إعلان باريس : هل تسرقه الطائفية؟
08-22-2014 11:07 AM



*علمتنا الطائفية إن اكبر روافدها دوما هم الإخوان المسلمون ، فالحبل السري الذى يصل بينهم هو الفهم المنقوص للدين بل وإستغلاله بصورة تأخذ دنيا الناس ولاتعطيهم ديناً ، وشواهد تاريخنا المعاصر تذخر بالعديد من هذه المشاهد المؤذية ، شهدنا ذلك فى ستينات القرن الماضي وهم يتآمرون على شعبنا بمؤامرة الدستور الإسلامى المزيف ، وفى مؤامرة حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان ، وفى مؤامرة محكمة ردة الأستاذ /محمود محمد طه فى نوفمبر 1968 ، وفى انتهاك كرامة النائب البرلمانى ، وعندما استولى جعفر نميري على السلطة ‘ تجمعت الطائفية والإخوان المسلمون فيما اسموه الجبهة الوطنية لمواجهة مايو الشيوعية ، وإستنوا لأول مرة سنة الإعتراض السياسي مستعينين بالخارج ، وعرفناهم إن إختلفوا فخلافهم حول الكراسي ، وماوجدناهم يوماً مهتمين بقداسة دين او قدسية وطن ، وفجعونا حتى فى ثوراتنا وهم يصفون مكتسبات اكتوبر وابريل يلبسون لكل مرحلة لباسها ، وشعبنا الصابر يرى ويرقب أفاعيلهم بصمت عبقري ..

*والأستاذ/ الصادق حسن يوسف القيادى بالجبهة الثورية وامين الاقليم الأوسط بحركة العدل والمساواة يصل ليله بنهاره مع برلمان الإتحاد الأوربي لتتم جلسة مخاطبة البرلمان الأوربي عبر معارضة الداخل والجبهة الثورية ولايحضر الى ستراسبورغ الا قيادة الثورية ود. مريم الصادق ورهط السيد / التوم هجو من الحركة الاتحادية بروف/ محمد زين العابدين ود.عمر عثمان ، فلماذا لم يحضر الاخرون من قوى المعارضة ؟!رغم تلقيهم للدعوات ؟ منهم من انكر استلامه للدعوات ومنهم من لزم الصمت !! فى البدء تصورنا انه تنصلا من المشاركة ، لكن ظهر فيما بعد ان الذين لم يشاركوا كانوا ابعد نظراً وهم يرون الطائفية تزحف هذه المرة نحو الجبهة الثورية تاركة حليفها القديم جماعة الإسلام السياسي وراء ظهرها ، بميكافيلية تجيدها اجادة تامة بتراكم الخبرات ..

* فهل اصيبت الجبهة الثورية بالعبط السياسي ؟ وهى تفاوض د. مريم الصادق فى باريس وتتركهم لتذهب للنمسا لتتناول إفطار رمضان مع السفير السودانى على نهر الدانوب ؟ ثم يسافر السيد الامام الصادق وهو يحمل ستة حقائب الى باريس ؟ بالتاكيد ان قيادة الجبهة الثورية لم تصاب بالعبط السياسي فهم يعرفون الإمام مثل جوع بطونهم ، ويعلمون كل احتمالات حضوره ان كان موفدا من الحكومة او راغبا فى مكايدتها او اراد ان يرسل رسالة لشباب حزب الامة بأنه مع ثورتهم العنيدة ، فقبلته الجبهة الثورية طرفا فى اعلان باريس ، فهى تكسب بانها فى تكتيكها المرحلي قد قذفت حجرا فى بركة ساكنة ولربما اربكت النظام لحد ما ..

* نقول هذا وفى ذهننا هذا النظام الذى يدخل بين الرجل وقميص النوم وزوجته كما قال مظفر النواب ، فكيف به وهو يرى المسافر بحقائبه الستة ؟ وابنته تتناول فطورها مع السفير السودانى بالنمسا ، فبالتاكيد النقاش لم يكن عن القيمة الغذائية للضفادع !! وبعد هذا الافطار بثلاثة ايام يتقرر حضور الامام لباريس ..

*واللواء فضل الله برمة نائب رئيس حزب الأمة يلوح باشعال انتفاضة شعبية حال تمسك الحكومة برفض اعلان باريس وانتقد الوطنى والشعبي وفاروق ابوعيسى ساخرا منه بانه ليس له حزب ، نأمل ان تواصل الحكومة رفضها لإعلان باريس حتى نرى قول السيد /برمة ان كان هذا التحذير جعجعة ام حقيقة بعد ربع قرن من إنتزع السلطة من حزب الامة الكبير ..

لذا ياتى السؤال المشروع : هل الطائفية تسعى لسرقة الجبهة الثورية باعلان باريس مثلما سرقت ثورتي اكتوبر وابريل ؟!

وسلام يااااااوطن ..

سلام يا..

( نائبة رئيس البرلمان تقول : سنستفسر وزير المالية عن الغلاء ونقدم الموجهات المطلوبة ).. يافرحتنا نحن الفقراء ، هل الغلاء يحتاج لإستفسار ؟ وهل البؤس الذى يعيشه اهل السودان يخفى على الوزير ؟!وإذا كان البرلمان المحترم يرى أنه يملك هذه الموجهات فلماذا لايقيل هذا الوزير الذى لايعرف ماينبغي عليه عمله ؟! اذا انتظرنا الوزير اوالبرلمان فلنموت بفقرنا .. وسلام يا
الجريدةالجمعة22/8/2014


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1139

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1087089 [بابكر مكاوى]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 07:36 PM
يا بكشاويش الجمهورين من حيث المبدا مع اعلان باريس وقولك ان الجمهورين ماينشطو الا فى ظل الانظمة الشمولية فية ظلم كبير ولعلك تقصد موقفهم من مايو الاستاذ محمود محمد طه وصف مايو بالمرحلية وناهض قوانين سبتمبر وقال انها تهدد وحدة البلاد اكثر من ذةلك قال ان الشريعة على كمالها لا تصلح لانسان القرن العشرين ناهيك عن الشريعة المدغمسة والتى هى مرجعية للاحزاب الطائفية وحزب المؤتمر الوطنى بشقية. نحن الجمهوريون وقفنا ضد الانظمة الشموليةونظام الانقاذ يرفض تسجيل حزبنالانة يعلم تماما اننا الدعاة الحقيقين للاسلام ولا يسستطيع مقارعتنا بالحجة لذلك يضيق علينا بالمؤامرات ويحاربونا فى ارزاقنا.

[بابكر مكاوى]

#1086804 [M Ali]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 12:03 PM
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها. يا راجل قل خيرا أو فلتصمت .

[M Ali]

#1086592 [امابي صميم]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 02:05 AM
تشتيت واضح للكوره ,, صاح ولا ما صاح يا حيدر !!!؟ :)

[امابي صميم]

#1086346 [Quickly]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2014 04:07 PM
ياخي انت ساذج جداّ! ولا تفهم في الاستراتيجيات التى تتبعها الجبهة الثورية
ليس كل مايكتب يصدق
تأكد تماماّ ان لارجعة لأحزاب الاسياد في السودان الجديد

[Quickly]

#1086313 [بكشاويش قديم]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2014 03:09 PM
والله الجمهوريين ديل يحيرو الما بتحير
وموقفم من اعلان باريس مخزي جدا
حقوا يسكتو مع السكتو بدل يحرقو مستقبلهم
طبعا الشعب ما نسي انو الجمهوريين ما بنشطو الا في ظل الانظمة الشمولية وللاسف ما استوعبو الدرس

[بكشاويش قديم]

#1086236 [سامي توفيق]
5.00/5 (1 صوت)

08-22-2014 12:49 PM
كيل إتهاماتك كما تشاء يا حيدر لحزب الامة ولدينا رائا فيه ولكن يبقي الغير منطقي رفضك لاعلان باريس الذي أحدث ربكة للحكومة ومن شائعها سرا وعلنا ... كما أن أكبر الطائفية هم الاخوان الجمهوريين ويكفيهم مناصرة نميري والانقاذ ودعمهم للإسلام السياسي وعلاقتهم المبشبوهة بالامريكان وتنصيبهماسماء محمود زعيمة عليهم .ما يحتاجه هذا الوقت ارادة سياسية ناقدة ومقدمة للحلول والبدائل وليس متمسكة بتاريخ وبفرد مات وشبع موت . نحنا ضد الانقاذ ولسنا ضد حزب الامة والذي يمثل رئيسه رجل عبقري وفاعل ومتحرك ويحمل هم البلد نتفق ونختلف ولكنه أقدم علي خطوة في مصلحة المواطن المغلوب علي أمره استبشر بها انسان دارفور وكردفان والنيل الازرق والشرق فليس معنيين بمثقفاتية الخرطوم .
الطائفية هو انتم .
رفضك لباريس يجعل في صف الانقاذ.
د. مريم مناضلة وتدفع في ثم مواقفها النضالية وانتم تطعنون في الخلف كعادتكم
المشكلة ليس الانقاذ وحدها انتم المشكلة .

[سامي توفيق]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة