المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مابين جنون تيرى جونز وجنون الطيب مصطفى
مابين جنون تيرى جونز وجنون الطيب مصطفى
02-15-2011 07:47 AM


مابين جنون تيرى جونز وجنون الطيب مصطفى
محمد ادم

اهتمت وسائل الاعلام الامريكيه والعالميه خلال شهر رمضان الماضى بظهور القس الامريكى المتطرف تيرى جونز الذى دعى الى حرق المصحف الشريف فى ذكرى الحادى عشر من سبتمبر ولكن قبل الموعد بيومين تراجع عن قراره ربما احتراما لمشاعر المسلمين فى جميع انحاء المعموره
بينما فعلها الطيب مصطفي واوفى بوعده الجنونى واحتفل هو وانصاره على الحدث الجلل ببتر جزءا عزيزا على السودان وطريقه احتفاله بنحرثور اسود ليسئ الى الجنوبين ويفسد افراحهم بل امتد اسائته الى اخرين فى دارفور وجبال النوبه والانقسنا وعلى امتداد ربوع السودان من اصحاب البشرة السوداء وبالطبع اختياره للثور الاسود يحمل دلالات عنصريه ذات طابع ممنهج على شاكلة حركة المقاومة الافريكانيه فى جنوب افريقيا التى كانت يتزعمها تيري بلانش الذى قتل فى ظروف غامضه فى ابريل من العام الماضى وقيادات هذه الحركه كانوا يمتطون الخيول السوداء
هذا الطيب مصطفى يتزعم مشروع خطير جدا من اهم عناصره
1-نشر الكراهيه والعنصريه البغيضه بين ابناء الوطن الواحد.
2-تقسيم السودان الى دويلات صغيره.
3-محو ارث هذه الامة وقيام مشروعه الجديد تحت ستار الاسلام والعروبه
4-اضعاف هويه الامه السودانيه عبر العزف على وتر القبيله والعروبه ولون البشره.
والدليل على ذالك عندما نقرا احدى مقلاته المنشورة بعنوان -هل نبقى على اسم السودان بعد الانفصال. حيث قال فى احدي فقراته- صحيح انه من غير المنطقى نسمى بلد من البلدان باسم لون ساكنيها مثل الحمران او البيضان او غير ذالك كما ان اللون الاسود ليس حكرا على الشعب السودانى فى شمال السودان وانما شعوب اخرى احق بهذا الاسم منا كون شعوبها جميعها من السود الذين يعتزون بسود لونهم وبزنوجنتهم بل يكتبون اشعارا يتغنون بها لتمجيد عنصر الافريقى الاسود. وللاسف ان هذا المعتوه نجح الى حد ما فى بعض اجندته حيث ساهم فى فصل الجنوب واضعاف الهويه والانتماء الى الامه السودانيه وهذا ظهر جليا فى حركه الاحتجاجات والمظاهرات الاخيره حيث لا احد يساند الاخر .


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1165

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#95750 [Aman]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2011 10:55 AM
الطيب مصطفي الطيب مصطفي كل يوم . مافي موضوع احسن من طباق الرئس اقصد خال (البشير) والله (الراجل) ده الاعلام مكبر كومه اكثر من ابن اخته الرئس .ما العلم ان الرجل ترك العمل العنصري واتجه الي مهنة اخري مفيدة له وهو الان جزار بشهادة انصاره من المهرجين بعد ان تفنن في اختيار الوان (التيران) حسب المناسبة . و العلاقة معدومة بين الطيب وتيري جونز لان الاول عنصرى ما ابناء شعبه و الثانى متغرطس لكن هنالك قاسم مشترك بينهم علي وهو( جنون العظمة) و البحث عن الشهره علي حساب الدين والمواطن.


محمد ادم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة