المقالات
السياسة
حقيقة المشروع الحضاري في السودان
حقيقة المشروع الحضاري في السودان
08-27-2014 09:31 PM

الإسلاميون: المؤتمر الوطني – المؤتمر الشعبي – الإخوان المسلمون والمسميات الحزبية الإسلامية الأخري المنشقة أو غيرها بالإضافة إلي الطائفية الحزبية الأخري المشاركة في الحكم ما هم إلا الاخوان الماسونيين الذين تضمهم سلسلة عقد الماسونية الكونية والتي علي مدي قرون طويلة تخطط وتنفذ مشروع الشيطان الأكبر الممّرحل الذي تقوده الصهيونية العالمية للسيطرة الكاملة علي مفاصل الكون ويكاد هذا المشروع الكوني الشيطاني يدخل في بداية مراحله الأخيرة فيما يحتدم الصراع علي أشده مع القوي المناوئة له والتي تبدو واهنة الآن أمامه – والملاحظ إنتقال القوي الخفية إلي دائرة الضوء وهو ما تتطلبه المرحلة القادمة التمهيد لقيام إسرائيل الكبرى – بدأ تغيير تضاريس خريطة إنتاج النفط العالمي بصورة باغتت المراقبين للسوق العالمية – الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستورد ومستهلك للنفط التقليدي في العالم ستتحول خلال أعوام قليلة تعد بأصابع اليد إلي أكبر منتج ومصّدر للنفط والغاز الصخري فى العالم وصّدرت بتاريخ 23 يوليو الماضي أول شحنتين من النفط الصخري إلي كل من كوريا الجنوبية واليابان بعد قرار رفع حظر التصدير الذي أصدره أوباما لا غيا قرار الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي أصدره عام 1974 في أعقاب الحظر العربي إبان حرب أكتوبر 1973 وبدأت وارداتها من النفط التقليدي تقل تدريجيا مما بدأ يؤثر سلبا علي أسعار خام برنت في السوق العالمية ومن تداعيات ذلك في المستقبل القريب نهاية منظمة الاوبك وإنهيار اقتصادات أباطرتها وماله من تبعات خطيرة فيما ستتراخى تماما القبضة الأمريكية عن أحادية القطب الواحد وستنزوي بعيدا عن بواطن النفوذ العالمي لتصبح فقط قوة إقتصادية عالمية من ثروتها النفطية حيث سيبلغ إنتاجها السنوي ثلاثة مليار برميل طبقا لوكالة الطاقة الدولية قبل نهاية العقد الحالي وذلك علي ضوء مسوحات أجريت مؤخرا في غرب تكساس والمؤكدة نتائجها وستنتقل أحادية القطب الواحد إلي إسرائيل لتصبح القوي العظمي الأوحد في العالم – إسرائيل الكبرى الممتدة من نهر الفرات إلي نهر النيل والذي يرمز إليه الخطان الأزرقان في علم إسرائيل تتوسطهما النجمة السداسية فيما بدأ الآن تنفيذ المخطط الماسوني لتقسيم العالم العربي إلي دويلات قزمية متناحرة منهارة إقتصاديا يفتك الفقر والمرض والجوع والجهل والتخلف بشعوبها وتتلاشي الدولة وإحداث الفوضي الخّلاقة وينعدم الأمن والأمان وتتكاثر عمليات السلب والنهب المسلح – بدأ ذلك بالخديعة الكبرى ما يسمي بالربيع العربي وفي الواقع هو الربيع الصهيوني حركت الماسونية عبر كوادرها البشرية المدرّبة الإحتجاجات لإسقاط الأنظمة الشمولية في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن ليحل محلها الفوضي الخلاّقة والاضطرابات المسلحة المتواصلة وتوقفت عجلة التنمية وتداعي الإقتصاد فيما تحولت الإحتجاجات في سوريا إلي حرب أهلية طاحنة مازالت تطحن كل أطرافها بعضهم بعضا ولم تقم قائمة للدولة في العراق منذ غزوه في 2003 وجاءت داعش بإرهاب متفرد غير مسبوق في حلة دينية يمتد من شمال سوريا إلي شمال العراق لم يعرفه برابرة العصور الوسطي ولم ترتاده الجماعات التكفيرية المعاصرة من قبل إنه نسخة مبتكرة صدمت الكثيرين في أرجاء المعمورة – ووفق تقرير أمريكي أشار إلي معلومات مسربة تفيد أن أبوبكر البغدادي أمير تنظيم الدولة الإسلامية داعش هو عميل إسرائيلي خاص بالموساد إسمه الحقيقي اليوت شيمون وأن داعش ليست سوي مخطط أمريكي صهيوني لجمع المتطرفين الإسلاميين في تنظيم واحد لخدمة المخطط الصهيوني المعد لمنطقة الشرق الأوسط.
الأخوان الماسونيين (الإسلاميين) في المنطقة العربية منوط بهم تنفيذ مخطط التقسيم وإذكاء نيران الفتن و إشعال الحروب الأهلية المتواصلة في أعقاب الإحتجاجات الشعبية وسقوط قادة الأنظمة الشمولية – عندما أعلن الرئيس البشير في بداية مسلسل هذه المسرحيات بأن الذين ينتظرون الربيع العربي في السودان سيطول انتظارهم – فالربيع العربي علي حد قوله بدأ في السودان في 30 يونيو 1989 – كان صادقا لأنه قصد الربيع الصهيوني الممّرحل في السودان والمنوط بالإنقاذ تنفيذه وفق المخطط الماسوني – فالمشروع الحضاري المعلن عنه منذ سطوتهم علي السلطة هو في حقيقته صهيوني ماسوني بقناع إسلامي مزيّف يسمي الحركة الإسلامية تضم محورين أساسين : المحور السني المتمثل في تنظيم الاخوان المسلمين الدولي الذي يدار من إسطنبول – المحور الشيعي ويدار من طهران – المحوران رديفان وهما معا جزء لا يتجزأ من الماسونية الكونية وما يسمي بالإختلاف المذهبي بينهما ما هو إلا خداع متفق عليه للتضليل وخلق الصراعات والفتن لتحقيق أهداف الماسونية – كل طرف له دور أنيط به والطرفان أبعد ما يكونا عن مبادئ الدين الحنيف وقيمه فهما لا يمتان إليه بصلة.

مشروع التقسيم المتبقي الذي يعمل علي تنفيذه الاخوان الماسونيين بالسودان
image

أترك القارئ الكريم مع هذه الصور التي أخترتها وهي تقول الكثير الخطر – أسأل الله عز وجل أن يفّتح العيون وينير البصائر.

عزالدين حمدان
[email protected]

شخصيات بارزة في الماسونية: العلامة الماسونية باليد
image

image

image

image

الإشارة الماسونية الرابعة: ماسونيين أعضاء في الكنيست الإسرائيلي
image

image

image

image


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1385

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1091606 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2014 01:01 PM
بغض النظر عما جاء فى مقالك وممكن ان يكون صحيحا او غير صحيح لكنى وبقناعة شخصية اعتقد ان اسرائل وامريكا كما ذكرت من قبل فى معظم تعليقاتى انهم لا يحبون نظام ديمقراطى ليبرالى فى بلاد العرب والمسلمين يهتم بالاصلاح السياسى والتداول السلمى للسلطة اى الاستقرار ودولة القانون وفصل السلطات والحريات والاهتمام بالتنمية البشرية والمادية والتكنولوجية وهو ما يخيفهم لان هذه الشعوب مسلمة وضد اسرائيل والاستكبار الصليبى اما الاسلامويون بمختلف تسمياتهم فهم اما عملاء كما ذكرت او مغفلين نافعين يقوموا بتمزيق الاوطان وجعلها ضعيفة ومتحاربة فيما بينها حتى يسهل على اسرائيل والغرب المتطورين السيطرة عليها!!!
تحرير فلسطين والقدس يبدأ بضرب الاسلامويون بدون رحمة او هوادة وبقسوة شديدة واصلا ما نخليهم يلتقطوا انفاسهم لان فى استمرارهم خراب للاوطان والاديان بعمالة او غباء شديد!!!!!

[مدحت عروة]

عزالدين حمدان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة