشار للمره الاولى عام ١٩٩١ كان حجته انه يحارب من اجل انفصال الجنوب لان الشمال هضم حقوق الجنوبيين لكن الغريب في الامر ان رياك بدل ان يحارب حكومة المؤتمر الوطني في الشمال وجه سلاحه الى رفاقه في درب النضال اولا ثم وجه سلاحه الى المواطنيين الجنوبيين العزل ولم يكتفي بذلك بل ذهب الى الخرطوم و تحالف مع نظام المؤتمر الوطني و قدم للمؤتمر خدمة لم تقدمه حلفاء المؤتمر الوطني من دول الخليج حين سيطرت قواته على مناطق البترول في اعالي النيل و ولاية الوحدة و قامت تلك القوات بعمليات التطهير العرقي ضد مواطنيين جنوبيين و تهجيرهم و في تلك الاثناء كانت المؤتمر الوطني تقوم بحفر بترول الجنوب الى فرغت من الامر تماما و اصبح البترول تجلب العمله الصعبة من الاسواق العالمية وتمكن المؤتمر الوطني من شراء اجود انواع الاسلحة للقضاء علي النضال في الجنوب لكن صمد الجنوبيين في وجه العدوان و عندما ادرك رياك ان الشمال لم يعد في حاجة الي خدماته قرر العودة الى اهله و عشيرته لتعود المياه الى مجاريها فاستقبله الحركة الشعبيه كبطل رغم مرارة ما فعله رياك و كان رياك يتحجج بانه حارب الحركة الشعبية لاجل الانفصال بينما كان الهدف هو ان يكون زعيما للحركة بدلا من الراحل د.جون قرنق الهدف الذى لم يتحقق فاجل رياك احلامه الى الوقت المناسب و هنا عاد الظروف مجددا و اصبح رياك هو الرجل الثاني في الجنوب و نشبت احداث دسيمبر العام الماضي حين اتهمت الحكومة رياك بمحاولة الانقلاب على سلفا الا انه انكر التهمة و قاد تمرد ضد الدولة و بدل محاربة الدولة حارب المواطنيين العزل و استمرت حججه للحرب في تغير مستمر فقد قال انه يحارب من اجل تغيير الحكومة و فجاة قال انه ينوي تطبييق النظام الفدرالى و في الايام اخيرة نادى الى تقسيم الجنوب الى واحد و عشرين ولاية و في الحقيقة تلك الحجج ليست في حاجة الى حرب فالمواطنيين هم الذين ينتخبون الرئيس و هذا مقرر لعام ٢٠١٥ ولم ينتهي المدة المقررة ثم ان الشعب هو الذي سيقرر تطبيق الفدراليه من عدمه و لا يمكن ان يفرضه شخص واحد على الشعب و كذلك الشعب هو الذي يقرر تقسيم الولايات او عدمه و هذه حجة واهية لا يمكن ان يكون مبرر لقتل الابرياء اذا رياك يسعى الى ان يكون رئيسا لجنوب السودان و هذا حق مشروع له كمواطن جنوبي لكن يجب ان يكون عبر صناديق الاقتراع و اذا واجه صعوبات كان عليه ان يجرب النضال السلمي قبل العنف فالعنف لا يولد الا عنفا و هذا متاحة طويلة.

بقت مكواج انقوبك
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1216

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1065979 [وندينق]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2014 07:51 PM
كلام الطير فى الباقير . كدى براحه كده ورينا انت انت عاوز تقول شنو؟

[وندينق]

#1065367 [Bibo Man]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2014 05:09 PM
الاخ بدوي تلك هي عقلية فرق تسد ديل كويسين و ديل كيف كيف ما عندو لزوم الحقيقة الجنوبيبن كلهم كويسين الشماليين كشعب كلهم طيبيين المشكله هي انتهازية السياسيون و قصر نظرهم

[Bibo Man]

#1065260 [Ghazy Elbadawey]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2014 02:41 PM
المشكله فى الجنوب ليست تصرفات رياك مشار ولكن المشكلة هى سايكلوجية المواطن الجنوبى نفسه بالذات القبائل النيليه الثلاثه دينكا/نوير وشلك لان بقية المكونات القبليه الاخرى فى دولة الجنوب يمكنها ان تتعايش مع بعضها لانها ليست لديها النظره الاستعلائيه على الاخرين وطبيعتهم غير عدوانيه وتجمعهم كراهية المكونات الاستعلائيه الثلاثه.
كثيرون من الجنوبيين كانوا يتوقعون انفجار الحروب القبليه خصوصا اؤلئك الذين رفضوا العوده للجنوب واصروا على الاستقرار بالشمال وفعلا كما توقعوا ففى زمن قصير انفجر الوضع.
امر الجنوب يخص الجنوبيون وحدهم وعليهم البحث فى صيغ تعايش فى فتره وجيزه جدا والا فان حروبهم لن تتوقف ولن يكون هنالك استقرار لانعدام الامن ويتحول الحلم الجميل بالفردوس الموعود الى كابوس لايرى فيه الا لهب الجحيم.
الجنوبيون الذين نزحوا شمالا بعد اشتعال الحرب الجنوبيه وهذه المره عادوا كلاجئيين وليس كنازحين بفقدانهم حق المواطنه فى دولة الشمال يكسو ملامحهم الخجل كيف وهم قد صوتوا بنسبة 98% للانفصال ليكونوا مواطنيين درجه اولى كما قال سيلفاكير اكتشفوا انهم صوتوا ليكونوا لاشئ فى حين كان لهم كل شئ تطاردهم ارواح الشماليين التى ازهقوها عقب استقلالهم دون ذنب جنوه الا انهم مندكورات

[Ghazy Elbadawey]

بقت مكواج انقوبك
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة