المقالات
السياسة
الأخبار (الفضيحة)...! !
الأخبار (الفضيحة)...! !
08-10-2014 12:18 PM


خروج:
* إن كان الجامع بين الصادق المهدي والجبهة الثورية (فرنسي ــ يهودي) فهذا شيء يشكر عليه ببساطة (من أجل السودان)..! وإمعاناً في الإثارة البلهاء أوردت صحيفة أمس كلمة (صهيوني) لعلها تجد هوى في كل نفس (ذائقة للخبر) ذي المصدر الضبابي..! ولعله ينتمي إلى جنس الأخبار المعمولة بعناية.. وليست له فائدة (معنوية) ترجى؛ إنما هي مراهقة الكبار.. والعياذ بالله..! فالعالم الذي نعيش فيه أوسع من ذلك (الوحي المريض) الملموس في الأنباء التي تشتم رائحتها رغم أنف (العاصمة الوسخانة)..!
* أقول هذا بعيداً عن مترتبات اللقاء الباريسي والتكهنات بمستقبله في وجود (الصادق..!)؛ الذي يصبح إماماً تارة ويمسي (شيخاً) تارة أخرى.. وبوجه خارجي (واحد)..!
تذكرة:
* حتى التاريخ القريب يطاردنا.. لم تكتفِ حكومتنا بقطع أنفاسنا بفشل المواسم الأربعة في أي شيء (مروراً بالمطر).. وكل فضيحة تقع على عاتق الشعب المصفد بالحديد والنار والأسعار والأوبئة..! بعض الفضائح يتجرأ الناطقون الرسميون بالرد عليها فيزيدون السواد سواداً.. وبعضها يُخرس الحناجر فلا تجد مخرجاً لنصف جملة مفيدة.. ربما خوفاً من تفاقم الحرج (إذا سلّمنا بأن في الوجوه قطرة ماء متبقية)..!
النص:
* التاريخ يلف؛ والذاكرات رغم ما فيها من العصف لا تنسى الضحايا..! ها هي دورة الزمن تعيد للأذهان المأساة؛ فقد أصدرت محكمة أمريكية حكماً ضد السودان وإيران ــ معاً ــ قضى بدفع (8) مليارات دولار لأسر قتلى تفجيرات تنزانيا وكينيا في العام 1998م.. لست أدري كم نصيب السودان من الغرامة..! لكن المهم ــ للضوء ــ أن الحكومة السودانية لم تكلّم ناطقاً في وزارة الخارجية أو (غيرها..!!) ليُسمِع العالمين رداً عقب هذا الحكم، إذ يشين سمعتنا من تحت رقبة الحكومة..! ولطالما تبرع الناطقون بالاندلاق اللفظي في قضايا (هايفة) لا مقارنة بينها وبين هذه (الكبيرة).. فما الذي ألجمهم هذه المرة والموضوع يتعلق (بوطن) وليس وزارة..!!
* 224 قتيلاً لقوا حتفهم وأكثر من ألف شخص جرحوا في التفجير الإرهابي.. وبعد سنوات طويلة يصدر الحكم.. لماذا لا تخرج (جهة ما) في الخرطوم لتتفوه أو (تترافع) في القضية أو حتى (تنفي..!!).
أعوذ بالله
ــــــــــــ
الأخبار
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5789

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1077508 [سوداني]
1.00/5 (4 صوت)

08-12-2014 04:54 PM
ياود شبونة انت مارف الرد شنو " نحتفظ بحق الرد" بعدين يازول احفظ لسانك عشان مايجك فال عثمان مرغني

[سوداني]

#1076153 [ادروب]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-2014 10:22 AM
انا ارد نيابة عن نفسي يا امريكا خمي وصري وانت معا خم وصر

[ادروب]

#1075909 [Sharief]
1.00/5 (1 صوت)

08-11-2014 03:13 AM
Do you Know why, they shut up ? Because the Regime in Khartoum ( Guiltyyyyyyyyyyy )

[Sharief]

#1075768 [agadir]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 08:55 PM
المشكله وين
يدونا قرض الدين فى الكتوف و الاصل معروف
تصل الديون 60 مليار ايش يعنى
اولاد اولادنا يمشو السعوديه وتفرض عليهم
قرش الامريكان وخلال 3 الف سنه نسدد حساب الجهاد
وين ديوان الزكاة ومصرف الغارمين

[agadir]

#1075622 [سودانية]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 04:19 PM
الجمهم الغباء

الكيزان نسو انو الخواجات مابخلو حقهم لانهم مااضينات القبضو الكيزان من الامريكان فى قضية مريم باليمين ح ياخدو الامريكان منهم بالشمال

[سودانية]

ردود على سودانية
[المشروع] 08-10-2014 11:13 PM
تفتكري انهم اخذو مقابل مريم حاجة والله ما اخدو من امريكا ابو النوم بل هم تقربوا لأمريكا بقربان مريم من اجل ان ترضى عليهم وهم مستعدين ان يدفعوا الى امريكا بل انهم يدفعون لمكاتب العلاقات العامة اليهودية الهوى والهوية من اجل اصلاح علاقتهم بأمريكا.. وهم يفعلون ما تأمرهم به امريكا وهم في غاية الفرح والسرور انهم خدموا امريكا.. ولا يهمه شي بس كل اليهمهم ان ترضى عنهم امريكا وان تسكت عما يقترفونه وان تسكت عنهم وعن السجون وان لا تثير قضايا حقوق الانسان او قضية الجنائية وهم مستعدين يتعاملون مع امريكا حتى ولو كان كل الشعب السودان قربان تأكله النار هؤلاء هم الكيزان اسوأ ما انتجه العقل البشري من حقد بقلب اسود على الجميع .. نسأل الله ان يهديهم سواء السبيل وان يأخذ بيدهم فإنهم ضلوا الطريق وتنكبوا الجادة واخذتهم العزة بالاثم فأصبح غالبيتهم لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً وهمهم ان يعيشوا وفي افواههم حليب السلطة والنعيم الزائل ولا يبحثون عن النعيم المقيم ابدأً هؤلاء هم اخواننا واهلهنا الكيزان الذين زاملانهم بالجامعات وان احدهم مستعد ان يضحي بصديقه واخيه في الغرفة ويتنكر له سبحانه الله قال تعالى في سورة الأحزاب ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا ** أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا ).
وكما قلت اولا واخيرا نسأل الله لهم ان يهديهم سواء السبيل ..


#1075618 [رانيا]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 04:15 PM
أصله ثقال الدم كده بيتصدروا في سفاسف الأمور وبيلبدوا في الملمات .. ده على إعتبار إنهم عملوا حاجة في السفاسف دي غير " السفسفة " المعهودة !!

[رانيا]

#1075617 [الجعلية]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 04:10 PM
الصادق المرة دى لبس الجبة المرقعة وعاد بالمهدية لمسقط راسها لتنطلف من ديار الغرابة من جديد

بس مايسوى السواهو الخليفة فى الجعليين والشايقية ويحاول يتجنب اخطاء وسلبيات المهدية حتى يحظى بتاييد الجميع ولاتسقط المهدية مرة اخرى بايادى سودانية

ماينسى الامام انو الانجليز حايمييييييييين لسه (((فلايلدغ مؤمن من جحر مرتين )))والامام مافى شك مؤمن ونص

ده الرد الرد على سجن الامام ياكيزان

وياالكيزان جاكم بللللللللللللللا

[الجعلية]

#1075555 [أبوالكجص]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 02:52 PM
مساكين نحن الشعب السوداني .. نشيل على أكتافنا، على مر الأجيال، الديون الربوية التي أكلها عديمي الضمائر بإسم المشاريع التنموية والغرامات التي تفرضها الحكومات المتضررة من سياسة حكومتنا وجميع الأوساخ التي يخلفها الذين على سدة الحكم والذين لا تتعدى نظرتهم جيوبهم وجيوب محاسيبهم.

[أبوالكجص]

#1075540 [A. Rahman]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 02:41 PM
عزيزي شبونة، تحياتي
لا تعتقد ان حكومتنا السنية تتأثر بمثل هذا الحكم، فهي تتمنى من الله ان يكون الثمانية مليار دولار من نصيبنا لتتفنن في كيفية إرغامنا على دفع 16 مليار دولار لتباع هي الثمانية الاخرى، و اوع تعتقد انهم يفكرون نفي عجزان عن الدفع، بل سيبيع ون ما يتيسر لهم من السودان أراض و. مشاريع. اما حكاية سمعة البلاد و كرامتها،. اتمنى ان كان هناك اخ مسلم يعرف معنى الكرامة او السمعة، بلد رئيسها حرامي و اتقى واحد في حزبه الاصلي " الاخوان المسلمين" حرامي و معهم ربائبهم من أنصار السنة و داعش (بالمناسبة هل سمعتم من اخ مسلم ود مقنعة رأيا فيما تفعله داعش؟ و لن تسمعوا). ااااه يا اولاد الصرم.

[A. Rahman]

#1075505 [المشروع]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 02:09 PM
بسيطة دي يا عثمان المؤتمر الوطني يعامل مواطنيه واحزابه بالمكر والخداع ويبيت النية السوداء لهم فيما يقال له الحوار ... ثم يبيت اليهود وامريكا للمؤتمر الوطني نية اسود منها وورد في الأثر كما تدين تدان ... ونفس الكأس التي تذيق منها اخوانك واهلك واحباك وتنفرد بالسلطة تجد من ينفرد لك بالمكر والخداع ويجد لك ما يلوي به عنقك .. والحكومة تسعى لرفع العقوبات عنها من امريكا فأذا بالبيهود وامريكا يحكمون قبضتهم على عنق المؤتمر الوطني حتى ينشغل المؤتمر الوطني بشاغل آخر وسوف تظل عجائب امريكا لا تنقضى امام امريكا وكلما تظن الحكومة انها اقتربت من التوصل الى اتفاق مع امريكا وتدفع الملايين لمكاتب العلاقات العامة الامريكية اليهودية من اجل اصلاح وجه السودان لدى امريكا تفاجئ الحكومة بمسمار آخر يدق في نعشها من جهة لم تحسب لها حساب ..وفي الحديث (ان أسماء رضي الله عنها قالت: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا توكي فيوكي الله عليه) والوكاء شد او ان يحكم اغلاق الكيس او القربة كناية عن البخل بغرض التشديد وكلما شدت الحكومة وطئتها على الناس بهدف الاستثار بالسلطة وبالمناصب فإن الله يسلط عليها من لا يخافه وإن الله يسلط الظالمين على بعضهم البعض لذلك قلنا ان امام الحكومة الفرصة الواسعة ان تتعامل مع الناس باللين وتفرغ السجون من المساكين وان تعمل من اجل ان يكون الناس سواسية امام القانون وانه كلما شدت الحكومة وطئتها على الناس فإن الله سبحانه وتعالى سيسلط عليها من خارج البلاد من يسومون الجميع سوء العذاب وستكون النتيجة وبال على السودان حتى بعد ان تغادر الحكومة دفة الحكم لانها ستكون خلفت ورائها ما لا يستيطع السودان تحمله.
وامريكا تعلم ان الفرصة الوحيدة لها في تمرير كل ما تريد في السودان يتم من خلال وجود الحكومة الحالية

[المشروع]

#1075437 [الثائر حتى النصر]
1.00/5 (1 صوت)

08-10-2014 12:55 PM
حكومة الإنقاذ عبارة عن كتلة ركامية ستخرج من تحتها السواهي الدواهي وشعبنا غافل:
1- انهيار مؤسسات الدولة العملاقة السكة حديد ومشروع الجزيرة والمؤسسات التعليمية والقوات المسلحة وتوالي انهيار المؤسسات الاقتصادية.
2- انفصال الجنوب بدون أمن أو سلام في غفلة شعب.
3- تكون المليشيات السياسية والجهوية والقبلية.
4- انهيار الخدمة المدنية.
5- استمرار حكم الفساد بالمفسدين وانهيار القانون.
6- الهرج والمرج وقنوات الغناء الفضائية.
7- إن ما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا

[الثائر حتى النصر]

عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة