المقالات
السياسة
الأشباح المصنوعة تتحرك ,,,, (إماطة اللثام عن جماعة أبو حمزة اللئام) ,,, !!
الأشباح المصنوعة تتحرك ,,,, (إماطة اللثام عن جماعة أبو حمزة اللئام) ,,, !!
08-05-2014 02:47 PM



= لا زالت بيانات جماعة أبو حمزة تواصل تدفقها – بشكل منتظم - عبر وسائل الاعلام واحتلت هذه البيانات وما حوته من تهديدات تجاه شخصيات سودانية تشغل مواقع عامة – احتلت مرتبة متقدمة لدي الرأي العام الداخلي والخارجي علي حد سواء وجاءت من حيث الإثارة والقوة والأهمية ولفت انتباه ونظر الناس في الدرجة الثالثة بعد التطورات والاوضاع التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة وكارثة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء واسعة بالبلاد لتأتي بعد هذين الحدثين جماعة أبو حمزة التي تصدرت منسوراتها أغلب الوسائط الاعلامية وأحدثت أصداء واسعة لكون أن قائمة الاسماء المهددة بالاغتيال وعمليات التصفية الجسدية لها شهرة وصيتا وموقعا في الوسط الدعوي والإعلامي والسياسي من بينهم الطبيبة المرتدة (أبرار) مريم اسحق – العضو المنتدب بشركة كنانة محمد المرضي التيجاني – الشيخ النيل أبو قرون – الكاتب الصحفي صلاح الدين عووضة وزعيم قبيلة المحاميد موسي هلال ...
= من خلال مطالعة وعبر مسح أو قراءة أولية لبياني جماعة حمزة للجهاد والدعوة يتضح أن المنشورين لا علاقة لهما بجماعات التكفير والهجرة المعروفة والموجودة بتاريخها العريق في السودان ويتجلي ذلك في مخاطبة البيانين للسودانين بـ(الشعب السوداني المسلم) فالعرف والتقليد لدي جماعات التكفير والهجرة أو جماعة المسلمين الجاري في فلسفتها وأدبها أنها لا نثبت ولا تطلق عبارة (المسلم) علي عامة الناس بل العكس هو الصحيح بتوصيف المسلمين ونعتهم بالكفار سواء كانوا آحادا وأفرادا أو جماعات - تكفير المعين أو تكفير ما ورد تكفيره في النصوص الشرعية الواردة في الكتاب والسنة - ولو أنها أثبتت للمسلمين عقيدة الايمان والاسلام لنسفت الفلسفة والفكرة الأساسية التي تقوم عليها هذه الجماعات كما أن التكفيريين لم يثبت في تاريخهم الطويل إصدار بيانات ومنشورات يتم توزيعها علي وسائل الاعلام إذ غالبا ما يتجمع التكفيريون في مواقع سرية للمدارسة والتفاكر في الحلقات العلمية الخاصة بأماكن تجمعاتهم لكنهم غير مرتبطين بالدوائر السياسية والاعلامية والدعوية والساحات العامة لهذا يطلق عليهم لفظ (العزلة) لاعتزالهم المجتمعات والمؤسسات الحكومية ودوائر السلطة باعتبارها مؤسسات الطاغوت ومن الواضح أن جماعة حمزة لها تواصل في الاوساط الإعلامية والسياسية وتتابع الشأن العام بدقة متناهية هذا من جهة ومن جهة أخري فإن مسألة الجهاد وقضية فلسطين وما يجري ويدور من إعتداءات وحشية من قبل الإسرائييلين علي أهالي غزة لا يشكل مصدر اهتمام وأولوية بالنسبة لهذه الجماعات بل في منطلقاتهم الفكرية فان حركة حماس نفسها كافرة كما أنه لا فرق لديهم بين المؤتمر الوطني – الحزب الحاكم بقيادة المشير البشير – أو المؤتمر القومي السوداني الذي يقوده السجين إبراهيم الشيخ أو المؤتمر القومي السوداني الذي كان يتزعمه الاب فليب عباس غبوس أو المؤتمر الشعبي الذي يقف عليه الدكتور الترابي فأحزاب الحكومة والمعارضة وجهان لعملة واحدة ... !!
بجانب أن معتقدات التكفيريين مبنية في أصلها أن المذكورين (أبرار – موسي هلال – محمد المرضي التيجاني – النيل ابو قرون – صلاح الدين عووضة – موسي هلال) لم يدخلوا للإسلام أساسا حتي يخرجوا منه لأنهم كفار أصليين فهم في الاساس ليسوا مسلمين وأن (أبرار) هي كافرة أصلا قبل أن تحكم عليها محكمة جنايات الحاج يوسف بالردة .. !!
= ورغم أن البيانين حملا إشارات تتعلق بمقتل الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيل والحديث عن خلية الدندر وتهديد ثلاثة من ضباط جهاز الامن والمخابرات الوطني (مردوا علي النفاق وتخصصوا في ضرب الجماعات الجهادية وتسببوا في خسارة مجاهدي خلية الدندر واعتقلوا منفذى حد الكفر علي قرانفيل) والحديث عن فريضة الجهاد فان مصدر البيانين ليست لهما أي صلة أو علاقة بالسلفيين الجهاديين إذ أن الجهاديين وحسب مشروعهم وبرنامجهم فإن اهتماماتهم تنحصر وتتعلق بقضايا التدخل الاجنبي والقوات الدولية واستهداف المنظمات ووكالات العون الغربية – أمريكية أو أروبية – ووفقا لهذه الفلسفة فإن السلفيين الجهاديين ورغم أنهم يصنفون حكام المسلمين بالطواغيت ولهم مواقف واضحة من أظمة الحكم بالبلدان العربية والاسلامية إلا أنهم لا يستهدفون السودانيين سواء كانوا مواطنين عاديين أو دستوريين وحاكمين إذ أن ذلك لا يشكل – علي الأقل في الوقت الراهن - أهمية قصوي في جدول أعمالهم الذي يعطي أولوية في سلم أهتماماتهم للغزو الاجنبي ومقاتلة القوات الأمريكية والفرنسية في دول العالم العربي والاسلامي أو تنفيذ سلسلة عمليات تفجيرية وفدائية في بعض الدول الغربية أو إستهداف من تسميهم بـ(العدو الصائل) في بلاد المسلمين وهم هدف من الدرجة الأولي أو (العملاء) وهم هدف من الدرجة الثانية أو قتل من يقفون في طريقهم أو يعترضونهم مثل قوات الشرطة والامن والجيش كما أن الاشارات المتعلقة بمقاتلة اليهود أو العدوان علي غزة أو الحديث عن حركة حماس فهذه القضايا لا تأتي في مقدمة اهتمامات السلفيين الجهاديين بقدر ما أنها تعتبر أولوية قصوي لدي جماعات الأخوان المسلمين وحركات الاسلام السياسي والواجهات المرتبطة بهذه التيارات لأن قضية تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام (داعش) والقتال في ليبيا ضمن قوات أنصار الشريعة والالتحاق بحركة الشباب المجاهدين بالصومال تعطي درجة عالية تسبق قضية القدس الشريف لدي السلفيين الجهاديين الذين خلا جدول أعمالهم مؤخرا من ملف غزة لأن جهدهم في الوقت الراهن مصوب ومنصب نحو قتال حزب الله اللبناني – قوات الحرس الثوري الايراني – جيش بشار الاسد والشبيحة – قوات الجنرال خفتر والحوثيين باليمن .. وفي ذات السياق فان السلفيين الجهاديين لا يصدرون البيانات والمنشورات إلا بعد تنفيذ أهدافهم المذكورة فكوادرهم وعناصرهم المقاتلة تعطي الاعمال التنفيذية درجة متقدمة بعيدا عن العمل الإعلامي إلا بعد إنجاز المهام التي يتم توثيقها ورصدها من خلال أشرطة و‘فلام الفيديو ثم بثها وعرضها ونشرها في اليوتيوب بشكل مهني فيه احترافية عالية وعبر عمل نوعي نادر ثم توجيه رسالة قوية اللهجة في ذات الإصدارة – الصوتية أو المرئية – للقوات الأجنبية ولأمريكا ولعملائها بالداخل وهو مالم يحدث أو يرد في حادثة الاعتداء علي رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني .. !!
= وبالنظر إلي حادثة الاعتداء علي عثمان ميرغني نهاية شهر رمضان الماضي وتبني جماعة حمزة للجهاد والدعوة للإعتداء ثم خروج بيانين عن الجماعة يحملان توقعين مختلفين في أزمنة متفاوتة وبشكل منظم هو عبارة عن محاولة لالصاق الاتهامات أو تعليقها علي جماعات دينية معينة من خلال تقليد أساليب ووسائل تلك الجماعات المتطرفة للإيحاء بأن مصدر هذه الاعمال والممارسات لفصائل دينية ينسبها الرأي العام ويدفعها في اتجاه معين للإشارة بضلوع وتورط تكفيريين أو سلفيين جهاديين أو مجموعات أصولية متشددة بالإستفادة من مناخ أو أجواء سياسية وأمنية وظروف الاضطراب وعدم الاستقرار مثل ما جري للأستاذ محمد طه محمد أحمد في العام 2006م حيث تم ذبحه علي طريقة تنظيم القاعدة الذي اعتاد في بعض الاحيان علي ذبح دبلوماسيين أو قادة عسكريين أو رهائن أجانب بوسيلة فصل الرؤوس عن الجسد - رغم أن الحيثيات والوقائع تؤكد أن مثل هذه القضايا تعكس وجها ونوعا من وجوه الصراع السياسي تقوده مراكز قوي تتقاتل وتتصارع لتقوية وتمتين ثقلها أو لتغطية سوءات لا يريد أصحابها خروجها للعلن أو علي السطح وأن ما يجري هو عبارة عن تصفية حسابات سياسية تم إخراجها بأثواب دينية أو بسيناريو يوجه أصابع الاتهام للبعض وتبرئة ساحة آخرين إبعادا وإتقاء للشبهات وإلا فإن الشعب السوداني والرأي العام الداخلي والخارجي في إنتظار نتائج التحقيق وتقديم من تورطوا في حادثة الإعتداء علي عثمان ميرغني للمؤسسات العدلية والقانونية والقضائية ليشهد الرأي العام لهم أو عليهم بجانب قك شفرة الغموض و(إماطة اللثام عن جماعة حمزة اللئام) .. !!

alssunia@yahoo.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2347

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1073142 [Fenkoosh]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2014 03:46 AM
الخطوة القادمة هى مسرحية من الحكومةبكشف هذه الجماعة( والتى هى أساسا من داخل عباءة الحكومة )و أظهار مدى كفاءة الأجهزة الأمنية و حشو العملية بكمية من العمليات التى كانت ستقوم بها هذه الجماعة الدموية لولا جسارة و شطارة قوات الأمن التى أجهضت كل ذلك المخطط ... وبعدها يطمئن الناس و ينامو ملء جفونهم فقد قامت الحكومة بواجبها تماماو عرف المواطنون ( أن لا أمن و طمأنينة الا مع هذه الحكومة ) و هو المطلوب تماما مع قرب الأنتخابات ...

هل تذكرون قصة الكلاب المتوحشة التى أرعبت الناس قبيل انتخابات 2010 ؟نفس السيناريو و لكن بأخراج جديد.... و ما بعيد يجيبو زول يكون دفعو ليهو المعلوم و يعترف على الملأ بكل تلك الجرائر و يمثل مثلما كان يمثل جرحى عمليات الجنوب و الذين ما أستشهد شهيد كما كانو يطلقون عليهم والا كان الفوكس عليه فى برنامج ساحات الفداء قبل الذهاب لمسرح العمليات ...كأنما كانو متأكدين من أستشهاده لذا سلطو الأضواء عليه مثل أبودجانة ة الشهيد وداعة والذى خلدو شهادته بأطلاق أسمه على أشلاق جنوب محطة أبوحمامة.....

و فى النهاية (يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين) و (مكر أولئك هو يبور )...صدق الله العظيم .

[Fenkoosh]

#1072304 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2014 10:25 PM
مما لا شك فيه ان الحكومة في وضع صعب بغد ان انكشف امرها للقاصي والداني

بانها الراعي والداعم للفساد وان معظم المنتمين والمشاركين في الحكم غارقين

في الفساد

ومما لا شك فيه ان كل من يحاول الاقتراب من كشف فسادها يمثل خطر عليها

ومما لاشك فيه ان جهاز الامن والمخابرات ولسوء سلوكه طوال ال25 ستة الماضية

يخشي علي نفسه وعليه فان حماية اركان الحكم فيها تثبيت للحكم وبالتالي يحمون

انفسهم

ومما الاشك فيه ان جماعة ابو حمزة نسخة امنية بثوب جديد

ولا تنطلي مثل هزه الحيل الفطيرة علي فطنة الشعب السوداني

وما اوره كاتب المقال من تحليل يؤيد هزه الفكرة وهو الصواب

[hassan]

#1072127 [دكروه]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2014 04:28 PM
لك التحية اخي محمد على التحليل الرائع والمنطقي

لكن حيرتونا بذكائكم دا الجماعة ديل عاملين فيها اذكياء لكن فشلتوهم

[دكروه]

#1072088 [مصطي دمبلاب]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2014 03:04 PM
مقالك ينكر وجود الفكر المتطرف وينسب الامر الي مراكز قوي متصارعة تريد بث الذعر وسط ابلشعب ربما ولكن كون المتطرفين لا يجيدون الاتصال الاعلامي فهذا حديث جانبه الصواب ..فلننظر الي كل التداعيات السياسية والمهمات التي تقوم بها التنظيمات هذه تتخذ من الانترنت ووسائل الاتصال الحديثة موقعا متقدما تبث فيه افكارها وعملياتها وتكسب به عضويتها الجديدة.

[مصطي دمبلاب]

الهادي محمد الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة