المقالات
السياسة
لقد كان لحنا للحياة !.
لقد كان لحنا للحياة !.
07-25-2014 04:06 AM

لقد كان لحنا للحياة !.
الفقيد المغفور له باذن الله الخال محمد عبدالله محمدية .
نحن لفراقك لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضى الله .
الخال الاستاذ .!
ها انت تضحك كما ضحكت اول مرة
قبل سكوت الأجراس
وذبول التراتيل .
الخال لانه كذلك بالنسبة لجيلنا ، ولى معه ذكريات فترةالصبا والصبينه ، ذكريات ساعة الشقاوة وضوضاء الصقار ، عندها ياتيك صوته مجلجلا حنونا للزجر والتنبيه (لقدكان حنونا عطوفا مع كل الاطفال والصبيا )، كلماته بطل لعب ، امشى البيت ، ومرات اسئلة كيف نتيجة العام الدراسى خاصة في امتحانات تخطى المراحل من الابتدائية الى المرحلة المتوسطة ، وعادة يتبعها بهدية عبارة عن رزمة من الاوراق النقدية ،اذكرها تماما كأنها الامس ، اه واخرها احتفظت بها لدى الوالدة الى اليوم لقد نسيتها .! وسوف اسئلها عنها يوما .
الاستاذ :-
كان استاذا في نقل جميع الخبرات ويعطيك رأية بسلاسة ويسر حتى تفهم وجهة نظره ، فكان عصامي ومحبا للتعليم بشتى ضروبة وثقافة عاليه في العلوم الدينية بشتى ضروبها ، علم الحديث وتلاوة القرأن الكريم ، متمكن من اللغة العربية ، وهندسة الاليكترونات ، علم الاصوات ، طلاسم الموسيقى ، الاخراج والمونتاج ، ثقف نفسه بنفسه بعصامية وطموح لتحقيق ذاته المترعة بحب الحياة والجمال، دوما هكذا الفنان . تجد حواراته ونقاشاته دوما مفضية لنتيجة تبصرك وتجيب على سؤلك بيسر ووضوح ، كان مرشدا للتعلم الفن وملهما للابداع ، انه لحنا للحياة احبها بهدوء وحكمة ، ووهبها رونقا وبهاءأ ، عشق الكمان تقمصه وتوافق معه ، سبح على اوتارها ، وابحر في انغامها فكان سمفونية الجمال ، فهو استاذها ومبدعها .
اجتماعيا:-
لقد فقدت امدرمان احد كبارها ، لم يكن فقط جار ، انما عميدا لاسرة رحمة ولجيرانه، وامدرمان الاسرة الممتده باصدقائه , وزملائه ، وحلته كانت الحوش الكبير ، فهو بارا بهم فى حله وترحاله ، مبتسما ضاحكا من قلبة للكل ، يحزن لحزنهم ومشاركا تعازيهم ، ومبدعا عند افراحهم فى شتل بذور الفرح ، وتعرفه الحوارى والحيشان ، فهو مؤسسة خيرية ، تعطى يمناه من غير علم يسراه ، كم اسرة وقف بجانبها، وكم من طالبا تمكن من مواصله تعليمة ، كم وكم وكم ! وافتقده السودان احد احباه ، عشق الوطن بكل اللوانه وتناقضاته وجنونه ،مفتخرا به .
ما تبقى لاصدقائه وتوأم روحه ابراهيم عبد الوهاب..!
قمرا عجوز:-
عمرة تسعة ساعات
لا يذهب الي افوله
دون ان يترك بين يديك
عزاءات مدهشه .
يا رب العالمين انه ضيفك اكرمه واجل مقامه مقام الصديقين والشهداء .
لا نقل الا ما يرضى الله .
التعاذى موصولة لاسرته وال العباسية وامدرمان واخص .
ابراهيم عبد الوهاب كتبا ، عثمان عبدالله ، حمادة عبدالله , الخاله ، كما الاخوان حسن ، حسين، عبد الرحمن ، مزمل , نزار، وجميع البنات ، وكل اهل الفن موسيقيين ومطربين جميعا واتحاد الفنانيين ، وشركات الانتاج الفنى والشعب السودانى ، نقول لهم البركة فينا وفيكم على الفقد الجلل وان الفقد واحد .
(انا لله وانا اليه راجعون ).
صدق الله العظيم .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 469

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خضر عابدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة