قضية وحل
08-19-2014 02:19 PM



اليوم يحتاج السودان لمعجزة لحل مشاكله
فحال السودان كرباع جاموس حاشته الكواسر والجوارح والذئاب في ارض طينية فالخلاص من هذه المحن يحتاج لمعجزة إلهية ولكنها ليست بعيدة لبصير حال .

اليوم تجد سوس الفساد ينهش في ضرع الدولة دون إكتراث فساد من القمة الى المخمس شامل كامل في داخل الدولة مع وجود دول جوار وأقليمية همها الوحيد ان ترى السودان بارك على قدميه يشحذ لا حول ولا قوة له مطبقة نظرية أبني إقتصادك على أكتاف جارك.

فالمتابع لاخبار السودان تسمع مؤشرات تصدير تهول العقول منها تسمع السودان صدر 50 طن ذهب للخارج والكل يعلم الطن الواحد يحوي الف كيلوا والكيلوا الواحد به الف جرام والجرام الان في السوق العالمي ثمنه يعادل 50 دولار أترك عد وحساب ثمن ال 50 طن لكبار المحاسبين ليخبرونا كم قيمة ثمنها ؟

وتسمع عن الصمغ قد تم تصديره في الربع الاول من العام بثمن 443 مليون دولار ولا نعلم كم قيمة باقي ثلاث اربعاع العام المتبقية

وعن الضان نسمع تم تصدير 3 ملايين رأس لموسم واحد مع العلم قيمة ثمن الخروف الواحد 1000 ريال سعودي واكثر والالف ريال تعادل ثلاثمائة دولار إلا .

والبترول حدث ولا حرج اصبحنا لا نثق في ثمن دخله دعونا نتركه عائم وهناك مؤشرات لمداخيل أخرى بالمليارات
اما المغترب الذي يسمى بالبقرة الحلوب فهو يدفع بدون ما يستلم مطبقين عليه كلمة الدقنية يعني كل شخص يدفع على راسه ضريبة
هذا المغترب هو الشخص الوحيد في السودان يذهب ويجلب الى داخل الدولة وهناك أخرون ياخذون من الداخل ويرموه خارجا سرقة مع التصدير والتخزين خارجا . لتقوم دول الخارج باستثمار الاموال التي نهبت من الدولة بواسطة المغفلين لتوظفها اكبر توظيف لنفسها فقط

السؤال الذي يجيب على نفسه كل نفر في السودان من راس الدولة الى الخفير الجميع يدر في يجبه ماعدا مالك الحزين المغترب هو الوحيد الذي يجلب من الخارج الى الداخل وبدون ما يعطى او يطلب شيء .

فاذا رجعنا للمؤشرات أعلاة من دخل الدولة السؤال يقودنا كم تصرف الدولة في اليوم والشهر والسنة وكم تبلغ منصرفات الالة والافراد من المنتفعين في الداخل من الدخل القومي للبلد هذه الاسئلة هي من المحرمات التي يجب أن لا يعرفها سائل او لا يجب عليها مجاوب فطالما الامور تسير كما هي عليه والحبل متروك على القارب لن يرسى على بر امان

الحل السودان للناظر إليه من الخارج تنقصه الادارة المحكمة وعلم الادارة بحر لا شواطيء له وحتى الحصول على الادارة المحكمة يجب ان تكون هناك نفوس غير أمارة بالسوء نفوس عفيفة تاخذ حقها وتترك الباقي لاهله لا تكوشه كله لنفسها .

في البدء يجب توظيف اهل علم التصنيف ليقوموا بتصنيف وقيد المورد السوداني بكل أنواعه لان التصنيف يقود لعمل مراكز الابحاث التطويريه لكل مورد وبوجود مراكز الابحاث المتطورة ستظهر موارد الدولة كافة للعلن ليستفيد منها المجتمع
فاليوم إن تنوعنا البشري في حد ذاته مدخول من مداخيل الدولة فتعدد ألواننا وألسنتنا واشكالنا هي فائده كبيرة للدولة والمجتمع
فمشكلتنا اليوم في عدم وجود رؤى أفقية نايرة تعرف تشخص حالنا المريض الذي يحتاج لتشخيص بسيط لتتعافى حالنا المزرية

فالشخص الذي يقع في حفرة عميقة لا يقول كيف انا وقعت . عليه في البدء البحث عن كيفية الخروج من ورطته لينقذ نفسه
فالطفل في البيت اذا كسر الكاس عليك بإبعاده كي لا ينجرح أكثر واكثر والعقاب ليس في مكانه وبعدها تشرح له عن تفادى القادم
فاليوم لماذا اللوم يكون في الحصل فيجب علينا جميعا بعدم النظر الى الخلف بل يبدا الجميع في كيفية إخراج هذا العملاق الكبير في الارض والموارد السودان ليحل محله أمام مصاف العالم مع أخذ العبر ان نشوف حال ليبيا وسوريا وغيرها فسياسات الاقتلاع لا تجدي بشيء يجب التراضي هو الوحيد لعدم إسالة دماء ابنائنا في الحروب من كل الاطراف ويجب محاربة مستفيدي الاحتراب كي تقف منافعهم من إمتصاص دم الابرياء الذي يهدر يوميا
وشكرا

باخت محمد حميدان
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 557

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




باخت محمد حميدان
باخت محمد حميدان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة