المقالات
منوعات
الجنقو مسامير الأرض
الجنقو مسامير الأرض
09-06-2014 01:07 PM


الجنقو مسامير الأرض

تأليف: عبد العزيز بركه ساكن


رواية من الشارع وللشارع

لا أدباً كبيراً يخلد من دون أن يفك تابوهات الدين والسياسة والجنس. الأقتراب الجرئ من هذه الثلاثية هو ما يميز رواية الجنقو مسامير الأرض. إختار بركة ساكن هذه الفاكهة المحرمة " ثيمة الجنس" كفاعل أدبي وسردي في رحلة الكشف عن عورة نسيجنا الإجتماعي الذي ينكمش ويتكور كلما كان المحمول جنسياً، فيا له من إختيار جرئ وشجاع.

تزخر اللغة السردية لهذه الرواية بأمشاج عدة من اللغات، الدارج والفصيح والشعبي والساقط والسوقي والديني والماركسي وجميعها تعمل في تناغم مدهش على توطيد العلاقة فيما بين السرد بوصفه أداة للتعبير والجنس بوصفه أسلوباً لتعرية الجانب المسكوت عنه من حياتنا الإجتماعية، متحدياً بذلك إمكانيات اللغة ومحدداتها.

رواية تنضح جنساً، لا بالمعنى الساقط والفج للكلمة وإنما في بعدها الفلسفي والرسالي، إذ أنه عندما يتحدث عن الدعارة فلا يقصد إساءة المرأة ولكنه يحاول الكشف عن التشوهات الموجودة في مجتمعنا. إنها رواية من الشارع وللشارع ومن خلق واقعنا المحلى.

رواية متمردة، هاربة وممنوعة ولكنها تستهوي عشاق القراءة المعاندة ولعل ذلك ما يفسر لنا الضجة الإعلامية والمحاكمة الأخلاقية الظالمة التي تعرضت لها الرواية وهروب مؤلفها الى النمسا، وتلك هي دائماً ضريبة العبقرية المؤلمة كما قال ’’جوته‘‘.

أروع مظاهر عبقرية بركة ساكن تتجلى في طريقة إختياره لشخصيات الرواية. يتمعن فيهم أولاً كما يتمعن الرسام موضوعه وأدواته قبل الرسم، ثم يغوص في أعماقهم من زوايا عدة وبعد ذلك يشرع في رسم الملامح بدقة فائقة. كل شخصية في الرواية مرتبط بالأخر ومستقلاً قائما بذاته في آن واحد. أثناء السرد ينتقل من شخصية لأخر دون أن يفقد القارئ الإحساس بتتابع الأحداث.

الفضاء الروائى لهذا العمل الفني الكبير، هو مسار هذه الشخوص. يوظف بركة ساكن ’’الجنس‘‘ كأداة لرسم معالم هذه الشخصيات. تفاعلاتها، أزماتها النفسية، صراعاتها، تجاذباتها، تنافراتها، لذا تبدو جميعها شخصيات مسعورة جنسياً. رغم ذلك فلا يخفى على القارئ الإشارات السياسية والدينية والأخلاقية والاجتماعية والفلسفية العميقة. بإختصار انها رواية تعالج التناقضات الإنسانية وتكشف عيوبنا الإجتماعية من خلال الجنس.

السجن والسجان

في رمزية لا تخلو من دلالات سياسية، أختار بركة ساكن السجن ’’الوطن‘‘ مكاناً تبدأ فيه ومنه معظم مآسي وآلام شخصيات الرواية. أراد أن يعري قهر السلطة، فسادها وإستبدادها، نفاقها وإتجارها بالدين، كذبها وخداعها وكل قذارة في الإنسان.

هذا هو مأمور السجن وأمام المسجد في ذات الوقت. بِوَرَعٍ شديد وتقوى أشد يحدث المساجين عن ذنوبهم وعن عذابات يوم القيامة

"عذاب السارق، القاتل، اللوطي، الشرموطة، ست العرقي، شاربها، ناقلها، والمنقول إليه، تارك الصلاة" ثم يواصل حديثه عن عذاب الكافر وتحت هذا البند يعدد الشيوعي، ناكح الفرجين، الأمريكي، شجرة الزقوم، الرجل المَنْكوح، ويختتم حديثه بدعاء مأثور ’’سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، قوموا الى زنازينكم وعنابركم يرحمكم الله‘‘.

وبعد الصلاة وعند الزقاق الذي يفصل فيما بين عنبر النساء والرجال يلتقي المأمور بالطفل ود أمونه. يفتح زرار بنطاله ثم يخرج شيئه. لم يستطيع ود أمونه تميز معالمه في الظلام. يدفع به داخل بطن ود أمونه. لقد كان قوياً وطويلاً وأملساً. تمتم المأمور قائلاً سبحان الذي "خلق الإنسان من ماء دافق يخرج ما بين الصلب والترائب".

ود أمونة

قدرة بركة ساكن الشيطانية على تصوير أعماق البشر تجسدها الصورة البارعة التي رسمها لهذه الشخصية التي كانت أميز ضحايا المجتمع.

أسمه كمال الدين ولكنه ينادونه بود أمونه "لأن الناس يوم القيامة ينادونهم بإسم أمهاتهم. الوحيدة التي تعرف أصول ود أمونه هي كلتوم بنت فضل أعز صديقاته إذ تقول " أن والدة ود أمونه جنقوجوراوية هربت من أسرتها قبل (28) عاماً من إحدى قرى دار قمر بأقصى غرب السودان. سائق اللوري الذي صادفته في الطريق مارس معها الفاحشة وكذلك المساعد والجلابي صاحب العربية، وعندما وصلت القضارف نامت مع صاحب الكارو واليماني صاحب الدكان والنذير شيخ الحلة وود جبرين الجزار ثم حبلت بود أمونه وكَانْ الله ما سَتَر كَانْ ود أمونه حَيَجِي بِنت.

كان ناعماً لامعاً، أملساً كالقرمصيص، دائماً ما يكون في صحبة النساء حتى عند الصلاة تجده في صفهن وأحياناً خلفهن. لا يسكر أطلاقاً بالنهار، مُتعته الأساسية أن يجمع إمرأة برجل، يعقد صفقات سرية وسريعة مع من شاء وفيما شاء، ما من غامض يقف أمامه، مغرم بفض غموض كل شيء.

يحب القوالة والسواطة والتعرصة والنسنسة والخسخسة. يخاطب الناس برقة نسائية، يحرك عينيه في غواية أنوثية مع حركة لسان داعرة. يعج بفضائح وأسرار المدينة حارة حارة. شخصية ليست خيالية، ود أمونة يعيش في كل مدينة وحي بالسودان. إنه يحيا بيننا في كل زمان ومكان. في الديم، الحلة الجديدة، الشهداء، بانت، الثورة، الإنقاذ، الجريف، حاج يوسف، حي الزهور، خرطوم أثنين. المشكلة تكمن في أننا لا نملك شجاعة بركة ساكن في رؤية ذواتنا عرايا.

بيت الأم أندى الحبشية
"من صدق النسوان، كذب الرسول"

سور من القش والحطب وباب من الزنك، بداخله قطاطي ورواكيب وأزقة ولمبات زيتية ترسل إشارات غامضة يفهمها الجنقو. شعار البيت "الدنيا لعبة وآخرها كوم تراب".

الأم أندى سمينة قصيرة، بها رقة طاغية مع صوت مميز، تشتم منها رائحة صندلية التاج ودخان الطلح، تتجول بين الجنقو قائلة " يا أولادي الكلام في النسوان مثل أكل الموليته، مر وحارق ولكنه لذيذ". يا أولادي "النسوان زي ضنب الضب: تقطعوا يقوم غيره 000 عشرين مرة 000 الكلام ده قالوا الله في كتابه".

من داخل البيت تسمع ألواناً مُستملحة من الحديث. وحوحة الجنقو العاشقين، ثُغاء السكارى وفحيح الفعل الليلي ونداء الاجساد الشبقة وهي تستجدي ملائكة المتعة أو شياطينها فالأمر سيان عند بركة ساكن.

هذه هي صفية أدريس الملقبة بصفيه سنار، أميرة الدبابة وهي خلاسية ردفاء من كسلا، مناهل سعيد من الرهد أبو دكنة، أمونه السحاقية وهي حلبية من بحري وإسمها الحقيقي أسمهان، نجوى الحلفاوية، رقية الشايقية وكانت أكثرهن شبقا وأصدقهن في وصف اللحظة، إذ تقول:

’’ في الوقت داك ما بعرف نفسي في الوطا ولا السما. تجيني حاجة ذي الخدر وما خدر 0000 ذي النعاس وما نعاس 00000 نوع من الوجع اللذيذ 000000 يا أُختي دا شيء ما بتوصف ... دا شيء من ربنا".

أما خميسة النوباوية فهي دائمة الشجار مع الجنقو ولكنها في كل ليلة تنبح زي الكلب وتهر مثل قطة بكرة "تسترحم وتستجدي أن يخرجها بسرعة 00000 وبعد القذف تنكمش فتتمدد ثم تغني:

"جَنَى البَابَاي، أنت يا بُوشَاي، الحُلو زي المَنقاي، بَرِيدو 000 بَريدو 0000الجنقو 00 وَاي 00 وَاي‘‘


الجنقو
"في الدرت يَحَنِن وفى الخريف يجَنِن"

كلما تعمق الأدب بواقعية في جذوره المحلية، كلما صعد لذروة العالمية، تلك حقيقة تجسدت بوضوح في مجمل الرواية وبصفة أخص في الوصف الدقيق والصادق لحياة ومجتمع الجنقو.

تبدو هيئاتهم كمخلوقات غريبة، إلا أنهم بشر مثلنا. سحقتهم الأحزان ورمضتهم نار الفقر والحرمان. نفسياتهم مقهورة، كرامتهم مهانة وعزتهم مفقودة. في صراع دائم مع الأرض والطبيعة والمال والسلطة.

يتشابهون في كل شيء. يقفزون في مشيتهم كغربان هرمة ترقص حول فريستها. يلبسون قمصان ذات ألوان زاهية وفاقعة. الجينز ماركة "لى" Lee، حزام الكابوى الجلدي العريض، جزمة الأديداس أو الكموش، كرافتة حمراء أو صفراء، ساعة جوفيال أو سيكو، بطارية ماركة رأس النمر، نظارة شمسية سوداء أو عاكسة للضوء، دهان أبو فأس، مسجل أو راديو ترانزستر، بدلة من بقايا حرب الطليان في كرن، هذه هي أمانيهم وثروتهم وكل ما يملكونه في هذه الفانية.

حين يدخل الجنقو الحلة فقد "دخل الرزق الحلة"، القروش في أيديهم زي التراب. ينكسرون في كنابي المريسه، يلعبون القمار ويدخنون البرنجى وأبو نخلة، يموتون في الفداديات والحبشيات. "دي مريسه مُرّة، دي حامضة، دي شرموطة، دي عزباء" الى أن تمر الشهور السمينة وتنتهي قروشهم فيبدأون في الدَين ولكن دَين الجنقو مضمون وكاشه أكثر ضماناً.

يحبون أكل الكجيك والموليتة والكمبو والكول والأبنغازى وعرقي العيش. ريحتهم ترمى الصقر ولكنهم يكسرون العنقريب أثناء الفعل الليلي ومن يعجز يشار إليه "بالهَوَان".

لا يعودون الى أهلهم إلا نادراً "الزول الضاق نسوان البلد دي وشرب مريستها تانى ما يقدر يفارق أولاد الحرام وبنات الحرام الصاحبهم".

فصاحة الشيوعيين الكفار

صاحبه يساري أُحيل للصالح العام. مُتخم بالتناقضات، مُخلص لمبادئه وأفكاره، صادق مع ذاته، وَطّن نفسه للذود عن قضايا الطبقة العاملة ومقارعة الإمبريالية والرأسمالية الطفيلية. قرأ لماركس ولينين وحفظ بعض أشعار أمل دُنقل كما إطّلع على أقوال نِيتشه وزرادشت.

من خلال حوار شيق وعميق، يميط بركة ساكن اللثام عن تناقضات وأمراض هذا المثقف الذي أدمن الفشل حتى فى كيفية التعامل العادل والمنصف مع الجنقوجوراوية "صافية":

هي: أنا عايزة حقي يا زول.
هو: أنا ضميري لا يسمح لى بالدفع في مثل هذه الحالات لأنني أفرق بين جدلية الرذيلة والفضيلة. أنا أنسان تقدمي متصالح مع نفسي أولا ثم مع أفكاري الإشتراكية.
هي: قلت شنو يا لوطى يا بتاع الملح.
هو: المادية التاريخية بتقول أن القروش "المادة" بتحول المجاسدة الإنسانية الشريفة الى نوع من الدعارة والشرمطة، وهذه هي الشيزوفرانيا التي يعانى منها المجتمع بفعل الأفكار الرجعية والإستعمارية.
هي: أنا ما بنفع معاى فصاحة الشيوعيين الكفار اللوايطة – لعنة الله عليهم – بالله دوريين زي السِم وفيها عَصِر ومَصْ وعَضْ وتقول لى شرموطة.

امرأة إسمها "ألم قشي"

"أنا لا أعرف من أنا، أنا لا أعرف سوى شهوتي"، هذه العبارة التي قالتها "أنا كارنينا" بطلة رواية تولستوي قبل إنتحارها، تلخص لنا شخصية الحبشية "ألم قشي".

"ألم قشي" ضحية نفسها، ظروفها، صدقها، كبريائها، دلالها، جمالها الباهر وسحر حضورها، فيها شيطاناً مريداً ولكنه شيطان رحيم لا رجيم.

هي أول من فَضّت عذرية بركة ساكن والذي يعترف بصدق " تحررت من عنتي في ظل لمسات هذه الساحرة، كانت شهية، طيبة، طازجة، فهل بإمكاني معرفة امرأة غيرها 00000لقد أصبحت سجين هذه المرأة العجيبة 000 منذ أن نامت معي ألم قشي، تانى رجلها دي ما رفعتها لزول".

"ألم قشي" وردة بين الحشائش، ذات بهاء ورواء، إشراقة على الوجه لا تخبو 000لها جسداً أنثوياً مثيراً، أفخاذ كبيرة وأرادف عريضة، تلبس في عرى ساحر فتكشف عن ساقيها بصور إستعراضية أيروسية. حتى أناملها مجنونة شبقة 00 النساء في الدنيا اثنتان 000 إما حبشيات وإما أُخريات.

حكاية "صافية الضَكَرِية" مع "ود فور"

في كل مجتمع هناك بعض النساء اللاتي يحيط الغموض بعض جوانب حياتهن المتعلقة بالجنس، وهي ظاهرة نتجاهلها باستمرار بفعل التحامل الذكوري على كل ما هو نسوى. صافية، هذه الغزالة السوداء النحيلة، تعيش صراعاً بين وأد الأنثى التي في ظاهرها وإظهار الذكورة المخفية بداخلها. يحاول بركة ساكن تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال قصة "ود فور" مع "الصافية".

"اللحظة التي وَضعتُ يدي على عُرى جسدها وبدأتُ في مداعبة أذنيها وفمهما الكبير، بدأ الصُوف ينمو في جسدها000000صُوف أسود غليظ00000تماماً مثل صُوف الحمار 00000 ملامح وجهها تغيرت 000 عندها حاجة زي بتاع الرجال وأكبر شوية 00000 نص حمار يعنى قدر بتاع الدَحش 0000الصافية دا راجل ومرا".

شخصيات متنوعة

الفكي على الزغراد، أحد تلامذة الشيخ محمد الهميم الوارد ذكره فى طبقات ود ضيف الله. بإستطاعته أن يروب المويه وإذا دعا فما من مغلق إلا وإنفتح ولا مشبوك إلا وإنحل ولا غائب إلا وعاد ولا كربة إلا فرجت. في هذه البلاد الناس يؤمنون بالله وبرسله وبملائكته حنبناً الى جنب مع الفكي زغراد.

عبد الرحمن البلالاوى، خطفه الحلوف وصعد به فوق الجبل حيث أسياده. وحينما سأل بركة ساكن بسذاجة عن ماهية أسياده، غَمَزه الجنقو العارف بمصائب الدهر وأسرار الكون "أسكت، إنهم ناس بسم الله الرحمن الرحيم، فيهم السفلى والعلوي، البعاتى والمرفعين والبرطا برطا.

سماعين الجلابي صاحب الحواشة، كلامه حُلو زي السُكر وعَمَايِله عفن زي الخَرَا، أداليا دانيال الدينكاوية صاحبة الصدر الناهد، "كل جزء في قدها يسبح حمداً لمن سكبها في هذا القالب". عزيزة الزغاوية الكلبة المسعورة التي دبرت حادثة النهب في طريق الحواتة. الأم مريم كودى راعية الكنيسة، أبرهيت ولد إسحق اليهودي وطبعاً اليهود ديل زي الجن فيهم المسلم والكافر الخ.
بهذه الرواية أخرج بركة ساكن "الجنس بإعتباره سلوكاً إنسانياً من مقصورات الإدانة الى نور الكتابة" وبهذه الرواية أيضاً فتح المؤلف "نوافذ للإشتباك مع العديد من القضايا الممنوعة والمحظورة ونثر أسئلة في السياسة والإخلاق والإجتماع والدين والفلسفة".

رحم الله "مريم بت أبو جبرين" التي أنجبت هذا المبدع.


عبد الرحمن حسين دوسة
الدوحة - قطر

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 2 | زيارات 2687

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1107461 [اسيل جديد]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2014 03:22 AM
عبد العزيز بركة ساكن باقتحامه لمدن القش والقطاطي تلك وتجسيده لتلك العوالم .. اعلن براءة الجنس من عتمات الاتهاام ....الي نور معطياات للانسانية وحلقات وصلها....

[اسيل جديد]

#1099055 [مواطنييين]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2014 11:03 AM
لم اقرأ لها مثيل. .. من أروع ما قرأت

[مواطنييين]

#1098777 [فيصل مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2014 11:43 PM
كم كنت مدهشا يا عبدالرحمن دوسة
و أنت تقدم عبدالعزيز ساكن من خلال
روايته الجنقو مسامير الأرض
هذا مبدع نسيج وحده كما عٌمد من قبل
معظم النقاد السودانيين
كيف لا !؟؟..
وهو من كرس قلمه لكشف مخازي المجتمع
عبر إختراق التابوهات و طرح الأسئلة العصية
شخوصة غرائبية تجبرك على التعاطف معها
على
الرغم من أنها ضالعها في كسر أعمدة القيم و
الأخلاق و المثل و الأعراف !!!؟...
مجمل القول ، هذه الرواية في ظني تُعتبر أيقونة
السرد السوداني !!؟...

[فيصل مصطفى]

تأليف: عبد العزيز بركه ساكن..قراءة: عبد الرحمن حسي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة