المقالات
السياسة
لماذا أدار السودان ظهره لإيران؟
لماذا أدار السودان ظهره لإيران؟
09-07-2014 03:41 PM


اهتمت وسائل الإعلام السودانية والخارجية المتابعة للشأن السوداني الأسبوع الماضي بقرار الحكومة السودانية إغلاق المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم وكافة فروعه بالولايات وطرد الملحق الثقافي الإيراني من البلاد. وذهب النظام السوداني عبر رموزه إلى أبعد من ذلك، إذ وجه د. عصام أحمد البشير في خطبة الجمعة أول أمس انتقادات عنيفة لدولة إيران والشيعة الرافضة الذين وصفهم بالزنادقة والفئة الضالة واتهمهم بالسعي لاختراق المجتمع السوداني وإفساده، ودعا إلى مصادرة كتب الشيعة وملاحقة كل الذين اتبعوا الفكر الشيعي.


لم يشكل هذا القرار مفاجأة كبيرة لكثير من السودانيين، خاصة الذين يعرفون كيف تفكر حكومة البشير، التي تحركها المصالح الآنية العاجلة. فقد جاء القرار بعد أن ضاق الخناق على البشير، وأخذت منه الضائقة الاقتصادية كل مأخذ، ويئس من أي دعم مادي يمكن أن تقدمه له إيران ليملأ به خزينته الخاوية. لقد أراد البشير بقراره هذا التقرب إلى دول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية، التي ما فتئت تنظر إلى هذا التقارب السوداني - الإيراني بعين الريبة والشك، خاصة بعد أن سمحت الحكومة السودانية للسفن والبوارج الحربية وحاملات الطائرات الإيرانية بالرسو في ميناء بورتسودان العام الماضي. أما إيران فهي وطوال شهر العسل الذي امتد إلى ربع قرن (1989 – 2014) لم تقدم لحكومة البشير أي مشروع تنموي أو اقتصادي يذكر، بل لم تقدم له سوى السلاح، الذي أثبت فشله في حل مشاكل السودان المعقدة.. والبشير بقراره هذا لم يأت بشيء غريب، فقد سبق أن غدر بأسامة بن لادن بعد أن أفرغ جيوبه، ثم أطاح بحليفه وشيخه د. حسن الترابي الذي أتى به إلى السلطة ووطد أركان حكمه في أوائل عهد الإنقاذ وزج به في غياهب السجن.


وهناك رأي آخر يقول إن البشير خشي على استقرار نظامه، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو تداولته وسائط التواصل الاجتماعي للشيعي الكويتي المدعو ياسر الحبيب، سبَّ ولعن فيه الرئيس البشير صراحة، ودعا شيعة السودان المضطهدين – حسب زعمه - إلى هبة تقتلع نظام البشير.. ويبدو أن حكومة البشير قد أخذت ما جاء في المقطع مأخذ الجد، خاصة بعد تزايد معتنقي المذهب الشيعي في البلاد، إذ تشير بعض التقديرات المتواترة غير الرسمية إلى وجود 12 ألف شيعي، أكثرهم من فئات متعلمة ومثقفة إلى حد بعيد، تضم طلاباً جامعيين وصحفيين وإعلاميين الى جانب انتشار الحسينيات الشيعية، التي وصل عددها في الآونة الأخيرة إلى ما يقرب من 15 حسينية، وثلاثين معهداً، فضلا عن سيطرة الشيعة على عدد من المساجد والزوايا في مختلف أرجاء البلاد. وقد نظم هؤلاء الأتباع الشيعة أول ظهور حاشد علني لهم في العام 2009 عندما احتفلوا بذكرى مولد الإمام المهدي، أحد أبرز الأئمة الشيعة. وكانت الصحف المحلية والعربية وبعض وسائل الإعلام الأخرى قد اهتمت بذلك الحدث باعتباره أول ظهور علني منظم للشيعة يتم تحت سمع وبصر وعلم ورضا حكومة البشير، وشارك في ذلك الاحتفال حوالي سبعمائة شخص ينتمون جغرافياً إلى ولايات الخرطوم، ونهر النيل، والنيل الأبيض وكردفان الكبرى.


مسئولون حكوميون وعبر وسائل الإعلام الرسمي حاولوا تبرير القرار الأخير قائلين بأن وجود المركز الثقافي الإيراني وفروعه قد أصبح مهدداً للأمن الفكري والاجتماعي في البلاد، وأنه قد تجاوز التفويض الممنوح له، ولا أدري كيف لم تنتبه هذه السلطات طيلة السنوات الـ 25 الماضية للنشاط التخريبي الذي يقوده هذا المركز والحسينيات التابعة له؟ وما هو التفويض الممنوح له؟ وكيف تجاوزه؟


خلفية تاريخية
صحيح أن افتتاح المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم تم في عهد حكومة الصادق المهدي في العام 1988 (أي قبل مجيء الرئيس البشير إلى السلطة بعام واحد) إلا أن حكومة البشير تعد المسئول الأول عن انتشار المذهب الشيعي في البلاد وتغلغله في عمق القارة الأفريقية عبر بوابة السودان.. إذ لم يعرف السودانيون قبل عهد البشير إلا شيعياً واحداً هو الصحفي محمد طه محمد أحمد الذي كان محسوباً على تيار الإخوان ولقي مصرعه فيما بعد ذبحاً على يد مجهولين في العام 2006 جزاء قلة أدبه وطول لسانه وخوضه في أعراض الناس. بدأ التقارب السوداني الإيراني يأخذ طابعاً رسمياً ملحوظاً في عهد البشير عقب زيارة علي أكبر هاشمي رفسنجاني للسودان في العام 1991م ثم تبودلت بعدها الزيارات بين المسئولين في البلدين، وتم افتتاح العديد من المراكز والحسينيات في العاصمة الخرطوم والولايات البعيدة، الأمر الذي جعل خطباء المساجد وبعض الجماعات الدينية كجماعة أنصار السنة المحمدية يحذرون صراحة من فتنة توشك أن تطيح باستقرار البلاد وتفرق نسيجهم الاجتماعي أيدي سبأ.


خاتمة:
أياً كانت مسببات القرار الأخير، إلا أن السودانيين وبمختلف أطيافهم قد رحبوا به، وأشادوا به، رغم أن القرار جاء متأخراً جداً، ورغم علمهم ويقينهم التام بأن حكومة البشير لم تتخذه عودة إلى الحق ولا أوبة إلى جادة الصواب، ولا حرصاً على مصلحة البلاد والعباد، وإنما رغبة في أموال ودراهم الخليج وطمعاً في كسر العزلة المفروضة حولها. سيظل السودانيون يذكرون أن هذه الحكومة لم تكترث أو تغضب والشيعة يسبون أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم وعنهن، لكنها غضبت عندما سبّ ياسر الحبيب رئيس السودان. وسيكتب التاريخ أيضاً أن هذه الحكومة هي من سمحت وباركت وأيدت وغضت الطرف عن التمدد الشيعي في البلاد، وأنها هي من أفسدت على السودانيين دينهم ودنياهم، وأنها من سمحت بابتعاث الطلبة والطالبات للجامعات الإيرانية ليعتنقوا المذهب الشيعي، وليروجوا له في السودان، كما أنها صمت أذنيها عن دعوات المخلصين ونداءات الحادبين الذين حذروا من خطر هذا التقارب الإيراني على هوية البلاد وأمنها واستقرارها .. .. ووجودها أيضاً.


[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2674

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1099564 [احمد علی]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2014 11:16 PM
أرید التعقیب هنا، أن الذین یدرسون بالجامعات الایرانیة لیسوا بشیعة بل أکثرهم سنة، و الطلبة الشیعة یدرسون فی الحوزة الدینیة بقم. أي بجامعة المصطفی العالمیة، و هذا لتصحیح المعلومة المغلوطة لا غیر.

[احمد علی]

#1099517 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2014 09:42 PM
كتبه: محمد الحسن عبدالله اوشيك


أولاً: المظاهر الدينية الثقافية
1- تقديم المنح الدراسية للطلاب من السودان للدراسة في إيران وتشييعهم.
2- تشيع بعض الكتاب والصحافيين وتقديم الوظائف لهم سواء في السفارة أو في المراكز التابعة.
3- إنشاء جمعية الصداقة السودانية الإيرانية والتي تتبع السفارة الإيرانية مباشرة.
4- نشر المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم لكثير من مواد التشييع كتباً كانت أو ندوات و كفالة داعية التشييع.
5- إقامة مراسم العزاء والاحتفالات الدينية الشيعية ودعوة العشرات من مشايخ الطرق الصوفية لها وتقديم الهدايا والدعوات لزيارة إيران .
6- تغلغل التشيع في جامعة إفريقيا العالمية والتي كانت منبعاً لكثير من الدعوات السنية في القارة الإفريقية.
7- إنشاء المركز الثقافي الإيراني في أم درمان ودعم نشاطاته في الدعوة للتشيع.
8- إنشاء معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات : محافظة الخرطوم وهو يعتبر من أخطر مراكز التشييع في السودان.
9- توثيق العلاقة مع شيوخ الصوفية خصوصاً من يدعي منهم أنه من آل البيت والتظاهر بأنهم جميعاً مجتمعون على حب آل البيت والوصول إلى مريدي هؤلاء الشيوخ وإلقاء المحاضرات عليهم في مساجدهم وأماكن تجمعاتهم.
10- استيعاب أكبر عدد ممكن من الموظفين في مراكز الشيعة والمعاهد التابعة لهم والتأثير عليهم.
11- إنشاء مراكز ثقافية وعلمية واقتصادية مختلفة منها:

أ- المراكز الثقافية:
1- المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم.
2- المركز الثقافي الإيراني بمدينة أم درمان.

ب- المكتبات العامة:
1- مكتبة المركز الثقافي الإيراني بالخرطوم.
2- مكتبة المركز الثقافي بأم درمان.
3- مكتبة الكوثر بحي السجانة (وسط الخرطوم).
4- مكتبة مركز فاطمة الزهراء بحي العمارات (وسط الخرطوم).
5- مكتبة مدرسة الجيل الإسلامي بحي مايو.
6- مكتبة معهد الإمام جعفر الصادق بحي العمارات (وسط الخرطوم).

المؤسسات التعليمية:
1- مدرسة الإمام علي بن أبي طالب الثانوية للبنين بمنطقة الحاج يوسف في محافظة شرق النيل.
2- مدرسة الجيل الإسلامي لمرحلة الأساس بنين بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم
3- مدرسة فاطمة الزهراء لمرحلة الأساس للبنات بمنطقة مايو في محافظة الخرطوم.
4- معهد الإمام علي العلمي الثانوي للقراءات بمنطقة الفتيحاب في محافظة أم درمان.
5- معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي للعلوم القرآنية والدينية بحي العمارات ـ محافظة الخرطوم.

الجمعيات والروابط والمنظمات:
1- رابطة أصدقاء المركز الثقافي الإيراني.
2- رابطة الثقلين.
3- رابطة آل البيت.
4- رابطة المودة.
5- رابطة الظهير.
6- رابطة الزهراء.
7- جمعية الصداقة السودانية الإيرانية.
8- منظمة طيبة الإسلامية.
مؤسسات اقتصادية ومشاريع استثمارية:
1- شركة إيران غاز.

ثانيا: المظاهر الاقتصادية
1- وجود الشركات الإيرانية في السودان وبكثرة مثل شركة إيران غاز التي يعمل فيها الآلاف ولها فروع في أهم مناطق السودان ولا تعطي التوكيل إلا لمن كان شيعيا أو قريب من التشيع وتقام فيها كل مظاهر التشييع.
2- تعتبر إيران لاعباً قوياً في استخراج والتنقيب عن النفط والغاز في السودان وما يتبع ذلك من نشاطات اقتصادية إيرانية منطلقين من القاعدة التي تقول الأهداف السياسية والاقتصادية في خدمة نشرالمذهب الشيعي.

ثالثاً : المظاهر السياسية
1- إنشاء إيران المجلس الأعلى لشؤون أفريقيا يهتم بهذه المنقطة وغيرها.
2- نشاط السفارة الإيرانية في تحسين العلاقات الإيرانية السودانية، وبنائها ورعايتها للمراكز الثقافية الإيرانية في السودان.
3- صدور بيان حاد من المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعاتالإسلامية السنية 17/12/2006م يحذر فيه من الغزو الشيعي للسودان.
4- تصريح إبراهيم الأنصاري المستشار الثقافي لسفارة إيران بالخرطوم الذي حاورته صحيفة "الوطن" العلمانية السودانية عن وجود شيعة أو تشيع بالسودان، أجاب بنعم وفصل في ذلك رؤوس الشيعة الروافض في السودان سببة الصحابة وامهات المؤمنين لا بارك الله فيهم وقصمهم ومن مكن لهم وارانا فيهم يوما قريبا

ﻣﺘﻮﻛﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ
ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺳﺎﻟﻲ , ,
ﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻧﻔﺼﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺗﺸﻴﻌﻬﺎ، ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﻃﻼﺑﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ - ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻤﻲ ( ﺑﺤﻮﺯﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﻃﻬﺮﺍﻥ، ﻋﺎﻡ 1988)
ﺍﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ (ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺳﺠﺪﺍً ) ﻭﻭﺟﺪ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺷﻬﺮﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ , , ﻭﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻠﺊ ﺑﺎﻻﺑﺎﻃﻴﻞ ﻭﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ , ﺍﻟﻔﻪ ﻟﻴﺘﻘﺮﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﻧﻌﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﻗﻢ ﻭﺍﻟﻨﺠﻒ , ,

ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺰﺍﻛﻲ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﺍﻡ ﺩﻡ ,1977 , ﻭﺍﻡ ﺩﻡ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﻱ ﺍﻻﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﺔ ﻧﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﻗﺮﻱ ﺷﻤﺎﻝﻛﺮﺩﻓﺎﻥ , ,
ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻲ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﺩ ﻭﻳﺘﺮﺃﺱ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴّﺔ , ,
ﻭﻫﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻧﺸﻂ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ,ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭﺍﺕ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺗﻨﻔﺚ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺳﻤﻮﻣﻬﺎ .

ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﻭﻥ
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , , ﻭﺃﺩﻋﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ , , ﻟﻪ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ
ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ،ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺃﺣﺒﺎﺑﻲ ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ , , ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﺄﺳﺘﺘﺎﺑﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻼﺀ ,ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ , ﻓﻲ ﺻﻨﻔﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻴﺔ , ,
ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺩﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ ﻫﺬﻱ , ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻫﻨﺎﻙ , ﻭﺗﻢ ﺍﻷﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ , ,ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻳﻨﻔﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﺗﺸﻴﻌﻪ , ﻭﺃﻧﻪ ﺭﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﺍﻟﻀﺎﻝ ﻭﺗﺎﺏ ﻋﻨﻪ , ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻨﻪ ﻋﻤﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﻭﻥ:

ﻫﻮ ﺷﻴﻌﻲ «%100»، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ، ﻛﻞ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻳﺴﺒّﻮﻥ ﻋﻤﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺣﻔﺼﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺴﺒّﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻣﻨﻬﺠﻪ ﺧﻄﻴﺮ، ﻭﻧﺤﻦ » ﻣﺘﻀﺮﺭﻳﻦ« ﻣﻨﻪ .. ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻧﺸﺎﺯ ﻳﻤﻨﻌﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻳﺤﺜﻮﻧﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﺝ، ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻻ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺻﻼﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﻪ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﺄﺳﺮﺗﻨﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻏﺮﺍﺏ ﻋﻨﺎ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺻﺒﺎﺣﺎً .

ﺷﻮﻗﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ، ﺛُﻢّ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ،، ﻳﻌﻤﻞ ﺻﺤﻔﻴّﺎً، ﻧﺸﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ" ﻟﻪ ﻧﺸﺎﻁ ﻭﺍﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﻴﺖ، ﻭﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺗﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ) ١٩٩٦ﻡ

ﻃﺎﺭﻕ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ
ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﻲ ﺃﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻹﻟﻬﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺸﻬﺪ ،ﻟﻴﺘﻠﻘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ .
ﻟﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﺑﺚ ﻓﻴﻪ ﺿﻼﻻﺗﻪ ﻳﺴﻤﻲ (ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ )

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﻘﺮﻱ
ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ـﻀﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺤﺮﻱ . .ﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ , ﺗﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1995ﻡ , ,ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺯﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺄﻳﺮﺍﻥ .

ﻣﻌﺘﺼﻢ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﻧﺪﻱ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ،
ﻭﻫﻮ ﺿﻤﻦ ﻣﻦ ﺗﺸﻴﻊ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ , ﺗﻠﻘﻲ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻳﺴﻤﻲ ﺑﺤﻮﺯﺓ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ.
ﻟﻪ ﻛﺘﺎﺑﻴﻦ ﻫﻤﺎ: ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ )ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻀﺎﺋﻌﺔ ( ﻭ ) ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻧﺤﻮ ﻣﺬﻫﺐ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ .( ﺑﺎﻻﺿﺎﻑﺓ ﻟﻌﺪﺓ
ﺍﺻﺪﺭﺍﺕ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ , ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ , , ﺃﺻﺒﺢ ﺫﻭ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﻋﻼﻣﻲ ﻃﺎﻍ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ , , ﻭﺃﻓﺮﺩﺕ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﻗﻨﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻗﻨﺎﺓ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ .

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺣﺴﻦ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺳﺤﺎﺭ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ , ,
ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﻲ ) ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ( ﺣﻴﺚ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺳﻪ , ,
ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺷﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻭﺃﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ , ),ﻭﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ
ﻣﺘﻮﻛﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ , ﺗﻮﻟﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻄﻼﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ),ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻮﺯ ,,
ﺗﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1992 ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ :ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ )ﺭﺍﻋﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ,ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺃﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺯﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻲ ﺑﺤﻮﺯﺓ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ,, ﺍﻟـــﻒ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﺳﻤﺎﻩ ،، " ﺑﻨﻮﺭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺃﻫﺘﺪﻳﺖ " ﻭﻫﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻠﺊ ﺑﺎﻻﻓﺘﺮﺍﺀﺕ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ ﻭﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ..

ذكر لي زميلي أن محاضرة أقيمت في مسجدهم (بجبرة مربع ١٥) وكانت عن خطر التشيع في السودان وبينما يلقي الشيخ المحاضرة ويوثق لكلامه بعروض بروجيكتر إذ يمتلئ المسجد على بكرة أبيه بالرجال والنساء (من سكان الحي) ويهاجمونه ويثنون على الشيعة أيما ثناء حتى انفعل الشيخ وكاد أن يغمى عليه ..

الرواية الاخرى فيها اضافة وهي انه اقتحمت المسجد امراة وصرخت باعلى صوتها مكفرة السيدة عائشة ثم حدث ماحدث اعلاه الطريف في الامر وان شئت قل المبكي انه تم ايقاف المحاضرة لانها تسبب فتنة!!!
قلت: الا في الفتنة سقطوا
المهم الجماعة وصلوا جبرة خلوا بالكم !
هذا مجمع بناه الرافضي السوداني النيل أبوقرون ليكون مركزا للتشيع والرفض بشرق النيل بولاية الخرطوم، بل وجهز ضريحه من الآن، همتكم يا أهل السنة عامة ويا أهل السودان خاصة. وأخبرني أحد الإخوة (وهو من زودني بهذه الصور) بأن 35 قرية قد وصلها الشيعة عن طريق النيل أبو قرون، ويحكي أنه ينفق على أهل المنطقة بسخاء، من يريد التعليم تكفل به وكذا من أراد العلاج ويعطي المحتاج، فألف قلوب المحتاجين من البسطاء حوله،

مرة أخرى همتكم، فأهل الباطل يعملون فلا ننام نحن، نسأل الله التوفيق والسداد ، و أن يخزي الرافضة ويدحرهم ويجعل كيدهم في نحرهم ويوقظنا من وهدتنا ويعلي همتنا.

محمد الحسن عبدالله اوشيك

[المتغرب الأبدي]

#1099326 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

09-07-2014 04:38 PM
لأنه لم يعد له ظهر وبرجعوه لبيته العربى السنى والأبتعاد عن البيت الفارسى الشيعى سيجد ظهره من أبناء عمومته فى الخليج ومصر والوطن العربى وسيبتعد عن إفتعال المشكلات من ليبيا وألا يكون عميلا لنظام الملالى فى قطر ينقل مالها وسلاحها ليقتتل به أهل السنة فى ليبيا
السودان يحتاج لتنازلات كثيرة ليعيد ظهره الطبيعى من لحمه العربى النوبى لجسده
والمثل بيقول الماعندوش ضهر بينجلد على بطنه
والبطن ضعيفة لا تحمل الضرب

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

#1099321 [tayebAhmed]
2.00/5 (1 صوت)

09-07-2014 04:26 PM
لاعلاقة لهذا القرار بأي موقف ديني لان الانقاذ ترى ان عامل الدين يسهل استخدامه لتحقيق الاهداف السياسية بل ان كروت اللعبة السياسية بأيدي البشير واعوانه لم تعد مجدية للمناورة -فقد توقفت دول الخليج عن الدعم وقد كانت علاقتهم بايران فقط من اجل تحذير الاخرين - ان انتم لم تقدموا الدعم ان الطريق ممهد امامنا الى ايران وتوقف الخليج عن الدعم ولسان حاله يقول اذهبوا مبروك عليكم -- ولكن ايران لا تقدم الدعم الا مصحوبا ومتبوعا بالغضب الامريكي الاسرائيلي العاجل وليس اجل --ثم ماذا بعد قالو توكلنا على الله وحرقنا بعض المراكب فان رضي الخليج عنا وتنفسنا قليلا من ضائقة اليوم بكرة يا في الجمل يا في الجمال ..احسب ان المؤذن اوشك ان يؤذن بالرحيل

[tayebAhmed]

#1099319 [ود السودان]
3.00/5 (1 صوت)

09-07-2014 04:21 PM
هذا المقال تناول القضية الحقيقية وكشف حقيقة قرار حكومة البشير وأشار إلى سبب إنتشار المد الشيعي وفشل سياسة البشير في كل الإتجاهات وتخبطها وهو الذي أدى لإنفصال الجنوب والذي إعتمدت فيه على إيران وتسليحها وزيارات وزراء حكومة الإنقاذ ووزير الدفاع لإيران والتي بلغت العشرات بدون فائدة ترجى ولذلك ما جاء بالمقال هو الحق الذي كشف فشل الحكومة في علاقاتها مع إيران مما أضاع على البلاد العلاقات الخارجية ولا بد من إسقاط هذا النظام الذي فشل في كل شيء ولا زال كل يوم يكشف عن فشل جديد .

[ود السودان]

#1099308 [ابوهشام]
2.00/5 (1 صوت)

09-07-2014 04:02 PM
اين كان شيخ ومفتي السلطان والحاكم عصام البشير كل هذه الفترة لكي يتحدث عن الرافضة والشيعة كل ما يسمي بهيئة علماء السودان هم شركاء في جرائم النظام اذا كانت جنائية او حروب او اقتصادية حتي اكل لحوم الحير هم مسؤؤلون منه يوم القيامة . ان جرائم نظام الانقاذ والجبهة الاسلامية القومية والموتمر الوطني بحق السودان والسودانيين لا يمحوها الا بي ابادة كل من ساهم وشارك ومول وصمت ومرر وكتب وصور لاعانة هذا النظام .

[ابوهشام]

ردود على ابوهشام
Saudi Arabia [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 09-07-2014 06:51 PM
الحق يا ابو هشام يقال ان عصام البشير هو من دق طبول الحرب ضد الشيعة منذ فترة طويلة وكشف حجم التشيع وتحدث عن عدد الكتب التى دخلت وعدد الحسينيات وحجم الخطر والرجل داعية مش حاكم يغير بلسانه ولسانه نطق بدل المرة الف مرة ومرة تعرض للشيعة فى خطبة الجمعة والبشير من بين المصلين فى الصف الأول وكلامه مع كلام عبد الحي يوسف وبقية علماء السنة جاب نتيجة كبيرة الباقى على المجموعة التى تشيعت ولغدق عليها المال وشايفين دكتور حسن مكى صامت لا اسكت الله لك حسا يابروف


عمر أحمد حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة