المقالات
السياسة
اعلان باريس..رئيس ولا عريس؟؟
اعلان باريس..رئيس ولا عريس؟؟
08-10-2014 02:10 AM

وهل لنا أن نتعشم خيرا فى اعلان باريس فى وقف الحرب وتوحيد قوى التغيير والتحول الديمقراطى وبناء دولة المواطنة وهلمجرا على قول الامام فيما حمله الاعلان؟؟؟
لو رجعنا للتاريخ السياسى القريب ولي البعيد لنجد أن موقف الامام هذا لاجديد فيه ، لكن الجديد فى الأمر هو تلهف ما يسمى بالجبهة الثورية مجتمعة أو فرادى كحركات أو خلافه من مكوناتها لتوقيع مذكرات التفاهم كما الحركة الشعبية مع موسى هلال ،وقبلها الجبهة الثورية بانضمام (الكودة) والآن الامام من خلال الاعلان الباريسى وأخشى أن يكون الاعلان كساباقاتها من الاعلانات والمذكرات الخ ...الخ..والتى لم نجنى منها شىء سواء الدوران فى نفس الحلقة وبنفس الطريقة مع اختلاف المسميات..
طيب اذا أفترضنا جدلا أن هؤلاء المعلنون جادين هذه المرة وصادقين فى نواياهم لادراك هذا البلد لماذا لم يسمى الاعلان قائدا أو زعيما أو أى كان ليفك لنا هذا التخبط والعشوائية التى تعمل من خلالها المعارضة للدرجة التى جعلت هذا النظام الذى يدعون محاربته طوال تلك السنوات أكثر سعادة باعلاناتهم ومذكراتهم الاعلامية تلك وكل يظن نفسه أنه الزعيم وأنه القائد الملهم وأنه المكسب الأوحد لكل كيان تكتلى وما مأساة التجمع ببعيدة عن الأذهان ،وما فشل الجبهة الثورية والحركات الدارفورية وأحزاب المعارضة التقليدية والمهجنة والمولدة بواسطة النظام الا أكبر دليل على منهج المعارضة هذا فاشل كما قياداتها بدون فرز،وكل تلك القيادات تسعى لهدف واحد الزعامة ولاشىء سواها ،فهل مثلا سيقبل الصادق أن يكون هذا الكيان دون قياداته؟؟ أم سيقبل مالك عقار؟؟ أم الحلو؟؟أم عبد الواحد نور؟؟ أم جبريل؟؟ أم مولانا ؟؟ أم ؟؟ أم؟؟ كل ذلك مقدمات لفشل هذا الاعلان والذى تكرر كثيرا مع اختلاف المسميات وبقى النظام واذداد قوة ومناعة بفضل هشاشة هذه المسميات الهزلية من الأحزاب والحركات وغيره.
لهذا لاأرى جديد فى اعلان باريس والذى يشبه حوار الطرشان الذى أقترحه المشير ومشى خلفه الكثير من هؤلاء الاعتراضيين من أجل المكاسب الشخصية والحزبية والحركية الضيقة ليس الا.
ولا أدرى هل جاء اعلان باريس فى هذا الوقت الذى تستعد له الجبهة الوطنية العريضة لمؤتمرها الثانى بالقاهرة فى مقبل الأيام والتى لايختلف طرحها عن طرح الاعلان الباريسى ولا عن أهدافه فى لم الشمل المعارض وتوحيد جهوده والمؤسف أن جميع هذه المسميات تتوحد فى هدف اسقاط النظام سلميا أو بالقوة وتعجز عن طرح الألية لاسقاط هذا النظام وربط ذلك بأصحاب المصلحة من الشعب المغلوب على أمره !!!!
للأسف هؤلاء الأشخاص فقدوا صلاحيتهم وثبت فشلهم وعجزهم طوال تلك السنوات ،ولا أرى فى موقفهم هذا سوى رفع أسعارهم فى سوق نخاسة السياسة السودانية قبل انتخابات الاسلامويين الذين يدعون أنهم يعملون لاسقاطهم وهم أكثر الناس خدمة لهم ولا مكان لهم الا فى وجود مثل هذا النظام المتعفن.

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1039

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1075558 [ابو النوم]
2.39/5 (20 صوت)

08-10-2014 02:54 PM
خلاص يعني حا تحلوا مشكلة السودان ،،، خلاص صدقناكم ,,, أنا أقترح ان الجبهة تعتذر أولاً لما بدر منها في أبكرشولا ... وبعدين نشوف

[ابو النوم]

#1075508 [يحيي العدل]
2.47/5 (21 صوت)

08-10-2014 02:12 PM
يا أستاذ عبد الغفار
لماذا تريد زعيما أو رئيسا لاتفاق باريس ؟؟؟؟؟
طيب يا أستاذ لو فقد هؤلاء الأشخاص صلاحيتهم فلماذا تتعاطون معهم ؟؟؟
تعالوا وقودوا الرسن وخلصوا شعبكم من الطغاء !!!
من العجيب أن ينتقد المرؤ غيره ولا يري قصوره هو واحجامه عن عمل شيئ لنفسه ناهيك عن الوطن
من السهل التعليق من المدرجات ولكن يصعب اللعب في الميدان.

[يحيي العدل]

#1075464 [الحراس]
4.01/5 (21 صوت)

08-10-2014 01:31 PM
هذا المقال ايضا اكبر خدمة للاسلاميين وللانقاذ وفيه تثبيط للهمم وافتراض لا مبرر له لتنازع القيادات فيما بينها حول قيادة المعارضة ...
اكتب خيرا او فلتصمت ...

[الحراس]

#1075168 [Quickly]
4.01/5 (22 صوت)

08-10-2014 08:16 AM
ماتحبط الناس ياخي ,,, ليس هناك فشل وهذة تكتيكات لايخلوا عالم السياسة منها
مايهمنا في نهاية الأمر ان الجبهة الثورية لها هدف نبيل تسعى لتحقيقه وماضيه في سبيله بقوه

[Quickly]

عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة