المقالات
السياسة
النوايا القذرة والحوار الوطنى..!!
النوايا القذرة والحوار الوطنى..!!
09-04-2014 08:14 AM


انما الاعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى، ويقال فى الامثال النوايا مطايا او النية زاملة سيدها ، فاين وصل البشير وحزبه وهم يحصدون كراهية الشعب السودانى... فما احسن الاعمال الجليلة التى تسبقها النية الصادقة السليمة ...
البعض من الناس لا يرضى الا ان يكون نار تحت الرماد، او افاعى ملساء وبين فكيـــها السم الزعاف.... فهذ النوع من البشر يشبعك ...وعودا ويميتك جوعا..
لعبة المراوغة القذرة ..لا يجيدها الا كل كــذاب اشر ظالم محتال....ولكن للحــق القـــول الفـــصل يوما وهذا حتما سيحدث... فلابد من صنعاء ولو طال السفر....
من معانى الحــوار التباحث التفاكر، او المجادلة وذلك فى قــول الله عـــز وجـــل ( قال له صاحبه وهو يحاوره ) ، ولكن للاسف الشـــديد فكما اعتاد ســـادة المؤتمر الوطنى هضم حقوق الاخرين اعتادوا ايضا تجاوزهم ،فالاستبداد بالرأى سمة تلازمهم فقد وجـد الحوار تفسيرا اخـــر يليق باخلاقباتهم، تفسيرا يرضى اطماعهم اللا متناهية فى المال والسلــطة وحب الذات، فالحوار عندهم يعنى فرض الرأى وسحــق الغير وتهميش الاخـرمهما كلـف الامر...
الديمقراطية بمفهومهم الفاسد هضم الحقــــوق وغـمـــط الناس بل الديمقراطية معـهــم تمثل الانانية المحضة ... والديمقراطية عندهم النتائج المسبقة لكل حـــــوار فلماذا اذا الحوار؟
لماذا الحوار؟ إن الوجه القبيح الذى لازم الحكـــومة يريد سـادة المــؤتمر اجـــراء بعض عمليات التجميل والترقيع والتعديل، ولكن العجوز المتصابية لا يمكن للعـــطار اصـــــلاح ما افـسده الدهر فيها... وهيهات....
وبين الادعاء والوهم ، يسابق الحوار الكاذب قرارات مسبقة... حكومـة تقول ما لا تفـعل تنفرد بالــراى وتتخذ القرار الذى يلبى مصالحها لتفوت الفرص على الشعب الذى ارهقته سياساتها الجائرة ،او لتغير الاجندة لتفسد خطوات الاصـلاح وهى تعلم إن اصــلاح الحال لن يتم الا باستبعادها...وحزبها ...من الساحة السياسية نهائيا...
فالمؤتمر الوطنى يرى غيره اقزام يمكن ان يسحقهم ... وما الفرق فـــقد سحـــق الشعب لعشرات السنين، وهــذا هو ديدنهم وهذه طرقهم الماكرة والتفافهم الخبيث حول الحقائق والقضايا المصيرية ....ومن شب على شىء شاب عليه....
سؤال مباشر... هل يؤمن حزب المؤتمر الوطنى بالحــوار ؟؟ والاجـــابة واضحة ولكـــن اصيغها فى سؤال اخرهل يمكن ان تصدقوا ان سادة حزب الحكومة على استعداد للتنازل عن مصالحهم الخاصة من اجل الحوار..المزعوم ؟
هل يمكن لهؤلاء اللصوص الذين تمكنوا من بناء القـصورالفاخرة والجامعات الدولارية والمدارس الخاصة ، والشركات العمــلاقة، ان يستغنوا عــــن كل ذلك ببساطة من اجـــل السودان ،او من اجل هذا الشعب الفقير الجائع.... واحلامه بالحرية؟؟
فهل يؤمن المؤتمر الوطنى حقيقة بوجود الاحــزاب الاخرى فعليا ؟؟ هـل هناك اعتبــــار منهم لغيرهم ؟؟ متى كان للحوار معنى لديهم وهم قد اتخذوا القــرارات المصرية المؤثرة بدون حتى الرجوع لاى قاعـدة شعبية، وفصل الجنوب كان شهادة تاريخية ووصمة عـار فى جبينهم ولعنة تلاحقهم..والتخطيط الاقتصادى الضار... وبيع المؤسسات الحكوميــــة وحلايب التى تسللت من بين ايدينا كما يتسلل المـــاء من بيـــــن الاصابع ونسمع جعجعة ولا نرى طحينا....حتى استهزأ بنا الممثل المصرى احمد ادم بقــوله (السودان فقد نصو التحتانى ....وجاى يفتش على نصو الفوقانى ) فهل بلغ حالنا هــــذا الحضيض واصبحنا سخرية واضحوكة بين كل الشعوب .....
فالحوارياسادتى لايشبه الا ابتساماتهم الخبيثة الغامضة .. ونظراتهم الماكرة التى تلـــوح فى الافق ، فاعلموا جيدا إن القوم قـــد حزموا امرهم وقالوا انا هاهنا ياشعب الســودان فى الحكم ...باقـــــــون..وهى الحقيقة ..(فليعلم الحاضر الغائب).. والله المستعان.....
[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 942

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1096864 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (1 صوت)

09-04-2014 09:51 AM
والله يااستاذ منتصر الشغلانة واضحة وضوح الشمس لاتحتاج لتفسيرات وتحليلات عميقة مجموعة بتاعت لصوص احتلت وطن بكل مكوناته ، واستمراؤ التلاعب بهذا الشعب المسكين باستخدام كل التكتيكات الماكرة ، استنفذوا المتاجرة بالدين وكل ماورثناه من صفات اصيلة (كرم ، شهامة ،رجولة ، ) والان صرنا كورة في ايديهم يرمونها يمينا ويسارا ، ولكن العيب ليس في الكيزان لوحدهم نحن كشعب نتحمل كل تلك المصائب ، بسذاجتنا الزائدة حينما سمحنا لهم بتجاوز الكثير منذ انقلابهم المشئووم ، لعل اولها صمتنا لهم وهم يمارسون سياسة التمكين وفصل كل العناصر الوطنية المؤهلة التى لها القدح المعلى في النهوض باالوطن ، واعتقادي الشخصي ان الله سبحانه وتعالى يجازي هذا الشعب على سكوته وصمته ، للظلم الذي لحق بالكثيرين ، وجهلنا بامور ديننا وعدم فهم المبادئي التى يقوم عليها الدين الاسلامي من عدالة اجتماعية ، وشورى في جميع الامور ( صغيرها وكبيرها ) وترك القارب لمجموعة مازؤمة فكريا وثقافيا للتنظير بنا ، في ظل التعقيدات الماثلة امامنا هنالك عقدتان يجب ان نتخلص منهما فورا حين كنس هؤلاء الكيزان ، اولا التخلص من كل التراكمات السابقة والتحدث عن القبلية واعطائها حيزا كبيرا في تفكيرنا وثانيا ، الدين الذي اصبح مطيه لكل من هب ودب نحن كمسلمين نريد رؤية واضحة في البرامج الانتخابية التى تتحدث عن تطبيق الشريعة الاسلامية، هل في برامجها تقبل الاخرين ؟؟ ونريد رؤية اقتصادية واضحة المعالم في تعاملها الداخل ومع الدول الخارجية والمؤسسات الاقتصادية العالمية ، واهم نقطة الوضوح التام وعدم الالتباس والتناقض في الخطاب الديني بحيث مخاطبته للسلفين والمتطرفين بلغة والخارج بلغة اخرى تختلف تماما عن خطاب الداخل . الموضوع شائك ومعقد وكثير من كتابنا ومتقفينا تحدث عن تلكم المواضيع باذهاب ودراسات عميقة لكنها مبعثرة هنا وهنالك ولاتوجد الية او فكرة محددة لتجميع تلك الدراسات ونشرها بشكل منظم يكون في متناول الجميع ،،

[مدني الحبيبة]

منتصر نابلسى
 منتصر نابلسى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة