المقالات
السياسة
صورة سريالية
صورة سريالية
08-13-2014 12:06 PM


صورة الوطن من الخارج تبدو مثيرة للدهشة.. لمن ينظر إليه عبر وسائط الإعلام التقليدي والجديد.. بعيدا عن يوميات الداخل وضجيج الحياة وضجر روتينها المحلي..
فمثلا من خلال متابعتي من هنا من القاهرة.. أشاهد في شاشات الفضائيات السودانية صورتين متناقضتين تماما.. الأولى مشاهد السيول والأمطار التي تكشف حال التخطيط العمراني في بلدنا، و(حد الأمان) الهش الذي يكابده المواطن السوداني، وهي صورة موسمية ثابتة في مقابل صورة أخرى للمشهد السياسي (الغارق) هو الآخر في يوميات الصراع البارد على السلطة والثروة.. بين هذه الصورة وتلك لا أثر للمستقبل المرتبط بحياة المواطن وكرامة معيشته.
مآلات الحوار السياسي بين الأحزاب هي للبحث عن أفضل الصور لاقتسام الكيكة بين قرابة المئة حزب ليس لديها خطط للمستقبل سوى تشكيلة الحكومة والمناصب الدستورية، في وقت يكابد فيه المواطن أقسى مهانة وذل من البيئة المتخلفة في غالبية المدن والأحياء فضلاً عن القرى والأرياف.
المصيبة التي قد لا يحسّ بها الكثيرون الآن أن المستقبل يصنع اليوم.. وكل يوم يمر بلا تخطيط للمستقبل يضيع من ورائه سنة من عمر الأجيال القادمة.. فإن لم يكن في الذهن الوطني صورة للمستقبل فستدفع الأجيال القادمة ثمن ذلك؛ لأنها وبعد سنوات ستجد نفس الحال في السيول والأمطار تغني (ترسوا البحر صددوا).
والعلة الحقيقية أن من يخطط للمستقبل في بلدنا هم الساسة الذين يحتكرون حق التفكير، ويديرون كل الشأن العام فيختلط حابل التكتيك مع نابل الإستراتيجي.
انظر جيداً في مسلسل السيول والأمطار ستجد أن الساسة هم المهندسون والفنيون.. بينما المهندسون هم الساسة الذين يبررون ما حدث، ويصنعون له الحجج والمبررات.
السودان بلد (غارق) ليس في السيول والأمطار بل في السيولة والانحدار.. كل النقمة التي يعانيها هي في الحقيقة نعمة لا نعرف كيف نديرها، كل مقومات البلد المتقدم الرائد متوفرة في السودان، ومع ذلك لا نستفيد، ولا نفيد، ولا نترك أحداً يستفيد من الموارد الطبيعية المترفة، فمع سعة الأرض في السودان فهي أغلى من مدينة طوكيو أضيق مكان في العالم بسكانه.. ومع توفر الأراضي الزراعية والمياه لا يكاد يشيد مشروع زراعي إلا على أسنة الرماح وحتى يراق على جوانبه الدم.. وحتى المستثمرين الأجانب الذين تقذف بهم الأقدار إلى بلادنا، ونمنحهم الأراضي الزراعية لا يستطيعون الوصول إليها، إما بتعقد الإجراءات، أو (عكاكيز) مواطنين يحرسون أرضاً ظلت بورا منذ أن خلق الله الأرض، وستظل إلى أن يرثها.
بدلاً عن مستقبل الساسة.. ابحث عن ساسة المستقبل.


[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 5056

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1079276 [عادل]
1.00/5 (1 صوت)

08-14-2014 12:55 PM
قال اسلاميين ديل حرامية فقط
اى اسلامى فى البلد دى حرامى مرتشى بس
نسال الله ان ينتقم منك الان قبل الغد

[عادل]

#1079169 [الامير]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2014 11:20 AM
حمدا لله كثيرا على سلامتك ومرحبا بالقلم الذى يكتب نحتا على صخور جامده لا تعرف غير التسلط والتجبر . يدمى كبدى والكثيرين امثالى ان نشهد التراجع السريع لهذا البلد الفسيح الطيب الذى كان يسع كل الناس على تنوعهم واختلافهم وضاق الان حتى باهله .
رددت امس على كاتب سعودى يتحسر على حالنا وامثاله كثر اصبحوا يطيبون خاطرنا او يتوافدون على بيت عزائنا على فقدنا الجلل مذكرين بالسودانى والسودان كيف كان وكيف .
اضرب مثالا بنفسى فان مقيم خارج السودان منذ فتره واعمل منذ فتر ه فى مكان ووظيفه جيده لن يوفرها لى رجوعى للبلد وهذا غير مهم حيث اننى يمكن ان اعمل فى مجال موازى لكن المهم فى الموضوع اننى امتلك والحمد لله مقومات الاستقرار الماديه فى اى بلد الا السودان فهو يخيف كل مغترب من النواحى التعليميه والصحيه والتربويه والانفلات الحاصل وان كنت مكانى سيكون لك نفس التفكير لانه ليس معقولا ان تترك ماانت فيه بدواعى التضحيه .
لا يستفزكم ماقلت فانا اتكلم عن شريحه كبيره يمنعها ما يمنعها من الكتابه فالوقت عندهم قيم وثمين واعلموا اننى لم اغب عن بلدى يوما اتيه كل عام واحيانا مرتبن فى العام .
خلاصة الامر ان المتاح يا اخانا عثمان سياسيا لا يغرى فالبديل الموجود لا يحفز على التضحيه لكن يبقى الامل ان يخرج من غير هولاء عفة وخلقا ودينا وسماحه من يعرف ان الشهيد فى سبيل الله يوقف غلى باب الجنه حتى يرد الدين (ليس السرقه) حينها نكون جاهزون للتضحيه من اجلهم ليحيا غيرنا كريما فالثوره تخلد اسماء ليحيا اخرون وليس صحيحا ان نثور كلنا لنحيا كلنا فهذه معادله غير صحيحه لاننا نريد ان نترك جيلا معه وقود للثوره القادمه يفخر بمن صنع له التاريخ ثم انتهى

وليس ابلغ مما قال جماع :

انت الذى بمماته هجر الحياة وسحرها وبلاده قد عاش حتى مات ينشد خيرها

ويشب نار جهادها دهرا ويرفع قدرها يولى المحبة قومه منحوه اوبخلوا بها


يكفيه نبلا انه ادى الرسالة وانتهى ,,,,,,,,,,,

[الامير]

#1078847 [abu hamdi]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 11:48 PM
الف حمد لله علي السلامة باشمهندس ومبروك لانتصار القلم علي الخنجر

[abu hamdi]

#1078828 [عشنا وشفنا]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 11:24 PM
نحن ما عندنا ساسة
عندنا نفعيين وانتهازيين
و ... كل غث .

[عشنا وشفنا]

#1078758 [أسامة عبدالرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 09:19 PM
إقتباس: والعلة الحقيقية أن من يخطط للمستقبل في بلدنا هم الساسة الذين يحتكرون حق التفكير.

للأسف لا أتفق معك أبداً في هذه العبارة.. هذه العبارة تصور الوضع وكأن الناس ممنوعين من التفكير وأن التفكير حق حصري للساسة الحاكمين فقط.. دعونا نكون واقعين يوماً واحداً في حياتنا ونصف أنفسنا بالأوصاف الحقيقية، والأوصاف الحقيقية هي أن الحكومة طلبت ومازالت تطلب منا أن "نفكر" في صناعة حلول لمشاكلنا.. الحكومة كادت أن تتوسل لنا نحن المواطنين عموماً والساسة المعارضين خصوصاً.. تريدني أن أكون صريحاً معك للحد الأقصي، إذا إقرأ:

# المفكرين والصحفيين ورجال الإعلام:
متي كانوا يقدمون لنا أفكاراً وحلولاً لمشاكلنا؟ متي قدمت أنت أستاذ عثمان ميرغني فكرة تستفيد منها الحكومة في صناعة واقع أفضل للناس؟ ألست تسوق نفسك "مفكراً" ولا أحد يمنعك حق التفكير؟، فأين نتاج فكرك من واقع حياتنا.. الحقيقة هنا هي أن الكل مشغول بالنقد والهجاء وزرع التشاؤم والشماتة علي حال البلد وصحة الرئيس! هكذا هو أعلي سقف التفكير المتداول في بلادنا للأسف.

# الأحزاب وساسة الاحزاب المعارضة:
متي قدم حزباً معارضاً للسودان فكرة واحدة، أو مشروع واحد، أو دراسة إستراتيجية واحدة، ليفيد بها الشعب والمواطن؟ لم يحصل أبداً منذ أن خرج الإنجليز آسفين علي حكمنا ولسان حالهم يقول (أعوذ بالله من هؤلاء)! الآن، الحكومة سمحت لكل الأحزاب السياسية (الـ 100!!) أن تخرج للشوارع والساحات والميادين العامة وتقدم برامجها وأفكارها ومشاريعها المستقبلية حول السودان للمواطنين مباشرة، ولكننا ومنذ قرابة الستة أشهر لم نري حزباً واحداً خرج لجماهيره في ميدان الخليفة أو الرابطة أو شمبات أو الساحة الخضراء ليبشر المواطنين بحلوله وأفكاره ومشاريعه وبرامجه التي أنتجها فكره لخدمة السودان.. الكل، كل الاحزاب خرجت في ندوتين أو ثلاثة في ميادين الرابطة وشمبات، لا لتقدم تلك الأشياء الرائعة للشعب، وإنما لتهجو وتشتم وتهين وتسفه الحكومة وتصفها بالشيطان! وكأن هذه هي البرامج التي ينتظرها الشعب السوداني منهم، برامج الشتم والإهانات والتشويه. والشكر موصول للحكومة في المقام الأول لأنها أبعدت نفسها عن الخوض في مثل تلك التفاهات وهي القادرة علي أن ترد علي كل إهانة وكل شتيمة وكل تعميم مُخل وهي القادرة أن تزيد من حدة الإستقطابات والإزعاج العام وعمل جرد حساب لتاريخ كل حزب سوداني بكل مآلاته وخيباته ومحطات فشله لتؤكد للجماهير أن هذه الأحزاب عندما حكمتنا كانت فاشلة حتي في "توفير الخبز" للإنسان.

# الحوار الوطني:
ماهو الهدف أساساً من الحوار بين الحكومة وكافة الأطراف الأخري؟ الهدف هو إستنهاض الهمم وإستنزاف الطاقات الفكرية بحيث يدلو كل فرد وكل حزب بدلوه وينتج فكراً وبرامج وإستراتيجيات للسودان. لكن ماهي نتيجة الحوار حتي الآن؟ للأسف، كل المعارضين ينظرون للحوار الوطني علي أساس أنه بند لتوزيع غنائم السلطة والثروة وحسب، ومنذ إنطلاقة الحوار الوطني - بكل أسف، لم نسمع رأئاً سديداً واحداً من إنسان سوداني معارض واحد، ليقول للناس والحكومة بالصوت العالي والواضح: المفروض يحصل كذا وكذا وكذا..!! لم يحدث هذا، ولكن تعالت الأصوات بإسقاط الحكومة، وكأن إسقاط هذه الحكومة هو الحل، وليته والله العظيم كان حلاً لكنت دعمته ووقفت في صفوف المعارضين المنادين بذهاب الحكومة، ولكنني أنسان يعرف الماضي والحاضر وأستطيع إستنباط المستقبل أيضاً بناءاً علي حقائق الواقع. قتلوه مسكيناً زبحاً بالسكين وهم يتنادون ويتصايحون عبر الصحف الصفراء وميادين الندوات الغوغائية: (الحوار مات، الحوار مات، الحوار مات)، وهو لعمري التكريس الحقيقي للنظرة السوداوية السائدة وسط ساسة المعارضة.. الكل يتخيل أن الحكومة جائعة وتريد أن تبتلعه، والكل مُتشائم وسوداوي النظرة، والكل لا يري في الوجود شئياً جميلاً ويعتقد أن الجميع يتآمرون ضده.

الحكومة لا تحتكر حق التفكير يا أستاذ عثمان ميرغني، فرجاء كفي إستقطاباً وصناعة وتدويراً للأزمة.. الحكومة لا تمنع الفكر والتفكير، وهي كذلك لم تمنع حتي فاجر القول من ألسنة بعض الصحفيين والسياسيين وتركت الجميع حراً ليطلق لسانه كل قبيح، ولكن السودان ينتظر منكم الجميل وليس القبيح.

وأختم بالقول: وكأني أري صافرة رفع سقف الحريات تفتح الباب علي مصراعيه لخروج الغوغائيين ليثبتوا للحكومة أن الوقت -وبعد مرور 25 عاماً- لم يحن بعد للحرية، فنحن مازالنا همجاً وبقراً وقروداً ومشاكسين ومُعمّمين (كمثل زعيم المفكرين عثمان ميرغني الذي يقول: الحكومة تحتكر التفكير)!!

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
United States [شانشيء] 08-14-2014 09:23 AM
انت اسامة ولا راشد

Saudi Arabia [ود يوسف] 08-14-2014 09:05 AM
فعلاً أنت كما وصفت نفسك وجماعتك بأنكم الهمج والبقر والقرود ... إلخ ، فنحن بقية السودانيين لسنا كذلك ، ولكي يستقيم فهمك لا بد أن تعلم أن العبرة ليست بالتفكير واقتراح الحلول فقط وإنما باتخاذ القرار أيضاً ، فالقرار محتكر ، وإن كابرت في ذلك تكون قد أضفت لنفسك صفة أخرى لا نريد أن نذكرها هنا ...
حسبنا الله ونعم الوكيل .


#1078684 [ابو السيد]
1.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 07:09 PM
حمد لله علي السلامة يا باشا
احكي ليكم عن الخريف في أمبدة ولماذا كل ما جاء المطرةأمبدة تروح فيها ذي البسكويت والمرة دي دخلت معاها الصالحة... واحدين قالوا : ( الناس بنوا في مجاري السيول ) . والوالي السنة الفاتت قال مافي زول تاني يبني بالجالوص لكن مرابع الشريف كانت مبنية بالمسلح ومع ذلك جرفتها السيول بسيخها واسمنتيها .. أها قولك شنو يالولي الخضر ؟ صحيح الجزء الجنوبي من أمبدة واقعة في مجري السيول لكن السيل دا يا كافي البلا بيخلي المجاري ليه وبيمشي للبيوت؟ أوريكم ليه لومشيت أمبدة حتلقي احزمة بتاعت خيران معمولة من الشمال للجنوب ومحفورة عميقة بذلت فيها المحلية مجهودات جبارة وقروش كتيرة والحزام الأخير معمول في شارع الواجهة المقابل حمد النيل .. ياربي النيل بيقع شرق أمبدة مباشرة بإنحدار طبيعي يبلغ ذروته قرب النيل جنب السلاح الطبي وجنب مدرسة المؤتمر شرق بانت شرق وجنب سوق الموردة وجنب الإذاعة طيب الناس ديل بيعملوا المجاري شمال وجنوب ليه ؟ هو النيل ذاتوا مما حفرو ربنا ماشي من الجنوب للشمال لكن نحنا دايرين الموية تمشي من الشمال للجنوب ورجالة كدا .. أنا ما مهندس لكن بعرف أنو المطرة وقت تصب في أقصي غرب امدرمان بتكون جارية عشان تصل النيل والخيران هناك صغيرة وكلما اتجهت شرقا بتكبر .. لييييييييه؟ عشان الخيران الصغيرة دي بتتجمع في خيران أكبر والموية بتصبح أكتر لحد ما تصل أمبدة تقوم تلاقي ناس المحلية عاملين ليها خيران عرضية عشان ما تواصل في نفس اتجاها لي ناس الدوحة والمهندسين يعني الخيران العرضية دي حقيقة هي مصدات مياه وليست مصارف مياه وعندما تصلها المياة تقوم تخفف من سرعة تصريفها وتعمل زحمة موية خلفها .. ذي حركة المرور في اللفات وكلما تعطل تصريف الموية بيرفع منسوبها من خلفها وتقوم تكسر داخل البيوت البسكويتية وتموصا وفي دقيقة اسرة كاملة تكون بدون مأوي وبدون طعام والاطفال ينوموا في الموية والرطوبة وبعد يومين الناموس والضبان ودا يا أخوانا ذبح عدييييييل من الأضان للأضان يا جماعة لو ناس أمبدة ديل ما كانوا موجودين المطرة ما كانت بتصب؟ هو انتو مشكلتكم ناس امبدة وألا موية المطرة ؟ هو ما تقولوا الحمد لله ناس امبدة بيقاوموها ويلفلفوها شمال ويمين لحد ما تجيكم ووقت تجيكم بتجيكم باردة وتعبانة ودائرة بس تصل النيل .. يعني مثلاً المصاريف الصرفوها في حفر خور الواجهة في أمبدة وصبوه بالخرصانة المسلحة ورفعوا جوانبوا وما عملوا ليهو قدود عشان الموية تخش فيها من الجهتين دا يبقي مصرف وألا سد؟ المجهود الإتعمل والمصاريف الصرفوها وكمية السيخ والأسمنت السلحوا بيهو الخور دا كان براحة بيعمل خور كبير يشق المهندسين ويستوعب كل الموية الجاية من غرب امدرمان ويوصلا النيل بسلام وناس المهندسين لو عائزين يتفرجوا يطلعوا كراسيهم ويتفرجوا في خير الله الجاري دا وامطار خير وبركة ولو برضو ما عائزين يتفرجوا يقول للجماعة بتاعين الشئون الهندسية شيلوا ليكم كم شارع كدا واحفروه كلوا خور وبعدين غطوه من فوق عشان عرباتنا تمشي فوقوا واعملوا فيهو قدود بالجنبات عشان مويتنا برضو تتصرف فيها ولا ضرر ولا ضرار ... كلهم يا باشا وأظنوا دا الحلل وحكاية موية أمبدة ما تمشي المهندسين ولا تشق الدوحة دي يا جماعة ما تفكير مسلمين .. ودعتكم بعافية .

[ابو السيد]

#1078675 [إسماعيل آدم محمد زين]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 06:58 PM
سألتك عدة مرات عن دورك في دعوة الجماهير لإنشاء المنبر السياسي ؟ جاء آلاف الناس لميدان المولد و بعدها لا ندري ما حدث! أرجو توضيح الحقائق !و بأمانة !

[إسماعيل آدم محمد زين]

#1078664 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 06:45 PM
أعتقد أن التخطيط مطلوب في كل الأحوال ,وأن من أولى أولويات العمل السياسي وضع الأسس والتخطيط لتشكيلة الحكومة والدستور الذي هو اللبنة الأولى لضمان المستقبل ... بلد ليس لها حكومة رشيدة ودستور تقدل فيها الانقاذ لربع قرن من الزمان وماذا جنينا ؟؟؟ أنت أعلم بذلك يا أستاذ ومتعك الله بالصحة والعافية, وادعوا معنا يا أستاذ لتحقيق الوحدة والعدالة ولينال الكل نصيبه بالتساوي من الكيكة

[بت البلد]

#1078611 [مخلص]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 05:40 PM
الاخ عثمان , حمد الله على السلامة .الفرق الذى تراه انت الان هو ما يراه المواطن السودانى العادى و الذى لا ينتمى لاى تنظيم سياسى اى لا ينتمى لتنظيم (الافك الاسلاموى بمسمياته المختلفة ) فهو لا يخادع ولا ينافق لانه يعلم ان الدين لله و الوطن للجميع. فهو اما ترعرع فى حى بسيط من احياء المدن السودانية او قريه من قرى الريف الحبيب. فالسلطة ليس مطلب من مطالبه ولكنه يعلم ما هو مطلبه عند الحاكم و يعلم حاجة الوطن له و متى يلبى نداءه حتى و لو بالدماء. فانتم وحدكم ايها المنافقون المخادعون الفاسدون المفسدون الخائنون للوطن لا ترون.

[مخلص]

#1078546 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2014 04:14 PM
أ / عثمان الحمد لله على سلامتك

الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم التنزيل: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[الانفال 46].
نهى الله - جل وعلا - في هذه الآية الكريمة عن التنازع، مبيناً أنه سبب الفشل، وذهاب القوة، ونهى عن الفرقة أيضاً في مواضع آخر كقوله: {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} ونحوها من الآيات، وقوله في هذه الآية: {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} أي: قوتكم.
الله عز وجل أنعم على بلادنا الخير الكثير ولكن للأسف كل هذه الموارد معطلة بسبب التنازع والخصام، منذ خروج المستعمر والصراع والنزاع حول السلطة مستمر ، نحن مشكلتنا في المقام الأول سياسية فيجب حل القضايا السياسية لكي تنعم هذه البلاد بخيراتها.

[مواطن]

#1078521 [شاديه]
4.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 03:48 PM
الاستاذ عثمان. حمد الله على السلام هو كويس انه إلازمه التى مررت بها جعلتك تنظري بعيوننا وليس بعيون الإنقاذ أرجو ان تستمر النظر من منظر محايد لعلك ترى الحقيقة. ،،، سلام

[شاديه]

#1078509 [الثائر حتى النصر]
4.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 03:33 PM
أخي عثمان ميرغني من هم الساسة الذين يخططون للبلاد حتى تخرج البلاد من محنها وكبواتها ومن هم الساسة الذين نعول عليهم أمور التنمية والتطور في بلادنا ؟؟! أهم هؤلاء الذين يتلفحون بتلك العمائم البيضاء والشالات المخططة بالأزرق التي تزين الكتوف من الفاقد التربوي والأخلاقي وهم عصابة أما لصوص في ملابس الشرفاء أو دجالون تعرفهم بالفراسة فهؤلاء لا عمل لهم غير النفاق والكذب, أم هؤلا الراقصون على جماجم ضحايا الحرب المستعرة في كل أرجاء الوطن حتى كلت ركبهم وخربت ولا زالوا ينشدون البقاء بالركب المستعارة بعد 25 عام من الدمار والخراب في كل أنحاء الوطن. فإلي متى سيبقون في السلطة والتسلط , أليس كان من المفيد للسودان وشعبه أن تغادر هذه الفئة الضالة السلطة وتسليمها الي مجلس انتقالي دون المماحكة بالحوار والمماطلة بالانتخابات وضياع العمر .
ما اصابنا من ساستنا وحكامنا من غلاء و قحط ودمار وسيول وخراب وسقم وتشريد واغتراب وقتال واحتراب وانفصال وتفتيت كان من صنيع هؤلاء المجرمين من حكام و وزراء من حملة الشهادات المزورة والمقدودة والمتردية و من يرى بلادنا على الطبيعة وما يتوفر فيها من خيرات يراها جنة الله في الأرض يعيش ويعوث فيها البشير والترابي وزمرته فسادا حتى بدلوا نعمها الي نقم . اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وقد سبقني غيري بالدعاء عليهم فكادت أدعية الغبش أن تتحقق فيهم وبانت الارهاصات.

[الثائر حتى النصر]

#1078478 [المر]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 03:12 PM
لن نعلق بعد اليوم وسوف اظل اقرأ بصمت واصلي بصمت واسأل الله سراً وجهراً ان ينقذ الوطن من المستعمر الوطني الجديد لان إدمان الكلام اخطر من ادمان المخدرات ونسأل الله يشفيك اخي عثمان وان نجيك بقلم وفكرك وبدنك من هذا الحزب الملعون اللعين (ولاتعليق بعد اليوم الا الدعاء بالفرج)

[المر]

#1078388 [نص صديري]
5.00/5 (2 صوت)

08-13-2014 02:15 PM
اكون صادقا ياعثمان ميرغني هذا افضل مقال اطلع عليه سطره قلمك ، الان فقط عرفتو ان صورة الوطن من الخارج اصدق من الداخل وهذا في حد نفسه اعتراف سيريالي بحقيقة ماتدعو له معارضة النظام اي ليس للمعارضة فقط ، الان لدينا من بالداخل ومن بالخارج ووطن اشبه بصالة الترانسيت للبعض
لقد ضاعت اجيال جيلي وجيلك وجيل الانقاذ وابناؤ ابنائ الانقاذ يعني بحسبة بسيطة انه لو انعدل حال السودان اليوم لن ينعدل حاله سياسيا واقتصاديا الا بعد ثمانية عقود
اما في رآيي الخاص لقد ضاع السودان يوم حكمه التعايشي وظللنا من وقتها نغطي اعيننا من رؤية الحقيقة
على الرغم من ذلك هنالك امل فقد استطاع الانجليز عدل حال بلد استلموه خرابة في اقل من عشرة سنوات الاولي لحكمهم استلموا مثال العاصمة دور خربة وخرابات في 89 بمجيئ 1905 احتفلوا باول محطة مياه نقية وكورنيش وقوانيين تحمي حتى الصيد الجائر وتحرير معظم الارقاء وافتتاح ميناء بورتسودان الخ في ستة اعوام فقط دعك وخمسة وعشرون عاما
على كل حال سلامتك

[نص صديري]

ردود على نص صديري
United Kingdom [نص صديري] 08-14-2014 08:20 PM
mostapha
المعلق mostaphaانت مثال للب المشكلة السودانية التي تناولناها تعليقا هنا...وو فقط لمعلوميتك الا اذا كنت ممن ينكرون الشمس وسطوعها:
التعايشي حكم اقل من ستة سنوات فقط قبل ان يهلك:
-اباد ثلاثة ارباع الشعب السوداني بما فيهما هلالك اكبر قبيلتين الكبابيش والشكرية
-ارتكب اسواء مزابح شهدها السودان في تاريخه اكرر في تاريخه
-تسبب في اسوا مجاعة شهدها السودان في تاريخه اكرر في تاريخه
-بداية الفساد الرسمي بدأت في تاريخه عندما سمح لاخوه يعقوب بنهب بيت المال اكرر بداية الفساد الرسمي
-الخ الخ
------
الانجليز حكموا خمسين عاما قل لي ان فترتهم بها ايا من تلك المساوئ؟؟؟؟

اطلاق الالفاظ المغلظة مثل الاستعمار وغيرها لايعدو سوى تغبيش للوعي لان لا احد قال اننا نقبل بالاستعمار ولكن قلنا انه كان افضل الف مرة من الحكم الوطني الذي تستغبى فيه العقول باسم الوطنية
ماذا قدم التعايشي في ستة اعوام او نميري في سبعة عشر او الهالك بادن الله البشير في خمسة وعشرون عاما لمواطنه؟؟؟ وللاجيال القادمة التي ههي انت؟؟؟؟؟ اجيبك لقد قدم امثالك من مشوهي الفكر والعقل

Sudan [mostapha] 08-13-2014 07:46 PM
حقا انك نص صديرى كيف لسودانى يمدح الانجليز ويفتخر بانهم فعلوا هذا وذا يا اخى الكريم الانجليز مستعمر نهب كل خيرات البلاد واذاق اجدادنا ويلات العذابات من جلد واهانه داخل ارض الوطن وحتى البنيه التحتيه التى عملها الانجليز من سكه حديد ومحطه مياه وغيرها الهدف منها خدمة المستعمر وتسهيلا له لنهب خيرات البلد بالتالى ليس لسودانى اصيل يمدح الانجليز ويزكرهم بالخير مهما كان الا اللهم يكون من احفاد الذين انحاذوا للانجليز ضد ابناء الوطن فى معارك الكرامه التى قادها الخليفه عبد الله التعايشى ضد الغزاء والتى استشهد فيها خيره ابناء الوطن من المجاهدين ففى معركه كررى لوحدها استشهد اكثر من 11 الف فارس دفاعا عن الوطن كل هاؤلاء قتلهم الانجليزى الذى تتباهى بهم مهما كانت الاوضاع سيئه فى السودان فلا يمكن ان تتباهى وتصف فتره الانجليز بانها افضل زمن الهم لا اذا كنت من احفاد مناصرى الاستعمار الانجليزى


#1078374 [عمر عابدين - الدوحة]
3.50/5 (3 صوت)

08-13-2014 02:07 PM
تحية واحتراما.....
لا ادري ولكن فيما يبدو لي أن الكاتب يعتقد أن السيريالية لا تتعدى من كونها دلق ألوان .....
لان المتابع لكتاباته ومنذ أن أمرهم وحي االتنظيم (أكتب) وحينها لم يقل (ما أنا بكاتب) ولكنه تقمص الدور (فكتب) ومنذ ذلك الحين ظل كاتبا ،،،، وفي ماذا يكتب؟؟؟ وماذا يريد.....
هذه اسئلة شرعية لكل قارئ ومواطن سوداني....
فما يهمنا نحن هو الوطن وما يهمك انت سيدي الكاتب هو التنظيم ،،، وهذه هي الهوة العميقة بينكم وبين المواطن العادي.... ترى هل ستنجح باسلوبك السريالي حسب فهمك (دلق الوان)؟
اعتقد الاجابة لا.... ببساطة لانه درجة الوعي قد ارتفعت فيناجميعا... وهذا ما لن تفهمونه اطلاقا....
كيف يتسنى لك أن تعيشنا في ذلك الضلال؟.... بالامس كان (الذي لا يظلم عنده أحد) واليوم ليس هو المسئول (كما تشير باطنا) لماذا لم تهزك كل ملفات الفساد التي تعرضها (ان لم تكن تعرضها باجندة) لماذا تصر على انك ممثل اساسي بعقيدة قوية،، وتاتيك الصدمة بانك مجرد كومبارس لا يتعدى وجودك سوى إثراء النص..؟؟؟
عفوا سيدي، ورجاءا ضع القلم....

[عمر عابدين - الدوحة]

#1078284 [ابوغفران]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 01:00 PM
حمدا لله على السلامة ياعثمان.

[ابوغفران]

#1078270 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 12:52 PM
العزيز عثمان -- الف حمدا لله علي السلامة وارفع السلاح( القلم) كما العهد بك--- ساسة المستقبل يأتون من مواعين وحاضنات معافاة خالية من الامراض فحاضنات اليوم هي نتاج تفكير مصري ( الاخوان المسلمون - الاتحادي الديمقراطي- ناصريون ) او تفكير مصري سوري عراقي ( بعثيون - اشتراكيون) او تفكير شيوعي روسي او صيني ---- ياليت سلاحك قاد الشعلة نحو مدارس وحاضنات حزبية تخرج بنا الي دولة الوطن احزابها ديمقراطية او جمهورية ولا تتعدي في عددها اصابع اليد الواحدة وعند جلوسها لا تتحدث عن قسمة السلطة والثروة والهوية وانما تتحدث عن معاش اساغة واوهاج ومحمد قول وكيف يمكن اشراك الرعاة في حمرة الوزوسودري في القرار بشأن وادي الملك وجبل ابو حديد والاهل في مينا مقابل سنجة في مصير الكبري الرابط بين مينا وسنجة--- اخي عثمان لك قدره علي قيادة التغيير في الفكر السوداني فضع يمينك فوق قلمك وابدا المشوار بفكر جيد واسلخ عنك الفكر ( الاخوانجي) فهو ات من مجتمع مختلف ولم يات من مدينة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حتي تعض عليه كل هذا الوقت ويلحق الدمار بنا وبجغرافية السودان بلد المليون ميل مربع(التي كانت).

[osama dai elnaiem]

#1078263 [ابوبكر حمزه]
4.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 12:48 PM
لا حياة لمن تنادى يا استاذ.. انصح بمعودة الانجليز فنحن لانغنى ولانسمن من جوع

[ابوبكر حمزه]

#1078257 [المتجهجه بسبب الانفصال]
3.00/5 (1 صوت)

08-13-2014 12:45 PM
وهذا هو الحال حتى بالنسبة للمواطن العادي الذي لا يزال مخدوعا الكثيرين منهم بالانقاذ،، من المؤسف أغلب من بالداخل سياسيون ومواطنون عاديون مثل راكب اللفت (الاسانسير) لا يرون حركة الاشياء في الخارج،، وقد وصلنا نحن الى هذه النتيجة منذ فترة طويلة ترجع الى 1987 وهي أن الايغال في المحلية بالنسبة لمن لم يروا العالم الخارجي كيف يسير كان من المفروض ان ينوروهم من ساعدتهم الظروف باكرا ايام السودان بخير وتنويرهم،، بلد كالسودان فيه كل الخير مشكلته الحسد والتكبر الزائف في حين ممكن ان يحيا فيه الجميع فر رفاه ولكن ابى البعض الا ان يسـاثروا بكل شيء حسدا من عند انفسهم،، هذا ينطبق علينا في كافة النواحي لا النواحي السياسية فقط ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة