المقالات
السياسة
المهندس/الطيب مصطفى بعد تأييده لميثاق باريس، هل سيترشح لرئاسة الجمهورية؟‎
المهندس/الطيب مصطفى بعد تأييده لميثاق باريس، هل سيترشح لرئاسة الجمهورية؟‎
08-16-2014 09:13 PM

المهندس -الطيب مصطفي رئيس منبر السلام العادل والمدير الأسبق للتلفزيون السوداني وكذلك الرئيس الأسبق للهيئة القومية للإتصالات ،ورئيس حزب منبر السودان العادل ،وإبان تقلده للهيئتين المذكورتين أعلاه ،فقد ذكر أكثر من خبير إعلامى ،أنَ هذا الرجل قد قام بإنجازاتٍ كبيرة فى هاتين الهيئتين ،مما جعلهما تأخذان نقلة تقنية كبيرة أى بجلب أحدث الأجهزة المستخدمة فى عالم اليوم ،أضف لذلك نقده الحاد للأداء الحكومى ولقيادات بعينها فى المؤتمر الوطنى ،وتبنيه الصريح عبر صحيفته الأولى الإنتباهة ومن ثمَ الصيحة لملفات الفساد ،والتى تطال بعض رموز الحزب الحاكم ،وبالرغم من صلة القرابة التى تربطه برئيس الجمهورية إلا أنه فضل الإستمرار فى توجيه النقد الشديد للأداء الحكومى وفى كل المجالات ،ومايقوم به الطيب مصطفى من نقدٍ حاد للحكومة ،وبكل صدق نجده أكثر تأثيراً من النقد الذى توجهه المعارضة للحكومة .ولكن فى المقابل نجد أنَ المعارضة وكثيرُ من الشخصيات القومية،تعتبره هو وحزبه قد لعبا دوراً كبيراً،فى فصل الجنوب عن شماله،وذلك من خلال المقالات التى تنشر فى صحيفة الإنتباهة واسعة الإنتشار،والتى يحث فيها أهل شمال على ضرورة قبول إنفصال الجنوب عن شماله وذلك حتى يتمكن الشمال من بناء نفسه وينهض فى جميع المجالات المختلفة .ولكن هل تحققت هذه الأمنيات أوهذه التوقعات غير المدروسة؟وللإجابة على هذا السؤال ،نجد أنَ أقوى الإنتقادات لإنفصال جنوب السودان عن شماله ،جاء من التنظيم العالمى للإخوان المسلمين،إذ إعتبر الإنفصال شرخٌ كبير فى بيضة الإسلام،ونقص كبير لرقعة الإسلام الجغرافية ،أضف لذلك أنَ بعض دول الجوار العربى والأفريقى والتى بها أقاليم ذات تباين عرقى ودينى ،تخشى أن تطالب شعوب أو أقليات أقاليمها هذه بنفس تقرير المصير الذى طالب به جنوب السودان وتحصل عليه،ولكن ربما إستفاذ المهندس الطيب مصطفى من درس خسارة السودان لثلث مساحته وسكانه،مما جعله للقيام بتأييد إتفاق باريس بين حزب الأمة القومى والجبهة الثورية،وكما هو معلوم فإنَ الجبهة الثورية تمثل كل حركات دارفور المتمردة وذات البرامج المطلبية ،بالإضافة لقطاع الشمال وحزب الأمة القومى والإتحاد الديمقراطى الأصل،وبهذا التأييد الصريح والذى قطعاً ضد توجهات المؤتمر الوطنى،هل يعنى هذا بدأية تصالح الطيب مصطفى مع قادة الجبهة الثورية وخاصةً،عقار ،وعرمان أم هى اللُعبة السياسية،التى ترتكز على المصالح،حيث لا عدوات دائمة،بل المصالح هى الأبقى،وهل يفكر المهندس الطيب مصطفى بعد هذه الخطوة الجريئة فى ترشيح نفسه لخوض الإنتخابات الرئاسية إذا قدر الله قيامها؟مع علمنا التام أنَ التقدم للترشح لرئاسة الجمهورية مكفول لكل مواطن سودانى تنطبق عليه شروط الترشيح،ناهيك عن شخص رئيس حزب له طموحه وتطلعاته ليصبح الرجل الأول فى الدولة،ولكن كيف يتم ذلك فهذا يرجع لشخص المرشح ومدى قبوله وقبول برنامجه لدى الناخبين..والله الموفق
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected] ،




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1081366 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2014 10:47 AM
كان لشباب الحركة الإسلامية القدح المعلى في تثبيت أركان ثورة الإنقاذ الوطني ودحر قوات التمرد .
طيب مامشكلة ... هسي امشوا كاودا اقيفوا مع اخوانكم اوالنيل الازرق وضربوا قوات المؤتمر الوطني وحمدتي لو صحيح قررتم عدم مساندة النظام من الآن فصاعداً. والاعلان عن إستعداد للعمل مع كل القوى الوطنية الساعية إلى التغيير بصورة سلمية.

[مواطن]

#1080995 [فركتو]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 11:03 PM
هذا العنصري لو ترشح وفاز فان باطن الارض خيرا لنا من فوقها لان عهد الجهوية والعنصرية قد ولي وابطال الثورية ما دفعهم لتلك التضحيات الا امثال هذا العنصري وبقية العنصريين الذين اخروا مسيرة التنمية والتقدم لهذا الوطن الغنى بخيراته بسبب كنكشتهم في السلطة واستقلال الثروة لانفسهم واهليهم منذ فجر الاستقلال

[فركتو]

#1080981 [د/يوسف الطيب/المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2014 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله:{ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين} صدق الله العظيم. (البقرة:251).
كان لشباب الحركة الإسلامية القدح المعلى في تثبيت أركان ثورة الإنقاذ الوطني ودحر قوات التمرد في جنوب السودان وشرقه وغربه حينما تكالب عليه أعداء السودان بمعاونة الخونة والعملاء في الداخل فيما كان يعرف بالتجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يحتضنه ويقدم له الدعم المادي والمعنوي النظام الإرتري العميل لأمريكا وإسرائيل في مطلع التسعينيات، لإفشال مشروع الدولة الإسلامية التي وعدتنا بها قيادتنا في الحركة الإسلامية.
ومن أجل رفع راية لا إله إلا الله عالية خفاقة في سماء السودان قدمنا نحن- شباب الحركة الإسلامية- أرتالاً من الشهداء من خيرة أبناء السودان ولم نكن سعي إلى سلطة أو جاه أو مال بل كانت تضحياتنا خالصة إلى وجه الله تعالى.
وفي خيانة لدماء شهدائنا عمدت قيادة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بتوقيع إتفاق سلام مع حركة التمرد في الجنوب، وبل لم تكتفي قيادتنا بذلك وعمدت إلى فصل الجنوب بضغط من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا للحفاظ على كرسي السلطة. بالإضافة إلى ذلك، تحول مشروع الدولة الإسلامية التي خدعنا بها قادة الحركة الإسلامية والنظام إلى مشروع للسلطة والفساد والتنكيل بكل الذين يخالفون قادة النظام الرأي حتي طالت الإعتقالات بعض أعضاء حركتنا من الشباب الذين جاهدوا لسنوات طويلة في أحراش الجنوب في الوقت الذي يتربع على عرش وزارة الدفاع عسكري فاشل وفاسد لا هم له سوى كنز المال.
في آخر مواجهة مع الرئيس البشير عقب إنفصال الجنوب كانت مطالبنا الإطاحة بكل القيادات الفاشلة والفاسدة في الدولة وتجديد دماء الحكومة بشباب الحركة الإسلامية ووعدنا الرئيس خيراً لكننا حتي كتابة هذا البيان لم نر سوى تشبث قيادات المؤتمر الوطني بالسلطة أكثر مما مضي في ظل فساد ضرب بأطنابه كافة مفاصل الدولة والمجتمع. وحوار الوثبة الذي أستبشرنا بوضعه نهاية لعهد الفساد والإستبداد تم إفراغه من محتواه.
وبناءاً على ذلك، عقدنا إجتماع لكافة شباب الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم يوم أمس وقررنا نقض البيعة التي قطعناها إلى رئيس الجمهورية مقابل إعلاء رأية لا إله الله لانه نكص بالعهد الذي قطعه لنا. كما قررنا عدم مساندة النظام من الآن فصاعداً. ونعلن عن إستعدادنا للعمل مع كل القوى الوطنية الساعية إلى التغيير بصورة سلمية.
والله المستعان
الخرطوم
15 أغسطس 2014م

[د/يوسف الطيب/المحامى]

د. يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة