المقالات
السياسة
قوتنا في مبادراتنا
قوتنا في مبادراتنا
08-26-2014 03:56 AM



مصطلح الضعفاء كمفهوم يطلق علي كل من يحتاج الي مساعدة مادية او عينية او معنوية ، والمساعدات هي لتغيير شي او ازالة اثار شي ما ادي الي وصول الضعيف الي هذه الحالة الو الصفة .
الوطنيون كثر في الوطن الحبيب وتختلف ا رائهم وسبلهم من اجل رفعة شأن السودان والوقوف الي جانب الشعب في الاوقات العصيبه ، وفي كل يوم تمر علينا المحن يظهر الشرفاء من بنيه للوقوف صفا واحدا كلا بما يستطيع وهي صفة تحمد لهم ، ويوجد المتخاذلين وان كانوا قلة ولا نريد ان نخوض في شأن من خانوا الوطن وما زالوا يتكسبون من وراءه للحصول علي حفنة من النعيم الزائل لان الشرفاء اولى ان يخوض المرء في شأنهم .
ظهرت كثير من المبادرات الشبابية التي تقوم بأعمال خيرية ومساعدات وحتي محاضرات توعية للامور الحياتية للمواطن السوداني في صورة تجسد الوطنية والشهامة التي لم تكن صدفة بل اكتسبوها من الاجداد وما زالوا يحافظون عليها ،امر يحمد لهولاء الشباب فهو جهد كبير يقومون به دون مقابل سواء اثباتا لوطنيتهم.
اذا اردنا تغيير واقع الوطن الي الافضل وهي ارادة هذه الفئة الهامة وغايتهم فلماذا لا نسلك طريق تغيير موحد يكون هدفه ازالة جزور واسباب الضعف الذي يحاول الشباب السوداني محوه او تخفيفه بتقديم المساعدات والمبادرات.
فأذا وقفنا عند الواقع الماثل اليوم امامنا نجد ان المسببات الرئيسية للازمات المعيشية والتخلف ومواكبة الشعوب المتقدمة وكان السودان عما قريب افضل حالا منها ترجع الي الفساد والظلم واحتكار الموارد الاقتصادية عند فئة قليلة مع تهميش وافقار عامة الشعب في جميع انحاء السودان وحتي المناطق المجاورة لاحياء الطغمة الحاكمة في العاصمة .
فلذلك يمكن لشباب المبادرات زيادة ادوارهم بالتنسيق فيما بينهم لخلق واقع جديد يواجه واقع اليوم الذي فرضه اصحاب النفوس الضعيفة في السلطة .
كثير من بلدان العلم تقوم بتوفير المستشفيات المجهزة والعلاج لمواطنيها علي عكس النظام في الخرطوم الذي يقوم بتجفيف المستشفيات وتصفيتها حتي تمتلئ جيوبهم بعائدات مستشفياتهم الخاصة حتي يمتصون ما تبقي من دماء الشعب ، ونجد علي النقيض مبادرات شباب شارع الحوادث امدرمان، الخرطوم ، بحري ، مدني ، يقومون بتحمل العناء والوقوف علي ابواب المستشفيات صباحا ومساء لمساعدة من يحتاج الي ثمن الدواء الذي لا توفره الدولة وهو واجب منوط ان تقوم به ، مما احرج النظام مع المواطن واحس الجميع ان هولاء الشباب هم ولاة امرنا واما من علي السلطة مجرد لصوص جاءوا لنهب اموال الشعب ليس الا .
مثالا اخر عندما جرفت السيول والفيضانات احياء كاملة جراء التخطيط الخاطئ للطرق والمصارف مع فساد كامل الملامح ، بدأ اولي النغمة علي الوطن ببدأ جولة جديدة من النهب والاستفادة من واقع حوجة الناس ، بتوظيف المساعدات الخارجية في التربح والثراء منها واصبح موسم الخريف في السودان هو موسم الهجرة والصيف لكبار موظفي النظام ، والطرف الاخر تجد شباب مبادرة نفير في معركة الاخلاق وتقديم المساعدات للمتضررين فوقع النظام في حرج جديد من هولاء الشباب الذين كانوا سندا لأهلهم وقدموا درسا للمفسدين في معركة الشفافية والتجرد من اجل رفعة الوطن ، وهنالك كثير من المبادرات المختلفة التي لا حصر لها لكثرتها وتنوعها واخري لم تخرج للاعلام.
يجب الا تمر هذه الظاهرة الصحية التي بدأت تعم ارجاء الوطن والعمل علي توظيفها مستقبلا لنهضة السودان، وكذلك تكوين تنسيقيات للمبادرات في جميع انحاء السودان وان يستمر احراج النظام الذي ضرب في الارض فسادا ونهبا وان لا ننتظر ان يقدم للمواطن شيئا وان حكم مئة عام فخمسة وعشرون عاما انما قد غنم منهم رؤس الفساد وما زال حيرانهم يفتحون افواههم حتي يأتي دورهم وقد بدأت دورتهم في مكتب والي الخرطوم بعملية التحول والتحلل .

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 368

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




آدم يعقوب
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة