المقالات
السياسة
اقالة كبر ومحاكمته ضرورة حتمية
اقالة كبر ومحاكمته ضرورة حتمية
09-09-2014 10:31 PM


الحمد لله الذي أعد للمتقين من عباده جنة قطوفها دانية واوعد الجبابرة من خلقه { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ{*} يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ} صدق الله العظيم (سورة الحاقة الآية (16)والحمد لله القائل في كتابه (اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) صدق الله العظيم سورة البقرة الآية (14)
غالبني كتم الغيظ لكن ضاق بي الكيل فلجأت إلي كتابة هذه السطور حتى لا ألجأ إلي وسائل آخرى ، ظللتم تتابعون مسلسل عمليات التخريب والاقعاد التي يمارسها الطاغية كبر فمنذ أن أصبنا به والياً لم ينعم المواطن بالامن والتنمية والاستقرار بل كانت الخدمات عبارة عن فتن وحروب وعطش وجوع وجهل ومرض فكان جباراً حقوراً .
تعرضت الولاية في عهده لإنهيار كبير في كافة المستويات والاروقة بفعل حاكم لا يفهم إبجديات السياسة كما وضح جلياً في سقوط المحليات من تحت إدارته وغياب الرؤيا السياسية بل كادت أن تتلاشى الولاية تماماً .
كلا وكيف لا يستقيم الظل والعود أعوج أه وألف أه من مأساة مواطنين فاقدين للقادة السياسين والمنظمين لإدارة شئون الولاية ورفع ضنك المعيشة عنهم والغلاء الطاحن ، إنما ينشده إنسان الولاية وما تسعى له الحكومة في المركز هو التنمية بمعناها الرحب ، سالت دموعنا من المأقي لما آلت إليه حال الولاية ، فلابد من إقالة كبر ومن ثم محاسبته وتقديمه للعدالة تحت طائلة القانون الجنائي السوداني 1991م بالمواد 25-64-66- 74-75 -97-107-130-139 -144-176-182-186- 187-188-190،لأن إقالته ومحاكمته مطلب شعبي كبيرو عريض لأن المقت قد تجلى وذلك للاسباب الاتية :
1. إثارته للفتنة القبلية ونموذج لذلك أحداث محلية السريف (بين البني حسين وأبناء عمومتهم الرزيقات ) التي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى والارامل والايتام .
2. كذبه على الحكومة الاتحادية أثناء إشتعال الحرب وذلك بإخفاءه حقيقة الامر بقوله أن هنالك فقط (6) قتلى في الوقت الذي كان فيه عدد القتلى أكثر من (500) قتيل .
3. ضرب المكونات الاجتماعية مع بعضها البعض من أجل أن يظل باقياً في الحكم .
4. عنصري وقبلي في تقسيمه لمكونات الولاية إلي مجموعات عربية ومجموعات غير عربية .
5. شق صفوف القبائل العربية والمجتمعات بتعيينه نظار من غير نظارات وذلك لخلق ولاءات وهمية لشخصه من أجل فتنة القبائل وإشعال الحروب
6. رفضه لأي مبادرة أو إتفاق للصلح يتم بين البني حسين والرزيقات برعاية أو مبادرة من الشيخ موسى هلال والدليل على ذلك خرق كل الاتفاقيات التي بادر بها شيخ موسى هلال بتحريض من كبر لأتباعه .
7. خلافه مع الشيخ موسى هلال بسبب تصرفات كبر العرجاء كما أدى إلي سقوط محليات شمال دارفور من تحت إدارته .
8. عدم تدخله لأيقاف الحرب والاقتتال القبلي مما يؤكد أنه وراء الفتن .
9. عدم تنفيذه لإتفاق الصلح بين البني حسين والرزيقات وذلك لتظل الفتنة المشؤمة باقية .
10. عدم إرساله لأي وفد أو مبادرة لوقف الحرب بمحلية السريف
11. إنعدام التنمية تماماً في محليات الولاية ما عدا محليات أهله بتحويله لكل المشروعات الخدمية والاقتصادية إلي مناطقه .
12. تعيين أهله في كل المواقع الدستورية المهمة .
13. إهماله لبقية مكونات الولاية الاخرى مما آثار حفيظتهم .
14. تسخير كل أموال الولاية لمصلحته الخاصة (وزير المالية /عبدو داؤد )
15. غير مؤهل للحكم أحدى عشر عاماً من الدمار والخراب .
إذا كان الغراب دليل قوماً فما وصل الغراب ولا هم وصلوا .فوصيتي لقومي إذا ضل الغراب المسار فلابد من إعادة خطوات المسار ليتحقق الوصول والمنال من أجل ولاية آمنة ومستقرة وحكومة قوية متماسكة تحقق تطلعات وأماني مواطني الولاية .
ظل مسلسل الانحطاط والسقوط متواصلاً بحبكة من الطاغية كبر على أن تظل الولاية ماركة مسجلة بإسمه والولاية تتهيأ لمرحلة الانتخابات وهي مرحلة مهمة قام كبر بحل حكومته وتشكيل حكومة جديدة إرضاءاً لخصومه والرافضين لوجوده ومن ثم يصبح والياً للمرة الثالثة ويعود إلي حرفته الفتن وإشعال الحروب والقتل والتشريد ولكن خاب أمله في إرضاء خصومه .
كبر غادر كفاك && الشعب أباك
كبر ظلم أهل محلية السريف طيلة فترته بالولاية فلم يقدم لهم أي نوع من الخدمة سوى كانت (صحية - تعليمية - إجتماعية - سياسية)وعلى مستوى المشاركة في السلطة السياسية والخدمة المدنية لا يوجد تمثيل محترم يليق بمكون المحلية وكانت المشاركة ضئيلة (وزير مالية سابق فقط طيلة الـ11 عام )من ثم عين معتمد واحد فقط من أبناء المحلية وإلي اليوم لم يشارك أي قيادي من المحلية في منصب دستوري رفيع بل عين الان المعتمد السابق / عوض دحيش في منصب المجلس الاعلى للاعلام موقع يمنح لحزب كرتوني ( جناح من الاجنحة )في نوع من الاقصاء والاستخفاف وعزل واضح ممنهج والسبب في ذلك أيضاً أبناء المحلية أنفسهم لأنهم يقبلون بمواقع من أجل المعيشة ناسيين أهلهم الذين تقلدو المواقع بإسمهم فليعلم هؤلاء أن التمثيل في الجهاز التنفيذي والسياسي من أجل خدمة البلاد والعباد وليس من أجل المعيشة ( السياسة أخلاق ) .
فنجد محلية السريف أبتليت بحرب قبلية لم يسبق لها مثيل وذل بفعل المدعو كبر فقدت فيها آلاف الارواح والممتلكات وحرقت فيها أكثر من (250) قرية وأستمرت الحرب ما يقارب عام وتم توقيع صلح هش وذلك بإشراف كبر وسرعان ما إنهار الاتفاق لعدم تنفيذ مخرجاته بسبب الوالي كبر ، وثم جاءت مبادرة الشيخ موسى هلال بكبكابية وتم توقيع صلح ايضاً لكن كعادته تسبب كبر في نشوب الحرب مرة آخرى بسبب خلافه مع الشيخ موسى هلال وكلما يرعى الشيخ موسى هلال صلح فينهار بسبب من أتباع كبر ، خلفت الحرب آثار إجتماعية وإقتصادية وصحية وأمنية سيئة والآن المحلية محاصرة الطرق مغلقة ولم يحرك كبر ساكناً والوضع حرج ويحتاج تدخل سريع وعاجل من حكومة الخرطوم لأنه لا أمل في كبر وربائبه .
الشكر أجزله للسيد وزير الدولة بالدفاع الفريق / يحي محمد خير وهو من العباد الذين أختصم الله بقضاء حوائج الناس، تكرم بتحريك لجنة من وسط دارفور لرأب الصدع وعمل مصالحات وقدم لها الدعم الكامل كما نشكر اللجنة لجهدها الجبار لإحتواء الصراع وتطيب الخواطر في الوقت الذي يتفرج فيه كبر ويستمتع بأنات المواطنين الابرياء وتأتي الحلول والمعالجات من خارج ولايته .
الويلات تستمر في عهد الطاغية الجبروت وليس آخرها بتعيينه للواء الهادي آدم حامد معتمداً لمحلية السريف والغرض من ذلك إبعاده خوفاً من منافسته في منصب الوالي لإمكانيات اللواء الهادي التنظيمية والسياسية وبتصرفاته هذه أفقد الولاية أبناءها البررة الخلص الذين كانوا بيادر يضيئون عتمة الدرب نعلم ما يدور خلف كواليس إنعقاد شورى المؤتمر بالولاية ونرصد الممارسات الشيطانية من أجل أن يظل الطاغية كبر والياً على شمال دارفور التي ظل جاثماً عليها احدى عشر عاماً ولكن هيهات .
بإسم جماهير شمال دارفور والطواقين للتغيير نناشد القيادة الرشيدة والحكيمة بالمركز بالدخل العاجل لأبعاد ( كبر) من الولاية قبل فوات الآوان لأن ترشحه يحول الولاية إلي جحيم ويحدث ما لايحمد عقباه ، كما ندعو أهل شمال دارفور للوقوف صفاً واحداً من أجل إزالة الاذى من الطريق (كبر) وأيضاً على قيادة ولاية شمال دارفور الاهلية والسياسية عدم مساندته ومطلوب من شورى المؤتمر الوطني بالولاية العمل الجاد من اجل الاتفاق على بديل قوي وأمين وأن لا يخدعهم هذا الكبر .
وبعد العزاء تعالوا نضاعف البكاء في من غاب دورهم من أبناء الولاية أتباع كبر الارزقية والنفعيين الذين باعوا كرامتهم وأهلهم .

نقول لا للحرب والانقسام *** نعم للسلام والاستقرار وحقن الدماء
ولكن الآن وبعد كل ما يحدث ماذا يجوز لنا المقال هل نقول لا أم نتفرج
أرحل أرحل أرحل
خياراتنا مفتوحة ووسائلنا متعددة من أجل إبعاد الطاغية كبر
ويتواصل المد
إبراهيم محمد داؤد

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1462

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1102181 [هذا الوالى يجب ان يقال]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2014 08:15 PM
هذا الوالى يجب ان يقال
[email protected]
تولى قيادة المجلس التشريعى بالوﻻية عرفه القاصى والدانى بانه رجل انتهازى ولم يمتلك اى تاريخ يؤهله للقياده سوى الخج والمج واللصوصية وسرقة المال العام الذى تعود عليه منذ ان كان مسئوﻻ عن مدرسة منذ ان الطويشه التى باع اثاثاتها وتغذية تلاميذها ذلكم هو عثمان كبر والى شمال دارفور الحالى الرجل الذى اتى للوﻻية فى غفلة من الزمن او بتدبير منه لبلوغ هذا الهدف ولا اريد هنا ان اعود للوراءواتحدث عن السيرة الذاتية لهذا الرجل فسيرته والعياذ بالله معلومة للرايح والجاى والتى اشتهر فيها بالنفاق والضلال والفسوق وتحليل المحرم وتحريم الحلال
عشر سنوات عجاف قضاها كبر على راس وﻻية شمال دارفور وﻻ انجاز يذكر سوى الفتن والشقاق بين مجتمع الوﻻية المتماسك قبله لقد ظل كبر طيلة السنوات العشرةالماضية يدير عن طريق شرزمة قليلون ﻻاخلاق لهم سوى الهتاف باسم الوالى وتمجيده شانه كشان القذافى الذى وصل بشعبه لدرجة التقديس والتبجيل وكذلك الحال لدى كبر اذ ليس من المسموح ﻻى من حاشيته الدستوريين بالذات ان يتفوهو بكلمه دونما ذكر اسمه، كما ان كبرابعد كافة العلماء والمفكرين والمثقفين عن طريقه ﻻنه يرى فيهم خطورة شديدة على حكمه وبالتالى جمع حواليه من الرعاع والفاقد التربوى الذى يبصم بالعشره على كل كلمه يتفوه بها كبر و لدينا قائمه باسماءهم ومؤهلاتهم.اما اذا راى احدا يشكل خطرا عليه ويمتلك من الوثائق والملفات التى تفضع كبر وافعاله فانه فى تلك الحالة سيقربه ويمنحه الوظائف ويغدق عليه المال ولو بعد حين
يقولون ان كبر ﻻيمكنه اﻻستغناء عن ثلاثة من رجاله هم سراج بقال معتمد الفاشر والفاتح عبدالعزيز نائبه وعبد داوود وزير ماليته لاسباب عده اهمها انهم اى الثلاثة ورابعهم واليهم استطاعوا تغيير التركيبة السكانية لمدينة الفاشر كما انهم نهبو ثروات الوﻻية وتصرفو فى اراضى اﻻجيال القادمه
لم يترك السلطان كبر كما يحلو للغوغائيين من انصاره ان ينادوه اى فرصة للحصول على المال اﻻ واغتنمها فبدا بمشروع اسمه ترفيع المدن وجلبت الفكره مليارات الجنيهات ولكنها لم تدخل الخرينة العامه للدولة وفق الدورة المستندية المتعارف عليها بل تذهب هذه اﻻموال صره فى خيط لمنزل السلطان الذى سماه الناغمون عليه باب العزيزية لما يجتمع فى كبر والقذافى من صفات. باع كبر وبقال والفاتح وعبده داوود كل المساحات والمنافذ بالمدينة وتصرفو فى اموالها لمصلحتهم الشخصية ولم تدخل اﻻموال خزينة المالية
يدير كبر الوﻻية بطريقة مزاجية عشوائية وخﻻل العشر سنوات لم تتغير الشخصيات المقربة اليه ومن ذهب منهم ياتو بزوجته لتحل محله ولم يخلو مجلسه الدستورى اوشبه الدستورى من مثل هذه العشوائية واليكم بعض اﻻمثله:معتمد الفاشر عينت زوجته للمجلس التشريعى باى كفاءة او كسب للحزب محمد ادريس عبدالرسول كان مستشارا وخفض وجىء بزوجته رئيس لجنة بالبرلمان الوﻻئى باى مؤهﻻت وكسب للحزب
تجانى عبدالله صالح يعمل مراسله بالمحاكم وبقدرة قادر ترفع على يد كبر واصبح معتمدا ثم امين عام مجلس الوزراء وزوجته عينت بالسلطة اﻻقليمية باى حق وكسب وكذلك زوجة السلطان والقدال القائمة تطول واذا ما اخذنا فى اﻻعتبار واحدة اسمها فتحية جاءت من الطويشة ﻻتعرف حتى تكتب اسمها وهى عضو بالمجلس!! اليس من اﻻحرى اختيار قيادات على قدر من الكفاءة لهذه المواقع وخاصة الجهاز التشريعى الذى يحتاج لعقول تفكر وتشرع الم اقل لكم ان كبر يدير الوﻻية بطريقة ميكيافيلية للبقاء اطول فترة فى الحكم وقد كان له ذلك فى ظل وجود امثال هؤﻻء حواليه.
اما المحليات فلا حول لها وﻻ قوه فالتنمية فيها يفتح الله وقد طرح السيد السلطان مشاريع سماها باستكمال النهضه بعد ما سمع ان المركز ينوى تغيير الوﻻة لذلك ارسل وفد كبير للخرطوم للترويج لمشاريعه واقناع المركز بانه رجل له مشروعات يجب ان يبقى ﻻتمامها لكن موجة السخط العارمة وسط المواطن بشمال دارفور تجعل من الحكومة المركزية التفكير بجدية فى تغيير هذا الوالى الذى صار مصدر بؤس وتعاسة لهم باعتبار ان اسمه ارتبط بمشاكل كثيره اهمها سوق المواسير سئ الذكر ولو كان يملك ذرة كرامة لطلب مت المركز اعفاءه ورفع الحرج عن الرئيس ويكون بذلك قد عمل بمبدأ
ارحل والناس تريد منك البقاء ، خير من ان تبقى والناس تريد منك الرحيل
فى المقاﻻت القادمة باذن الله سنفتح ملفات الفساد فى شمال دارفور املاك الدستوريين واسرار خاصة تنشر ﻻول مره عن سوق المواسير ملف المنظمات والدعم اﻻجنبى والتوظيف واﻻخلاقيات والحزب والحركة اﻻسﻻمية وغيرها من الملفات الخطيرة والمثيرة ونواصل.

[هذا الوالى يجب ان يقال]

#1102102 [ملامح من فساد الوالي كبر]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2014 05:54 PM
ملامح من فساد الوالي كبر ورهطه في شمال دارفور
عبدالله الخليل..
إن كان السودان قد أختطف من قبل البشير وحزبه المؤتمر الوطني فيما يتسابق الثوار والشرفاء لاسترداد ماتبقى منه فإن ولاية شمال دارفور اختطفت واغتصبت واستبيحت طيلة احد عشر عاماً عجاف ومازالت من قبل الوالي (كبر) وحاشيته، فمنذ اليوم المشئوم الذي قفز فيه (كبر) إلى سدة الحكم عشعش الظلم والفساد والمحسوبية والخيانة والنميمة والبهتان والحسد والحقد والتشفي والمؤامرات والدسائس والرشاوى ونكران الجميل وانعدام المروءة والشهامة والشعوذة والدجل وإذلال الرجال ومساومة النساء ، لم يترك (كبر) وشرذمته خصلة سيئة أو دنيئة إلا واستخدموها لتثبيت أنفسهم في حكم الولاية.
ويعرف (كبر) بعشقه المطلق للسلطة والسيطرة والحكم وإتباعه كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة وتحالفه مع شيطان الجن نفسه إن لزم الأمر للوصول إليها منذ أن كان في قريته (الطويشة) الواقعة أقاصي شرق دارفور وكان منتمياً لحزب الأمة القومي إلا أنه تحول للمؤتمر الوطني بعد تمكن الإسلاميين من السلطة، كبر الذي لم يستطع تحمل تدريبات الكلية الحربية الشاقة هرب منها وعاد إلى قريته معلماً إلا أن حب السيطرة والسلطة والمال داخله يدفعانه باستمرار لتولي رئاسات اللجان أو اللجان المنبثقة في المدرسة والقرية بجانب العمل في تجارة (أم دورور) بين القرى والفرقان بيد أنه لم يكن يميز بين الحلال والمشبوه والحرام فكل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عينه يعتبره رزقاً من السماء بحسب روايات موثوقة من أناس عاصروه آنذاك، وظل على حالته هذه حتى ترشح لمجلس الولاية عن دائرته فلم يفلح فبكى لعدم نجاحه كبكاء ابن عبد اللطيف حين عزله وقيل اشد، ولما سئم الناس منه ومن تصرفاته بمرور الوقت ورأوا حبه للسطة دفعوا به لمجلس الولاية خلاصاً منه.
تخلص أهل (الطويشة) من شرهم برميه لعنة عليه على ولاية شمال دارفور، فما ان دخل(كبر) مجلس الولاية حتى بدأ ينفث سمه على الناس شيئاً فشيئا، وبدأ ممارسة لعبه القذرة حتى تمكن من نيل رئاسة المجلس التشريعي خلفاً للأستاذ/ جبريل عبدالله علي أحد مؤسسي الحركة الإسلامية في مدينة الفاشر ومؤرخيها، وعندما تعرضت مدينة الفاشر لهجوم من حركة تحرير السودان تحت قيادة قائدها العسكري مني مناوي وقتها وتم إقالة الفريق أول/ إبراهيم سليمان من منصبه والياً للولاية لرفضه فكرة الحرب وانحيازه لخيار التفاوض بحسب ما شاهده من دمار وخراب في الجنوب وأجزاء أخرى من السودان.
تحالف (كبر) مع الشيطان ووجد ضالته المنشودة في السلطة والحكم بتنفيذه لسياسات المركز دون أي نقاش، فكانت الحرب العشواء باستقطاب وتجنيد مليشيات الجنجويد من ابناء القبائل العربية وتزويدهم بالسلاح والعتاد ومساندتهم بالطائرات الحربية لدك المدن والقرى.
بعد أن استقر الأمر للوالي (كبر) في حكم الولاية وعلم بحوجة المركز الماسة له في المساعدة لتنفيذ مزيد من المجازر بحق المدنيين، بدأ في توطيد أركان حكمه بإقصاء كل من يرى فيه مهدداً لمنصبه من الوزراء والدستوريين أبناء الحركة الإسلامية من الصف الأول وقادة المؤتمر الوطني بالولاية وشيئاً فشيئا تمكن من إبعاد عدد كبير منهم بافتعال مشاكل وفتن ودسائس ومؤامرات مستفيداً من صمت المركز وغض الطرف عن طموحاته الشخصية مقابل المساعدة في استقطاب وتجنيد أبناء القبائل العربية وحشدهم للحرب وضرب نسيج التعايش الاجتماعي بين قبائل دارفور وشراء الذمم والنفوس الضعيفة لجمع المعلومات عن كل ما يتعلق بثوار دارفور.
أحكم الوالي (كبر) قبضته على حزبه المؤتمر الوطني بعد أن صعًد لقيادة الحزب الجوعى والحفاة والعراة والصعاليك واللصوص والزناة والسكارى والوشاة والشواذ والفاقد التربوي والرجرجة والدهماء حتى أصبح الحزب وكبر شيئاً واحدا.
دخل الوالي (كبر) مرحلة جديدة بعد أن دانت له السيطرة الكاملة على الحزب والحكومة وجعل إتباعه مخلصين له بالترغيب والترهيب، فشرع في تعيين أبناء أسرته وقبيلته ومنطقته وموالين له في الوزارات والمؤسسات والهيئات وشهدت مدينة الفاشر اكبر هجرة دنيوية وسلطوية من (الطويشة) بصفة خاصة ومناطق شرق دارفور بصفة عامة إضافة الى (الصياح) و(مليط) فهولاء المهاجرون الجدد الذين جلبهم الوالي (كبر) تخلخلوا في الوزارات والمؤسسات والهيئات والمنظمات متمكنين من السلطة بصورة قبلية لم تشهدها الفاشر إلا في عهد سلطنة الفور، هذا التمكين القبلي في السلطة غير
المسبوق في عصرنا هذا زين لشيعة الوالي (كبر) بإيحاء منه إطلاق لقب (السلطان كبر) عليه وباركها رئيس الجمهورية البشير بنفسه وزينت بها اللافتات في عدد من طرقات مدينة الفاشر، لم يكفي لقب السلطان بعض من أتباع كبر ممن مردوا على النفاق فأطلقوا عليه لقب (أمير المؤمنين) و(الخليفة السادس) ليرتقوا به إلى مصاف الخلفاء الراشدين وخامسهم الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنهم، ومثلما نطق الرئيس البشير بلفظ (السلطان كبر) في إحدى زيارته لمدينة الفاشر نطق احد المنافقين من أتباع كبر بلفظ (أمير المؤمنين الخليفة السادس) في حشد جماهيري شهده الوالي (كبر) بإحدى مناطق شرق دارفور ولم ينكر عليه قوله.
جعل الوالي (كبر) أفراد من أسرته (آل كبر) وعشرات من أبناء قبيلته كانوا رعاة وفلاحين في مناطقهم الريفية في مكتب (الوالي) والأمانة العامة للحكومة دون وصف وظيفي واضح يقومون بالإعمال الإدارية والمالية والتنفيذية حسب رؤيته، فضلاً عن منحهم امتيازات كالسكن في منازل حكومية والتمتع بالسيارات الدستورية الفارهة، وأوكل لأحد أقربائه مهمة الأمين العام لحكومة الولاية، وجاء بشاب مستجد نعمة متحمس من منطقته الطويشة (أم ردم) وزيراً للمالية وكان قبلاً قد عينه معتمداً للطويشة، ودفع أيضا بشيخ زاني من منطقته الممتدة وزيراً للتخطيط العمراني والمرافق العامة نائباً للوالي، ورجل آخر من قبيلته دفع به لوزارة الزراعة، ونصب احد الموالين له من المطبلاتية المعروفين منسقاً للدفاع الشعبي، وسيطر بالكامل على مياه الريف والمدن والمنظمات المشابهة بتعيين مجموعات من أبناء قبيلته ومنطقته مدراء وعاملين فيها، كما عين الوالي (كبر) مجموعات كبيرة أخرى في كثير من المؤسسات كمؤسسة التمويل الأصغر وبنك الأسرة على سبيل الذكر وليس الحصر، وهناك كثير من الوزارات والمؤسسات جعل فيها الوالي (كبر) أقربائه وموالين لا يجرؤون حتى النظر في عينه مباشرة مدراء عامين وموظفين نافذين، بيد أن السيطرة على المفاصل الحقيقة للولاية والتي تدر منافع كبيرة لكبر ورهطه ومنطقته كانت السمة الأبرز لما هو قادم.
أنشاء الوالي (كبر) مفوضيات ومؤسسات موازية سحب بها الصلاحيات من الوزارات والمؤسسات التقليدية حتى يبعد موظفي الدولة عن معرفة أسرار أي مشروع يدور في الولاية وخير مثال لهذا مفوضية الإعمار والتنمية أو الوحده الهندسية التي جعل عليها (كبر) ابن قبيلته ومدير مكتبه رئيساً و أوكل له تنفيذ كل مشاريع البنى التحتية في الولاية وبالطبع فإن كل الأموال والمساهمات التي تأتي من الدول والمنظمات فيما يخص الإعمار والتنمية تذهب لحساب المفوضية هذا الحساب غير المعلوم لأجهزة الرقابة المالية المختصة، وبالتأكيد ليست هناك مشاريع تذكر سوى التي في شرق دارفور منطقة الوالي.
بعد أن أصبح للوالي (كبر) الحق في تعيين من يشاء بسيطرته الكاملة على الحزب والحكومة شرع في تلميع وتعيين عدد كبير من شباب قبيلته ومنطقته غير المعروفين من قبل ويدينون له بالطاعة الكاملة لانتشالهم من براثن الفقر والعوز وضنك الحياة والبطالة إلى مناصب وظيفية ودستورية ووزارية فقد عين منهم مدراء ومستشارين ووزراء كوزير المالية ووزير الزراعة ومعتمدين للمحليات الغنية كمعتمد (سرف عمرة) الذي طرده (موسى هلال) (اللعيت) ومعتمد (أم كدادة) الذي قبض زانياً و ومعتمد(مليط) و معتمد و(الطويشة) وهذا على سبيل الذكر وليس الحصر.
بعد أن نشر الوالي (كبر) أبناء أسرته وقبيلته ومنطقته وموالين له في مفاصل الولاية الحيوية شرع في تنفيذ أكبر عملية فساد وسرقة شهدتها الولاية منذ استقلال الدولة السودانية، فقد بدأ الوالي (كبر) بالاستيلاء على الإغاثة التي تأتي من الدول لأهل دارفور المتضررين من الحرب وتسلم للولاية ببيع الذي يباع من مواد غذائية وتموينية وادوية ومعدات طبية وآليات وغيره وتحويل بعضه لمنطقته وأهله وتوزيع جزء منها كالمواد الغذائية للوزراء والدستوريين والموالين له، ومنع (كبر) إحدى المنظمات الإيطالية من تشييد مستشفى متكامل بمدينة الفاشر عندما رفضت المنظمة عرضه بإعطائه الأموال لتنفيذ المستشفى وقد قامت المنظمة بتحويل المستشفى لإحدى المناطق بالعاصمة الخرطوم.
ولمناديب المنظمات الوطنية التي جائت بقوافل الإغاثة لشمال دارفور مواقف مع الوالي (كبر) برفضه توزيع أي شئ للنازحين إلا بإشرافه ودفع مبالغ مالية له فضلاً عن الاستيلاء على أغلب المواد.
أيضا امتدت يد الوالي (كبر) وشيعته للاستيلاء على مليارات الجنيهات ضختها الحكومة المركزية والمنظمات والدول المانحة لشمال دارفور طيلة الفترة من 2003وحتى هذه اللحظة بغرض تنفيذ مختلف المشاريع وهو الأمر الذي جعل (علي محمود) وزير المالية المركزي السابق يرفض منح الوالي (كبر) أي أموال مباشرة لتنفيذ مشاريع وأصر أن يكون التعاقد مع وزارة المالية المركزية، كما وضع يده على مليارات أخرى من إيرادات الولاية ورواتب الموظفين، وعند صدور قرار طرد المنظمات الأجنبية من السودان استولى الوالي (كبر) وضباط جهاز الأمن والمخابرات على عدد كبير من السيارات ومولدات الكهرباء الحديثة وكل ما وجدوه، وتم تحويل غالب هذه السيارات والمولدات للمنفعة الشخصية وللمنازل والمزارع ومناطق الوالي (كبر) في شرق دارفور، وبعد الثورة الليبية وقبل سقوط القذافي استولى الوالي (كبر) على سيارات ومعدات (القنصلية الليبية) في الفاشر بالكامل، ومنح عبر مؤسسة التمويل الأصغر وبنك الأسرة مئات الملايين لأهله في شرق دارفور بالتركيز على منطقته الطويشة وقد فشل معظمهم أو تعمدوا عدم سداد ما عليهم من قروض.
عبر وزير التخطيط العمراني استولى (كبر) وأعوانه على الأراضي والساحات العامة في المناطق الحيوية من المدينة ومئات الأراضي الزراعية خارج مدن الولاية وإنشاء عدد من طلمبات الوقود في مختلف أرجاء الولاية تتبع له وعدد من وزرائه ومعتمديه، وعبر الخطة الإسكانية وزع آلاف من قطع الأرض لعشيرته والموالين له في مختلف اتجاهات المدينة، وقام الوالي (كبر) وزوجته وأبناء قبيلته في الحكومة بامتلاك مئات المنازل داخل أحياء (الفاشر) عبر الشراء من المواطنين وعشرات المنازل الفخمة بحي درجة أولى الراقي غرب المدينة ووضعت زوجته يدها على الأراضي حول بحيرة الفاشر وحولتها لمنتجعات، فضلاً عن امتلاكهم للمنازل في العاصمة الخرطوم حيث يمتلك الوالي (كبر) عدد من المنازل بضاحية (أركويت) تقدر بعشرات المليارات وقصر فخم يقدر بعشرات المليارات أيضا في ضاحية (كافوري) فضلاً عن عشرات السيارات الفخمة التي وضع يده عليها من الحكومة والمنظمات والمنح الخارجية، ويمتلك وزير ماليته الشاب فيلا فخمة ناحية (الطائف) وعدد من سيارات الحكومة التي حولها لشخصه وهذا ما أعلمه يقيناً رغم شح معلوماتي عن تفاصيل أسرار الفساد الدقيقة في شمال دارفور وما خفي أعظم.
أعاق الوالي (كبر) بعثة اليونميد في المساهمة والمساعدة بتنفيذ مشاريع بنى تحتية كالطرق والكباري والمستشفيات كما تفعل في كل المناطق التي تتواجد بها بعثات الأمم المتحدة، هذه البعثة التي تستخدم طرق المدينة الوعرة أبدت النية في تنفيذ وتعبيد عدد من الطرق وربطها بمعسكرات النازحين ومقر البعثة لكن كعادة الوالي (كبر) طالب بالمال ليقوم هو بالتنفيذ عبر شركة وهمية يمتلكها ما أضطر البعثة لتعبيد الطرق داخل مقرها وطريق واحد يربطها بقلب المدينة، كما أوقف (كبر) المواطنين من السفر عبر طيران (اليونميد) الذي يجوب مقرات البعثة في المحليات ذات الطرق الخطرة ويقوم بنقل المواطنين متى ما أمكن ذلك، وجعل أمر السماح السفر بطائرات اليونميد للمواطنين وموظفي الدولة من اختصاص الحكومة وعين أحد أقربائه منسقاً لهذا الأمر، إلا أن هذا المنسق بات يبيع أذونات السفر في السوق السوداء، مما أجبر الوالي (كبر) جعل أمر إذونات السفر بيد أمين الحكومة.
تمكن الوالي كبر عن طريق مياه الريف والوحدة الهندسية والمنظمات ذات الصلة من تسخير إمكاناتها في حفر الآبار والحفائر في عموم مناطق عشيرته الممتدة، وتمكن من بناء المدارس والمستشفيات ومباني المحليات ودور الرياضة والبنوك، ما جعل هذه المناطق محل انتقادات بقية أهل الولاية للتنمية غير المتوازنة ومحط أنظار الحركات المسلحة الذين ساهم الوالي (كبر) في دك مدنهم وقراهم وتشريد أهلهم وذويهم.
وعبر منسقية وقيادة الدفاع الشعبي التي جعلها الوالي (كبر) جناحاً عسكرياً له درب آلاف من أفراد قبيلته ووزع السلاح على نطاق واسع لكل أهله في شتى أماكن تواجدهم بالتركيز على شرق دارفور، كما درب وسلح أيضا عبر الدفاع الشعبي مجموعات قبيلة في محليتي دار السلام وكلمندوا هذه المجموعات عملت على تهجير قسري كامل لمجموعة إثنية سكنت هذه المنطقة طوال عقود وقد شاهدت بنفسي قرى كاملة البنيان هجرها أهلها في الطريق بين نيالا و الفاشر، وقد ساهمت مليشيات الدفاع الشعبي التابعة (لكبر) في حرق القرى وتشريد أهلها وخاصة في منطقة (طويلة) التي شوهد عناصر من مليشيات كبر يضرمون النار في منازلها جنباً إلى جنب مع مليشيات الجنجويد العربية، كما كشف الصراع القبلي الذي تفجر بمدينة (مليط) حجم السلاح الذي ملًكه الوالي(كبر) لأهله.
انتهج الوالي (كبر) سياسة حقيرة ودنيئة في التعامل مع الدستوريين والوزراء والمعتمدين بإذلالهم وإحتقارهم فهو لا يسمح لأي منهم بالظهور أو ممارسة صلاحياته الدستورية كاملة وأوجب عليهم عدم اتخاذ أي إجراء دون علمه، كما يتبع (كبر) سياسة التهميش وعدم تمويل المحليات والوزارات التي ليس فيها أقاربه والموالين له وهو ما دفع بعدد من المعتمدين تقديم استقالاتهم قبل تشكيل الحكومة الذي جرى منذ عدة أيام، وفرض (كبر) على الدستوريين التواجد الدائم في المساء بمنزله الرئاسي المعروف لدى أهل الفاشر (بباب العزيزية لضخامة مساحته والأسوار العالية التي تحيط به، وإن تأخر أي من الدستوريين عن الحضور فإن المكالمات الهاتفية تنهال عليه من المطبلاتية والوشاة الذين تزدحهم بهم جنبات (باب العزيزية) حتى أن (كبر) قام بطرد عدد منهم ومنعهم من دخول منزله نهائياً لأنهم ينقلون كثير من ما يدور للناس عملاً بالمثل (من نقل لك نقل عنك)، فضلاً عن الدعوات بعد الصلاة بالصوت العالي من بعض رجال الدين والحكومة بالنصرة والتثبيت والتأييد الرباني للوالي (كبر) وتأمين الدستوريين والحاشية.
صحيح أن الوالي (كبر) شكل حكومته قبل عدة أيام وتبجح في وسائل الإعلام أن الحكومة طالها تغيير كبير، لكن الجميع يعلم أن (كبر) لم يغير شئ ولم يعفي أي من أقاربه وأبناء قبيلته والموالين له من الحكومة بل ما حدث تبديل مواقع ومن أعفي من المحليات والوزارات جعلهم (كبر) في المفوضيات والمجالس العليا التي أنشاها موازية لمؤسسات الولاية المعروفة.
عبدالله الخليل

[ملامح من فساد الوالي كبر]

#1101499 [حاج قد س]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2014 04:58 AM
يكفي كبر خزيآ ترويجه وسط رعيته المخدوعة لسوق المواسير مع دعم انتخاب كبار لصوصه و ايوائهم بمقار حكومية ( دار الشرطة ) زيادة في التمويه لسلب الغلابة .

[حاج قد س]

إبراهيم محمد داؤد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة