المقالات
السياسة
أهلُ الإسلامُ السياسى ومفرداتهم السياسية غير الشرعية
أهلُ الإسلامُ السياسى ومفرداتهم السياسية غير الشرعية
08-22-2014 07:52 PM

أهلُ الإسلامُ السياسى ومفرداتهم السياسية غير الشرعية:التوالى السياسى، الوثبة والحوار المجتمعى :نماذج ‎

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(مَا يَلْفَظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لديه رقيب عتيد)سورة ق الأية 18
قال ابن كثير رحمه الله: قال ابن عباس: " يكتب كل ما تكلم به من خير او شر حتى انه ليكتب قوله أكلت، شربت، ذهبت، جئت، رأيت".
.. ثم قال ابن كثير: " وذكر عن الإمام أحمد أنه كان يئن في مرضه فبلغه ن طاووس أنه قال: يكتب الملك كل شيء حتى الأنين. فلم يئن أحمد حتى مات رحمه الله".
فيا الله ! يتحرز من أنين المرض الذي دفع إليه الألم.. فكيف لا نتحرز من ألفاظ لا يدفعنا إليها إلا التحايل على خلق الله من أجل السلطة ونعيم الدنيا الزائل ،والإستخفاف بعقول الناس والمحاولة تلو الأخرى من أجل الوصول إلى أهداف بوسائل غير شريفة ،وهذا قطعاً يتعارض مع مقاصد ومبادئ الإسلام السمحاء،إذ أنَ غايات الإسلام جميعها شريفة ونبيلة وبالتالى فلا بد أن تكون الوسائل كذلك.مالكم كيف تحكمون.؟
وقد قال الإمام أحمد : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، عن أبيه ، عن جده علقمة ، عن بلال بن الحارث المزني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه . وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه " . قال : فكان علقمة يقول : كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث
قال الحكماء: "إذا تم العقل نقص الكلام"..! أي انه متى زاد الكلام عن حده حصل للعقل العكس
نبدأ بمصطلح التوالى السياسى الذى نص عليه فى دستور 1998م ، فأصبح هذا المصطلح الغامض الذى اقتحم سطور الدستور يشكل محور الصراع السياسى فى تلك المرحلة بين متحمس ورافض ومتردد، والهدف من التوالى هو تنفيذ برنامج الإنقاذ وبمساعدة بعض الكيانات السياسية التى تلهث وراء السلطة ،وقطعاً من وراء هذا المصطلح خداع وتغرير بكل الذين تجاوبوا معه.م
وفى يوم 27/1/2014م كانت الوثبة التى مازلنا نترقب ، لمعرفة إلى أين نحن واثبون أو قافزون ومعظم الكيانات السياسية خارج هذه الوثبة؟،إذ قال الرئيس البشير:(إن واقعنا هو المنصة التي منها نثب ، بغير هذا التعّرف ، ستستمر المناظرة السياسية عقيمة ، في كثير من وجوهها ، والفعل السياسي متباين الغايات ،وتباين الغايات لن يخدم السودان ، المؤتمر الوطني إذ يتحدى نفسه أولاً ، ان يصدر عن فهم سليم لهذا الواقع ، ومن ثم إستفراغ الطاقة ، في جعله منصة للوثوب يدعو السودانيين للتهيؤ ، بعد إستكمال الجهد والإسهام في تعّرف هذا الواقع لهذا الوثوب ، كلنا معاً إننا ، إذ نتوجه في نفس الوقت ، بهذا الخطاب لحزبنا وللشعب السوداني ، نفعل ذلك كما أُشير إلى ذلك آنفاً ، لنعلم أن الإصلاح الذي يراد به بناء الحزب ، أي حزب ، ليس من أجل الحزب وحده ، بل هو من اجل أن يكون الحزب في أفضل هيئة للمشاركة)م
والأن بعد أكثر من ثمانية شهور من الخطاب الرئاسى،تبلورت الوثبة فى شكل لجنتين(7+7)ولم يفهم الشعب مخرجات ومقترحات اللجنتين حتى الأن،.م
وأخيراً مصطلح الحوار المجتمعى ،وياليتهم لو قالوا الحوار الاجتماعي ،والذى قطعاً يختلف من بلد لآخر ومن منطقة إلى أخرى ويمكن اعتباره الأداة الفعالة التي تساعد على حل المشاكل الصعبة وتعزز التماسك الاجتماعي، ويشمل جميع أنواع التفاوض والمشاورات والتنازلات أو ببساطة تبادل المعلومات بين ممثلي كل مكونات المجتمع او البلد الواحد حول المسائل ذات المصلحة المشتركة والمتعلقة بالنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وقد يكون الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف: (النخب السياسية – رجال الأعمال – الحكومة). وقد يكون متعدد الأطراف ( الحكومات ، رجال الأعمال اعيان وشيوخ ، المجتمع المدنى ، اعراق مختلفة اللون او اللغة مراكز البحوث ، الاحزاب ) لمناقشة موضوعات تصب فى اتجاه الصالح العام وتعزيز اللحمة الوطنية،ولكن مايقوم به المؤتمر الوطنى هو ذر للرماد على العيون وذلك من أجل كسب الوقت،للوصول للإنتخابات والتكويش عليها بوسائل معلومة للجميع،ومن ثمَ الإستمرار فى الحكم،ومهما كان ثمن ذلك،والسؤال الذى يطرح نفسه وبقوة،مع من يتحاور المؤتمر الوطنى ومعظم الكيانات السياسية المعارضة،ترفض هذه المسرحيات المكررة،والتى لا تزيد مشاكل الوطن إلا تعقيداً،وتثقل ظهر الشعب المغلوب على أمره بمزيد من السنوات العجاف،فوالله إنَ الإنسان العاقل،يفكر أكثر من مرة،كيف لأهل الإسلام السياسى وخاصةً المؤتمر الوطنى،تلوح له الفرص بكثرة،من أجل التصالح مع السواد الأعظم من الشعب السودانى،وذلك ممثلاً فى الكيانات السياسية،او كانوا مستقلين وكذلك التصالح مع نفسه المتنافرة والمتصارعة على سلطة وحكم لم لم يتقلدوه أو يتولوه بصورةٍ شرعية أو قانونية،أفما أنَ لهولاء القوم،

القيام بتصحيح أخطائهم التى إرتكبوها فى حق الوطن والمواطن والعمل مع الكيانات السياسية المعارضة(سلمية ومسلحة) من أجل التوصل لمصالحة وطنية عامة بوقف الحرب والتعويض المجزى لكل من تضرر من فترة حكمهم وخاصةً المناطق المأزومة (دارفور،جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة) وخلق مناخ ديمقراطى يقود البلد، إلى التطور والنهضة وفى كل المجالات، فقد سبقتنا الأمم ونحن الأن نتذيل تصنيفات دول العالم وفى كل المجالات،أليس هذا وحده يكفى، أن يتنازل المؤتمر الوطنى اليوم قبل الغد عن سدة الحكم، ليفسح المجال لمن هو أهلٌ لها؟
والله من وراء القصد.
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 638

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1088080 [الناصح الامين]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 08:36 PM
ملاحظات علي بعض التعليقات:
اولا:يا دكتور عذرا وبما انك تحمل درجة الدكتورة هذا يفرض عليك اتباع الاسلوب العلمي الاكاديمي المجرد والمحايدعند تناول اي موضوع بالنقاش والتحليل دون التاثر بالاشخاص والممارسات والاخطاء.
ثانيا:هذا المفال لايحتاج الي فهم عميق.كما علقت مثنيا علي احد معلقيك الذي علق علي الممارسات.ولم يذكر شيئا عن لب المقال وهوشرعية مفردات ......0ويعتبر المعلق المثني عليه من قبلكم ،شاطح وخارج عن الموضوع اصلا،لان الكل متفق علي خطل اغلب ممارسات الانقاذ ان لم تكن جميعها.
ثالثا:هنالك عدم موضوعية واضحة فى ردكم الاخير علي احد المعلقين حيث ذكرت ان الانقاذيين يستخدمون التكبير والتهليل لاغراض دنيوية.ويا دكتور هذا ليس اكتشاف للذرة كل السودانيون يعلمون مخالفة سلوك الانقاذيين لاقوالهم وارتكابهم لكبائر الاثم والفواحش.والكل يتمني كنسهم اليوم قبل الغد.ولكن هل هذا ادعاءاخر علي عدم شرعية التهليل والتكبير؟.والله لن نترك ولن نتنازل عن الدعوة لتطبيق شرع الله الكامل التام كما انزله الله في حياتنا الخاصة والعامة.اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا،ولتعلم عزيزى الدكتور ان السياسة ليس فيها خير بغير الدين كاي شان اخر من شئون الحياة،وهذا هو قول المؤمنين الراسخين في العلم والمتوكلون علي الله والمعتصمون به والواثقون من نصره لهم في الدنيا والاخرة عاجلا ام اجلا.(الذين قال لهم الناس ان الناس فد جمعوا فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).التقلبات الداخلية والاقليمية والدولية والتي تريد ان تقتلع الاسلام من الحياة العامة،جعلت بعض المنافقين وضعاف الايمان وعلماء المال والسلطان،ان ىتنازلوا ويتنصلوا من تعاليم دينهم ويهاجموا الاسلام دين الحق مضاهاة للكفار والكافرين.ولكن شعب السودان المسلم لن يتنازل عن شريعة الله لاخطاء ارتكبها الانقاذيون اوتشكيك بعض الغافلين في ثوابت دينهم.ولن نكفر بشريعة الله ان كفر اونافق البشير وغيره بهاردحا من الزمان،ولا ولن ندعه وراء ظهورنا لدعوة كائن من كان يريد ان يفتتنا في ديننا.الغريب في الامر ان بعض ابناء جلدتنا من المثقفين والاكاديميين يوجهون اللوم لشرىعتناواسلامنا بالتقصير دون ادني خشية من الله سبحانه وتعالي،ويخشون ويخافون من توجيه اللوم والتوبيخ لحكومة البشير،وفي نفس الوقت يسالون اسئلة تشكك العامة في دينهم.ابتغاء الفتنة وسوء التاويل.

[الناصح الامين]

#1087180 [عبدالله النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 11:06 PM
الشكر لكم دكتور يوسف الطيب على المقال القيم المنصف والمتوازن

وكأن العلمانية ابتدعت لهم فقه الستره وفقه التحلل وشردت الآف ومنعت رزقهم

بفقه التمكين واعانت اللص السارق بفقه التحلل وامدت الطفيليات الرأسمالية بموؤسسات

الدولة بالخصخصة لتحتكر السلع والخدمات والاسلام ينهى عن احتكار مافيه ضرورة للناس

وثيقة المدينة كانت مع اليهود ولعلهم يعتبرونا يهود ليعاهدوا عهدا لا ينبذه فريقا منهم

فاصبح المواطن أسوأ من المعاهد الذي يدفع الجزية ولا يجد مقابلها اي شئ

ابدا بس من وين

ماشيتا كلو شين في شين

شيتا غربب وعجيب

[عبدالله النوبي]

#1086934 [د/يوسف الطيب/المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 02:21 PM
شكراً أيها الصديق الودود،على مداخلتك الهادفة،بالرغم من التباين بيننا شرعية وعدم شرعية مفردات الحركة الإسلامية أو مايعرف بالإسلام السياسى،وحسناً فعلت عندما إستشهدت بالأية الكريم
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)-سورة الأنعام

وكما ذكر كثير من علماء التفسير فإنَ الحياةهى هبة الله لخلقه، وإياك أن تصرف قدرة الحياة ومظاهر الحياة فى غير مايرضى الله . فينبغى أن تكون حياتك لله لا لشهوتك ومماتك لله لا لورثتك،إذا إلى أين أوصلنا التوالى السياسى؟وهل حقق مصلحة أو منفعة لجماعة المسلمين بمختلف كياناتهم داخل السودان؟وأين بقية الملل والنحل داخل السودان من هذه المفردات؟إذاً إن لم تكن الوسائل شريفة ونبيلة لتحقيق أى هدف فإنها قطعاً تتعارض مع مقاصد الشرع الحنيف.وكم من مسئول كبر وهلل وقال الشاعر المعروف هى لله هى لله لا للسلطة لا للجاه،فوجدناه قد حاش مليارات الجنيهات،وبنى عشرات الأبراج،وإمتطى السيارات الفارهة،وشعبه يموت من المسغبة والمرض والجهل،فهذا دليل كافٍ على أن الشعارات لم يراد بها وجه الله،وخير دليل على فشل هذه المفردات إعتراف د.الترابى بفشل هذه التجربة بكاملها،وهذا القول ينطبق على كل المفردات المستخدمة حتى تاريخ اليوم،فأرجو ألا نعلق فشلنا على الكنيسة والدول الغربية،فنحن السبب للمصائب التى تقع علينا وتصيبنا بالتخلف والجهل.
ولك خالص شكرى

[د/يوسف الطيب/المحامى]

#1086915 [عبدالله النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 01:56 PM
ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين

وليس الفاسدين المفسدين

أغلب المدافعين ان لم يكن كلهم وهو منهج يخصهم اغلب المدافعين عن

الجماعات المتأسلمة من جداد الكتروني وغيره يغضون الطرف عمدا عن حقائق

التي اتى بها المقال ليقزموه في كلمتين ينفخونها لتصبح هي المعركة ثم ينفخون

من يدافعون عنهم ليجعلوهم شارات الهدى وحاملوا الراية وأصحاب رسالة حتى

يكاد يقولون انهم لا يسألون عما يفعلوا وجف عنهم يراع الحساب

طوبى لمن قتلهم وقتلوه كلاب أهل النار

[عبدالله النوبي]

ردود على عبدالله النوبي
[د/يوسف الطيب/المحامى] 08-23-2014 03:38 PM
شكرنايأستاذناالفاضل /عبدالله النوبى ،على مداخلتك الهادفة وفهمك العميق للمقال.
مع خالص شكرى وتقديرى


#1086503 [الصديق الودود]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2014 10:25 PM
اخي الدكتور معزرة دعنى اختلف مع معاليكم حول مفردات عنوان المقال معتمدا علي القاعدة الزهبية..اختلاف الراى لا يفسد للود قضية..واختلاف الافكار في ظل الحريات هي ابداع واثراء للحياة فى شتي مجالاتها ومناحيها.وتاسيسا علي ماسبق.اخي الدكتور ليس عند المسلمين مصطلح يسمي الاسلام السياسي.ومصطلح الاسلام واحد يشمل ويغطي جميع نواحي حياة الفرد والجماعة المسلمة من بداية حياتهم الي مماتهم.وىفول القران..قل ان صلاتي ونسكي ومحياى ومماتي لله رب العالمين وبزلك امرت وانااول المسلمين..0ولكن هزا المصطلح تسرب الينامن اهل الكتاب وخاصة المسيحيون ابان معركة البروتستانت مع الكنيسةوالتي حوتها المفولة الشهيرة..مال لقيصر لقيصر ومالله لله..0وبزلك فصل الدين عن الدولة والسياسة.والان يستخدم هزا المصطلح من اعداء الاسلام لتقزيم الدين العظيم الشامل الخاتم في الامور التعبديه الخاصة للمسلم والاحوال الشخصية من زواج وطلاق وغيره وعزله عن الحياة العامة.واما التوالي بمعني التناصر بين المسلمين وبين ابناء الوطن الواحد والملة الواحدة وهي كلمة كثيرة الورود في القران.مثل قوله تعالي..يايها الزين امنوا لاتتخزوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر علي الايمان ومن يتولهم منكم فاؤلئك هم الظالمون..ويمكن ان يتناصر ويتوالي اصحاب المملل والاديان المختلفة في الدولة والوطن الواحد بعهود ومواثيق محدده تحافظ علي امن وكيان المجتمع.ويظهر زلك جليا في مجتمع المدينة المنورة ويمكنكم الاطلاع علي وثيقةالمدينة.اما الوثبة والحوار المجتمعي وهي مفردات عادية لاتتعارض مع الشرع.لان الحوار اصلا ينبغي ان يكون للمجتمع ولصلاح المجتمع.والوثبةهنا بمعني الاستعداد للانتقال الي مرحلة متقدمة من الحوار لاجل اصلاح حال البلاد والعباد.اخي الدكتور الكريم وبعد هزا السرد المتواضع اوكد علي شرعية كل المصطلحات الوارد بعنوان مقالكم.اخي وثمة امر مهم يجب التزكير به وهو رغما عن اهمية الشعار والمصطلح ولكن الاهم مدى الصدقية والالتزام الصادق بالفحوى والمضمون.

[الصديق الودود]

د. يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة