المقالات
السياسة
البشير والترابى . . راسي الافعى
البشير والترابى . . راسي الافعى
08-04-2014 04:30 PM

الاكتشافات الاثرية المذهلة والمتسارعة اخيرا فى شمال السودان من جهة وفى ما جد وخفى من الاثار الفرعونية من جهة اخرى افضت الى الكشف بان راسى الافعى الذان يزينان تاج الملك تهراقا ويميزانه عن جميع تيجان الفراعنة ذات راس الافعى الواحدة انما تعنى وتدلل بانه كان ملكا وفرعونا على كوش و مصر وهو الذى ذكر فى الانجيل وقد امتد حكمه حتى وصل الى اورشليم حيث حماها من الاشوريين

وهاهو التاريخ يعيد نفسه بان وضع راسى افعى على راس شعب السودان حيث تسللت الافعى الاولى رويدا رويدا حتى اذا ما اقتربت من هدفها خافت وخشيت على نفسها فاثرت ان تستعين بالافعى الاخرى وتستخدمها لتامن لها الطريق المؤدى لاعتلاء راس الشعب ومن ثم تفتك بها بعد ان تؤدى دورها . . وكان مخطط الافعى الاخرى ان تستغل السانحة فاستمرات وادمنت التسلق لاعلى حتى قررت فى قرارة نفسها ان تتخلص من الافعى الاخرى بمجرد ان تستقيم لها الامور لتنفرد بالسلطة والثروة.

وماتزال محاولات كل من الترابى والبشير الحثيثة كل لييلدغ الاخر اللدغة الاخيرة القاتلة مستمرة فبينما وجد الترابى انه قد فقد زخم المفكر الاسلامى حيث تجاوزته العديد من الشخصيات باطروحات فكرية ربما تكون قد استفادت من بعض اطروحاته لكنها وبلا شك قد تخطته بعيدا علما وفقها وفلسفة وتشريعا فوجد نفسه مثيرا للشفقة بعد ان كان مثيرا للفكر والحداثة . . فقرر ان يستجمع سمومه ليعاود الهجوم فى ميدان السياسة عله يحصل على قيادة تسد شبقه للسلطة فى ما تبقى له من عمر

اما البشير والذى انهكته الامراض والتخمة . . تخمة الفساد فى السلطة والمال والتى اطبقت عليه من كل صوب . . فقد اصابه السام من ان يجد متحدى او مقاوم لمغامراته . . فقرر ان يخوض مغامرة اخيرة وفاصلة ينهى بها اعز الاعداء والد الشركاء ممهدا لانتقال السلطة والثروة ملكيا الى اسرته من ال كافورى دون ان يزعجهم متاسلم او متفذلك

اما قطر ، الراعى الرسمى للسودان ، والكفيل المواطن لتنظيم الاخوان المسلمين فهى تشجع وتحفز كل افعى عن كثب وفى خاطرها ونيتها ان تفتك اى منهما بالاخرى ليخلو وجه السودان امام محاولة تجربة اخرى للاخوان لانتاج برنامج جديد عن نجاح سياسى للتنظيم طالما غازل القلوب والعقول وتقوم الجزيرة بترويجه ليسد فراغات الفشل الكبيرة والغباء المستحكم التى خلفها التنظيم فى محاولاته الخيرة . . كما ان قطر ادركت بان كل راس افعى سواء البشير او الترابى لها الف معدة تاكل الاخضر واليابس حلالا وفسادا دون ان يعرف الشبع لها طريقا . . وقد سئمت الميزانية القطرية من تواجد كوارث امطار وسيول السودان كبند ثابت فى ميزانيتها بينما ميليشيات البشير واهله ياكلون مدن وقرى واموال واملاك الاحياء ، ومامون حميدة يزداد ثراءا بالاموات.

ان تجمع السم الكثيف والذى يسبق عملية اللدغ القاتلة التى تستعد لها كل افعى قد ادت الى تسرب كميات منه بدات تنساب فى شوارع البلاد وتتسلل الى خلايا الحياة فيها وقد تكون السماء قد قررت غسل هذه السموم والانجاس قبل ان تقتل ما تبقى من شعب . . وحتى تحيا هذه البقايا المنهكة لمشاهدة نزال اخير كلفها طرفاه الكثير من الانفس والاموال والثمرات . . وبشر الصابرين .


اللهم ارحمنا اجمعين

اكرم محمد زكى
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1671

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1071716 [agadir]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2014 08:36 AM
الحيه التوراتيه سفر التكوين لعنها الله
على بطنها تزحف ملتصقة بالتراب تسببت
فى اغواء المرأة حواء
لم تكن لها راسين ....واحد فقط تسبب فى كارثة ابعادنا عن الجنه
فنلنا العقاب الجماعى بينما ليس فينا شقى ثمود
لكن هؤلاء ابتكروا فينا اشقى من شقى ثمود
واوسعونا حبا

[agadir]

#1071420 [osama dai elnaiem]
1.00/5 (1 صوت)

08-04-2014 05:57 PM
( راسى الافعى الذان يزينان تاج الملك تهراقا ويميزانه عن جميع تيجان الفراعنة ذات راس الافعى الواحدة انما تعنى وتدلل بانه كان ملكا وفرعونا على كوش و مصر )-- تهراقا يبذ الاثنين ( الترابي وبشيره)لانه حكم مصر بفكر سوداني بينما الافعي ذات الرأسين عندنا ( الترابي والبشير) هي صناعة فكر مصري ليحكم السودان عبر فهم للاسلام باسقاطات مصرية بحته---- عجبي لهذا التخلف الحقيقي الذي يحكمنا الان!

[osama dai elnaiem]

#1071407 [الثائر حتى النصر]
1.00/5 (1 صوت)

08-04-2014 05:34 PM
المتعوسان الترابي والبشير خائبا الرجاء والاسلام هما قرنا رأس الشيطان يحيكان ويخيطان معا بعد مرور 25 عام من الاحباط و الخلافات و الفشل تم فيها ذبح السودان ومواطنيه وتشريد الملايين من الكوادر العلمية والفنية والمهارات حتى دخل الناس في النفق المظلم. إن تلاحم الترابي والبشير مرة أخرى ما هو إلا فرصة أخيرة وسانحة لا مناص منها حيال جرائمهما التي ارتكبت في حق السودان والسودانيين. إنهما يحيكان ويخيطان للنجاة من المصير و المساءلة والعقوبة التي تنتظرهم. اللهم أرنا فيهما عجائب قدرتك.

[الثائر حتى النصر]

اكرم محمد زكى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة