المقالات
السياسة
حزب الأمة القومى أعلان باريس وأمانة الدراويش.
حزب الأمة القومى أعلان باريس وأمانة الدراويش.
09-05-2014 01:49 PM


ليس هناك حركة سياسية اجتماعية تعيش حالة متعددة من ألأزمات انتاجا وتفريخا على المستوى الوطنى والحزبى اكثر من حزب الأمة القومى الذى يقوده الصادق المهدى وأسرته الغيرة لفترة تجازت ال50 عاما حسوما.! ليتقزم أكبر حزب سياسى سودانى ويتراجع من المستوى القومى لحلقة أسرية وقبلية ضيقة,وقد كان حزب ألأمة فى سابق تكوينه عبارة عن تحالف جمع بين ابناء غرب السودان عبر التقاء الخليفة عبدالله التعايشى والمهدى ليتم تأسيس دولة وطنية متجانسة ,لعب التعايشى الدور الأكبر فى تكوينها وقد وجد عنت عنصرى من اقارب المهدى الذين استكثرول على التعايشى خلافة المهدى فى ظل غياب معرفتهم بأنه لم يكن ساعدا فقط بقدر ما هو شريك أصيل بل صاحب القوة العسكرية ألأولى بعد انضمام كل قبائل غرب السودان للمهدية.
تحالف الأمة: نشأت حزب ألأمة عبارة عن تحالف يضم آل المهدى وأهل غرب السودان والمثقفين او الأستقلايين بل قل (الأسغلاليين) من شاكلة المحجوب وعبدالله خليل وكانوا مثالا للمثقف الأنتهازى , كانت رئاسة حزب الأمة ولا زالت حكرا على آل المهدى ذلك أن لهم ألمال والجاه وألأسم التجارىوالبعد الدينى الطائفى . ويكون ابناء غرب السودان فى بعض المناصب الشرفية كما حاول الصادق المهدى عبر ذكاء صناعى كسب ابناء غرب السودان بأن يتم تسكبنهم فى منصب ألأمين العام ليحدث صراع وانقسام أثنى بائن فى المؤتمر العام السادس 3003 بين دكتور عبدالنبى على أحمد أستذ الهندسة بجامعة الخرطوم وحاكم دارفور السابق.وبين نقدالله الذى يستمد وجوده من ماض وقبلية!أما الماضى فهو ابن السيد عبدالله نقفدالله أحد ابرز منصرى الأمام عبدالرحمن أثنيا بل هو من اسس لعنف السياسى فى السودان عبر تشكيلات شباب الأنصار والذى كان يستغلها عبدالله خليل فى ترويع نواب البرلمان وشراء الزمم(عبدالرحمن مختار فى كتابه خريف الغضب) ليس للأبن نقدالله أدنى مؤهلات علمية او وله تاريخ سياسى لن يتفوق به على الدكتور عبدالنبى لكن غرور واستعلاء جعله لا يقبل النتيجة ويذهب فى نزعات قلبية مريرة كلفته حياته.
تقلبات ألأمانة العامة: بنص دستور حزب ألأمة فأن منصب الأمين العام يظل منصبا صوريا شرفيا لاقيمة له لأن كل القرارات مركزية فى يد رئيس الحزب لكن يريد الصادق المهدى ألأحتفاظ ببيادق الصراع فى يده يحولها كيفماء شاء وبعد وفاة دكتور عبدالنبى زج الصادق المهدى بصراع من نوع جديد لتفتيت ابناء غرب السودان خاصة ابناء دارفور الذين دائما ما يمثلون بعبعا للصادق المهدى خاصة الدكتور آدم مادبو وهو رجل ابن زعامة موروثة كابر عن كابر وعالم قدم ابناء ناجحين للحياة فى مجالات مختلفة, سعى الصادق المهدى للقضاء عليه بكل وسائل غير شريفة بل غير أخلاقية عندما أعتدى على ابناءه دكتور الوليد الذى نزع عن الصادق المهدى ثوب القسية الذى يتدثر به عبر كتابات رصينة لم تتمكمن فهلوة رباح الصادق فى الرد عليها, كما اعتدى ايضا على ابنه الباشمهندس مادبو القيادى بحزب ألأمة وتم اختطافه وضربه بواسطة حرس الصادق المهدى الذين تمت ادانتهم بواسطة المحكمة, ولكن صراع الصادق يمتد ويجد حصان طراودة ليستخدمه فى صراعه وكان الفريق صديق أكثر من يلعب هذا الدور لطموحه الجامح ليتم اسقاط مرشح دكتور مادبو الأستاذ محمد عبدالله الدومة وينفجر الوضع تما كما ارداه الصادق المهدى ليعلن مادبو تجميد نشاطه ويغادر الحزب خيرة شبابه من ابناء غرب السودان بقيادة التعايشى وصالح حامد .لكن لم يصبر الصادق المهدى على الفريق صديق الذى بدأ فى التمدد على حساب الصادق المهدى عبر آلية الفيدرالية ,ليتم تصعيد دكتور أبراهيم ألأمين وهو شخصية مثقفة من ابناء الوسط معتدل فى فهمه للقضايا معتز بنفسه كاتب من الدرجة الأولى, ومنذ وصوله لكرس ألأمانة مدفوعا بتيارات مصادمة من طلاب التيار العام وقياداته التى عادت فى صفقة مع الصادق المهدى لم تكن معلومة لسريتها كما وقفت ايضا تيارات كبيرة من الشباب داعمة لأبراهيم الأمين مثل مجموعة الأصلاح والتجديد وعدد من الكوادر الوسيطة والمهجر,لكن حاول الصادق عبر ابناءه السيطرة على ابراهيم وفرض اسماء عليه مثل مريم وعبدالرحمن الغالى ويتم تعطيل أداء ألأمانة العامة عبر قيود واجراءات , منها قطع التمويل وقاطعة النشاط وزرع الفتن حتى أعلن الصادق عن قيام هيئة جديدة !!!وهنا يصل الصادق لنهاية طريقه عندما قال ..وجدتها...أنها أمراة مطيعة تستمد وجودها الحزبى من ايمانها بقدسية (الأمام)....وقد هاجت وماجت وبكت عندما ترشح أحد شباب الحزب لمنصب الرئيس ضد الأمام..أنها سارة نقدالله ذات القدرات المتواضع التى لم تؤهلها لتولى منصب وكيل بجامعة الأهلية, بوصول سارة نقدالله عاد حزب الأمة لحلقة ضيقة شريرة تجمع الأسرية والقبيلة,ليصبح حزب تقوده قبلية ومن عجائب الأمور أن والد سارة هو من قاد شق حزب ألأمة عبر الصادق المهدى بدعاوى عنصرية وكذلك أيد جعفر نميرى الذى سفك دماء الأنصار وقتل أمامهم بدعاوى عنصرية .شخصية بهذه الخلفية المأزومة ليس بمقدورها أن تقود جهازا تنفيذيا معافا, لذلك فشلت طيلة الأربعة شهور الماضية فى تقديم أمانتها وظلت فى عزلة من كل فصائل الحزب فقط مع تيارها المكون من شخصيات مأزومة مثل الفاضل دياب وعبداللطيف الجميعابى أحد الذين سربوا وثائق حركة يوليو 1976 ليتم قتال العشرات , كل المؤشرات بتنبى بخطر قادم موعده أعلان سارة نقدالله لأمانتها لبدأ حزب ألأمة فى مرحلة جديدة معقدة من تاريخه,ومن أبرز سمات أمانة سارة تشكيلات العجائز فى ردة كبيرة بعد أن أستعان ابراهين الأمين بالشباب وكانت أمانته شابة فتية أرعبت الصادق المهدى, بل ارعبت النظام. تتراجع سارة وتقدم أمانة من حواريين ودروايش وحتما ساقطة!
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 751

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1099095 [محمد احمد حسن اوشي]
3.23/5 (16 صوت)

09-07-2014 11:39 AM
اتحسر جدآ عندما اجد من يتحدث بلغه عنصريه من الدرجه الاولى ,, فحقية لم يجلس المؤتمر الوطني طيله ال25 عام الا لان افكرنا اصبحت ضيقة وجهويه فنحن محتاجين لثوره حقيقية فى مفهوم الهويه السودانيه وقوميه الوطن..

[محمد احمد حسن اوشي]

ردود على محمد احمد حسن اوشي
Sudan [الصادق آدم] 09-07-2014 03:59 PM
نعم حق لك أن تتحسر..لكن عليك التحسر أكثر عندما تجد فعلا عنصريا قبيحا كما تفعل سارة نقدالله..سؤال من هى مها سوار الذهب؟!!!!!!!!!!!!!! التى أتت بها سارة مساعدا لها وأمينا للأعلام وناطقا رسميا باسم أكبر الأحزاب السودانية.....هل كانت حزب أمة أم لأنها من عشيرتها ؟ لا يغيب عنا دور مصطفى عثمان فى أختراق حزب الأمة عبر عبدالحميد الفضل..لذلك كان هذا المقال بمثابة أنذار مبكر لسارة نقدالله علها ترعوى لكن المكتولة لاتسمع الصيحة...وسوف نستمر فى كشف المؤامرات التى تحاك بثوب قبلى...وعنصرى...


الصادق آدم هارون
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة