المقالات
السياسة
الحالمون..الواهمون..!
الحالمون..الواهمون..!
11-06-2015 07:53 PM

متباهياً..كتب الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر قبل فترة في واحدة من مجموعات تطبيق "واتساب"، كتب ما معناه، أن المؤتمر الشعبي لو قرر أن ينفض يده من الحوار، لن يكون هناك حوار، أي لن يحاور الوطني أي حزب، لأنها أحزاب لم تكن شيئا مذكورا.
للمرة الثانية يرسل حزب المؤتمر الوطني رسائل واضحة إلى المتحاورين في قاعة الصداقة، أن أي مقترح يُقصي الرئيس البشير من كرسيه لا يعدو أن يكون مجرد حلم أو وهم..بعد تصريح شقيق الرئيس الذي بدا يملأ مساحة الحزب الحاكم ويتحدث لوسائل الإعلام منذ الانتخابات الأخيرة، والذي اعتبر فيه أن من يعتقد أن نتائج الحوار ستقود الرئيس إلى خارج السلطة فهو حالم، لم تستقر الرسالة التي بعث بها شقيق الرئيس الناطق بلسان حال الرئيس، تلتها رسالة جديدة، تصريح نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم محمود الذي يسير في ذات الاتجاه ويصف من يعتقدون أن الحزب الحاكم سيقبل بمقترح حكومة انتقالية فهو واهم، وليس من الحكمة أن يتحدث محمود عن أمانيه الشخصية في هذه الأيام، ما قاله إبراهيم محمود هو المطلوب أن يصل إلى المتحاورين خاصة أولئك الذين استشعروا أن الثمار بدأت تتساقط إليهم، بعد أن سدوا مساحات الغائين.
الحديث الذي بدأ يتكرر عن رفض الحزب الحاكم، أو الرئيس، لأي مقترح يقود في النهاية إلى أي تنحي أو شيئا من هذا القبيل، هو أمر غير وارد لا من بعيد ولا من قريب، أعتقد أن الحزب الحاكم تعامل بشفافية مطلوبة في هذا الصدد، والذين يأملون في أي نتائج يقود إليها هذا الحوار الذي يطالب المشاركون فيه بنثريات، عليهم أن يبحثوا في مقترحات أخرى، بالكثير تقاسم سلطة ووفقاً لما يرتضيه المؤتمر الوطني، أو المجموعة التي تحكم باسمه.
معلوم، أن المؤتمر الشعبي هو صاحب مقترح الفترة الانتقالية والذي ينبغي، أن يكون، هذه الرسائل المتتالية موجهة إليه، ولطالما تباهى أنه صاحب أصل في هذا الحوار والبقية فروع، فهذا يعني دون كثير اجتهاد، أن مقترح الشعبي مرفوض بل لا مجال لطرحه أصلاً..ماذا بعد كل هذا، هل سيبقى الشعبي يحاول الضغط باتجاه مقترحه وينجح في النهاية، أم ينحني الشعبي ويُخفف مطالبه الثقيلة على الحزب الحاكم، أم سيعمل على تبديد الوقت مثل غريمه الوطني حتى تنهار فوق الرؤوس.
=
صحيفة التيار
[email protected]




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1366035 [كلمة حق]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2015 09:18 AM
اى اتفاق يجمع عليه غالب اهل السودان.هو انجاز وطنى يجب ان فتخر به وندعمة بكل ما اوتينا من قوة .ﻻنه سيسهم ايجابا في وحدة واستقرار وامن وتنمية السودان ورفاهيه شعبة.والدعم المحلي واﻻقليمي والدولي مطلوب لضمان تنفيذ مخرجات الحوار.واي محاولة لعزل اي تيار اوحزب حتما سيؤثر سلبا علي الوطن والمواطن علي كافة اﻻصعدة.ومحاولة عزل التيار اﻻسلامي سينسف باستقرار البلد الي ماﻻ نهاية!!!

[كلمة حق]

ردود على كلمة حق
[ود يوسف] 11-07-2015 07:54 PM
وماذا عن عزل التيارات الأخرى ؟؟؟ لا تقل أنهم هم من رفضوا الحوار ... فالحوار فصله وحاكه الوطني ولبسه الشعبي ...


#1365929 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2015 12:31 AM
【في هذا الحوار سألناه 【الطيب زين العابدين】 عن الحال والمآل للحركة الإسلامية والسودان المرهون بمصيرها، الحال كان الحوار الوطني، الذي قال إنه ضعيف، وإن جماعة الشعبي اختطفوه، وإن الترابي يخطو نحوه ويضع في جيبه الخطة (أ) و(ب) و(ج)،】
{من الحوار مع الطيب زين العابدين اعلاه في هذا العدد من الراكوبة}



الخطة (د) وفي رواية اخري هي حقيقة الخطة (أ):

انقلاب صوري لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي؛ بدعم من قطر؛ وبموافقة الدائرة الداخلية للبشير 【ونائبة ووالي الخرطوم】 _ جراء منحهم لجؤا وامانا في قطر؛ والتزام مجلس الانقلاب الصوري بالرجوع الي الثكنات وتسليم مقاليد الحكم _ بطريقة سوار الدهب _ الي حكومة مدنية يتفق عليها الترابي مع البشير و قطر: وتضم تكنوقراطيين ذوو ميول اسلامية اخوانية نائمة حتي الآن (Muslim Brothers' sleepers) وارتباط بقطر وبعض القبول كاشخاص عند الشعب السوداني بسبب قدراتهم الشخصية المهنية.

الحرص كل الحرص يا سودان!

[سوداني]

شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة