المقالات
السياسة

09-08-2014 01:41 PM


* ولان السياسة وتقاطعاتها باتت حديث الناس وشغلهم الشاغل .. وقد ملا تكنوقراط السودان وصحافيوه ومفكروه وعلماؤه كافة المواقع الاسفيرية والصحافة الورقية بمافي ذلك موضوعات المجموعات الالكتروتية ( القروبات ) فاننا سنتناول هنا من خلال اجازتنا السنوية التي نقضيها بالخرطوم كل ما ظللنا نرصده بعين المراقب الصحفي في الخواطر الاسبوعية التالية.
* ما يشغل الناس هذه الايام هو اقتراب الخطي لتفعيل وتنفيذ الحوار الوطني الذي ازدادت وتيرة نشاطه عقب توقيع الامام الصادق المهدي لما عرف باعلان باريس مع الجبهة الثورية .. ثم ارسال الثورية لوفد رفيع يتكون من الاساتذة ياسر عرمان والتوم هجو لطرح الامر علي
السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي في مشفاه بلندن والذي ظل ثابتا علي موقغه من انه لا بديل غير الوفاق الوطني الشامل بلا شروط محددة .. وترك الامر برمته للحوار حول الطاولة من كافة القوي والمنظومات .. وقد سبق ان ذكرنا في مقال سابق هنا ان توقيع المهدي لاي اتفاقيات خارج الاطراف الحكومية ستزيد من فرص التلاقي وتفعيل الحوار بين المعارضة والسلطة .. وقد صدق حدسنا في اقل من شهر برغم الغضبة الاعلامية الصارخة من بعض رموز الحزب الحاكم وصحافيوه والتي ووجهت بهجمات صحفية مضادة ايضا .
* الان اصبحت كل الاطراف مهياة لحوار يقود الي حلول وسطي ستعمل الي ايجاد مخارج معقولة من الورطة الساسية وحركة الشد الحالية بعد ان اقتنعت القوي السياسية بعدم جدوي اي حوار ينعكس ايجابا علي واقع الحال وقد اصبحت القناعات اكثر لدي قيادات السلطة بان المهددات الدولية والاقليمية وحتي الشعبية السودانية ستقود الي فوضي .. والله اعلم ان تصبح فوضي خلاقة ام فوضي صومالية الملامح. ... لكنها علي اية حال لن تكون مخرجات هذا الحوار مثل مخرجات نايفاشا لانها كانت ثنائية محضة وبئيسة النتائج علي الشمال والجنوب معا وبلا شرح لتفاصيل ما حدث لاحقا بعد نايفاشا.
* سؤال ... لماذا يتم حبس دكتورة مريم الصادق؟؟ لا احد لديه اجابات سياسية او قانونية.
* لقد صرح الفاتح عز الدين رئيس البرلمان ان الجلسات القادمة ستعيد النظر في القوانين المقيدة للحريات ... وهنا فقد اصابتني الدهشة .. والسبب هو انه واخيرا جدا اكتشف سيادته ان هناك تقييد لحريات الشعب السوداني التي كانت متوفرة كاول دولة عربية وافريقية متقدمة في هذا المجال .... يا ريت ي دكتور الفاتح تعملها .
* لقد لا حظنا ان بعض الكتابات ظلت تقدح في السيد جعفر الميرغني بسبب غيابه الطويل خارج البلاد وهو يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية جنبا الي جنب مع العميد عبدالرحمن الصادق المهدي .. ولكن لقد نسي منتقدوه ان هذا المنصب ظل تشريفيا فقط لانه لا يوجد توصيف لوظائف ومهام مساعدي الرئيس .. اي بالافرنجية ماهي ال Job Description
فطالما ان المنصب تشريفي يشبه وظائف اعضاء مجلس راس الدولة في العهد الديمقراطي الليبرالي في السودان .. فيجب في هذه الحالة عدم النقد او الاساءة لشخصيات تم اختيارها وفقا لمشاركات سعي اليها الحزب الحاكم ... وقد قبلت بها الاحزاب كي تقرب بها اطروحات الوفاق الوطني الخلاق الذي ادار له البعض ظهرانيهم ثم هم يسعون نحوه الان بعد ان تلاشت سكرة السلطة واطلت الفكرة حين وقف حمار الشيخ في العقبة.. وقد اصبح الا بديل غير اعادة الامور لما تبقي من الشعب الذي اما هاحر او زل واقفا غلي رصيف الاحجاث متفرحا ةلسان خاله كما يقول صديقنا الاستاذ سعد الدين ابراهيم ( النشوف اخرتا ) ليقرر مستقبله .
وللمعلومية نقول ان هذه هي اخر الفرص لاستقرار ما تبقي من جمهورية السودان.
* اما عن قرار ايقاف الزحف الفارسي الشيعي عن ارض بلادنا ( السنية ) فقد تاخر القرار كثيرا لكن ان ياتي متاخرا احسن من ان لا ياتي. وقد نبهنا كثيرا بان المتكيء الوجدان للشعب السوداني هو العمق العربي الذي ظل سندنا في الملمات وفي الافراح ايضا وفي البعد الثقافي المعروف .. وبلاش ركوب راس تاني.
* وفي دنيا الفن والابداع ... فقد مضت ثلاثين عاما علي رحيل اعظم مطربي الشعب السوداني واكثرهم شهرة في تفاصيل القفشات والنكات الاجتماعية وهو عبدالعزيز محمد داؤد الذي فارق الدنيا في الرابع من اغسطس 1984م بالخرطوم بحري ... وقد اعددنا ملفا في ذكراه الثلاثين لعله يري النور في ثلاث حلقات موجزة بصحيفة المجهر السياسي قريبا.
* ظلت الكتابات التي تحتوي علي سخرية لاذعة وعالية الوتيرة علي صفحات الصحف الرياضية عقب فوز المريخ بكاس دورة سيكافا الافليمية ما بين منظومة اتحادات كرة القدم لدول شرق ووسط افريقيا وهي اختصار ل Central East Countries Africa Football Association
فالصحافة المريخية تصف فريقها بانه احرز هذا الكاس للمرة الثالثة منذ عهد الرئيس سوار الدهب حيث لم يسبق للهلال الفوز به .. فيكون رد الصحافة الهلالية وجمهوره بانه ( كويس ) ولم يصل لمقام كاس .. وحسب رايهم بانها اضعف الاندية الافريقية التي تتتافس فيه .. وهكذا تشتعل المعركة الرياضية الي ان يطل حدث رياضي جديد يشغل القوم .
* وودمدني تعيش الاحزان في مجتمعها الرياضي والفني .. فقد رحل في الاسبوع الماضي اشهر مدافعي نادي الاتحاد والفريق القومي في عصر كرة القدم الذهبي الكابتن الخلوق ( كمال دورية ) والذي يطلق عليه جمهور استاد مدني لقب ( دوري ). عليه الرحمة
* كما رحل قبله بودمدني اشهر عازف ايقاع وهو ( احمد باكوبا ) في عصر نجوم الفن المبدعين .. الشاعر بجوي بنقا ةفضل الله محمد وكباشي حسونة و محمد الامين وابوعركي ومسكين وعبدالماجد خليفة وعبد العزيز المبارك وثنائي الجزيرة حيث اطلق عليه نقيب فناني الجزيرة الراحل الفنان حسن الباشا لقب ( باكو ). .. رحمهما الله .
* ونختتم خواطر الاسبوع لنشكر كل من شاركنا افراح وحيدنا المهندس عمرو صلاح الباشا في مهرجان زواجه ... حتي الذين هناؤنا من خلال كافة الوسائط ... لهم الشكر ... والي اللقاء.
bashco1959@gmail.com



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1119

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1100493 [بت أمدرمان]
3.00/5 (2 صوت)

09-08-2014 11:26 PM
انت يا زول كنت فى سودانا دة و لا سودان تانى؟ عاد جنس هضربة

[بت أمدرمان]

#1100333 [ياسر عبد الوهاب]
3.00/5 (3 صوت)

09-08-2014 06:07 PM
ما يشغل الناس هذه الايام هو اقتراب الخطي لتفعيل وتنفيذ الحوار الوطني !!!!
يا راجل..!!!!!

[ياسر عبد الوهاب]

صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة