المقالات
السياسة
الاسلام كما اعرفه
الاسلام كما اعرفه
08-14-2014 11:02 AM


العزف علي وتر الاسلام كان هو منهج المتاسلمين وهم ابعد الناس عن الاسلام وكانوا اقرب للفساد خصم من الاسلام دين الرحمة والسماحة والعدل وخالفوا بذلك شريعة الاسلام وهم يتاجرون بها لدنيا يقصدوها ولجاه وسلطان وظلموا فيها والله ما ظلام للعبيد
و مما سبق احاول ان اشرح الاسلام وشريعته وان اخطأت صححوا خطئ وادعوا لي بالهدايه واذا اصبت هذا من عندالله نعم المولي ونعم النصير
- بعدما تنطق الشهادتين
بعدها الصلاة والصوم و الحج والزكاة عبادات يختص به المسلم بشخصة ويسأل عن اقامته و تنظيما للحقوق العامة اختص جمع مال الزكاة لبيت مال المسلمين ولها مصارف والاستدلال بكتاب والسنة ورأي العلماء في هذا الجانب واضح و لم نجد الاختلاف فيه مع اغلب المذاهب والفرق بمختلف مشاربهم و تعاليمهم
وهذا اكبر نقطة التقاء يدرء الفتنة بين المسلمين وليس بصدد شرحها او ذكرها
- ياتي الشرائع بعدها
اما الشرائع او الطريقة المستقيمة لتعاليم الإلهية ترتكزة علي عمارة الارض او الكون واقامة حياة انسانية كريمة راشدة اساسها المساواة و العدل والاستقامة ترفض و تنكر الاساءة الي الاخر او انتهاك حرمة الاخر او عزلة تحت اي مسمي ما لم يكن الا احقاقا للحق وانصاف له وهذا من سماحة الاسلام وتعاليمة ..
واعمار الارض او الكون لم يكن قاصر علي المسلمين وان فضلوا به بتوجيهات النهي عن المنكر والامر بالمعروف لم ينسي الاسلام كبيرة او صغيرة شاردة او واردة في ذلك من اقامة الصلاة الي دار الخلاء ,, من الشهادتين الي اماطة الاذي عن الطريق و حتي التفضيل هذا مشروط ويقيد التعامل مع الاخرين ,, بقول الله تعالي وهو اصدق القائلين ( ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ) و قوله تعالي (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )
وقوله تعالي ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ # كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ.﴾ وقوله تعالي (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) صدق الله العظيم وقول رسول الله صل الله عليه وسلم ( آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ) و قوله ( حقُّ المسلم على المسلم سِتّ ، قيل : ما هنَّ يا رسولَ الله ؟ قال : إِذا لقيتَه فسلِّمْ عليه ، وإِذا دَعَاكَ فأَجِبْهُ ، وإِذَا استنصحَكَ فانْصَحْ له ، وإِذا عَطَسَ فَحمِدَ الله فشَمِّتْه ، وإِذا مرضَ فعُدْه ، وإِذَا ماتَ فاتْبَعْهُ ) و (لاَ يُؤمِنُ أََحدُكُم حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه) و ( لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ، حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) صدق رسول الله صل الله عليه وسلم واخترام اصحاب الاديان الاخري والذميين قال الله تعالى: »لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» الممتحنة و عن عمرو بن الحمق رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل أمن رجلاً على دمه ثم قتله فأنا من القاتل برىء وإن كان المقتول كافراً، رواه ابن ماجة وابن حبان) و «ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه (أى أنا الذى أخاصمه وأحاجه) يوم القيامة. ) صدق رسول الله صل الله عليه وسلم هذا هو بعض شروط التفضيل ودون ذلك خروج من الافضلية وحينها لا نقل في التقيم من الذمي او غيره .... ويكون مخالف للشرع وروح التميز به ..
اقامة الحياة الكريمة في الشريعة ملزم للمسلم ولغير المسلم بعمل به و يتطلب الاهتمام بالاتي الانسان والحيوان والشجر والبئية والعدل والسلوك الاجتماعي ومصلحة البشرية والسلام والامن والحرية وغيرها .
تستمد الشريعة الإسلامية أحكامها من القرآن، ومن السنة النبوية، ومن إجماع العلماء على حكم من الأحكام في عصر من العصور بعد وفاة النبى محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم ...
لنبدأ بالحدود
نجد ان بعض الفقهاء والعلماء وطلبة العلم وغيرهم انحصروا في تطبيق الشريعة الاسلامية في الحدود وشددوا عليها كأنما تطبيق الحدود هي تطبيق الشريعة الاسلامية وهذا خطأ منتشر عند الغالبيه مما جعل العابثين علي الاسلام وقفوا عندها حتي يتهموا من يخالفهم بالعداء للاسلام و الشرائع السماوية لان الحدود جزئية ومتمثله في الجنايات ويمكن ندرءها بالشبهات بعني الحيلولة دون تنفيذها او تطبيقها في عهدسيدنا عمر بن الخطاب عطل حد السرقه في عام الرمادة عام مجاعة وكان عُمر رضي الله عنه يقول : لأن أُعَطِّل الحدود بالشبهات أحب إليّ مِن أن أُقيمها بالشبهات
ولم يَنْفَرِد عمر رضي الله عنه بهذا ، فقد جاء هذا عن معاذ وعبد الله بن مسعود وعقبة بن عامر أنهم قالوا : إذا اشتبه عليك الْحَدّ فادْرأه . رواه ابن أبي شيبة .
وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإذا وجدتم للمسلم مَخْرَجاً فَخَلّوا سبيله ، فإن الإمام إذا اخطأ في العفو خير مِن أن يُخطئ في العقوبة . رواه ابن أبي شيب
وهذا لا يعني ان نقلل اهمية الحدود او جواز تعطيلها دون اسباب
و القوانين الحديه هي الزنا السرقة القتل الحرابة هذا ابرزها
الشريعة الاسلامية اساسها العدل وان الجميع سواسية امام القانون ولا يفضل عزيز او ذليل .. غني او فقير .. ابيض او اسود .. عبد او حر .. رئيس او غفير ... مسلم او كافر ولهم نفس الحقوق والواجبات وحرية المعتقد و حق النفس والعلم والعمل والنسل والزواج والمال وغيرها
اما الاحوال الشخصية من زواج وتوريث و طلاق و وتبني الاولاد نجد ان الجميع متفق عليه وللمسلمين محاكمهم الخاصة كما للذميين
ولا ننسي ان العقاب الحقيقي مؤجل ليوم القيامة لان المجرم او المذنب يمكن ان يهرب من العدالة بدرء العقاب بالشبهه او ضعف الادله او هوربه من موقع الحدث يحول من اقامة العقاب او اي راسباب اخري و يوم الحساب يعني به المسلمين عن غيره من الملل والجماعات ... قال الله تعالي ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ) و قوله ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ *إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ *فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ*فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ*طُوفُهَا دَانِيَةٌ *كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ*وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه*ولم أدر ما حسابيه*يا ليتها كانت القاضية*ما أغنى عني ماليه* هلك عني سلطانيه *خذوه فغلوه *ثم الجحيم صلوه*ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه*نه كان لا يؤمن بالله العظيم*ولا يحض على طعام المسكين ) صدق الله العظيم اما الكفار يعملون في الارض او الكون اعمارا للحياة و في النهايه مصيرهم النار
الشريعة الاسلامية اساسها العدل والمساواة و الحرية وكرامة الانسان ولا ينكر او يعزل حقوق الاخرين لمعتقدهم او لونهم او اي شئ غيرها,, ولا ينسي حقوق الحيوان والشجر والبئيةوغيرها من مكونات الحياة في الارض او الكون ,,, الله ورسوله(ص) اعلم


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 800

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1079627 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2014 09:15 PM
فى نظرى لو اردت توضيح الاسلام كما تعرفه, وتفيدنا ما كان لك الا ان تقارن بداعش.
ففساد الانقاذ وغياب العذالة الواضح لا يترك مبهما حول مجافاتها للقيم التى تشير اليها انت فى الاسلام.
نجنى لداعش. ولماذا داعش؟
لان داعش تاخذ بالمدرسة النصية فى التعامل مع النصوص الدينية قران ,حديث ,جمهور .
مقابل مدرسة تاخذ بالمقاصد.
فلو ان داعش تاخذ عضويتها بنفس ما اخذت بها الاخرين اذن لقدمت لنا نموذجا اسلاميا صحيحا لا غبار عليه
من جهة التزامه بالاسلام نصا بلا تحريف.
فهذا هو الاسلام الحق قطع الرؤوس بالسيف وبيع السبايا, وهكذا.
فلا تختبئ وراء الانقاذ لتعرض اسلامك الصحيح. ابرز لملاقاة داعش.

وحول استشهادك بالاي الكريم, ما اسهل ان يرد علك خصم بنفس اي المصحف فهو حمال اوجه على ابن ابى طالب قال هو حمال اوجه. لا يعتمد عليه فى المحاججات.
وداعش.:
ان استبشعت داعش وفظاعتها فانت تستبشع مدرسة دينية صحيحة.
يعنى مشكلة. فكيف العمل؟
ويعنى لا يمكن تجاوز داعش فى اي تنظير حول دولة اسلامية نصية.

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
[redmars] 08-15-2014 04:04 PM
احسنت التعليق
هذا هو الاسلام.


مصطفي حسن علي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة