المقالات
السياسة
حتى لا نظلم القاعدة وداعش وايران وحماس
حتى لا نظلم القاعدة وداعش وايران وحماس
08-22-2014 03:45 AM


ال feedback من القراء:

ان تعليقات القراء على اي مقال ليست عبارة عن كم زائد يمكن اهماله ولكنه تفاعل انساني، فالكتابة تمثل قيمة انسانية للكاتب تحتاج دائما الى تاكيد على قيمتها الانسانية تلك وياتي ذلك التاكيد من القراء في شكل تعليقات او تعقيب او نقد وغيرها، وتختلف الكتابة في الادب مثلا عن الكتابة في الفكر ، فكاتب القصة او الشعر او الرواية او غيرها من الفنون يعبر عن خلاصة تجربة شخصية عاشها الكاتب وقام باخراجها على شكل ما، فيحتاج من الناقد التعامل برفق اعتبارا لحالة التوتر التي عايشها الكاتب الى ان انتج التجربة. اما الكتابة في الفكر او الفلسفة عموما فهي تقوم على المخاشنة القانونية وفق اعراف المجتمعات في مرحلة التحولات المحددة، ويرجع ذلك الى ان الفكر يحاول اثبات قصور ما سبقه من فكر وتجاوزه الى فكر يستوعب مرحلة التحولات اللحظية، ورغم ان حالة التوتر واحدة الا ان الفكر يستوعب حالة الاخرين ويستطيع ان يتنبا بردة فعلهم. وحقيقة لا اتداخال مع القراء في تعقيبهم الا ما ندر حتى يكتمل الفعل بين المقال ونقده، فاي محاولة للتداخل تعتبر محاولة لتوجيه القراء وهو ما لا يفيد المقال، ورغم قصور القراء في بعض الاحيان في ادراك المعني الكلي المراد من المقال الا انه يوضح مكان القارئ الفكرى ويوضح لمن بعده زاوية النظر لهذا القارئ او ذاك مما تكتمل معه العملية الانسانية. فشكرا كثيرا على كل الردود والنقد على المقالات وحتى الردود التي تحاول اغتيال الشخصية فكريا او ذاتيا وتحديدا من اصحاب الفكر العربي الاسلامي. فانا ادرك ان السبب وراء الردود تلك هو ذلك الفكر وليس شذوذ شخصي من الذي يعقب، فالفكر العربي للاسف ادخل كثير من المجتمعات داخل متاهته تلك وجعل من المجتمع الواحد او الثقافة الواحدة تتقاتل فيما بينها حتى يثبت صحته. وارد على النقد والتعقيب من خلال المقالات دون الاشارة لها في محاولة لخلق علاقة انسانية اكثر تفاعلا مع المقال وليس مع الكاتب. لكن ساكسر تلك القاعدة وارد على تعليقين وردا في مقال سابق الاول له علاقة بفلسفة التحولات اما الثاني فله علاقة بموضوع المقال.

جاء في التعقيب الاول من القارئ تنبيه الى الاخطاء اللغوية عموما وتحديدا في استخدام الزاي والذال حتى يكون المقال جيدا من ناحية لغوية، لا يختلف تدوين اللغة عن تدوين الرسالة من حيث حصرها داخل فترة تاريخية محددة وهو ما انتج مفهوم اللفظ والمعني بعيدا عن تركيب الجمل، فاللغة كان يجب ان تسير مع التحولات لاختلاف الانسانية في كل مرحلة تحولات عن المرحلة الاخرى اي ان تكون مفتوحة لامكانية الاضافة والتغيير، ولكنها اي اللغة العربية تم تدوينها كلفظ ومعني بحيث لا يستوعب سوى فترة الرسالة التاريخية والمعاني المجتمعية لها فانتجت النخب العربية ما يسمي باللغة الفصحى، ولذلك نجد ان المجتمعات نتيجة للوعي الجيني (الشعور/الاحساس) تحولت الى ما يسمي باللغة الدارجة نتيجة لعدم نقل اللغة الفصحي لصورة الوعي الجيني (الشعور/الاحساس). فمفهوم الكمال الذي يضفيه الفكر العربي على انجازه اذا في اللغة او في الرسالة يجب ان نتجاوزه حتى نستوعب الحاضر فالكمال الانساني كمال نسبي يخضع لفترة التحولات الاجتماعية فما يفيد في فترة العشيرة لا يفيد في فترة القبيلة وما يفيد في فترة القبيلة لا يفيد في فترة الثقافة وكذلك ما يفيد في فترة التعدد الثقافي لا يفيد في فترة الثقافة الانسانية وهكذا، فالكمال الحقيقي للغة هو الذي يوصل شعور الفرد او وعيه الجيني في اللحظة المحددة. ولذلك انا لا اركز على اللفظ كثيرا ولكن اركز على الجمل الكاملة لتوصيل المعني، هذا على مستوى اللغة ككل اما على مستوى الفرق في استخدام الزاى والذال فاعدك اني ساحاول قد الامكان مع ملاحظة انني غير متخصص في اللغة ولا يوجد من يمكن اللجوء اليه في ذلك.

التعليق الثاني ليس بعيدا عن هذا المقال عندما طالبني احدهم في التفريق بين جهاد حماس في الدفاع عن فلسطين وعن ما يفعله تيار الاسلام السياسي مثل الحركة الاسلامية في السودان حتى لا يكون زعلنا كما قال من تيار الاسلام السياسي هو المحرك لكتابتنا عن حماس. واقول له ها انذا ادخل ليس حماس فقط ولكن ايران ايضا ذات التوجه الشيعي مع تلك الفصائل ذات التوجه السني، فحتى تستوعب افعال شخص وتقيمه يجب ان تدرك الرؤية الكلية التي تحركه وتحكم افعاله واين يوجد الاخر في فكره. واخيرا اقول له ان الازمة ليست في تلك المنظمات رغم اتيانها بابشع الافعال ولكن الازمة في رؤيتها الكلية التي تحركها، اي في مفهوم الاسلام العربي.

النخب الحديثة وفشل تعريف الاسلام:

ان الازمة التي نراها متفشية الان في الدول العربية والاسلامية هي ازمة قديمة قدم الفكر العربي اي ترجع الى بداية تدوين الفكر العربي او ما يسمي بالاسلام عند الفكر العربي، فقد ظل ذلك الفكر قاصرا عن استيعاب الاخر وعن استيعاب مغزى الرسالة الارشادية الالهية المحمدية، ولكن لم يظهر قصور ذلك الفكر بصورة واضحة الا الان نتيجة لوصول المجتمعات وتحديدا الغربية الى مرحلة الثقافة الانسانية متجاوزة لمرحلة القبلية ومرحلة التعددية الثقافية، ومحاولة ادخال العرب والدول الاسلامية الى تلك المرحلة. فقد كان يجد ذلك الفكر موطئ قدم عند مرحلة التحولات القبلية او عند مرحلة التعددية الثقافية عندما كان يستفرد ذلك الفكر بالمجتمعات واحدة تلو الاخرى، الا ان البون اصبح شاسع الان مما لا ينفع معه اي عمليات تجميلية مثل عملية الفصل بين الاسلام والاسلام السياسي، او حتى محاولة تبيئة الفكر الغربي داخل الفكر العربي التي انتجت مجتمعات مشوهة تفكر من خلال الفكر العربي وتمارس حياتها وفق الفكر الغربي، ولانعدام وجود الرابط بين الطريقتين اعتمدت المجتمعات على القيم المجتمعية المحلية كرابط بينهما في بعض البلدان مثل القول بالاسلام الشعبي او القيم والعادات. ولكن عند التصادم الحاد يرجع الجميع الى الفكر العربي المسمي بالاسلام كقيمة عليا تحدد مقياس الفرد. ولذلك تحدث الارتدادات الحادة عند من يؤمن بالفكر العربي عند قصوره عن استيعاب الواقع او قصور الواقع عن استيعابه.

اذا لا نجد اختلاف بين مفهوم الاسلام وفق الفكر العربي وبين ما تقوم به القاعدة وداعش وحماس والاخوان المسلمين وما يمكن ان تقوم به ايران وغيرها من الجماعات. فتلك الجماعات تحاول ممارسة الاسلام كما تم تعريفه في الفكر العربي ليس الا، ومعها كل الحق اذا استوعبنا انها تسعي الى تطبيق احكام الهية حسب الفكر العربي، ورغم الاختلاف الطفيف بين تلك الجماعات من خلال التركيز على جزئية محددة الا انها في المحصلة تنطق بما يهمس به الفكر العربي عن مفهوم الاسلام، فنجد بعض الجماعات ومنها داعش مثلا تقول بالخلافة الاسلامية وهو مفهوم الفكر العربي عن الحكم في الاسلام فحتى انهيار الخلافة العثمانية على يد الاستعمار كان مفهوم الحكم في الفكر العربي يقوم على الخلافة وتريد تلك الجماعات العودة اليها فقط لا غير، باعتبارها طريقة حكم اسلامية، فلا يكفي القول بان التاريخ قد تجاوز تلك المرحلة لان التاريخ لا يمكن ان يتجاوز الدين، ولكن كان يمكن توجيه نقد حقيقي الى ذلك المفهوم بان دينيا لا خليفة للرسول، فالرسول في نفسه تنتهي مهمته بتبليغ الرسالة التي ارسل بها وهي مهمته الاساسية، وهنا يجب ان نفرق بين شخصيتين للرسول محمد وهي شخصية الرسول وشخصية الحاكم، فشخصية الرسول هي شخصية دينية محملة برسالة يراد تبليغها، اما شخصية الرسول الحاكم فهي شخصية انسانية اجتماعية نتجت بموافقة المجتمع. فاذا ابو بكر الصديق ليس خليفة رسول الله ولكن جاء حكمة وفق العرف العربي، فهو فعليا قد خلف محمد الانسان الحاكم ولم يخلف محمد الرسول وهنا يكمن الفرق. وهنا لا نتحدث عن ما حدث في سقيفة بني ساعدة هل هو صحيح ام خطا ام هو مؤامرة من قريش ضد الانصار وما الى ذلك كما نجد في الكتابات المماثلة، فالتاريخ لا يقيم ولكن يستفاد منه في استيعاب علاقة الفعل بالتحولات الاجتماعية.

وكذلك عدم وجود الاخر المختلف في الفكر العربي، ورغم عدم وجوده ايضا في الفكر الغربي الا ان وجود مفهوم التطور جعل امكانية وجود اخر ولكن اقل شانا داخل الرؤية الكلية للفكر الغربي مما ساعد الانسان الغربي الى افتراض انه يقبل الاخر كما هو. اما الانسانية في الفكر العربي فهي للمسلم والاخر الكافر يمثل اخر ضد يجب محاربته، ولم يدع ذلك الفكر امكانية للتعايش مع الاخر، فمن قال بدار اسلام ودار حرب هو الفكر العربي الاسلامي ومن قال بمحاربة الكفار الى اسلامهم او قتلهم هو الفكر العربي، فيجب توجيه النقد الى الفكر العربي وليس الى مجموعات لا تسعي سوى الى تطبيق ذلك الفكر. اما قتال اليهود الى اخر يهودي هو ما يجمع السنة والشيعة بوجوده في ادبياتهم، ويقول به الفكر العربي ايضا وليس تلك الجماعات التي تنفذ في ذلك الفكر فقط.

وايضا موضوع السبي واقتناء العبيد، فمن المعروف ان الفكر العربي يعتمد في رؤيته لموضوع التحليل والتحريم على قواعد اساسية وهي تفسيره الذاتي للرسالة الارشادية وللرسول وهذه هي المراجع الرئيسية لمعرفة تحليل وتحريم الاشياء بالاضافة الى القياس على ما كان في زمن الرسول واتفاق العلماء، وطوال التاريخ العربي الى ان حرمت الثقافة الغربية تجارة العبيد لم يقل احدا بان تجارة العبيد محرمة، اي لا التفسير العربي للرسالة ولا الرسول ولا غيره من الخلفاء والعلماء قد حرم تجارة العبيد، وهذه هي المراجع الرئيسية للفكر العربي وهو ما تتبعه الجماعات التي تسمي ارهابية او جهادية حسب وجهة نظر الفرد، فاذا تلك الجماعات تطبق ما تعتبره دين وقيم الهية وقد حلل لها الاله حسب فكرها اقتناء العبيد فلماذا تتبع الثقافة الغربية في التحريم.

وكذلك موضوع المراة واعتبارها عورة وحجبها عن المجتمع هو ما يقول به الفكر العربي الاسلامي وما تسير عليه السعودية الى الان، وموضوع الحدود الذي نجده في السعودية ايضا الى الان، وفي الحكم نجد الشورى واهل الحل والعقد الذي تدرج الى ان وصل الى علماء المسلمين، فتلك مفاهيم الفكر العربي الاسلامي عن الحكم وليست مفاهيم الجماعات. لذلك نستوعب وجهة نظرها عندما تقول عدم ايمانها بالديمقراطية.
اذا الجماعات التي تسمي جهادية او متطرفة وتكفيرية هي اكثر من يحفظ مفهوم الاسلام حسب المعني العربي تلاوة وفقها وتجويدا، وما يسمي تشدد هو تطبيق حرفي لذلك الفكر او الاسلام، فعندما يخرج احدا ليقول بان طبيعة الحياة الان لا تمكن من تطبيق تلك الاحكام يخرج عليه اخر بالقول ان الاحكام الالهية ملزمة في كل زمان ومكان. وان الواقع يجب ان يتقيد بتلك الاحكام لا ان تتقيد الاحكام بالواقع.

النخب وصراع الوجود:

تحاول النخب ايجاد منفذ من تلك الدائرة التي ادخل الفكر العربي الجميع داخلها، ولكن علينا ادراك ان استيعاب الارشاد الالهي من داخل الفكر العربي لن تؤدي الى اي مخرج، فقد اغلق ذلك الفكر المنافذ داخل وعي ومرحلة تاريخية محددة فكريا ولغويا واطر لكل ذلك بمفاهيم من الرسالة حتى يقول بان هذا هو الاسلام الذي يريده الله بينما هو فكر عربي صرف قاصر حتى عن استيعاب الارشاد حتى يدل عليه الاخرين. فالفكر كما الاخطبوط عقل ذلك الاخطبوط يتمثل في مفهوم الاسلام الذي صاغه الفكر العربي اما الاذرع فتتمثل في افراد وجماعات ارهابية او جهادية تصر على تطبيق ذلك العقل كما هو. فاذا حاولنا ان نقطع اذرع الاخطبوط ستنمو اذرع جديدة، فكل ما تنتهي جماعة ستقوم جماعة اخرى، فلا سبيل اذا عن مواجهة العقل المحرك لتلك الجماعات وهو الفكر العربي الذي تسرطن داخل الرسالة الارشادية وقام باعتقالها داخل وعي وزمن محدد دون ان يمنحها حق التعبير عن ازمان اخرى كما يفترض بالرسالة الارشادية ان تفعله.

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1105

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1087199 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 11:58 PM
الأخ [nour]

لا سيدي الفاضل أنا لست ملزم ولا يوجد
أي داع يجبرني على مقارنة فكر بفكر
أو الصمت بهذه الطريقة الدكتاتورية
التي تستشف من أوامرك.

حيث أن هذا ليس شرط أساسي في نقد السلوكيات
البشعة التي أفرزتها وشرعنتها الأديان...

أعطني إنسان ذو عقل سوي يقر الفظاعات
التي ترتكبها داعش وما شابهها من
موديلات إرهابية تعيث الآن إرهابا
وفسادا وسفكا للدماء وقطعا للرؤوس
واغتصابا للنساء (مع التهليل والتكبير).

لا أظنك سترضى إذا كنت امرأة يزيدية
كافرة حسب تصنيف هؤلاء الإرهابيين بأن
يتخذك احد هؤلاء الأجلاف سبية ويغتصبك
ويستمتع بك جنسيا تطبيقا لبعض التعاليم
الدينية التي يستند إليها هؤلاء... على
افتراض أن القرآن صالح لكل زمان ومكان!!!

فهل عندما استقذر مثل هذه الأعمال
الحيوانية البشعة والتي يستند من
يطبقها على نصوص مقدسة دينية ولا يقرها
إنسان سوي، لا بد أن أقارن فكر بفكر؟
وأظنك تقصد مقارنة الفكر الإسلامي بالفكر
الغربي حسبما فهمت كما لمح الأخ ود الحاجة...

وهل إذا كان لا يوجد فكر غربي ولا حضارة
غربية على الإطلاق، لا يمكن أن ننتقد ونرفض
مثل هذه الأعمال الإرهابية بعد أن تطورنا
كبشر من سلوكيات القرون الوسطى البهائمية
التي لا تصلح لهذا العصر قطعا؟؟؟

ألا يمكن الاستناد لمنطلقات إنسانية بحتة
بعيدا عن الأدلجة والمقدس ومن دون مقارنة
أنفسنا بالآخر أيا كان؟؟؟

[جاكس]

#1086840 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 12:52 PM
الأخ ود الحاجة

تسأل:
لماذا لم تحرم المدنية الغربية المتطورة صنع أسلحة بإمكانها
إبادة أضعاف أضعاف البشر الموجودين على هذه الأرض؟


يا سيدي الفاضل هؤلاء كفار وحطب النار وليس من المستغرب
أن يمارسوا مثل هذه الممارسات المرفوضة وكل ما لا يخطر على
بال من رذائل وفظائع ووحشية... ولكن ماذا أنت قائل عن أتباع
أديان يفترض أن يكونوا كالملائكة في سلوكياتهم النابعة من
تعاليمهم الدينية.

ثم ثانيا افترض أنك خالق هذا الكون والمتحكم في كل صغيرة
وكبيرة، فهل من المنطقي إباحة بعض الأمور والسلوكيات القذرة
بحجة أن أقوام آخرين يرتكبون حماقات مشابهة؟

لماذا كإله لم تبح الميسر والخمر ولحم الخنزير بحجة أن أقوام
آخرين يتعاطونها وستحدث مشكلة لو قمت بتحريمها، كما افترضت
بالنسبة للرق وإباحة مضاجعة النساء فئة ملك اليمين وسبايا
الحروب وإباحة امتلاك النساء عن طريق الشراء من أجل المتعة
الجنسية والاستعباد وأعمال السخرة بدون سقف محدد...

وأرجو أن تجيب على هذا السؤال:
تصور أن الآن الغلبة وامتلاك أسباب التطور خصوصا في
مجال تكنولوجيا صنع الأسلحة الفتاكة ما زالت في يد العرب
والمسلمين خرج من رحمهم وفرخوا إرهابيين من أمثال داعش
وغزاة مجتمعات آمنة في التاريخ القديم بحجة نشر الإسلام بحد
السيف (اسلم تسلم) فقتلوا الآلاف وسفكوا الدماء بغزارة فقط بسبب
أنهم لا يدينون بالإسلام واغتصبوا آلاف السبايا، تصور لو كانت
الغلبة في صالحهم وما يزالوا يمتلكون أسباب التطور والقوة التي
يمتلكها الآن هذا الغرب الكافر ماذا كان سيكون شكل العالم؟؟؟

للأسف يا ود الحاجة المسلم الحقيقي يجب أن يكون إنسان صادق
مع نفسه ومحايد ويقول كلمة الحق ولا يخاف لومة لائم حتى ولو
على نفسه، لكني ألاحظ أنك تحاول وضع التبريرات والأعذار لتجميل
كثير من الممارسات السيئة في الدين وأتباعه.

أعتقد من باب الأمانة والصدق كمسلم حقيقي الاعتراف بأي
ممارسات سيئة وتناقضات وسلبيات لا أن تسوغها بحجة أن
الأمم الأخرى تمارسها.

ثم ثانيا هذه الانتقادات والاعتراف بالسلبيات التي توجد في
الأديان ليست تجني على الأديان لأنها حقائق يعرفها القاصي
والداني وأي إنسان صادق يمتلك نظرة محايدة وكلها مكتوبة.

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [nour] 08-23-2014 02:50 PM
يا استاذ جاكس :
ان هؤلاء الذين وصفتهم انت بانهم (( هؤلاء كفار وحطب النار )) هم العالم المعتبر عندكم.
لذا دعنا من المزايدات و ليكن لديك اسلوب واضح و هو اما نقارن فكرا بفكر او تصمت


#1086411 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 06:57 PM
يقول الكاتب :((ان الفكر العربي يعتمد في رؤيته لموضوع التحليل والتحريم على قواعد اساسية وهي تفسيره الذاتي للرسالة الارشادية وللرسول وهذه هي المراجع الرئيسية لمعرفة تحليل وتحريم الاشياء بالاضافة الى القياس على ما كان في زمن الرسول واتفاق العلماء، وطوال التاريخ العربي الى ان حرمت الثقافة الغربية تجارة العبيد لم يقل احدا بان تجارة العبيد محرمة، اي لا التفسير العربي للرسالة ولا الرسول ولا غيره من الخلفاء والعلماء قد حرم تجارة العبيد، ))

تعليق :
يغالط الكاتب عندما يتحدث عن الفكر العربي واصفا الفكر الاسلامي فكثير من الفقهاء و علماء الحديث و التفسير لم يكونوا عربا أو لم يكونوا من سكان البلاد العربية من امثال ابي حنيفة و البخاري و مسلم و غيرهم كثير . كما الفكر في الاساس اسلامي و لكن بلسان عربي مبين

أما مسألة تجارة العبيد بالصورة التي مورست في القرون المتأخرة فهي لم تكن شرعية اذا لا رقيق في الاسلام من دون جهاد , كما ان السرقة و البيع و الخطف لا تجعل الحر رقيقا في الاسلام.

س: لماذا لم تحرم المدنية الغربية المتطورة صنع اسلحة بامكانها ابادة اضعاف اضعاف البشر الموجودين على هذه الارض؟

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
United Arab Emirates [قاسم] 08-23-2014 03:20 PM
أنت من يحتاج لتصحيح معلوماته فالعبيد الذين تناسلوا من الجهاد الأول صحيح إن الحراك الاجتماعي و الحروب و المجاعات و أسباب أخرى أدت لهلاك الكثيرين و فرار البعض لكن بقي منهم جزء ليس باليسير حتى قيام دولة السلاجقة أما المماليك فهم من بقايا ضريبة السلطان أورخان (نهاية القرن الثالث عشر و حتى بعد منتصف القرن الرابع عشر) التي فرضها على شعوب البلقان النصرانية و هي أخذ أطفالهم عبيدا (غلمان و فتيات) و تربية الغلمان تربية إسلامية عسكرية (الانكشارية) . المهم أن أسواق الرقيق ظلت عامرة منذ العهد النبوي و الخلافة الراشدة و العهد الأموي و العباسي .

Saudi Arabia [ود الحاجة] 08-23-2014 11:22 AM
العبيد في القرون المتأخرة ليسوا احفاد الرقيق الاوائل بل الصحيح ان احفاد الرقيق الاوائل اصبح بعضهم ملوكا مثل المماليك و حكموا الحجاز و السودان و مصر بالطبع فراجع معلوماتك يا قاسم.

United Arab Emirates [قاسم خالد] 08-22-2014 09:33 PM
1- (يغالط الكاتب عندما يتحدث عن الفكر العربي واصفا الفكر الاسلامي فكثير من الفقهاء و علماء الحديث و التفسير لم يكونوا عربا) ... نعم لم يكونوا عربا من حيث الدم لكنهم كانوا عربا من حيث الثقافة البدوية التي تشربوها .
2- (أما مسألة تجارة العبيد بالصورة التي مورست في القرون المتأخرة فهي لم تكن شرعية اذا لا رقيق في الاسلام من دون جهاد , كما ان السرقة و البيع و الخطف لا تجعل الحر رقيقا في الاسلام.) .... لكنك تنسى أن العبيد الذين تم أخذهم بالجهاد تناسلوا و ابن العبد طبعا عبد و بهذا استمر الرق حتى القرون المتأخرة فالعبيد في القرون تلك هم أحفاد العبيد أولئك ... تم بيع و شراء العبيد منذ العهد النبوي و في الخلافة الراشدة و كان للرقيق سوق في المدينة و مات الزبير بن العوام عن ألف عبد و عبد الرحمن بن عوف و غيرهم من الصحابة ماتوا عن آلاف العبيد و ظل أبناؤهم و أحفادهم عبيد حتى حررتهم الاستنارة الإنسانية و كما قال دكتور خليل عبد الكريم (انتهاء الرق لم يكن بمنحة من النصوص لكنه تم بالدم و الاستنارة) أو كما قال .


#1086276 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 02:05 PM
الأخ الكاتب خالد يس

أتفق مع كل أطروحاتك خصوصا تلك المتعلقة
بهؤلاء الإرهابيين السفلة الذين يطبقون
جرائمهم بناء على تعليمات هذا الدين
الأفيون والذي يشابه كل الأفيونات الأخرى التي
ابتليت بها البشرية منذ حقبة عبادة للظواهر الطبيعية.
وهؤلاء الداعشيون بالفعل غير ملومين لأنهم يطبقون ما جاء
في أدبيات هذا الدين بحذافيره كما طبقها عتاة المتخلفين
والمجرمين الأوائل باسم الدين.

وهذا التناقض السافر دليل واضح على أنه من تأليف بشر
حاله كحال كل الأديان التي ألفت منذ ظهور أول
مجتمع ودين على هذا الكوكب. لأن الله تعالى ببساطة لا يمكن أن
يناقض نفسه بنفسه في نفس دينه، أو يفشل في حفظ الكتب الأخرى
من التحريف هذا طبعا على اعتبار أن القرآن لم يحرف.

وعجبت وأنا أطالع اليوم تصريحا على شكل فتوى من
احد الشيوخ في صحيفة الحياة السعودية يندد فيه
بممارسات داعش في حق النساء اليزيديدات ورفضه
لعمليات جرائم السبي التي تطبق حاليا في حق اليزيديات
المشردات والمطرودات بسبب هذا الأفيون.
والمؤسف أن الشيخ يكرر نفس الأسطوانة المشروخة
القديمة التي حاول نشرها بعض علماء الأزهر وهي أن
الدين الإسلامي عمل على تجفيف منابع الرق، وهو إدعاء
لم يعد ينطلي على كل ذو لب وعلى مثقفي وشباب اليوم. فضلا
عن تناقضه عن إباحة الإسلام للرق وأن هذه الإباحة ما تزال
قائمة حتى يومنا هذا من خلال معان بعض الآيات والأحاديث.

فما الغريب إذن أن يقوم هؤلاء الداعشيون السفلة بسبي
النساء اليزيديات؟؟؟؟ ومحاولة اغتصاب النساء، ولماذا يتبرأ
مثل هذا الشيخ من أفعالهم ويحاول تبرئة الدين منها!!!!!!!!
أليس ما بني على باطل سيكون باطل إلى قيام
الساعة؟؟؟ خصوصا بالنسبة لنصوص ندّعي أنها مقدسة
ولا يمكن إلغائها أو تعديلها؟؟؟

ولكني اختلف مع الكاتب في تبريره لأخطائه الإملائية
بحجة انه غير متخصص في اللغة العربية. فعدم التخصص
لا يعفي أي إنسان عربي يمارس الكتابة من تعلم إجادة
الرسم الإملائي أو على الأقل التقليل من الأخطاء بقدر الإمكان.

وعدم التخصص ليس تبريرا في عدم ممارسة الإنسان
لبعض الطقوس والأعمال. على سبيل المثال عندما أصاب
بالصداع العادي اذهب بشكل لا أرادي لتناول قرص
أو قرصين بندول رغم أنني لست طبيبا.

نفس الأمر ينطبق على تجويد الرسم الإملائي
والذي يمكن تعلمه بالممارسة وكثرة الكتابة
والاطلاع. فما دام أن الكثيرين منا يطالعون اللغة المكتوبة
في الكتب واللافتات والجرائد التي تلتزم بالتجويد الإملائي
مثل صحيفة الحياة والرياض والشرق الأوسط وغيرها
ناهيك عن الذخيرة الاطلاعية التي اكتسبها أي إنسان
خلال سنوات دراسته الأولية، فمن خلال القراءة فقط لهذه
المصادر والتراكمات يمكن لأي شخص أن يتقن الرسم
الإملائي بدرجة كبيرة خصوصا مع توافر خاصية
التصحيح الإملائي في برنامج الأوفيس وورد
(والتي تعتبر حسنة جارية لعمنا بيل غيتس ليوم الدين)
والتي يمكن لكل من يكتب مقال أو تعليق الاستعانة بها
لتصحيح ما يكتب قبل نشره.
وعلى أسوأ الفروض إذا قلنا أن من يكتب لا يريد
تحسين نفسه فيمكنه أن يكلف شخص آخر بأن يصف
له أو يصحح له ما يكتب قبل إرساله إلى الراكوبة.

بمعنى ليس هناك عذر البتة... وبدلا من ذلك
على من يقع في الأخطاء الإملائية (البسيطة) بدلا
من إيراد التبريرات عليه أن يعترف بأنه غير
مهتم بتجويد هذا الجانب.

[جاكس]

ردود على جاكس
Saudi Arabia [ود الحاجة] 08-22-2014 06:49 PM
جاكس للاسف ليس لديه منطق فهو يقول (( لأن الله تعالى ببساطة لا يمكن أن
يناقض نفسه بنفسه في نفس دينه، أو يفشل في حفظ الكتب الأخرى
من التحريف هذا طبعا على اعتبار أن القرآن لم يحرف))

سؤال بسيط يا جاكس : كيف تفسر لنا ان الله ترك فئام من البشر يعبدون غيره مع انه سبحانه لا يرضىى لعباده الكفر؟

كل ما في الامر ان الله سبحانه و تعالى اعطى الانسان الخيار و القدرة على الاختيار في هذه الدنيا و الحساب في الاخرة لو كنتم تعلمون!


#1086158 [على محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 09:19 AM
ياخ زول يقول ليك ما عندك املاء تقول انا ما بهتم باللفظ كثيرا طيب حنفهم سياقك العام للموضوع كيف اذا اصلو عندنا قطعه فى النص لمشاكل اساسيه و بعدين لمن تجيب مصادر خارجيه او تقتبس من الامانه الادبيه انك ترفقها فى اخر المقال مع احترامىز

[على محمد]

خالد يس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة