المقالات
السياسة
خراب الثورات فى فرنسا أخــذّ الحـذر واجب للجبهة الثورية
خراب الثورات فى فرنسا أخــذّ الحـذر واجب للجبهة الثورية
08-10-2014 12:12 AM


حقاً إنه زمن الانحطاط الاخلاقى والنفاق السياسى الغير مسبوق فى الوطن، فها هو مخرب الثورات السودانية ودجال الدجالين يتزين ويصبغ دقينته باللون البرتقالى ،و يتجه نحو باريس ليس حباً في الوحدة، ولا ضريبة من اجل الوطن والمواطن ، ولكن من اجل شق صفوف المعارضة المسلحة و تحالف الجبهة الثورية، ومد فترة معاناة الشعب السوداني لعهود اخري قادمة، كما فعلها في لحظة خروجه الاول بمسرحية "تفلحون" الي اسمرا، وقام بشق صف التجمع الوطني الديمقراطي وعاد الي احضان ولي نعمته النظام، لاستلام جائزة ومكافاة ما قام به من عمل، بتلك المسرحية الهزيلة الذي عرف بعملية "تهتدون "، وانتظر الصادق كل هذه المدة حتي قويت شوكة الجبهة الثورية وصار الجميع على رأي رجلٍ واحد، وسنداً سداً منيعاً ضد المؤتمر الوطنى ، واهدافه الاجرامية ، قيامهم بادوارهم علي اكمل وجه والاهداف التي من أجلها تم تكوين الجبهة الثورية، واذا به نتفاجاء بمؤتمر ما يسمي اعلان باريس، واني لاحسبه هو النهاية الحتمية للجبهة الثورية طالما مسه السرطان المهداوي .

الشخص الخائن هو، الذي لديه الاستعداد للمساومة على القضايا ومصالح الامة السودانية لصالح المؤتمر الوطنى وربيبهم المؤتمر الشعبى، لم تجد أي جهة من الاحزاب الوطنية أو منظمات المجتمع المدنى بالداخل لقبوله فاتجه نحو فرنسا، عسى ولعلا قيادات الجبهة الثورية، يقبلونه ، و لكن الخائن والمساوم بقضايا شعبه، هو علي اتم الاستعداد للتخلي عن مصالح الوطن العامة لصالح مصالحه ومنافعه الشخصية.

اليس هو نفس الشخص الذي يفتح له ابواب القصر الجمهوري ليلا ونهارا هو وحاشيته وبناته ،يقيمون له حفلات اعياد الميلاد الصاخبة وكلمات التبجيل والمديح والثناء له، ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الاولي من يد القاتل عمر البشير ، ويوظف الانقاذ اعلامها لتسويقه على أنه المعارض الشريف والملهم والمنقذ والمخلص والرجل الوطنى الغيور الذي سيأخذ السودان بقضاياه الشائكة إلى بر الأمان.
الاعيب الزعيم وفبركاته وخباثاته ليست خافية علي عموم السودانين والشعب السوداني على وعي تام بأهداف الزعيم المخرب وانه احد اذرع البشير وزمرته في وسط المعارضة ، ولا نتوقع منه إلا الشر والأذى والعدوان ونهب الثروات الوطن.
حزب الامة بقيادة الصادق والمؤتمر الوطنى ألحقتا الأحزان والآلام بالشعب السودانى، ومزقتا البلد وأضعفتا ومكنتا العنصرية والطائفية والحروبات فى امتنا السودانية منذ عقود .
وقبل أن يطال سرطان المهدي للجبهة الثورية، ويبقى مصيرها كمصير التجمع الوطنى الديمقراطى،عليهم أن يبحثوا عن سر زيارتة لهم ، قبل اختراقهم ، لان زعيم الانصارمعروف بهذه المهنة، وليس حرأ في سياسته ، فهو لا يستطيع أن يتحدى سياسة اولياء نعمته من قادة المؤتمر الوطنى، بل هو مبرمج للتطبيع، وتبنى سياسة المؤتمر الوطنى في تنكيل وابادة الشعب السودانى ،واذا فقده قد تكون فقد إرادته لا يحق له أن يتطاول على من يعتبرون إرادتهم الحرة أمرا مقدسا تهون النفوس في سبيله.
فالصادق كما تعلمون جميعا أيها السادة الكرام ان تاريخه ملئ بصفحات سوداء تجاه العهود والمواثيق، فكم مرةً نقض الصادق عقدًا من عقدوها أوميثاقاً أبرموه، ولا يحفظ عهدًا، ولا يرعى وعدًا، فهذا الرجل سطرلنا كثيراً من المواقف المتخاذلة ،واخرها مظاهرات سبتمبر خير دليل وشاهد، حيث رفض مشاركة انصاره مع الشعب من اجل اسقاط ال البشير، ولم يحترم عهده مع رفاقه فى التجمع الوطنى الديمقراطى،بل نقضهم وأضعف التجمع الوطنى، كما بارك وشارك في صياغته وفي النهاية ساهم في تفتيته .
ايها الثوار اجتنبوا هذا العميل المزدوج خادم النظام ، قبل اختراقكم،الا سوف يطال الاذي للوطن بكل ابنائه وبناته ومكوناته وأطيافه الفكرية ،وحتي لا يتكرر مصير التجمع الوطنى للجبهة الثورية ،وعلى سيد المخربين بدلاً من مواصلة الخراب وإطالة عُمر النظام ،عليك الانحياز لقضايا شعبك ووطنك كما فعل البطل المناضل إبراهيم الشيخ، والّا يكتب اسمك فى صفحات التاريخ مع من خانوا الامانة والعهد ،وهانوا أوطانهم وكرامة شعوبهم، اللّهم اشهد انّي قد بلّغت.
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 632

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1075653 [الحراس]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2014 04:59 PM
بلغت منو يا خميس عشان تشهد ربنا ،، كدى اول شى اوزن كلامك وورينا هل المهدى اتسلل لاجتماعات الجبهة الثورية واقتحم الاجتماع ام هم الذين دعوه ورتبوا له هذه الزيارة ،،
يا اخوانا اى واحد حافظ ليهو كلمتين عايز يعمل لينا فيها واعظ سياسى ..
بالله حاول تتذكر شوية شوف نفسك كنت وين لمن دخل المقاتلين التابعين للصادق المهدى امدرمان فى 1976 فى اشرس واجرأ عملية لمقاومة نظام نميرى ؟؟ اها ح تقول لى ديل مرتزقة ؟؟

[الحراس]

ردود على الحراس
[ام الحسن بت عثمان] 08-11-2014 08:26 PM
الى الحراس

لم اسمع ان الصادق قد تمت دعوته كما تدعي. الصادق طلب من عقار ان يلتقيه و قيادة الجبهة فكان رد عقار انه يطلب خطابا موقعا من الصادق المهدي يطلب هذا اللقاء و الخطوط العريضة لذلك. وقد وافق الصادق المهدي وارسل الخطاب... هذا الامر ورد في التقارير الصادرة من الجبهة ولم ينكرها الصادق ... فلا تجعل له بطولة هو لم يدعيها.

القوة التي استلمت الخرطوم حيقية كان اغلبها من الانصار وفي نفس يوم استلامها السلطة استفز الصادق المهدي ناس الهندي و الكيزان وغيرهم بقوله ( عادت المهدية الاولى)
فنام الاخرون ع الخط ولم تجد القوات التي استولت على الخرطوم طعاما لمدة يومين و ذاب الذين كانوا يفترض ان يقدموا الدعم الداخلي.
تم تدارك الامر بعدها وبدأت الاستعددات لضربة ثانية ولكن المفاجاءة ان الصادق طلب من فتح الرحمن البشير ان يتوسط بينه وبين نميري.
فوجيء القادة بان الصادق يخبرهم بانه في طريقه الى بورتسودان لملاقاة نميري وبعد الحاح شديد جدا تسلم المهدي منهم ورقة فيها 10 شروط للمصالحة. ولم يعرضها على نميري ابدا. بشهادة نميري و فتح الرحمن البشير ( الوسيط )
الصادق صالح نميري على اعادة الدائرة و ممتلكات الاسرة و ان يكون عضوا بالاتحاد الاشتراكي.
وقتها كنت غرة مثلك يا الحراس صدقت الصادق المهدي وهو يقول صالحت نميري نميري على 3 شروط
1. حل الاتحاد الاشتراكي
2. حل جهاز الامن
3. اطلاق سراح السجناء السياسيين

نميري يقول لم يشترط الصادق اي شيء وانا لن احل الاتحاد الاشتراكي ولا جهاز الامن و السجناء ساطلقهم بكيفي.

الصادق ينمق الكلام و يلولوه و هو في اكثر الاحيان ابعد من الحقيقة.

شوف حكاية بنته في المعارضة والابناء الذكور في الامن و داخل القصر..... وهو يوميا داخل القصر ثم فجأة ينط باريس او القاهرة لتهتدون تفلحون ثم تعودون.

اذا المعارضة صدقته و جعلت منه مؤتمنا على اسرارها يكونوا حمييييييييييييييير.


عبدالرحيم خميس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة