المقالات
السياسة
لعناية الخال الغالي (شوقي بدري) جزء من الاجابة على سؤالك لماذا تفسخ السودانيات جلودهن؟!!
لعناية الخال الغالي (شوقي بدري) جزء من الاجابة على سؤالك لماذا تفسخ السودانيات جلودهن؟!!
08-22-2014 07:44 PM

*نقاش في الهواء الطلق مع «ذاك الأخدر» الطويل القيافة..!!
Warning لـ «ذاك الأخدر»: هذا النقاش سيكون بمثابة كمد ـ لا سكب ـ للملح على الجرح.
«نحنا نتعب وننضف في اللون وانت جاي ترجعنا لي ورا» مقولة قائلها سوداني بمعرض رفضه لزواج سوداني اخدر متلو من ابنته الهجين التي انجبها من «سيدة» يمت لونها بصلة قرابة من الدرجة الاولى للون الأبيض أو الأصفر..!!
لأجدني إثر انتباهي لحقيقة إن قائل هذه المقولة أخدر طويل قيافة، اثبت عينين زجاجيتين بعيني «ذاك الاخدر» قائلها فيما انا له بصوت جليدي سائلة:
ـ ألا ترى أنك بمقولتك هذه والتي لا تعني غير أن اللون الاخدر هو نقيصة وعار يستوجب التخلص منه بالزواج من ذات لون يمت بصلة قرابة من الدرجة الاولى للون الابيض او الاصفر، انك قد قللت من قدر وقيمة تلك الـ «سيدة الخدّرا» التي هي اختك او بت عمك؟!
حتى اذا ما صححني احدهم بقوله:
ـ لا تعممي.. رجاءً.
إلا بطولة بال أجبته:
ـ يا ود عمي إنك ان انتبهت الى أن سؤالنا هذا موجه «فقط» لـ«ذاك الأخدر» صاحب أو متبني تلك المقولة، لما اتهمتني بالتعميم، وبعدين لو «ذاك الأخدر» قال انه ماشي يعرس ان شاء الله باريس هيلتون ومن ثم صمّ خشمه عليه لقلنا له: مبرووووووووك.. عليك يسهل وعلينا يمهل.
فإذا ما اضاف:
ـ حسنا.. ولكن الم يكن من الاجدى إن تناقشيه من خلف ابوابنا الخدّرا المغلقة بدلا من مناقشتك له قدام الغاشي والماشي.
الا وببرود انجليزي اجبناه:
ـ حيث أن «ذاك الأخدر» قد قال مقولته تلك المقللة من قدر تلك الـ «سيدة الخدرا» التي هي له اخت او بت عم على ما سارت بها ركبانه بين قبل السودان الا يحق لنا مناقشته في الهواء الطلق!
علما إن قلبي وإثر ادراكه لحقيقة إن قائل هذه المقولة سوداني اخدر، الا وبتوتر وانقباض التفت لي سائلا:
ـ ترى ما العمل إن كان ابناء آدم «لي حدهم» يتبنون مقولته تلك التي مفادها إن اللون الاخدر نقيصة وعار يستوجب التخلص منه بالزواج من ذات لون يمت بصلة قرابة من الدرجة الاولى للون الابيض او الاصفر! بحيث يعني الزواج لهم لون بشرة وشقرة وقشرة باريس هيلتون، لا سكن ومودة ورحمة زوجة الامير شارلز ولي عهد بريطانيا.. كاميليا باركر
الا وجدت عقلي باسترخاء لي قائلا:
ـ الا فليطمئن قلبك لحقيقة ان ليس كل ابناء آدم يتبنون مقولة ذاك الاخدر، ودونك في زوج السوداء الممثلة هالي بيري اللي بيشبه منو يا ربي بيشبه منو ايوه شفتو سوير بطل مسلسل lost الامريكي البيقول لـ.. مهند نور داك قوم انت وانا اقعد، وذاك السير الانجليزي زوج المغنية السوداء الامريكية ديانا روز، والاخدر الامريكي نجم هوليوود دينزل واشنطون المن سوداء متلو متزوج، والاخدر ستيدمان اللي بمعايير الحضارة الغربية للمذيعة الامريكية السوداء اوبرا وينفري يعتبر زوجا، وبوريس بيكر نجم التنس الالماني السابق الرُشرُش عيونو شقر متزوج له من سوداء، وووو.
لأجدني ما ان فجعت بحقيقة إن هذه المقولة على «ذاك الاخدر» قاصرة وادراكي بغتة لحقيقة ان مقولته المقللة من قدر وشأن تلك الـ «سيدة الخدّرا» التي هي له اخت او بت عم هي ما يدفع بتلك الخدّرا السودانية للتبرؤ من لونها فتحا له بمسح وجوهها بتلك الكريمات الضارة بصحتها؟! الا والتفت لـ «ذاك الاخدر» فيما انا اصر على اسناني:
ـ ايا هذا اعمل حسابك انه منو وجاي إن سولت لك نفسك بأن تتهكم قائلا: «ما بال تلك الخدّرا السودانية تقوم بفتح لونها بهذه الطريقة الهستيرية؟!!!» الا وجدتنا بحلقك شابين وبدورنا لك سائلين:
ـ كدي قُبال ما تسأل هذا السؤال ممكن تقول لينا وبدون لف ودوران الـ «سيدة» زوجتك او الـ «الفتاة» اللي تنوي إن تتزوجها شن لونا؟!
علما بأنني وعلى ضوء سؤالي هذا إلا وجدتني أباغتكم قرائي الكرام بالسؤال التالي:
ـ ترى هل «ذاك الاخدر» الطويل القيافة صاحب مقولة: «نحنا نتعب وننضف في اللون وانت جاي ترجعنا لي ورا» شابه حاله حال تلك الخدّرا البتتبرأ من لونها باستعمالها لتلك الكريمات الفاتحة للون، حيث يكمن الفرق بينهما في أن لون وجه تلك الخدّرا بيفتح سريعا بطريقة ظاهرة للعيان بسبب الكريمات البتفتح اللون في بضعة ايام، اما «ذاك الاخدر» صاحب تلك المقولة فيفتح لون وجهه ببطء وبطريقة غير مباشرة عبر أطفاله الهجين الذين ينجبهم من تلك السيدة ذات اللون الذي يمت للون الأبيض او الاصفر بصلة قرابة من الدرجة الأولى.
حتى إذا ما انتبهت الى أن ذاك الهجين حال زواجه يحرص بدوره على اقتفاء آثار والده «ذاك الاخدر» في نضافة اللون اللي داير ينضفو عشان يبقى متل لون والدة باراك اوباما حسين التي يمت ليها اللون الابيض بصلة قرابة من الدرجة الاولى والتي حينما شاهدت ابنها ـ باراك ـ الهجين حال فوزه بانتخابات الرئاسية الامريكية لعام 2008م يجعل سيدة البيت الابيض «سيدة خدرا» الا وجدتني فيما انا اتمطى بترف كـقطة لـ «ذاك الأخدّر» بعينين نصف مغمضتان سائلة:
ـ آهه الليلة عاد شن الدَبَارة؟
ولكنني وعلى ضوء حقيقة ان صاحبتي تلك متزوجة بمسلم سلوفيني من سلوفينيا الاتحاد السوفيتي الزمان دااااك، وحقيقة ازدياد اعداد السودانيات المتزوجات من اجانب، وحقيقة ان لبنانياً وامريكياً اخدر قد لاحا يوما في أفق هذه الام درمانية، ووقائع وضع البنات السودانيات لسيرتهن الذاتية على مواقع التعارف والزواج الاميركية منذ سنوات خلت، وحيث أن كضابة منا البتقول إنه بامكانها تجاهل نداء غريزة تلك الأنثى التي بداخلها طويلا، الا وجدتني باستشراف متساءلة:
ـ هل تعتبر هذه الحقائق والوقائع مؤشرا على حقيقة ان شمس اخدر السودان الطويل القيافة ذاك في عالم خدراوات السودان قد بدأت في الغروب؟!
لتأتيني الاجابة سراعا في ذلك اليوم الذي اذا ما كنت فيه على كمبيوتري منكبة فيما مغني الكونتري الامريكي الرائع كيني روجرز يتخلل كياني بصوته عبر سماعات الاذن قائلا ومتغنيا something inside so strong ومن ثم أحسست لكأن شبح «ذاك الاخدر» على رأسي واقفا، والذي ما ان ازحت السماعات عن اذناي وسمعته لي مبشرا وقائلاً:
ـ انا ماشي اعرس لي واحدة انضف بيها اللون، الا وبابتسامة تفوق ابتسامة الموناليزا غموضا اجبته قائلة:
ـ امشي.. قشة ما تعتر ليك.
حتى اذا ما ادرت له ظهري ومن ثم احسست بصوت كيني ينسرب لشغاف روحي عبر سماعات اذناي متغنيا بطريقة لكأنه عند قدمي رابض وبـحنية لي مناديا وقائلا:
ـ «Lady»
الا وجدت قلبي يهفو نحوه مستجيبا له استجابة الام لنداء طفلها الوحيد المدلل، وذلك بمسارعتي بوضع السماعات على أذني فيما لسان حالي بمحنة له مجيبا وقائلا:
ـ yes babe
أوه.. لمعلوميتك يا «ذاك الأخدر» الطويل القيافة babe هي ياها ذاتا baby.
توضيح:
مقال (نقاش في الهواء الطلق مع «ذاك الأخدر» الطويل القيافة..!!) قمت بنشره قبل عدة اعوام.
و .. وللحديث بقية ...

رندا عطية
[email protected]


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 4223

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1087573 [الياس]
2.00/5 (3 صوت)

08-24-2014 11:41 AM
السودانيات شينات و قبيحات و دة السبب في الامراض النفسية لسودانيين
الحل الزواج من البايرات العرب والاتراك و الباكستانيات
جيلين تلاتة و تنتهي القصة الحزينة

[الياس]

#1087355 [ترهاقا]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2014 08:51 AM
ببساطة...كل من يغير لونه الذي خلقه المولي عز و جل عليه..يعتبر جاهل و متخلف...وصدقوني اذا افريقيا دي بكرة افاقت من نومها العميق - والذي هو بفعل فاعل- واصبحت تضارع امريكا و ما تسمي بالعالم الاول في الصناعة و العلم !!! لهب العالم اجمع لتغيير الوانهم الي اللون الاسود و بشغف شديد...ياجماعة...العالم الثالث و الدول العربية و الاسلامية منهزمة نفسياً من تقدم الانسان الابيض و تري فيه شيئاً يجب التقرب منه، الا انهم لم يتوفقوا في ماهية هذا الشئ، والذي هو العلم لا اللون...!!...يارب الطف بعبادك الذين اسرفوا علي انفسهم...آمييييين

[ترهاقا]

#1087338 [ترهاقا]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2014 08:22 AM
الحكاية كمان جابت ليها " كيني روجرز " و " babe " آه منك يا مشاغبة....

[ترهاقا]

#1087278 [لو شفتو بخدر]
5.00/5 (2 صوت)

08-24-2014 04:30 AM
لي فتره طووييييلة، ما قريت لي مقال خلى الدموع تفر من عيوني، مع أنو دمعتي قريبه. إلا انني الآن ابكي و أتحسر.

رغم أن موضوع اختيار الرفيقة يظل رغبة انسانية تتأثر بعوامل كثيرة، و كذلك الرفيق، إلا أن الكاتبة قد أصابت كبد الحقيقة.

نحاول الانسلاخ من جلودنا بحثا عن حل لمشكلة الفشل.
و هي محاولة تعويضية معروفة في علم النفس السلوكي. غايتها الخداع الظاهري، أو البصري، فتتفاقم المشكلة و تتعقد.

المشكلة أن أصحاب الألوان الداكنة(حاليا)، و من فترة ليست بالقصيرة يقبعون في أسفل سلم الحضارة. يعني الإنتاج والصناعة و الفن و الفهلوة ووو...

و كمان جات قاصمة الظهر( الغزو الثقافي) و التكنولوجيا ال قربت البعيد.

والأنقاذ... طبعا، ما مافي حاجة ب تجي من فراغ، علّمت الأنقاذ الناس الكذب، و بقي الما ب كذب، لا بياكل ، لا بعرسوه.

دي حدوتة طويييييييييلة.
يعني باختصار، لو ما عدنا الي الانتاج، انتاج ذواتنا، والتحكم في مصيرنا اليومي
ح نظل نقلد المفروض أنو أقوى حضاريا و أجمل فكريا.
لأنوا نحن بنعيش في عالم مادي.
(أما الذين يعيشون في عوالم حقيقية، غير مادية لدرجة الإستلاب، فهم محصنون. لا خوف عليهم و لا هم يحزنون).

[لو شفتو بخدر]

#1087015 [رانيا]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 04:22 PM
السيدات البيبضوا نفسهم دي حالة قديمة ، حاليا وجهوا نصحكم للرجال البيعملوا العمايل دي لأنها كارثة بكل المقاييس .

[رانيا]

#1086835 [hussein musa]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 12:45 PM
يجب ان نسمي الاشياء تسميتها الصحيحة..العنصرية..مشكلة استفحلت
في مجتمعنا واصبحت تهدد نسيجنا الاجتماعي..للاسف الدولة ساهمت
في تكريس مثل تلك التوجهات العنصرية وعلي سبيل المثال كل مزيعات
الفضائيات السودانية هن من زوات البشرة البيضاء او اللون الفاتح..حتي
الزواج اصبح المفاضلة فيه للمراة البيضاء مما دفع البنات لعمل المستحيل اتغيير لون بشرتهم..ما يحدث كارثة قومية يجب التوقف عندها ومعالجتها قبل ...

[hussein musa]

ردود على hussein musa
United Kingdom [مغبونه] 08-24-2014 03:21 AM
وعلي سبيل المثال كل مزيعات
الفضائيات السودانية هن من زوات البشرة البيضاء او اللون الفاتح

هاهاهااااااا
القال ليك منو
نعم لونهم قد لا يكون اسمر لكن ليس للدرجه التى يظهرون بها
عرفت اخيرا اسم الشخص الذى يزودهم بالحقن المبيضه قاعد يستوردها ليهم من تايلاندا


#1086827 [محتار]
3.00/5 (3 صوت)

08-23-2014 12:36 PM
سوداء جميله

هالي بيري اللي بيشبه منو يا ربي بيشبه منو ايوه شفتو سوير بطل مسلسل lost الامريكي البيقول لـ.. مهند نور داك قوم انت وانا اقعد، وذاك السير الانجليزي زوج المغنية السوداء الامريكية ديانا روز، والاخدر الامريكي نجم هوليوود دينزل واشنطون المن سوداء متلو متزوج، والاخدر ستيدمان اللي بمعايير الحضارة الغربية للمذيعة الامريكية السوداء اوبرا وينفري يعتبر زوجا، وبوريس بيكر نجم التنس الالماني السابق الرُشرُش عيونو شقر متزوج له من سوداء، وووو.

وليس سوداء شينه

[محتار]

#1086781 [sasa]
5.00/5 (3 صوت)

08-23-2014 11:36 AM
يتلاعب بنا الشوام واللبنانيين والمصريين سياسيا واقتصاديا وعنصريا ... واليوم يؤسسون الشركات ليبيعوا السم لنسائنا فتنتشر الامراض جراء الاصباغ الكيميائية لتبييض البشرة وبعدها الجرى بحثا عن العلاج المنعدم داخليا وان وجد مكلف لشعب عز عليه الفول وماء الفول ..
لماذا لانتزوج بناتنا اى كانت الوانهن فهن منا ونحن منهن ...

[sasa]

#1086777 [هجو نصر]
5.00/5 (2 صوت)

08-23-2014 11:28 AM
نشولو من روديسيا قديما وزمبابوي حديثا كان اكثرنا خيبة امل في احد بلدان الاشتراكية . ذلك انه اتي من الثر المناطق في العالم عنصرية انذاك ولاشك انه جاء متخما بدعايتها عن المساواة والعدل و . .و ! ولما لم يكن بعلم ان العلاقات الانسانية هي (حاجة غير) فقد ارجع عدم توغيقه غي علاقات عاطغية لعنصرية اهل ذلك البلد ! كان ذا صوت رائع خلاب نذهب اليه وننسطل باغاني راي تشارلس وبول انكا (لاحظ انه ابيض) ! في احدي الحفلات قدمناه للغناء , ما ان ارتفع صوته الرائع برائعة راي تشارلس (Hit the road Jack) حتي تقاطرت عليه الحسناوات من كل صوب بلمسنه ويتحسسنه ويرددن معه ويرقصن امامه ! قطع غناءه مذهولا : هييي ! يجب ان تعطي شيئا لكي تجد ! صار صديقنا الاخدراني الاقرب للدمامة معبود بلدة كورس اللغة ! وقال فيما بعد : كنت متسرعا غي حكمي علي الناس واضاف مثل سعيد عشا البايتات تماما : التررن بالمهلة ! فيا بنتي القصة بدات منذ عهود سجيقة وتحتاج لازمنة متطاولة وما تكتبينه جزء من المحاولات التي لن تتوقف لحل المشكلة وهذا يحسب لك

[هجو نصر]

#1086764 []ود نيالا]
1.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 11:07 AM
ياجماعة لازم التعليقات تكون موضوعية عشان نقدر نقنعي الشباب من الجنسين في البداية دى حالة نفسية مصتنعة في نفسية الناس للامانة والتاريخ الوحدة لو العمر تقدمت بيها شوية تحس نفيسا بأنها لازم تعمل لية حاجة عشان يشوفها في المناسبات لكي تجذب لية عريس علي حسب اعتقدها الخاطئ في استعمال الكريمات الحارقة للجلد فبالتالي تكون سببت لها امراض لا حول ولا قوة لها. شئ من السرطانات شئ من العمي وشئ من الحساسيات حمان الله واياكم جميعا من فبوية الجمال الزائف صحيح اغلبية الشباب يميلون الي الوجوه النيرة علي حسب الفهم الصاعد بقولهم (الوجه الحسن )اصبحت مشكلة كبري تؤرخ مضاجع الشباب في ذلك نحن ياجماعة مسلميين في المقام الاول فلا بد لنا الرجوع جمعيا الي الدين يقول الله سبحانة وتعالي في محكم التنزيل :(
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ )(22)
بقوله تعالى في ذكره: ومن حججه وأدلته أيضا على أنه لا يُعجزه شيء، وأنه إذا شاء أمات من كان حيا من خلقه، ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ وأعاده كما كان قبل إماتته إياه خلقه السموات والأرض من غير شيء أحدث ذلك منه، بل بقدرته التي لا يمتنع معها عليه شيء أرادهو في تفسير(وَأَلْوَانِكُمْ) يقول: واختلاف ألوان أجسامكم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ للْعالِمِينَ) يقول: إن في فعله ذلك كذلك لعبرا وأدلة لخلقه الذين يعقلون أنه لا يعييه إعادتهم لهيئتهم التي كانوا بها قبل مماتهم من بعد فنائهم، وقد بيَّنا معنى ذلك حتي نستطيع تبصير الناس علي الهدي اللهم اعطي نفوسنا تقواها وذكيها انت خيرا من ذكاها وانت وليها ومولاها امين يا رب العالمين.

[]ود نيالا]

#1086644 [الخمجان]
4.88/5 (6 صوت)

08-23-2014 07:16 AM
والله جننتى عمك شوقى جن هو زااااتو متزوج اجنبية عشان ينضف اللون بس زى ما قلتى بالبطئ

[الخمجان]

#1086591 [قراقوش]
3.00/5 (2 صوت)

08-23-2014 01:59 AM
عقد السودانيين مافي حاجة اسمها لون أخدر اللون يا اسود يا ابيض بلا لف و دوران معاكم

[قراقوش]

#1086562 [ود الباشا]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 12:39 AM
كلام ياعوض دكام عفيت منك يارندا الجمال فى الخدار وكم من الشعراء تغتنوا به واللون الابيض ليس مقاس للجمال بس البنات جنن وستسلمن للانهزامية ربنا يجيب عقولهن

[ود الباشا]

#1086557 [JeehadElectroni]
3.25/5 (3 صوت)

08-23-2014 12:30 AM
ما تذاكى انتى ما عارفة قايل تلك النكتة
نعم قالها كدعابة وهو معروف بدعاباته ونتكاته رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته

[JeehadElectroni]

#1086554 [very sudani]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 12:26 AM
بالله ياجماعة سمو الاشياء باسماءها الحقيقية, مافي لون بشرة أخضر في الدنيا, قولي أسود أو داكن
في نكتة عن اتنين من السودانيين مشو لندن, تاهو من بعض واحد فيهم قال للشرطي بالله ماشفت ليك زول أخدر جاء ماشي بي جاي؟ الشرطي قال ليهو أكيد لو جاء زول أخدر ماشي كنت وقفتو.

[very sudani]

ردود على very sudani
Saudi Arabia [nour] 08-23-2014 12:51 PM
و في زول ابيض مثل اللبن او احمر مثل الدم؟


#1086519 [احمد]
4.50/5 (2 صوت)

08-22-2014 11:31 PM
يبدو أن الظاهرة هي سلعة للتسويق و لا للمعالجة كما هو الحال لتوصيل ادركم الحسي عبر المقال و إذا كان كذلك إذاً؛ ستظل المشكل الأساسي في تشكيل كينونة المجتمع حتى يتحقق من أن الجمال النفسي هو المعيار الفطري للتعايش و المهر النفيس عند تزاوج الزمر.
الحمد لله الذي الذي جعل لنا اقلاماً لعكس مثل هذا الشعور لا غير تحسباً من تتكرر رواند، كمبوديا... هروشيما!

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات 13).

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم 21).

[احمد]

#1086488 [امونه بت الحسن]
4.75/5 (9 صوت)

08-22-2014 09:44 PM
كفيتي ووفيتي يا أستاذه رندا !!!

[1] اللجوء الي التبيض في السودان لأن اغلب رجال السودان لديهم عقده لون ولا يفضلون الانثي ذات اللون الاسمر !!!


[2] حتى السمر في الدول المتقدمه يلجأون الِي تبيض البشره الفرق كالاتي . في الدول المتقدمه يتم استخدم مستحضرات من شركات معروفه وهناك تبيض تحت اشراف طبيب تجميل !... أما حواء السودانيه المسكينة فلديها ثلاث مشاكل:

[2.1] المشكله الاولي ان الكريمات التي تدخل البلد مضروبه وغالبا ماتأتي مهربه من دول الجوار واغلب هذه الكريمات تحتوي علي الزيبق ومواد اخري ضارة بالجسم علي المدي الطويل!!!

[2.2] اغلب من يقوم بتركيب الخلطات في السودان ليس لديهم دراية بعلم الكيمياء أو الصيدله !!! في محلات قدر ظروفك اما ان تأتي الفتاه وتختار معلقه من هنا وهناك بصوره عشوايية أو ان يقوم صاحب المحل بالاختيار لها !!! .. في الدول المتقدمه عند تركيب خلطة يتم التأكد من أمن استعمالها بالتجارب المعمليه ويجب ان تخضع لشروط المواصفات والمقاييس والجوده ...الخ

[2.3] استعمال كريمات التبيض يجب ان يقترن بإستعمال كريم حماية من الشمس !!! ... في السودان لم تنتشر هذه الثقافة بعد !!!

كسره اخيره :

استعمال كريمات التبيض ليس مقرونا بالسودان فقط !!! السمر في افريقيا ودول الغرب وحتى الاسيوين يستعملون كريمات التبيض !!!

[امونه بت الحسن]

ردود على امونه بت الحسن
Saudi Arabia [السفير] 08-23-2014 06:39 AM
دى زى كسرات الفاتح جبرة ...السودانيات وصلن مرحلة الهوس بكريمات التفتيح وعقدة اللون والله مشكلة لكثير من السودانيين والسودانيات .


#1086474 [D Koygale]
4.00/5 (3 صوت)

08-22-2014 09:26 PM
والله يا رندا كلام خارم بارم لامعني له وماعقدة اللون التي اشعلت هذه الخاطرة بصراحة شديدة اللي ما مقتنعة هي بنفسها بلونها مستحيل يقتنع بيهو طرف تاني وبس والانسان حيعيش كم من الزمن علي احفاء الحقيقة ولأجل ماذا وبلاش فلسفة

[D Koygale]

#1086457 [المندهش]
4.50/5 (2 صوت)

08-22-2014 08:35 PM
مقال رائع ايتها الحسناء الخدراء رنده واضيف اليه ان معاييرالجمال ليست ثابته وبالامس القريب كانت السمنه واحده من معايير الجمال الان المجاعه طلعت موضه.المهم ان معايير الجمال اخذه فى التعقيد والاتجاه اكثر الى الداخل على حساب المظهر الخارجى كما ذكرتى فى اخر المقال لان العولمه جعلت جميع الملامح البشريه مألوفه للجميع واصبح بروز معيار على حساب اخر يتوقف على القوه الرافعه له ثقافيه كانت ام فنيه ام اقتصاديه او اى سبب اخر يجعل المعيار الجديدفى خانة الموضه وبالمناسبه ان التعصب للون ليس دائما بسبب الجمال بالعكس فى اغلب الاحيان لاسباب لا علاقةلها بالجمال .تحياتى

[المندهش]

#1086447 [البعاتي]
5.00/5 (3 صوت)

08-22-2014 08:15 PM
" ان شاء الله باريس هيلتون "، دي دعوى تدعيها يوم الجمعة، انت ما عارفة باريس هيلتون مصابة بفيروس الهيربس من علاقاتها المتعددة، نسال اللله السلامة

[البعاتي]

#1086435 [على]
4.50/5 (3 صوت)

08-22-2014 07:58 PM
مالو الخدار ما سمح لكن المشكلة فى بعض البنات السودانيات البستعملن الكريمات المفتحة للون بوظة جماهن تلقى الوش فاتح واليدين خدر وكذلك بقية الجسم عشان كدة بعض الناس بيقولو السودانيات ما حلوات لكن لو سابو لونهم الاخدر اجمل من كدة مافى عليك الله انصحيهن وربنا يهدى الجميع

[على]

ردود على على
United Arab Emirates [ود الباشا] 08-23-2014 06:56 PM
هو منو البقولوا السودانيات شينات طظ فيهم بعدين ليه بياخدوا كلامهم بهذه الانهزامية والله انتوا ماعارفين قيمة روحكم ساكت وتبنوا على ما تسمعوا فقط

Saudi Arabia [جنبلاط] 08-23-2014 02:03 AM
لا يا علي ما بيقولوا السودانيات ما حلوات لكن بيقولوا السودانيات شينات و قبيحات


رندا عطية
رندا عطية

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة