المقالات
السياسة
(عــُـواسة) أخرى..!
(عــُـواسة) أخرى..!
12-09-2015 01:57 AM


عثمان شبونة
* ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ، ﻳﺮﺻﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ "ﺑﻴﺘﻪ".. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻗﺎﺱ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ "ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ" ﻓﺘﻤﻈﻬﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﻟﻠﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ.. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻮ ﻗﺒﻀﻨﺎ "ﺷﻴﻄﺎﻧﺎً ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺴﻦ" ﻭﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ "ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ" ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺘﺬﻣّﺮ ﻭﺗﺄﻓﻒ.. ﻓﻔﻲ (ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ) ﻳﻈﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ "ﻭﺍﺣﺪ!!".. ﺗﺸﻬﻖ ﺭﺋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ﻏﻀﺒﺎً ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺘﻬﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﻟﺘﺤﻴﺎ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻠﻜﺎﻇﻤﻴﻦ ﺍﻟﻐﻴﻆ ﻭﻻ ﺣﻴﺎﺀ ﻷﻭﻟﻲ "ﺍﻷﺑﺮﺍﺝ"..!
* ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﺎﺩﺓ، ﻳﺰﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺑﺴﻄﺢ ﺍﻷﻗﺎﻭﻳﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻒ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﻣﺜﻞ ﻃﻤﺄﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺄﺛﺮ "ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ" ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮﻯ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ..!
* السطور السالفة؛ لم أكتبها اليوم؛ بل في العام 2012م وقد كان وزير المالية (الأسبق) علي محمود (يعوس) من خلال منصبه بتنظيراته المضحكة في الاقتصاد؛ والتي حملتها الرياح بذهابه غير مأسوف عليه..! وتبدو غربة المنصب ــ وقتئذ ــ هي الدافع (للمشاترة) كما لو أنه يعوض فشله عبرها بين الفينة والأخرى بالأقوال السطحية والدوران (بلا طحين)..!
* قبل يومين عاد علي محمود الذي ظل التندر حوله مستمراً؛ عاد منتقداً سياسات ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ في اتجاهات شتى (لا يكفي الحيز لها) من بينها أن الحكومة ﻟﻢ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ــ كما قال ــ وأن هذه العائدات لم تسهم في رفع القدرات الانتاجية للدولة؛ لكنها ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ (ﺭﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ!)؛ وأنهم ــ أي المواطنين ــ يمكن ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻏﻼﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺼﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺪﺭﺓ.
ﻭﺃﺑﺪﻯ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ السدود؛ مبرراً أن ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﻮﻳﻞ (قروضها) ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺗﺮﻉ ﻭﺑﻨﻴﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ.
* تصريحات علي محمود الجديدة ــ والمتداخلة باسراف ــ طوال الأيام الماضية تنال اﻹهتمام في (الميديا)؛ ليس بسبب قيمة صاحبها العلمية أو المعلوماتية أو (المهنية)؛ بل ﻷنها تعري زيفه (أمس) حينما كان وزيراً للمالية.. وتفضح (نفاقه) بعيداً عن المنصب..!
* إذا أردنا وزن (مسؤول) فلننظر لحال علي محمود (الوزير الصامت عن الحق) كالشيطان الأخرس؛ ولنقارن نسخته الجديدة (التالفة) وهو يدعي الجرأة والفلاح (خارج التشكيلة الوزارية) وقد كان في يده أن يفعل ما يشاء من سياسات في عالم الاقتصاد والمال (لو كان جديراً بذلك) فمن أين له الجدارة؟ أو يستقيل وقتذاك من السلطة التي ينظر إليها بعين الرمد الآن.. لكن لأن (الصفة الرسمية!) كانت أكبر من قدراته المتواضعة؛ يستعرض اليوم (عضلاته!) وهو عارٍ من أيّة فضيلة تجعل لتصريحاته قيمة وأثر.. كما يثبت الرجل أن أفقه ضيقاً في (التنظير) وهو يتحدث عن رفاه الشعب (البترولي!).. ألم أقل أنه يتحسس الواقع من شرفة بيته؛ وقياساً على وضعه (الخاص)؟!
أعوذ بالله
ــــــــــ
التغيير ــ الثلاثاء


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4371

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1382746 [دحدوح]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2015 07:27 PM
بل من هــولاء

[دحدوح]

#1382615 [رحمة]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 02:42 PM
كل الحقائق صحيحة مائة بالمائة ، واتوقع نفس التنظير بعد خروج وزير المالية الحالي او محافظ بنك السودان، كلهم أتت بهم احزابهم وبلا مؤهلات ولا خبرة علمية.
وطفقوا يتعلموا على الشعب المغلوب، فى ظروف كانت احوجة فيها لخبراء اقتصاديين وماليين، بس أين هم بعد ان تشتتوا فى ارجاء العالم بفعل الانقاذ او الرفض فى الغوص
فى وحل الانقاذ! اعوذب بالله

[رحمة]

#1382513 [بحر]
3.00/5 (1 صوت)

12-09-2015 11:01 AM
فعلا من اين اتى هؤلاء ؟

[بحر]

#1382495 [سودانية]
4.50/5 (3 صوت)

12-09-2015 10:24 AM
غايتو انا البترول ده ماضقت ليو اي شيء عارف ليه ياود شبونة لاني مغتربة...والمغتربين معروفين في الخير منسيين وفي الشر مطريين
غايتو احنا معشر المغتربين خارج دائرة المن لاعلمونا اكل البتزا ولا الهوت دوق ولا الكلام بالموبايلات ولا ركوب الاتوس ولاتمسحت بمسوح كلنا عرب ...شيلو شيلتكم انتو مع ابو قرقريبة ... بعدين اعذر الراجل زمان ايام الوزارة كان مشغول بتجارة السيخ والاسمنت هسي فضا ليكم خلاس بنا القصور وهرب الارصدة برة وقعد ليكم للتنظير والمن

[سودانية]

عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة