المقالات
السياسة
الفريك والفروك القوا
الفريك والفروك القوا
08-20-2014 03:19 PM

الفريك والفروك القوا


الفريك او الفروك القومي ...انجر السنه !!!
للامانه بعض العنوان ينسب للكاتب المصري الراحل فايز حلاوة غداة هزيمة مصر من تونس 4/1في نهايات القرن الماضي والفريك هو سحلب الذرة الرفيعه بالحليب أما الفروك فهو سحلب القرع بالحليب كل في اول قطفه مما يطلق عليه انجر السنه ويعمم علي الحله وتصير نغمه حبيبه كما الاغنية الشعبية (انجر السنه ) وهو فال خير وكل ذلك انقرض الان بهروب الناس من الزراعة بترولنا الذي جففناه بمحض ارادتنا كما جففنا وقتلنا الفريق القومي لكرة القدم وكل الالعاب وصار نسيا منسيا رسميا وشعبيا وحينما ياتي ذكره نقول ( يحي العظام وهي رميم ) او ( البعاتي تاني قام ) فهو كوطنه لا حي فيرجي ولا ميت فينعي كانه في سكرات مستدام علي طريقة التنمية المستدامة التي ما عرفها الوطن منذ 1969 والقضية كلها في ربع القرن الاخير هو ان مفاهيم وقيم الدولة تبخرت علي يد من ليس له خبرة او فكرة بمعني ومبني الدولة فوقعنا بيد الناشطين ديوك العدة وهذا ما حذرنا منه عام 1987 وانا اتجه الي غربتي الثانية شرقا لبعض اخدان النفس من الاسلاميين وانا منهم علي العهد القديم حيث قلت (عليكم الا تستعجلوا بالانقلاب للحكم فالديمقراطية منحتنا اكثر مما نستحق وانها تكسبنا التجربة والخبرة وما وراء الكواليس فحكم دولة بحجم السودان ليس ادارة هو اتحاد جامعه من الجامعات واننا نملك الكادر المتعلم ولكن لا نملك التجربة واذا كان بعض كبارنا استمرأوا السلطة مع مايو هذا لا يعني ان الحزب قد نضج عودة ومن لا يريد ان يصبر عليه ان يترك السياسة ) وهذا ما نوه له كاتب سوداني غداة وقوع الانقلاب في جريدة الخرطوم بالقاهرة متنيا بما ستؤول اليه الاحوال واظنه حسين بشيروهذا ما وقعنا خلال ربع قرن ونتيجته ان الحال يغني عن السؤال واكبر دليل علي ذلك ان الانقاذ في اول منفستو قالت ان الرياضة ليست من اولوياتها مع ان المريخ اهداها كاسا اعلن بموجبه بناء المدينة وهي اطلال حتي الان في تناقض مريع ويعلم الجميع ما حدث لبعثات منتخاباتنا القومية في المطارات حتي بداوا اقرب الي التسول او احسان المحسنين حتي قال قائلهم عبر التلفاز القومي اذا كانت الدولة لا تستطيع توفير 5الف دولار للبعثه فلا داعي للرياضة من اساسها وهذا عين الذي قلته في مقال بجريدة الخرطوم بالقاهرة عام 1997 وها هي تعود الينا سيرة الفريق القومي من جديد بقيادة ايوب الكرة السودانية الاخ العزيز مازدا بميزانية مقدر لها 80مليون والاتحاد لا يملك عشرها وطبعا النداء المموج الي الشركات والمؤسسات الخاصة للمساهمة في محفل انفض عنه سامر الجماهير وما عاد يشكل اي هاجس للناس حتي يذهبوا لمشاهدته الا من نفرات من كرام الناس بالتيرع بالدخول مجانا وهذه مساله مؤسفه تؤكد من جديد وللمرة الالف ضعف الواعز الوطني الذي انعدم في المسئولين فكيف نطلبه من غمار الناس وهم علي الحاله التي نعرف مع ان من مخازي الدولة انها عادت وصرفت صرف من لا يخشي الفقر علي القمة ( الغمة ) بادعاء ان قوة القمة دعم للفريق القومي وهو حق اريد به باطل فلا القمة ظهرا ابقت ولا الفريق القومي ارضا قطع والحال كما هو نفس الحال كما تقول اغنية (غيب وتعال ) فهل من المعقول ان نطمع في ان نتاهل للبطولة الافريقية بالمغرب اللهم الا اذا حدثت معجزة الايبولا ساعتها ايضا كيف سيكون الحال لان المسالة في النهاية فكر دولة وهو ما نفتقده وانظر الي ما حولك من الدول انظر الشقيقة مصر ماذا تفعل مع فرقها القومية كلها دون استثناء لانها ببساطه دوله بمعني الكلمة فالمسالة ليست مسالة صرف وتكاليف فهل نحن الان افقر من ايام استقلالنا الاولي وانظر ماذا قال استاذنا الكبير عبدالله عبيد (طرف الشارع ) (عندما تم اختيارنا لاول فريق قومي كنا 30لاعبا برئاسة اللواء حمدنا قائد السلاح الطبي والمدير الاداري ابن الذوات سعد ابوالعلا وذهبت كل البعثة للترزي عابدين عوض وتم تفصيل بدل لكل البعثة مع احذية نوع واحد ) وقال ( لقد عرضت صورنا تلك علي شباب الصحفيين معي بجريدة الايام فقال بعضهم هذا مجلس الشيوخ السوداني وقال اخرون هذا مجلس السيادة السوداني وفريق ثالث قال هذا مجلس الوزراء ) ثم يواصل سيادته ( كيف بعد عقود وصل حال فريقنا القومي لهذه الصورة المزرية ما الذي جري ) وشخصيا املك معظم الصور التي ذكرها الاستاذ عبد الله عبيد في مكتبتنا بالسودان وهي صور تعبر عن الحال والمآل الذي صرنا وتوضح الفرق بين فكر وفكر وقيم وقيم ووعي ولا وعي في عالم اصبحت الدوله اي دوله محكومة بحكومة عالمية في كل مناحي الحياة تجبرك علي المشاركة في كل الانشطة والا طالتك العقوبات المغلظه وهي اكثر تكلفه من الصرف علي الانشطه ولكن لمن تقرع الاجراس فهل نحن افقر من مالي والنيجر وزامبيا او بوركينا فاسو ودع عنك غانا وساحل العاج ونيجريا فلا مقارنة البته والا وقعت عمتنا من راسنا ويبقي السؤال الملح دائما الي متي نظل هكذا هل مات الاحساس بهذا الوطن وما عادت بهدلته في اعلام الدنيا تهز شعره في راس اي مسئول اليس هناك هدهدا يرمي اليهم برساله يهددهم بجيش سليمان القادم !!!

***هوامش
**عطفا علي اداء الهلال مع الرابطه نقول يوم الجمعه الله وحده يستر !!!
**ليس هناك دفاع او وسط او هجوم هل هي حاله نفسية او مزاجية ام انه ارهاق ام ماذا يحدث في الهلال !!!
** بقليل من التركيز كان يمكن للرابطه ان تهزم الهلال شر هزيمه ورغم ذلك اضاع رماة الهلال فرصا لا يضيعها النعام ادم كما يقولون في المثل الكروي !!!
**اهو تغيير المدربين او تمرد لاعبين ام هناك سوسة تنخر في الفريق من الخارج ولا يدلنا علي موت الهلال الا سقوط منساته حتي تقول الجماهير لو كنا نعلم بموته لما مكثنا في العذاب المهين !!!
**اكثر ما اعجبني في الهلال هو عودة المعزة الذي قدم مرودا طيبا في المباراة !!!
** هل يواجه الهلال الزمالك بدون مدرب سؤال محول لمجلس الادارة الذي يامل في العودة للابطال وهو ما زال في الاوحال وياعزه الفراق بي طال !!!
**يوم ان قلت كان علي الهلال ان يشارك بالشباب في دورة حوض النيل ( البط ) كانت ستكون افضل اعداد وتجهيز للبدائل في الفريق الاول وحتي سيكافا الحالية كان يمكن للهلال ان يشارك فيها للاعداد ولكن ماذا نفعل مع نظرة ارنبة الانف !!!
**يتوقع الناس قرارات الكاف بخصوص تزوير فيتا وفي تقديري ان الكاف سيشتري عقله وبلا وجع راس


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 699

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سيف الدين خواجة
 سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة