المقالات
السياسة
القطيعة الوهابية الشيعية (2)-(4) ..تخليط حكومة الأخوان ، لتحجيم نشاط شيعة إيران
القطيعة الوهابية الشيعية (2)-(4) ..تخليط حكومة الأخوان ، لتحجيم نشاط شيعة إيران
09-09-2014 05:28 PM

(1)
من الاستنتاجات المنطقية ، والتي تجد دعماً عبر تواتر الوقائع و الصنائع ، أن وصل برم حكومة أخوان السودان ، فجأءة وبهتة ، و ببهتان غير ميسور ، و متوقع من قلتهم الحربائية ، أن تدافعوا على لسان وزير خارجيتهم علي كرتي ، ودون تحوط محسوب ، بأن أصدروا على لسانه نهو نشاط وخدمات المراكز الإيرانية في خلال 72 ساعة بالسودان ومن ثم طرد مفوضيتها و روادها ، وتزداد الباحة تمدداً ، بان قرار الحكومة ، أو بالاحرى رئاسة الجمهورية ، قرار نهائي لا معقب عليه و لا رجوع عنه ، كضربة لازب لا فكاك من انفاذها وعدم التراجع عنها ؟؟!!
في هذا المساق لا نود أن نزدرى الجانب المفهومي لما طرحه طيب المقام وزير الخارجية الكرتي من مسوغات و اسباب أنبنى عليها قرار حكومتهم ، ومن ضمنها ـبان المراكز تهدد الأمن الفكري ,والآمن السياحى " وأن من ضمن الاسباب" انظر كاركاتيور الفنان عمر دفع الله في سودانيزاونلاين " اي فكر ذلك ؟ الوهابية التكفيرية للحاكمية عند سيد قطب ، أم الجاهلية عند القرن الفائت لدى اخيه محمد قطب ، أم أنحطاط المسلمين و تبدد شأنهم عند الندوي أم اطفاء المشكاة عند المودودي للجماعة الاسلامية الباكستانية " في ترميزها لسورة النور " ؟ ، ام المداراة و تقويم الكسوب للحركة الاسلامية في الزمن المعصر لدى الترابي في " الطرق الخفيف" بغرض التنبيه للحاكم الغشوم الظالم كمافعلوا مع الآمام الفرد جعفر نميرى!!!!.
غير أن ما حدث الآن لا يتجاوز " الطرق الخفيف" مع فارق المقارنة في مواجهة عصاب جعفر نميري الأمام الفرد ،هناالدعوة بالهزيم المميت ، لدعاة و قادة المنابر الشيعية؟؟!! حدد أبانه كصاعقة 72 ساعة من الزمن " الثقافي " و المعرفي" ، عدم قبول التواجد" ؟؟!! و كأن هذه المراكز لا تعدو أن تكون "جاسوساً" " ومخابراتياً" تم اكتشافه فجأة ، ايام السنون القديمة للحرب العالمية الباردة بين معسكرى الصراع السياسى العالمى أنذاك.
أن القرارات الكبيرة ، سيما و القرارات المؤثرة بين علائق الدول قانوناً يتم دراستها و استبيانها وتحليلها ، ووجود فايل وملف بها ، بل ينبغي وجود أجراءات قانونية سديدة ترتكز عليها عند اصدارها ، و إلا صارت هذه القرارات قرارات عسف وتعسف ، لا تراعي الأصول القانونية و المعايير الانسانية ، في اصدارها ، مما يجعل مناهضتها أمام جهات الاختصاص القانوني المحلي " الدوماستك" ، أو امام جهات التظلم السياسي العالمي ، سيما و أن أعتورها العسف ، والغبن ، والعنصرية او الشوفنية أو الدينية .
و في هذا السياق حتى قرارات "عدم الرغبة" نن غراتا" لا تطلق دون تكييف أو تسبيب ، و الا أضحت ، قرارات تفضي الى ذات الرد من الطرف الآخر المصاب بالحيف و الغبن وبنفس المكيال, انلم يكن اعلى منه كدفع لآزم ؟؟!!
فماذا لو أتجه الخمينيون الفارسيون و تجمع رأيهم كملالي وفقهاء ، في مواجهة الغبن الشوفيني الديني الوهابي السوداني ؟ هل درس كرتي /رئاسة الجمهورية تبعات القرار وفق القانون الانساني العالمي ، أم مجرد هوشة للشعبوية الوهابية المجهضة لصنائعها بنفسها , او نقض شعرها بعد احكامه كما تحكى اساطير الآغريق ؟


(2 )
أما فقهاء الوهابية من أخوان السودان فانظر العجب العجاب......
عبد الحي يوسف، أحد مزامير الشريعه الاخوانية ، وكونه قانونياً ، لا مندوحة لكسبه في أمور الشريعة إلا أنه لم تتفتح عليه دروب الرؤيا" في الزمن المعاصر ليرى الله من ثقب إبرة كما ذهب النفّري ، ويوجز الكلام ، بل فاض كيله "بالدعوة لاصدار "قانون" يحاكم من يسب الصحابة ، وعّل ذاك راجع لما أورده أحد الشعيين "ياسر" ، في اليتوتوب يدعو التصدي لاجراءات العسف المقامة بحكومة الأخوان في أغلاق مراكز شيعة أيران ، و بان لهم "مريدين" ينوفون12 الف شيعي ببلد السودان يحرضهم للانقلاب على طغمة الاخوان"
من حيث التصدي القانوني ، فما كنت أخال قانونياً أياً تكون سحنته ، شرعي ، مدني ، فقهي ، أن ينبري تنادياً لانشاء قوانين تمنع سب الصحابة المسلمين لمخالفة هذا الطرح "شمولية القوانين عموماً" قس على نفس الميزن ,قوانين تذم الثالوث المسيحى, قوانين تمنع زيارة اضرحة الصالحين , والمتصوفة والتبرك ببركاتهم وقس على ذلك مختلف هذه الموازين, و لو راجع الشيخ عبد الحي قانون العقويات الجنائي,مع جانبه الاستبدادي لعام 1991م ، لوجد ضالته هناك اذ تمنع النصوص القانونية ـسب كريم المعتقدات أياً كانت ، أسلامية ، مسيحية ، يهودية، أو حتى ارواحية ـ محل جدل فقهي أيضاً كريمة لذوي الشأن ، في جبال النوبة ، و بسلية ، و المابان ، وكردفان ، و يوجد منها في الشمال انماط ، كتحليف المدعي عليه في البسابير حجر العسل اليمين الحاسمة ، على رفات فيما اذكر ودحسونة كسابقة قضائية مدونة و معترف بها في فقه القضاء السوداني,مادام القصد من ذلك الآجراء ارساء العدل وفق اضبارته .
و في هذه المداخل يبزع و بوضوح أن سنون الشوفنية الدينية الشعبوية في السودان خلقت القذى و الفرفة واودت بالسلآم الآجتماعى وهددت الوئام المفهومي و الاعتقادي ، و تشرنقت على ذاتها التمكينية " هم الأفضل و المذهب المتفرد و الطريق السالك على كافة الاصعدة من اعتقاد ومعايشة "حياة و صيرورة؟؟!!" و الإقصائية اليتيمة ، بانهم " الاعلون" في الارض "طينة مختلفة" وهم الربانيون بماكانوا يدرسون الكتاب , وكل صفات التطريز المنحول و خلافهم فليشربوا كدراً وطيناً " بالمفهوم التاريخاني الوطني ؟؟؟!!
في المقال القادم نتداول الكرنفال التكفيري و الهوسي الذي يقوده فقهاء السلطان هذه الايام من ندوات و تحريضات ، وفك عقال الفتنة ، النحل و الملل الذي تربى في "شعابهم" في الوطن السوداني المتسامح ، كان ختامه فصل الختام بين الآنام واعنى ما اعنى بالسودانييين ، شماله "العربي الاسلامي الوهابي " و جنوبه " الزنجي المسيحي العلماني؟؟؟

و لله الأمر من قبل و من بعد؟؟!!
تورنتو/8سبتمبر2014
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1100

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1102544 [حكيمة الزمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2014 09:19 AM
كلام الطير في الباقير

[حكيمة الزمان]

#1101411 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2014 11:31 PM
و لله الأمر من قبل و من بعد؟؟!! هذه والله أجمل جملة ختمت بها مفصحاً عن ذروة الإيمان والتسليم (الإسلام) الفطري الفردي الذاتي مقابل الشوفنية الدينية الشعبوية الكيزانية الدنوية الدونية الدنيئة التي ماعاد بالإمكان تدثيرها بالغيرة الزائفة على كريم المعتقدات والمقدسات بسن القوانين وخلافها من مظاهر الوصاية على العباد.

[الأزهري]

بدوي تاجو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة